Connect with us

اخبار صحفية

مجتمعون يوصون بضرورة فضح الجرائم والممارسات بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية

Published

on

الرقم: 36/ 2021

التاريخ: 18 أبريل/ نيسان 2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني..

مجتمعون يوصون بضرورة فضح الجرائم والممارسات بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية

فلسطين المحتلة/ غزة: أكد مجتمعون على أن ملف الأسرى يحتاج لبذل كل الجهود من أجل إسناده وتدويله إلى جانب فضح الجرائم والانتهاكات والممارسات التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته ومسؤولياته القانونية، والأخلاقية، والضغط الجاد على سلطات الاحتلال، لتوفير الحماية اللازمة للأسرى، واحترام حقوقهم المكفولة بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

جاء هذا خلال الورشة التي نظمتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، في قطاع غزة، عبر برنامج الزوم، بعنوان “أوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي”، بحضور المؤسسات الحقوقية والإعلامية والمهتمين في شؤون الأسرى.

وافتتح أ. إبراهيم الغندور، منسق دائرة الأنشطة بالهيئة، اللقاء بالترحيب بالحضور، مشيراً إلى أهمية هذا الموضوع، والذي يأتي تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف السابع عشر من ابريل كل عام، للتركيز على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال في ظل خطر تفشي كورونا والممارسات الاحتلالية.

من جهته أكد د. بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة، أن الأسرى هم الطليعة المتقدمة من أبناء شبعنا الفلسطيني التي ناضلت وضحت ولا زالت تقدم الكثير من أجل أن نحيا بحرية وكرامة، ويجب أن تكون أولوية في كل مكونات الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن قضية الأسرى ليست موسمية، بل أنها تحظى باهتمام كبير سواء على المستوى الرسمي أو الفصائلي، أو الشعبي، فعلى مدار العام هناك الكثير من الفعاليات التي تسعى لتسليط الضوء على قضية الأسرى ومعاناتهم، منوهاً إلى أن الأسرى وذويهم يعانون حياة مأساوية.

وأكد المدهون أن هناك استهداف لقضية الأسرى على كل المستويات في الكيان الإسرائيلية سواء التنفيذية أو التشريعية أو القضائية، وفي المقابل هناك تقصير من الجانب الرسمي الفلسطيني، فعندما نحول وزارة الأسرى إلى هيئة فإن ذلك إساءة للأسرى، حيث أن تشكيل الوزارة كان بهدف واضح وهو إعطاؤها صفة رسمية وشرعية إضافة إلى إجراءات السلطة الفلسطينية بحق الأسرى من خلال قطع رواتبهم، لذا فالمطلوب من الجهات الرسمية أن تعمل وفق هدف واضح، مع ضرورة تفعيل قضية الأسرى وتدويلها.

وبين أن الوزارة وضعت هدف استراتيجي تتمثل في حماية الأسرى وذويهم وتوفير حياة كريمة لهم داخل وخارج الأسر، من خلال مجموعة من البرامج وهي: برنامج توفير الحياة الكريمة للأسير وأسرته، وبرنامج تمكين الأسرى، وبرنامج الدعم المعنوي والمادي، وبرنامج الدعم الإعلامي والدعم القانوني.

بدوره أكد أ. نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح، على أنه آن الأوان من أجل أن نعمل جميعاً وعلى مدار الساعة لإبراز قضية الأسرى الفلسطينيين، وكسر الرواية الإسرائيلية التي تبرز الأسرى على أنهم إرهابيون، ويجب أنم يقرأ العالم مسيرة الحركة الوطنية الأسيرة، فهم الضحية التي تقبع في سجون الاحتلال.

ودعا إلى تطوير الخطاب الفلسطيني ليكون قادر على كسر الرواية الإسرائيلية، وجعل قضية الأسرى قضية رأي عام، وتسليط الضوء على جرائم وانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، وفضح القوانين الإسرائيلية العنصرية التي تستهدف الأسرى، وحياتهم ومخصصاتهم القانونية والشرعية، إضافة إلى ضرورة القيام بدراسات للتعرف على الأثار النفسية التي تلحق بالأسير وذويه نتيجة التعذيب والعزل وغيرها من الإجراءات.

وأشار إلى أن عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة بلغ 216 نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب، مشدداً على أن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات وأهالي الأسرى والشعب الفلسطيني عموما يتطلعون إلى عودة الوهج والدور التاريخي والإنساني للمنظمات الدولية في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

من جانبه قال المحامي أ. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، :”أن ذكرى أحياء يوم الأسير هذا العام، تتصادف مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سياسة الاعتقالات العشوائية من خلال شن حملات اعتقال جماعية، طالت بشكل ممنهج في الآونة الأخيرة عدد من المرشحين لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واستخدام الاعتقال الإداري على نطاق واسع، وحرمان الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، وسياسة التعذيب الممارس بشكل ممنهج ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وسياسة الإهمال الطبي”.

وبين أن عدد الاسرى في سجون الاحتلال قرابة الـ (4400) أسير، منهم (36) أسيرة، وبلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين  (140)، وعدد المعتقلين الإداريين (440)، مؤكداً تعرض هؤلاء الأسرى والأسيرات لمعاملة سيئة، تتمثل في احتجازهم في ظروف لا إنسانية وصعبة لاسيما في ظل انتشار وباء كورونا، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الإنساني الدولي وقواعد حقوق الإنسان ذات العلاقة والمتعلقة بمعاملة السجناء.

وأوضح عبد العاطي أن مصلحة إدارة السجون تتعمد إتباع سياسات قهرية بحق المعتقلين الفلسطينيين بهدف النيل من كرامتهم، حيث تعتبر هذه السياسات انتهاكات جسيمة بمفهوم اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، كما أنه تعامل عنصري وغير أخلاقي وقانوني، يتنافى مع القواعد القانونية الدولية التي تحمي المعتقلين في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والبرتوكول الإضافي الأول لعام 1977 المحلق بالاتفاقيات جنيف الأربعة، وجملة المواثيق والاتفاقيات الدولية.

وطالب المجتمع الدولي بالعمل الجدي والحقيقي لضمان الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين، من أجل وإنهاء معاناتهم، كما دعا الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة القيام بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية، وأن تلتزم بكافة المعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال.

كما أكد عبد العاطي على أهمية تعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات وتفعيل المقاطعة لدولة الاحتلال، ومقاطعة الشركات التي تزودهم بوسائل وأدوات القمع والتي تستخدم ضد الأسرى، مشدداً على ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي على الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية، وتوفير حماية للمواطنين الفلسطينيين المرشحين لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقدم الحضور العديد من المداخلات التي تطالب بجهد أكبر وصادق لتحرير الأسرى جميعاً وإنقاذهم من سياسات الاحتلال العنصرية، والتوحد صفاً واحداً لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية بما فيها قضية الأسرى ومعاناتهم.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة