Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد): المخاطر والظروف الراهنة تستدعي تكثيف الجهود الوطنية النوعية لمواجهة انتشار فيروس كورونا وتشكل فرصة فريدة لاستعادة الوحدة

Published

on

التاريخ: 12 أبريل/ نيسان 2020

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد): المخاطر والظروف الراهنة تستدعي تكثيف الجهود الوطنية النوعية لمواجهة انتشار فيروس كورونا وتشكل فرصة فريدة لاستعادة الوحدة

فلسطين المحتلة/ غزة: دعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إلى السعي الجاد لإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، كمدخل حيوي للمحافظة على صحة الإنسان الفلسطيني، وذلك عبر مبادرة وطنية ترتكز على إعلان الرئيس الفلسطيني وقف كافة الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة، وإعلان حركة حماس فوراً، حل لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة، بما يسمح لوضع حكومة الدكتور “محمد اشتيه” أمام مسؤولياتها وتمكينها من ممارسة أعمالها، مع التوافق على شكل سلاح المقاومة، وإجراء الانتخابات وغيرها من القضايا العالقة، لبعد انتهاء أزمة فيروس كورونا.

وأكدت الهيئة الدولية (حشد)، خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد يوم الأحد، لتقديم قراءة موضوعية وتقيميه، حول التحديات التي تواجه التدابير والإجراءات الوقائية والعلاجية المخصصة لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد المستجد 19)، على ضرورة تحييد قطاع الصحة عن أي تجاذبات، والبدء الفوري بسند النقص الحاد في العلاجات والمستهلكات ومواد الفحص المخبري، سيما اللازمة لإجراء الفحوصات المخصصة لاكتشاف حالات الإصابة بفيروس كورونا.

كما شددت (حشد) على أهمية تبني خطاب حقوقي ودبلوماسي فلسطيني، يؤكد على مسؤولية الاحتلال الحربي الإسرائيلي عن توفير الامدادات الطبية لسكان الإقليم المحتل حربياً، وذلك إعمالاً لمنظومة القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان المتعارف عليها بهذا الشأن.

ودعت الهيئة الدولية (حشد)، المجالس البلدية والقروية ولجان الأحياء في كافة أنحاء الوطن؛ لضرورة استهام التجارب الناجحة حول العالم، بما يضمن تحصين منظومة التكافل الاجتماعية.

وبينت الهيئة الدولية (حشد)، إلى أن الإجراءات الوقائية والاحترازية، التي باشرتها الجهات المختصة منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، والجهود الجبارة والمشكورة المبذولة من الكارد الطبي لوزارة الصحة الفلسطينية، والعاملين في وزارة الداخلية، وغيرها من الإجراءات المستدامة حتى اللحظة، لعبت دوراً كبيراً في محاصرة الفيروس، على الرغم من محدودية الإمكانيات، سيما بقطاع غزة المحاصر للعام 14 على التوالي.

وأوضحت أن الإجراءات الفلسطينية واجهت الكثير من التحديات؛ وعلى رأسها محاولات قطعان للمستوطنين في مدن الضفة الغربية، نشر الفيروس بطرق أقل ما يمكن وصفها ( بأنها عنصرية وغير إنسانية)؛ وتزامن ذلك مع استمرار تحلل سلطات الاحتلال الحربي، من مسؤولياته القانونية تجاه المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة الأسرى والمعتقلين، عبر تعمد حرمانهم من الأدوات الطبية اللازمة، كما أنه لم يتوقف عن ارتكاب أنماط جرائمه وانتهاكاته الجسيمة الأخرى، مجافياً بذلك الإصغاء لنداء الأمين العام لمنظمة الامم المتحدة، بضرورة وقف كل أشكال إطلاق النار بكافة النزاعات المسلحة حول العالم، سيما في ظل هذه الظروف الراهنة.

وأكد الهيئة الدولية (حشد) إن النجاح الحالي في مواجهة فيروس كورونا، سيكتب له الصمود والاستمرار إذا ما توفرات بيئة تسمح بذلك، من خلال تكثيف وتوحيد الجهود والإجراءات، المخصصة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وإبعادها على نطاق المناكفات السياسية وحالة الانقسام، وأخذ جهات الاختصاص بعين الاعتبار ضرورة الحرص على اشتمال الإجراءات الوقائية والاحترازية، لكافة أجزاء الوطن دون أي تجزأه.

وشددت على أهمية إتباع البروتوكولات الصحية والوقائية المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية، وتعميم تنفيذها في محافظات الوطن كافة، والتخلي عن الانقسام الداخلي على أقل تقدير في وزارة الصحة الفلسطينية، مع ضرورة استجابة الحكومة الفلسطينية برئاسة د. محمد أشتية، وبشكل عاجل لحالة نفاد مواد الفحص المخبرية، ونقص الأجهزة والمعدات اللازمة لمكافحة فيروس (كورونا) المستجد؛ لدى وزارة الصحة في غزة، خاصة في ضوء استمرار تدفق المسافرين إلى القطاع، وإصرار سلطات الاحتلال على منع إدخال المواد، والمستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة.

ودعت (حشد) إلى ضرورة الاهتمام بالفلسطينيين الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، من خلال تمكينهم استكمال العلاجات المخصصة لهم، وتوفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان تجنيبهم خطر الموت، مع أهمية إيلاء أهمية فائقة لمعالجة تدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية لبعض شرائح المجتمع المتضررة من إجراءات حالة الطوارئ، عبر برامج ناجعة.

وأكد على أن إعلان حالة الطوارئ، لا يمكن القبول باعتبارها وسيلة يمكن من خلالها التضيق على الحريات العامة، وعرقلة إعمال حقوق الإنسان، سواء في غزة أو الضفة، ففي الوقت الذي يجب أن نحارب فيه الإشاعات، يجب استمرار منح المواطنين حقهم في التعبير وحقهم في الوصول إلى المعلومات من مصادرها المختلفة.

ودعت الهيئة الدولية (حشد) إلى ضرورة الاعتراف الواضح والصريح بضعف النظام الصحي الفلسطيني وعدم مقدرته الاستجابة لمتابعة انتشار الوباء، ما يضع المحتل الإسرائيلي وكذلك المجتمع الدولي أمام مسؤوليتهم الأساسية، مؤكدةً  على ضرورة توفير أماكن حجر صحي إجباري ملائمة ومتناسبة مع الإمكانيات الراهنة خاصة في قطاع غزة، لما لذلك من دور كبير في الحد من انتشار الفيروس، واستمرار إجراءات مراقبة الأسواق ومحاربة الاحتكار وارتفاع الأسعار، تحت طائلة القانون.

كما أكدت (حشد) على ضرورة دعم قطاع التعليم بما يلزم من تقنية، والتدخل العاجل لدى المؤسسات الأكاديمية والتعليمة، من أجل مراعاة الظروف الراهنة فيما يتعلق بالرسوم الدراسية، وأهمية تقيد والتزام البنوك ومؤسسات الإقراض كافة، بتعليمات سلطة النقد فيما يتعلق بالمعاملات البنكية والخصومات المستحقة لها سواء بالضفة أو القطاع.

ونوهت إلى ضرورة التعامل بمسئولية بيئية وصحية عالية مع النفايات الصادرة عن مراكز الحجر الصحي، والتخلص منها بطرق مأمونة، كونها قد تشكل سبباً لانتشار فيروس كورونا، إضافة لضرورة الحرص والتدقيق، باحتمالات تعمد الاحتلال الإسرائيلي نشر الفيروس في قطاع غزة، وذلك عبر تكليف وزارة الداخلية بمراقبة الحدود، وتكليف وزارة الزراعة بمتابعة حالات رش الطائرات الإسرائيلية للمبيدات الضارة على المحاصيل الزراعية.

ونوهت (حشد) أهمية تنظيم شكل المبادرات المحلية على اختلاف أنواعها والقائمين عليها، بما يضمن وصول آمن للخدمات لكافة أبناء شعبنا.

وشددت على ضرورة  تكثيف الجهود الدبلوماسية الفلسطينية من أجل تحميل الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولية تحلله من التزاماته القانونية تجاه المدنيين الفلسطينيين، والضغط عليه لرفع إجراءات الحصار على قطاع غزة، وتوفير ما يلزم من أدوات لمواجهة فيروس كورونا، وحث(الأونروا)، القيام بمسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والتراجع عن أي قرارات للتخلي عن موظفين المياومة.

أنتهى

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تعقد ورشة بعنوان:” فرص إجراء الانتخابات الطلابية في قطاع غزة”

Published

on

By

الرقم:99/2022

التاريخ: 6 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تعقد ورشة بعنوان:” فرص إجراء الانتخابات الطلابية في قطاع غزة”

نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الأربعاء، ورشة بعنوان:” فرص إجراء الانتخابات الطلابية في قطاع غزة”، بحضور مجموعة كبيرة من الشباب الجامعي وممثلين عن الأطر الطلابية وشريحة من المثقفين والعاملين في مؤسسات المجتمع المدني والجامعات.

وافتتح الورشة أ. إبراهيم الغندور منسق وحدة الأنشطة والفعاليات بالهيئة، مرحباً بالحضور ومثمناً جهود الهيئة الدولية “حشد” المتواصلة في العمل المجتمعي والقضايا الوطنية التي تهم الشعب الفلسطيني، وخاصة شريحة الشباب.

وفي مداخلته أكد د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد”، على أن كثافة الحضور تدل على الرغبة الحقيقية لإجراء الانتخابات الشاملة، وأهمية إجراء الانتخابات الطلابية في جميع الجامعات، وتذليل العقبات، مشدداً على أن كل المبررات واهية أمام حق الطلبة في إجراء الانتخابات، وضمان الحريات الأكاديمية، وحرية ممارسة الأنشطة الطلابية، والبحث العلمي، وعلى رأس هذه الحريات إجراء الانتخابات الطلابية، حيث كان في السابق لدينا نظام عقيم بحيث تكون سلطة طلابية واحدة، لكن نظام التمثيل النسبي فأنه يسمح بمشاركة كل الأطر الذين يتجاوزون نسبة الحسم.

ونوه عبد العاطي أنه في ظل ارتفاع الرسوم، ومشكلات الطلبة، وتسليع التعليم، فإنه من الضروري أن يكون هناك ممثلين حقيقين يمثلوا الحركة الطلابية الفلسطينية، ويمثلوا دوراً مهماً في الفضاء النقابي والسياسي، داعياً ألا تحول الخلافات بين فتح وحماس من إجراء الانتخابات الطلابية، فالأزمات الطلابية مشتركة ويعاني منها جميع الطلاب باختلاف انتماءاتهم.

وقال م. أمجد مزيد نائب رئيس الكتلة الإسلامية ومسؤول ملف الجامعات:” إن الانتخابات الطلابية تمثل فرصة مهمة للتعبير عن الرأي، وممارسة الديمقراطية والدفاع عن حقوق الطلاب والنقابية، والوقوف أمام تغول إدارات بعض الجامعات على الطلاب، وفرصة لتصدير كادر قيادي طلابي ناجح”.

وأشار إلى أنه عندما نتحدث عن فرص إجراء الانتخابات في الجامعات بقطاع غزة، فإننا نتحدث عن تفعيل كامل وشامل للحركة الطلابية الفلسطينية، وهذا التفعيل سيجعل الحركة أكثر عطاءاً ونجاحاً وتأثيراً، وهو مؤشر مهم لمعرفة المزاج العام، وشعبية وثقل الفصائل الموجودة على الأرض.

وحول فرص إجراء الانتخابات قال مزيد إن هناك فرص مهمة يمكن استغلالها إذا تجاوزنا العقبات لإجراء الانتخابات، وأبرزها موضوع الإرادة السياسية الموجودة لدى بعض القوى في الساحة الفلسطينية، وهذا سبب مهم لعدم وجود دور حقيقي لتمثيل هذه القوى في الانتخابات خشية من النتائج أو مخرجات هذه الانتخابات، مشيراً إلى أن تأخر الانتخابات الطلابية في قطاع غزة ليس من مصلحة أحد ويصب في مصلحة إدارات الجامعات، وتعطي فرصة للتغول على حقوق الطلاب، وحينها لا تجد الجامعات أمامها من يدافع عن الطالب، ولا يوجد مجلس طلاب منتخب ويمثل الطلبة ويدافع عنهم.

من جهته شكر أ. سليم الأغا مسؤول العلاقات الوطنية في حركة الشبيبة الفتحاوية، الهيئة الدولية “حشد” على تنظيمها لهذه اللقاء، حيث يعتبر موضوع مهم وحساس، ولا يمكن حله بعصى سحرية بسبب وجود العديد التفاصيل الإشكالية في آلية التنفيذ، فلابد من الجلوس عدة مرة لمناقشة أدق التفاصيل حتى لا ننصدم بواقع في ساحات الجامعات يؤدي إلى فشل كل التجربة الديمقراطية وسوف نعود إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

ونوه إلى أن هذه اللقاءات تعمل على تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات في مجالس الطلبة وتهيئة الأجواء في ساحات الجامعات لتقبل الأخر والتخلي عن التوصيفات المسبقة تجاه الأخر من قبل أي تنظيم أخر باتجاه من يخالفه بالرأي، أو بوجهات النظر.

وأكد على أن فكرة الخيار الديمقراطي هو خيار استراتيجي لدى حركة فتح، ولكن ليس على حساب الثوابت الوطنية، مع ضرورة احترام النتائج.

وأكد الأغا أن كل وجهات النظر لابد تجسد الواقع في ساحة الجامعات، وبالتالي نكون قادرين بعد التجربة وعملية الاحتكاك على الوصول إلى تجربة ديمقراطية تعبر عن الواقع الحقيقي للتوجهات الطلابية في ساحات الجامعات.

بدوره قال أ. أحمد أبو حليمة مسؤول كتلة الوحدة الطلابية في قطاع غزة:”في إطار الحديث عن إجراء الانتخابات الطلابية في الجامعات في قطاع غزة، وماهي الفرص والتحديات، فإنه من الضروري الإشارة إلى أن الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة تعيش حالة معقدة ومركبة”، مشيراً إلى أن الطلاب في الجامعات يعانون من العديد من المشكلات الطلابية، حيث أن بوابة الخروج من هذه الأزمات هي إجراء الانتخابات الطلابية، وإطلاق الحريات في جميع الجامعات في القطاع.

وأشار إلى أنه تم إطلاق مبادرة تقوم على ضرورة أن تعلن جميع الأطراف أنها مستعدة لإجراء الانتخابات على أساس التمثيل النسبي الكامل، وأن تشكل هيئات طلابية توافقية في جميع الجامعات ولها مهام محددة تعمل على تهيئة الأجواء في الجامعات، وتفضل إجراء الانتخابات، على أن نبدأ بالمواقع التعليمية التي نستطيع أن ننجز بها هذا الملف، وصولاً لإجراء الانتخابات في جميع جامعات قطاع غزة.

وتسائل أبو حليمة عن المانع الذي يمنع من إجراء الانتخابات في الجامعات بغزة، طالما أن الكتلة الإسلامية، والشبيبة الفتحاوية مع إجراء الانتخابات، ونرمي الكرة في ملعب الجامعات، ولماذا لا يتم إجراء الانتخابات في الجامعات الخاصة، وإذا نجحت التجربة يتم تعميم التجربة على باقي الجامعات.

انتهى

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان: “التعاونيات الزراعية في ظل جائحة كورونا”

Published

on

By

الرقم:98/2022

التاريخ: 5 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان: “التعاونيات الزراعية في ظل جائحة كورونا”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الاثنين، ورقة حقائق تحت عنوان “التعاونيات الزراعية في ظل جائحة كورونا”، أعدها الباحث خالد جمال الأزبط، ضمن برنامج الباحث الحقوقي الدفعة الثامنة، المُنفذ بالشراكة مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا.
وجاء في “الورقة”، أن أهم التحديات التي تواجه الجمعيات التعاونية الزراعية، هو القانون الذي لم يُـرسخ القاعدة القانونية لها ويُـحدد ما لها وما عليها من جانب وعدم اهتمام الدولة عبر شموليتها في الموازنة العامة أو الحث للداعمين لها ومع أزمة جائحة كورونا كان لها الأثر السلبي الكبير أمام تلك الجمعيات في الفترة ما بين عام 2019-2021م.
وسلّطت “الورقة” الضوء على التحديات والمعيقات التي تُواجه الجمعيات التعاونية في ظل جائحة كورونا، ومنها معيقات لها علاقة بالبيئة القانونية والمؤسسية الداعمة والممكنة للحركة التعاونية، ومعيقات لها علاقة بحوكمة وإدارة التعاونيات القائمة، وأخرى لها علاقة بالوعي والانتشار التعاوني، كما أن جائحة كورونا أثرت سلبًا على الجمعيات التعاونية الزراعية في مجالات التسويق والإنتاج والتصدير وغيرها.

وأشارت “الورقة” إلى أن قُـدرة الجمعيات التعاونية على تسويق منتجاتها محليًا تدهورت جراء تدهور الوضع الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، إذ ارتفع معدل البطالة، في الربع الثاني من العام 2020، إلى حوالي 25% (بواقع 14% في الضفة و45% في القطاع)، كما ارتفعت معدلات الفقر إلى 30% (بواقع 14% بالضفة و53% في القطاع).
ولفتت “الورقة”، إلى أن تكاليف النقل الخارجي والداخلي ارتفعت نتيجة للقيود المفروضة بموجب إجراءات الطوارئ على التنقل وحركة المعابر، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج على التعاونيات الزراعية، وهو ما نتج عنه عدم القدرة على توصيل المنتجات في الوقت المناسب بسبب صعوبة المواصلات، إلى جانب تعطل عدد من المشاريع والتدريبات المُعتمدة على التمويل الخارجي للجمعيات التعاونية الزراعية، خاصة المشاريع التي تعتمد على توفير المعدات القادمة من الخارج، مما أثر على خطوط الإنتاج.
وأوضحت “الورقة” أن فترات الإغلاق الطويلة، وعدم قدرة الجمعيات على تسويق منتجاتها، أدت إلى إتلاف الكثير من المواد الغذائية المخزنة ذات الصلاحية الزمنية المحدودة، مما ألحق خسائر فادحة بالجمعيات، كما تراجعت قدرة لجان الإدارة على تسيير أمور التعاونيات الإدارية، مما ساهم في توقف أنشطة بناء القدرات والتدريب والورش التوعوية، بالإضافة إلى تأخير إنجاز المعاملات مع الوزارات والهيئات ذات الصلة بعمل الجمعيات، بما في ذلك متابعة الجمارك والضرائب وتسجيل الأراضي.
واستعرضت “الورقة” جملةً من الحُلول تلخصت في ضرورة العمل على تنظيم العمل للجمعيات التعاونية عبر تعديل القانون الحالي ليكون هو الناظم والمرجع الوحيد لكل الجمعيات التعاونية بمختلف التخصصات، وتحييد الجمعيات التعاونية من الخلافات السياسية والسماح لها بممارسة كافة الإجراءات والحصول على التراخيص اللازمة بما لا يتعارض مع القانون.
ونوهت “الورقة” إلى ضرورة فتح الأسواق المحلية والخارجية أمام عمل الجمعيات التعاونية، إلى جانب أهمية توفير المنح للإعفاءات الضريبية أو الرسوم المختلفة بنسب مختلفة من قبل الدولة أو الجهات الحاكمة، ومخاطبة المؤسسات والدول المانحة من قبل الدولة والجهات المختصة لديها بقبول التمويل للجمعيات التعاونية، مع عدم اغفال عقد المسابقات والتقييم المستمر للجمعيات التعاونية ومنح الفرص والتحفيز وهذا يفتح باب التنافس بينها مما يشجع السوق والتخفيف من البطالة.
للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:97/2022

التاريخ: 5 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي
الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الاثنين، ورقة حقائق تحت عنوان “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في فلسطين”، أعدتها دانية الشرفا، ضمن برنامج الباحث الحقوقي الدفعة الثامنة، المُنفذ بالشراكة مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في “الورقة” أن الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتوا عُـرضة لاعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، على الرغم من الحماية الخاصة التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي، وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصعيد المستمر في جرائم الحرب بما فيها جرائم القتل أو إطلاق النار على الصحفيين، لتظهر بما لا يقبل الشك أن تلك الجرائم اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، وعلى نحو لا تبرره أية ضرورة أمنية.

وسلّطت “الورقة” الضوء على انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية، حيث ارتكبت دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي أكثر من 58 انتهاكاً بحق الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المُحتلّة، خلال شهر نيسان/أبريل الماضي كان اخرها مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين في الضفة الغربية في تمامِ الساعة السابعة وأربع دقائق من صباح يوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من أيار/مايو 2022 رغم ارتدائها للسُترة الصحفية ومعدات السلامة المهنية.

وأشارت “الورقة” إلى أن القانون الدولي الإنساني لم يغفل عن توفير الحماية للصحافيين باعتبارهم أشخاصاً يقومون بأداء مهمات خطرة أثناء تغطيتهم للنزاعات المسلحة، فهم يتمتعون بالحماية القانونية العامة التي تشمل جميع المدنيين، باعتبارهم أشخاص مدنيون وليس أهداف عسكرية.

وأكدت “الورقة”، على أن استهداف الصحفيين يُعد جريمةً حرب مكتملة الأركان وفقًا لميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية، داعيةً المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جينيف بعدم الاكتفاء بإدانة قتل الصحفيين بل التحرك الجاد للمحاكمة والمساءلة.

لمطالعة الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة