“أنقذوا غزة” يطالب بإنهاء الوضع الكارثي الذي يعيشه 2 مليون فلسطيني في غزة

"أنقذوا غزة" يطالب بإنهاء الوضع الكارثي

أطلقت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الاثنين، حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الوسم  #أنقذوا_غزة، لإظهار الوضع الكارثي والمأساوي الذي يعيشه سكان قطاع غزة، والمطالبة برفع الحصار عن القطاع.

وأظهرت الحملة صورة الوضع في قطاع غزة، وما آل إليه من تدهور في كافة مناحي الحياة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الصحية  نتيجة انقطاع التيار الكهربائي واغلاق المعابر ومنع التحويلات الطبية للخارج، وتلوث المياه.

كما بيت الحملة التدهور غير المسبوق للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بفعل الإجراءات غير الإنسانية المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال تشديد حصار القطاع، واستمرار سريان بعض الإجراءات غير القانونية التي نفذتها مؤسستي الحكومة الرئاسة الفلسطينية.

وسجلت الحملة ارتفاع كبير في معدلات البطالة وصلت لنسبة 46%، من بينهم 67% من الخريجين الجامعيين، فيما بلغ عدد العاطلين عن العمل ربع مليون شخص، وتجاوزت معدلات الفقر 65%.

كما أوضحت الحملة وجود أرقام وإحصائيات صادمة للواقع المأساوي في قطاع غزة، فهناك قرابة 4600 عائلة في قطاع غزة مشردة بلا مأوى، و5000 عائلة تعيش في خيام أو بيوت من البلاستيك، ونسبة المياه الصالحة للشرب 05%، فيما تبلغ ساعات قطع الكهرباء اليومية 12 ساعة قطع يومياً، ويُعاني القطاع الصحي من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بعجز يصل إلى 30% شهرياً.

وأشارت الحملة أن الجزء الأكبر من البنى التحتية لازال معطلا بعد 3 سنوات من الحرب الأخيرة على القطاع، إضافة إلى أن 50% من أموال المانحين وجهت إلى القطاع.

وطالبت الحملة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإنهاء الحصار الخانق المفروض عن قطاع غزه من قبل الاحتلال الإسرائيلي للعام الحادي عشر على التوالي، والعمل على تأمين حرية السفر والتنقل لأبناء الشعب الفلسطيني ما بين الضفة الغربية وقطاع غزه، وتأمين حرية حركة الأفراد والبضائع مع جمهورية مصر الشقيقة، ووقف كل العقوبات التي فرضت بالآونة الأخيرة على القطاع.