Connect with us

اخبار صحفية

 مجتمعون: الوحدة الفلسطينية هي الحل الوحيد لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس

Published

on

الرقم: 2019/ 36  

التاريخ :22 أغسطس/ 2019

خلال لقاء نظمته الهيئة الدولية (حشد)

 مجتمعون: الوحدة الفلسطينية هي الحل الوحيد لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس

 

فلسطين المحتلة / غزة: نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، صباح اليوم، الخميس الموافق 22 أغسطس 2019، ورشة  بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة في ظل القانون الدولي”، في مقر الهيئة بمدينة غزة، بمشاركة مجموعة من السياسيين، والإعلامين، والمخاتير، والنشطاء الشباب.

ورحب د. علاء حمودة، مدير دائرة التدريب والتوعية بالهيئة، بالضيوف،  مؤكداً أن القدس قضية جوهرية ومركزية تتعرض لأقسى أنواع التهويد والتهجير والتزوير وسرقة التاريخ.

وأشار إلى أن الهيئة الدولية “حشد” تسعى وبشكل دائم إلى تسليط الضوء على كافة قضايا الشأن الفلسطيني.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أن أننا أمام تحدي خطير يأتي في ظل مرحلة رديئة يعيشها الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الانقسام، مشيراً إلى أن إسرائيل تعمل في كل الاتجاهات لفرض مشروعها على الأرض، إلا أن الفلسطينيين وهم أصحاب الحق التاريخي وللأسف بدلاً من مواجهة هذه التحديات ضد أعداءنا، نعمل ضد بعضنا البعض.

وأضاف في ظل إدارة الرئيس الأمريكي ترامب وفريقه الأكثر تطرفاً وانحيازاً مع إسرائيل، مع انعدام التأثير الدولي، وفي ظل الهيمنة الأمريكية والعجز الدولي والتواطؤ في تنفيذ القرارات الدولية التي أصبحت حبراً على ورق، كل ذلك شجع إسرائيل على الانقاض على الأقصى والمدينة المقدسة، خاصة بعد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، لفرض واقع جديد، والتسريع في المشروع الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني.

ولمواجهة التحديات التي تواجه مدينة القدس أكد على ضرورة العمل بكل جدية للالتقاء والتوحد، مشيراً إلى أننا في أمس الحاجة إلى الحوار الوطني لتطبيق المصالحة، والالتقاء على رؤية وطنية تجمع كل القيادات والفصائل، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية الرئيسية لحسم كل الخلاقات.

وأشار حبيب إلى أن القدس تحتاج إلى كل الجهود بداية من الشعب الفلسطيني، مؤكداً أننا قادرون على مواجهة المشروع الصهيوني لو توحدنا، فمن الوحدة الفلسطينية تنبع الوحدة العربية.

وفي كلمة حول التحديات الاحتلالية الراهنة في مدينة القدس المحتلة قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية د.حنا عيسى :”أن الإجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة بحق الأماكن التاريخية والدينية والثقافية بالإضافة إلى استمرارها بعملية التهويد المبرمجة مروراً بالاستيلاء على الأراضي وبناء لمستوطنات عليها، وانتهاء بعمليات الحفر المستمرة للأنفاق حول وأسفل المسجد الأقصى تعدياً صارخاً على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وبالأخص قرار الجمعية العامة رقم 36/147 الصادر بتاريخ 16/12/1981 الذي أدان السياسيات والممارسات الإسرائيلية بحق الأماكن والممتلكات الثقافية والدينية والتاريخية في مدينة القدس، ومنها عمليات الحفر والنهب وتغيير معالم الأراضي الطبيعية، والأماكن التاريخية والثقافية والدينية”.

وأكد على أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تسعى إلى خلق هيمنة ديموغرافية يهودية مطلقة في القدس، وأنه يجب أن يكون في القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل أغلبية يهودية ناهيك عن طموحات إسرائيل من وراء البناء المتسارع للمستوطنات والجدار العازل حول مدينة القدس الشرقية إلى توطيد سيطرتها على البلدة القديمة وعلى معظم أحياء مدينة القدس الشرقية، وبالتالي إحباط إمكانية أن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وشدد على ضرورة أن يواجه الفلسطينيون كافة المخاطر التي تواجه القدس بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وأن حتى تبقى القضية الفلسطينية في سلم الأولويات.

بدوره استعرض الباحث والمحلل السياسي عزام شعت أمثلة عن الانتهاكات الإسرائيلية اليومية في مدينة القدس، وانعكاساتها على سكان المدينة، ومن أبرزها استهداف المقدسات وأماكن العبادة الإسلامية والمسحية، واستهداف المدنيين، ودعم الاستيطان الإسرائيلي، واستهداف  المباني والمنشآت والأعيان المدنية، إضافة إلى تشديد القيود على المؤسسات التربوية والتعليمية، ووضع الحواجز والجدار الذ يعيق العملية التعليمية، وانتهاك الحق بالصحة.

وحول كيفية مواجهة إسرائيل ضد انتهاكاتها أكد شعت على ضرورة ملاحقتها قانونياً على أن يشترك بذلك المؤسسات الرسمية الفلسطينية، والفصائل، ومؤسسات المجتمع المدني، وخاصة الحقوقية،  مشيراً إلى أن المواجهة تستدعي توحيد الجهود الفلسطينية، وإنهاء الانقسام الداخلي، كما يتطلب أيضاً تفعيل الأدوات الدبلوماسية على صعيد المنظمة الدولية، والدول ذات التأثير في مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

بدوه قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس:” القدس في خطر شديد، ومقدساتها تتعرض لانتهاكات كبيرة، مؤكداً أنه من واجب كافة مسلمي ومسيحيي وأحرار  العالم الدفاع عن القدس بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية، ومن واجبهم أيضاً أن يدافعوا عن شعبنا الفلسطيني المظلوم، داعياً للوقوف معاً وسوياً في الدفاع عن الأقصى وعن الأوقاف المسيحية.

وأكد أن المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تزوير وتغيير ملامح القدس وتحويلها إلى مدينة يهودية  لن تمر مهما حاولوا، مشيراً إلى أن الاحتلال يستهدف كل شيء في مدينة القدس، سواء الأماكن أو المقدسات، أو الأشخاص، أو حتى الفعاليات، ورغم ذلك فإنا باقون في القدس لندافع عنها.

وتابع: “نحن فلسطينيون ولسنا أقلية أو جالية أو عابري سبيل في وطننا، نحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى وسندافع عن شعبنا، عن قدسنا عن تاريخنا، وتراثنا وانتمائنا لهذه الأرض المقدسة”.

أنتهى،

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة