Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد) والهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون تؤكدان على ضرورة العمل لحماية حقوق الشباب الفلسطيني

Published

on

الرقم:03/2020

التاريخ :12 أغسطس/ أب 2020

اللغة الأصلية للوثيقة: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) والهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون تؤكدان على ضرورة العمل لحماية حقوق الشباب الفلسطيني

وجاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع الشباب ولبنان وبمشاركة ممثلين عن الشباب والقوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني  

فلسطين المحتلة/ غزة: أطلقت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) والهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث وشركائهما من المنظمات الحقوقية والأهلية الفلسطينية والشباب المشاركين، نداء بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يعتبر مناسبة عالمية تتيح لهم الفرصة لإعلاء أصواتهم وأعمالهم ومبادراتهم ومشاركاتهم الهادفة لحماية حقوقهم، جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع الشباب تخللها فعاليات ثقافية وفلكلورية وعرض دبكة وجدارية فنية واضافة الى وقفة تضامنية مع لبنان في محنته اثر تفجير مرفأ بيروت تم التأكيد فيها على عمق العلاقات الفلسطينية اللبنانية والمساندة للشعب والشباب اللبناني ، وفي ختام الفعاليات تم  عقد مؤتمر صحفي أمام الأمم المتحدة في مدينة غزة وتسليم رسالة لمدير مكتب اليونسكو ومدير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

حيث  شمل النداء الذي القته نيابة عن الشباب الباحثة في الهيئة الدولية (حشد) فاطمة الزهراء أبو شعبان ، وصفاً للتحديات الوطنية والإنسانية التي توجه الشباب والمجتمع الفلسطيني والتي تمس حقوق الشعب الفلسطيني ومستقبل شبابه، مشيرة الى ان الإجراءات الأمريكية الإسرائيلية المتتالية منذ إعلان ترامب عن الاعتراف بمدنية القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية وقطع التمويل عن الأونروا ومنع تجديد ولايتها، ومحاولة الغاء صفة اللاجئ المتوارثة الأونروا واغلاق مكتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة ومحاولات تغيير المركز القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة عبر دعم الاستيطان ومخططات الضم للضفة الغربية، واستمرار الحصار على قطاع غزة وتهويد مدينة القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم الابراهيمي والمسجد الأقصى والاعتداءات على الإمكان الدنية والاثرية ،واستمرار جرائم القتل للمدنيين واعتقال اكثر من 5000 اسير واسيرة في سجون الاحتلال وانتهاك حقوقهم.

وأوضح النداء أن انتهاكات مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني طلت ترتكب على نطاق واسع، ورغم انها تشكل جرائم دولية ومخالفة واضحة لمبادئ وقواعد القانون الدولي لاسيما احكام اتفاقية جنيف الرابعة وميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنائيات الدولية، وميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحق للاجئين بالعودة إلى ديارهم، وعدم شرعية الحصار والاستيطان، وعدم جواز ضم الأقاليم المحتلة.

وأشار النداء إلى أن تأثيرات الانتهاكات الجسمية والكارثية طالت الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة؛ وظهرت آثارها على جملة من الحقوق والخدمات الأساسية؛ كالحق في السكن، والعمل، والصحة والتعليم، كما تراجع النمو في الأنشطة الاقتصادية، وضعفت قدرة الشباب على التكيف ومواجهة الصدمات، فالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الرابع على التوالي على سكان قطاع غزة أفضى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، كما شكلت العقوبات التي تفرضها السلطة في رام الله عاملا إضافي ساهم في تردي ظروف الشباب في قطاع غزة.

فالشباب الفلسطيني ما زال يعاني من مشكلات داخلية وخارجية تحول دون تحقيق تطلعاتهم وآمالهم، فتهميش الشباب بسبب الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وسياسته التي تهدف الي تصفية الحقوق الفلسطينية وقطع السياق التنموي التطوري للمجتمع وفئاته الاجتماعية ؛ واضافة الى استمرار الانقسام الداخلي وإفرازاته، التي عززت من نقص الاهتمام بالشباب الذين يشكون ضعف أداء المؤسسات الرسمية وانعدام وجود سياسة وطنية تعني بالشباب الذي ترافق مع ارتفاع معدلات الجريمة، وتراجع الوضع البيئي، والأوضاع التعليمية؛ والحرمان من المشاركة السياسية والثقافية؛ وانتشار الفقر والبطالة، وتوسع عدد حالات الانتحار أو محاولات الانتحار؛ وانتشار المخدرات وارتفاع الرغبة بالهجرة والتطرف ونقص الأنشطة الشبابية وغيرها من التحديات، ومؤخرا تزايدت التحديات مع الظروف الراهنة المصاحبة لحائجة كورونا؛ وفشل مسار المصالحة الوطنية، كل ذلك جعل الشباب يشعرون بغياب الأمل، وانعدام الطموح والتحدّي، فكانت النتيجة في نهاية الأمر انتشار حالة من الإحباط الشديد وعدم القدرة على تحديد الهدف، وغياب الثقة في الذات وفي المستقبل.

واستنكر الشباب والمنظمات الأهلية والحقوقية المشاركة في المؤتمر والموقعة على هذا النداء، انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق الشباب واستمرار الانقسام الذي أفضى الى غياب سياسة وطنية تنموية قادرة على ضمان تمتع الشباب الفلسطيني بحقوقه المشروعة.

وأكدوا على ضرورة تعزيز وتحقيق العدالة واحترام حقوق الإنسان ومجابهة السياسات الإسرائيلية تجاه الشباب الفلسطيني، مطالبين منظمات المجتمع الدولي المتخصصة بالتحرك العاجل لإنقاذ مستقبل الشباب الفلسطيني؛ فالضغط يولد الانفجار، فإن الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، يستحقون العمل معهم ومن أجلهم.

وحثوا جميع الأطراف الدولية ذات العلاقة، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حل المشكلات المعقدة التي يعاني منها الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، وهي مشكلات وإن أخذت في تداعياتها أشكال الكارثة الإنسانية، إلا أنها في الحقيقة انعكاس طبيعي للمشكلات السياسية القائمة، وتجسد عجز المجتمع الدولي على مدار السنوات الماضية عن تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفرض احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في هذه المنطقة من العالم.

وطالبوا الجهات الرسمية الفلسطينية، بضرورة ضمان الحريات وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، وتقليص رقعة الفقر والبطالة في أوساط الشباب، ورفع نسبة ومستوى مشاركة الشباب بالذات في تحديد الأولويات والسياسات و الاستراتيجيات ، وتطوير مشاركة ودور الشباب في إعادة بناء مؤسسات النظام السياسي والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى تعزيز استراتيجيات ووسائل التنمية البديلة في أوساط الشباب وفي المجتمع، مع ضرورة السعي الجاد على نحو يضمن الضغط على الحكومة في رام الله لرفع العقوبات الجماعية على موظفي ومواطني قطاع غزة، وإجبار الجهات الرسمية في قطاع غزة؛ على تخفيض الضرائب وسياسة الجبابة المنتقدة بشكل واسع بين فئة الشباب والمجتمع؛ وتقديم حلول إسعافيه لهم.

كما جددوا الدعوة للقيادات الفلسطينية بضرورة التعامل بجدية مع التحديات التي تواجه الشباب عبر استعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي على أسس المشاركة وخاصة الشباب، باعتبار أن تنمية الشباب تعني توسيع خيارات الشباب وقدراته وتمليكه عناصر القوة والأمل، وهذا يتطلب تطوير سياسية فلسطينية رسمية وأهلية على حد السواء تتيح للشباب المشاركة فيها والتأثير على أهدافها ومسارها.

يذكر أن الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) بالشراكة مع الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، نظمتا على مدار يومين، سلسلة فعاليات لدعم حقوق الشباب الفلسطيني، على شرف يوم الشباب العالمي، وافتتحت سلسلة الفعاليات بتنظيم ممعرض يضم المنتجات والمشغولات اليدوية والتراثية الفلسطينية، تلاه عقد ندوة حقوقية بعنوان :”واقع وحقوق الشباب الفلسطيني”، ووقفة تضامنية مع الشباب ولبنان بمشاركة الفرق الفلكلورية والكشافة، ورسم لوحة جدارية تعبر عن واقع الشباب الفلسطيني ، واختتمت الفعاليات بعقد المؤتمر الصحفي وتسليم النداء من قبل رئيس الهيئة الدولية المحامي صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الفلسطينية للثقافة جمال سالم ووفد شبابي من مختلف مؤسسات و مكونات الحركة الشبابية لمكتب اليونسكو ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، تطالب الأمم المتحدة ومؤسساتها بالضغط من اجل وقف جرائم الاحتلال من حصار واستيطان وتهويد واعتداءات على المدنيين والتراث الوطني الفلسطيني والأماكن الدينية والتراثية ، أضاف الي العمل على دعم فرص التنمية والشباب في المجتمع الفلسطيني.

انتهى

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة