Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد) تعقد لقاء حول “واقع المرأة الفلسطينية في ظل الحصار الإسرائيلي وسبل حماية حقوقها”

Published

on

الرقم: 23/2020

التاريخ: 24 فبرير /شباط 2020

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تعقد لقاء حول “واقع المرأة الفلسطينية في ظل الحصار الإسرائيلي وسبل حماية حقوقها”

 فلسطين المحتلة/ غزة: نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بالتعاون مع نادي مسارات الإعلامي، اليوم الاثنين الموافق 24/ فبراير شباط 2020، ورشة بعنوان “واقع المرأة الفلسطينية في ظل الحصار الإسرائيلي وسبل حماية حقوقها”، بمشاركة حقوقيين وإعلاميين ونساء، في مقر الهيئة بمدينة غزة.

ورحب اللقاء د. علاء حمودة  مدير دائرة التدريب والتوعية بالهيئة بالحضور، مؤكداً أهمية هذا اللقاء، الذي يهدف إلى التعرف على واقع المرأة الفلسطينية وبالتحديد في قطاع غزة، وسبل حماية المرأة من كافة أشكال العنف.

وأكدت المحامية في مركز شؤون المرأة أ. هنادي عكيلة، أن واقع المرأة في فلسطين بشكل عام في ظل الحصار الإسرائيلي مرير، حيث تعاني المرأة من العنف والذي أصبح منتشر، كما أنه ليس وليد اللحظة ولكنه متجذر وفي كافة الدول والمجتمعات.

واستعرضت احصاءات حول نسبة العنف في قطاع غزة، موضحة أن 37% من النساء يتعرضن للعنف في قطاع غزة، منهن 63% يتعرضن للعنف النفسي،  26% للعنف الجسدي، و46% للعنف الاجتماعي، و55% يتعرضن للعنف الاقتصادي.

وأكدت عكيلة على ضرورة أن تتظافر الجهود ما بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية في مواجهة العنف والحد من انتشاره، مشددة على أهمية توفير الدعم القانوني والنفسي للنساء المعنفات أو الناجيات من العنف.

وتحدثت حول كيفية الوقاية من العنف ضد المرأة، وضرورة توعية كلاً من الأسرة والمجتمع لمواجهة العنف، مطالبة بضرورة تعديل التشريعات والسياسات الموجودة لتوفير حماية أكبر للمعنفات أو الناجيات، وإيجاد برامج وقائية من قبل الحكومة لمواجهة أي عنف قد تتعرض له.

بدوره تحدث المحامي أيمن أبو عيشة رئيس نقابة المحاميين الشرعيين، العنف المبني على النوع الاجتماعي، ، والذي يستمد أصوله من الاختلال في الأدوار ما بين الرجل والمرأة، وتدعمه المفاهيم الاجتماعية الأبوية والسلطوية وتزداد في أوقات النزاع والصراعات والحصار والكوارث.

ودعا كافة النقابات والمؤسسات النسوية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني إلى تكثيف جهودها وتميع طاقتها لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي وبناء التحالفات التي تزيد القوة في مواجهته، والمساهمة في الح منه ومن أثاره على المجتمع في قطاع غزة.

وطالب بضرورة العمل على تبني قوانين فلسطينية أكثر حماية للفئات الهشة وخاصة للنساء من العنف، ولغاء كافة النصوص القانونية التي من شأنها أن تعطي ذرائع وغطاء لاستخدام العف، ولن يتحقق ذلك إلا بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وإعادة اللحمة  إلى النسيج الفلسطيني، وتوجيه البوصلة  باتجاه قضايانا الوطنية وعلى رأسها صراعنا الحقيقي مع الاحتلال.

كما تحدثت أ. هبة طومان من نادي مسارات الإعلامي، عن تجربتها الحية فيما يتعلق بتعرضها للعنف، ودور كلاً من الأسرة والمجتمع، في تجاوز تلك المرحلة، وأبرز المعيقات التي واجهتها، وسبل مواجهة كافة أشكال العنف التي تتعرض لها النساء في  فلسطين.

وشهد اللقاء مداخلات ومناقشات مثمرة، حيث أوصى الحاضرون بأهمية توفير الحماية القانونية اللازمة للمرأة، وضرورة تمتعها بحقوقها الأساسية، مؤكدين على أهمية تبني استراتيجيات عمل من قبل كافة الجهات المعنية لتحسين واقع المرأة الفلسطينية.

كما طالبوا بضرورة العمل على زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي، وتحقيق التعاون والتنسيق بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة لدور الإعلام للحد من ظاهرة العنف التي تتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

أنتهى،،

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

خلال نداء عاجل.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو للتحرك والتضامن مع الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الاداري في سجون الاحتلال

Published

on

By

خبر صحافي

خلال نداء عاجل
الهيئة الدولية “حشد” تدعو للتحرك والتضامن مع الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الاداري في سجون الاحتلال

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” نداء عاجل، للتحرك والتضامن مع الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام لليوم 152 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة الدولية “حشد” متابعتها لانتهاكات، وعذابات الأسرى التي تتصاعد داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وإجراءاتها التعسفية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لاسيّما بحق الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى وكبار السن وبشكل خاص الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة (40) عام من بلدة اذنا قضاء الخليل المحتلة، والذي لا زال يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 152 على التوالي رفضاً لاعتقاله الاداري التعسفي حيث لا زال يحتجز داخل سجن الرملة وما زالت سلطات الاحتلال ترفض الافراج عنه، ونقله إلى المستشفى لتلقي الخدمات الصحية ومتابعة وضعه الصحي رغم التدهور الشديد لحالته الصحية
ودعت الهيئة الدولية “حشد” إلى ممارسة كافة الضغوط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل ضمان حياة خليل عواودة المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم 152، والمطالبة بوقف جريمة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، دون لوائح اتهام او محاكمة عادلة، وكذلك باقي الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض له وهو الأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال من تعذيب وإهمال طبي إجراءات تعسفية تنتهك أحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان.
وبينت أن استمرار إضراب الأسير خليل عواودة، واستمرار رفض الاحتلال نقله الى المستشفى رغم أنها قد وصلت حالته الصحية إلى حد الخطورة القصوى، وقد باتت حياته معرضة للخطر الشديد ومهدد بالموت في أية لحظة.
ودعت الهيئة الدولية “حشد” إلى تصعيد التضامن مع الأسير العواودة، والقيام بكافة الإجراءات من أجل ضمان وفاء أعضاء الأسرة الدولية بالتزاماتهم للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لضمان الاستجابة لمطالبة العادلة بوقف الاعتقال الإداري بحقه، وإطلاق سراحه، وكسر الصمت حول تصاعد انتهاكات الاحتلال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام القانون الدولي وأحكام اتفاقيات جنيف للعام 1947. ووقف ممارساتها وانتهاكاتها الجسيمة والممنهجة والإجراءات التعسفية الممارسة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
أنتهى

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”

Published

on

By

الرقم:114/2022

التاريخ: 13 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة حقائق بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”، إعداد الباحث والمحامي محمد خليفة.

 وبينت الورقة أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي أقدمت عند حدود الساعة: 16:15 دقيقة من مساء يوم الجمعة، الموافق 5 أغسطس/آب 2022 على عدد من الغارات الجوية والمدفعية التي طالت عدد من المنشآت المدنية في قطاع غزة، حيث استهدفت شقق سكنية في برج فلسطين بشارع الشهداء غرب مدينة غزة، وأماكن مدنية أخرى على امتداد قطاع غزة، إلى جانب البنى التحية الهشة أصلاً، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، وواصل الاحتلال شن غاراته على قطاع غزة، من خلال استهدافه منازل المواطنين الآمنين، تبعها اعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر ذات اليوم الجمعة عن البدء بتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة، وذلك تحت ذريعة إزالة تهديد العمليات تجاه مستوطني الغلاف، حيث ذكر الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه تم البدء بعملية أسماها “الفجر الصادق”.

واستعرضت الورقة إجمالي الانتهاكات التي خلفها العدوان الغاشم والممنهج على المدنيين الآمنين بالقطاع، على النحو التالي: إجمالي شهداء العدوان، وإجمالي عدد الجرحى، وإجمالي أضرار الوحدات السكنية، وإجمالي الانتهاكات الاسرائيلية ضد المؤسسات الخدمية، وأبرز الانتهاكات التي تعرضت لها مؤسسات وزارة الصحة.

وأكدت الورقة أن القوات الإسرائيلية تمارس انتهاكاً جسيماً على سكان قطاع غزة، والتي تستهدف المدنيين والأطفال والبنية التحتية، حيث إن معاناة السكان المدنيين ولإجراءات العقابية التي تقوم بها سلطات الاحتلال يجب محاسبة الاحتلال عليها، تأكيداً على عدم جواز الإفلات من العقاب على الجريمة الدولية.

وأوصت الورقة بضرورة بدء المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق الفوري بجرائم العدوان وجرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، وبما في ذلك جريمة الفصل العنصري، والتي ما زالت ترتكبها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحق المدنيين، وتفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية من قبل جميع الدول التي تسمح قوانينها بذلك، لملاحقة القادة السياسيون والعسكريون في دولة الاحتلال، والذين أمروا أو نفذوا أو اشتركوا في ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة.

كما دعت المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية بممارسة الضغط على دولة الاحتلال من أجل فك الحصار المفروض على سكان قطاع غزة منذ ما يقارب 16 عام، وفتح كافة المعابر أمام حركة الأشخاص والبضائع، للحد من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

ودعت السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع وإلى جوار مكتب الادعاء العام لدى المحكمة الجنائية الدولية لضمان الإسراع في فتح تحقيق جدي بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك جرائم العدوان بقطاع غزة.

للاطلاع على الورقة كاملة أضغط هنا:

Continue Reading

أوراق موقف

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة موقف بعنوان:”الموقف القانوني لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي – الأطفال والنساء – في العدوان الأخير”

Published

on

By

الرقم:114/2022

التاريخ: 13 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة موقف بعنوان:”الموقف القانوني لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي – الأطفال والنساء – في العدوان الأخير”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة موقف بعنوان:”الموقف القانوني لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي – الأطفال والنساء – في العدوان الأخير”، إعداد ريم منصور.

وبينت الورقة أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، شنت بتاريخ 5 أغسطس 2022، عدواناً غاشماً على قطاع غزة على مدار ثلالثة أيام متتالية، في سياق عملية عسكرية أطلق عليها مسمى “الفجر الصادق”، استخدم خلالها الطيران الحربي والقذائف المدفعية بشكل ممنهج وواسع النطاق.

وأشارت المورقة أنه أسفر عن استهداف الوحدات السكنية والمنازل والأراضي الزراعية والبنى التحتية، وارتكبت خلاله أكثر من خمس مجازر معظم ضحاياها من الأطفال، حيث استشهد بحسب معطيات وزارة الصحة حوالي (45) شهيداً، من بينهم 15 طفلاً دون 18 عاماً، بنسبة 34.1% من إجمالي عدد الشهداء، وبلغ عدد النساء 4 شهيدات من بينهن 1 مسنة فوق الستون عاماً، كانوا جميعهم قد قضوا على إثر قصف صاروخي من الطيران الحربي الإسرائيلي، كما وبلغ إجمالي عدد الجرحى حوالي 360 جريحاً، من بينهم 151 جريحاً طفلاً، بنسبة 41.9% من إجمالي عدد الجرحى. في استخفاف واضح بالقانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولين الإضافيين. وبأدنى مقررات حقوق الإنسان.

واستعرضت الورقة الموقف القانوني لاستهداف النساء والأطفال في أوقات النزاعات المسلحة، من خلال التركيز على الحماية القانونية للنساء في النزاعات المسلحة، والحماية القانونية المقررة للأطفال في النزاعات المسلحة، والادعاء الإسرائيلي بالدفاع عن النفس، والمواقف الدولية إزاء العدوان الأخير.

وترى الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، بأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موجه ضد المدنيين بالأساس والنساء والأطفال والمنشآت المدنية، وهي أعمال محظورة باعتبارها أعمالاً لا إنسانية بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

وطالبت الورقة بتدخل عاجل وفوري من قبل المؤسسات الدولية وبخاصة مؤسسات الأمم المتحدة، وتفعيل دورها من خلال اجبار دولة الاحتلال والفصل العنصري على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإنهاء عدوانها بحق الشعب الفلسطيني.

كما دعت المجتمع الدولي للتوقف عن سياسة ازدواجية المعايير في التعاطي مع حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة عدم تصدير السلاح لدولة الاحتلال، ومقاطعة وفضح ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة بحق المدنيين.

وحثت كافة المؤسسات الدولية التي تعني بحقوق الطفل والمرأة، لتكثيف جهودها لتوفير الأمن والحماية للأطفال وللنساء الفلسطينيات، مطالبة السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع وإلى جوار مكتب الادعاء العام لدى المحكمة الجنائية الدولية لضمان الإسراع في فتح تحقيق جدي بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك جرائم العدوان بقطاع غزة.

ودعت الكل الفلسطيني لضرورة العمل السريع على بناء استراتيجية فلسطينية ترتكز على تدويل الصراع واستعادة الوحدة الوطنية، والنظر لذلك بوصفة واجباً وطنياً وأخلاقياً يجب أن تحتل أولويات ومسؤوليات الكل الفلسطيني.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة