Connect with us

بيانات صحفية

الهيئة الدولية (حشد): القوات الإسرائيلية ترتكب أكثر من 680 حالة اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية خلال عام 2017

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحذر شديدين استمرار الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والطواقم الصحفية والإعلامية الفلسطينية وغير الفلسطينية على مدار العام 2017، حيث رصدت 680 اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

Published

on

بيان صحافي

الاحتلال الإسرائيلي يستمر بتطبيق سياسة إخراس الصحافة في الأراضي الفلسطينية المحلتة

الهيئة الدولية (حشد): القوات الإسرائيلية ترتكب أكثر من 680 حالة اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية خلال عام 2017

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحذر شديدين استمرار الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والطواقم الصحفية والإعلامية الفلسطينية وغير الفلسطينية على مدار العام 2017، حيث رصدت 680 اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مازال الصحفيون الفلسطينيون يتعرضوا للانتهاكات إسرائيلية متنوعة، من خلال استخدام اساليب قمعية تمثلت بالاعتقالات والاقتحامات والاغلاقات واحتجاز الطواقم والاعتداء عليها بالضرب وقنابل الغاز والصوت، دون وجود أي ضغوطات دولية لوقف انتهاكاته المتواصلة وخرقه لكافة الاتفاقيات الدولية والحقوقية التي تعزز حرية التعبير، ما يقدم دليل إضافي على الاستخفاف الإسرائيلي بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصاً اتفاقيات جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949، وقواعد قواعد الحماية الخاصة التي كفلها البرتوكول الإضافي الأول لعام 1977 المحلق باتفاقيات جنيف الأربعة.

قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها القمعية بحق وسائل الإعلام والطواقم الصحفية منذ بداية عام 2017،  شملت جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، وتعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية إضافة إلى الاحتجاز، والاعتقال، والتنكيل بعدد من العاملين في مجال الصحافة، ولم تنصاع للقوانين الدولية التي تحفظ الحق في حرية التعبير وتوفر الحماية للصحفيين، كما قابل المجتمع الدولي بصمت وعجز كل الجرائم الإسرائيلية ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لدولة الاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في ارتكاب جرائهما على مرأى ومسمع من العالم المتحضر.

وعلى مدار العام 2017 تكررت حوادث الاعتداء على الطواقم الإعلامية والصحفية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية التي تعمل بشكل احترافي يتقاطع مع الشروط التي حددها البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 من أجل ضمان تغطية الأحداث، و نقل حقيقة ما يجري من اعتداءات وانتهاكات بحق الفلسطينيين، والمسجد الأقصى وغيرها.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تؤكد أن شهر أكتوبر 2017 أحتل الشهر الأكثر ارتكابا للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية، ثم يله بشكل مباشر شهر ديسمبر 2017  حيث شهد أكثر من 110 انتهاكات بحق الصحفيين منذ قرار الإدارة الأمريكية بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، من بينها إصابة حوالي 70 صحفيا بشكل مباشر خلال تغطيتهم للاحتجاجات، ونود فيما يلي تفاصيل مجمل الانتهاكات التي تم رصدها شهريا في الفترة الواقعة بين  01 كانون الثاني/ يناير 2017 إلى 30 كانون أول /ديسمبر 2017 تم تسجيلها كالتالي:

  1. يناير 2017 : (43) انتهاكا اسرائيلياً بحق الصحفيين: رصد خلال هذا الشهر وقوع (5)  حالات اعتداء وإصابة واختناق بينهم صحافية واحدة، وتسجيل (16) حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء بينهم صحافية، وتمديد اعتقال(5) حالات، كما تم رصد(6) حالات منع من التغطية والتصوير وممارسة العمل المهني، الى جانب  اقتحام ومداهمة وتحطيم(6) حالات، إضافة إلى ذلك تم توثيق (2) حالة تحريض على اغلاق وحذف مواقع وحسابات لصحفيين ونشطاء ، و(3) حالات تهديد ومضايقة للصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
  2. فبراير2017:(43) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: رصد خلال هذا الشهر، إصابة واعتداء من قبل قوات الاحتلال على (6) صحفيين، واعتقال واحتجاز واستدعاء(8)، وتثبيت الاعتقال الاداري لعدد(2)، و(5) حالات منع من التغطية، وسجل(10) حالات اقتحام ومداهمة ومصادرة معدات وبطاقات صحفية، واغلاق موقع حساب عدد(1) لصحافية من الخليل، فيما تم توثيق (11) حالة مضايقات وإهانات داخل سجون الاحتلال.
  3. مارس2017 :(57) انتهاكا اسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد اعتقال واستدعاء(11) من الإعلاميين والصحفيين والمصورين بينهم صحافيتين، وتمديد اعتقال  وتأجيل محكمة عدد(8 )، وإصابة واعتداء على (14)  حالة بينهم صحافية واحدة، كما سجل (17)  عملية اقتحام وتفتيش وتحطيم ومصادرة معدات،  ومنع الاحتلال(4)صحفيين من  ممارسة عملهم ،  كما وثق(3) حالات مضايقات للصحفيين المعتقلين داخل سجون الاحتلال.
  4. ابريل 2017:(76) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد اعتقال واحتجاز واستدعاء(8) حالات، وتأجيل وتمديد اعتقال لعدد(5) حالات، وتسجيل عدد(27) حالة من الاعتداءات والإصابات بينهم صحافيتان، و(6) حالات منع من التغطية، فيما سجل(13) حالة اقتحام وتحطيم معدات ومصادرتها، و(3) حالات منع من السفر سواء لتلقي العلاج أو للمشاركة في فعاليات ومؤتمرات دولية، إلى ذلك رصدت(6) حالات إغلاق مكاتب اعلامية وحجب مؤسسات والتشويش عليها بحجة “دعم الارهاب، في جانب الاعتداءات والمضايقات التي يرتكبها الاحتلال بحق الاسرى الصحفيين داخل سجون الاحتلال والتي سجلت(8) حالات.
  5. مايو2017 :(57) نتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين :تم رصد تعرض أكثر من (17) صحفيا واعلاميا بينهم 3 صحفيات، للإصابة والاعتداء خلال ممارسة عملهم المهني ، كما اعتقلت قوات الاحتلال(9) صحفيين، بينهم حالتين فرضت عليهم اقامة جبرية وحبس منزلي بينهم كاتبة اعلامية، ودفع غرامة مالية(2)ـ وتأجيل محاكمة ومحاكمة عدد(3)، كما قامت قوات الاحتلال باقتحام  ومصادرة عدد(8) منازل ومؤسسة ومطبعة والعبث بمحتوياتهم، ومنعت قوات الاحتلال(4) حالات  من التغطية وممارسة العمل بينهم صحفي اجنبي منعت تجديد تصريح العمل له وطرده من الاراضي الفلسطينية، كما  سجلت  عدد(3) منع من السفر  تمثلت لصحفية من غزة . ووثقت اللجنة انتهاكات ومضايقات داخل السجون، والتي وصلت الى(11) حالات.
  6.  يونيو2017:(34) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تمثلت في  اعتقال واحتجاز عدد(4) صحفيين ، وتجدد اعتقال  وتأجيل حكم عدد(4)  حالات، إلى ذلك، سجلت عدد الاصابات والاعتداءات ما يقارب(9) اعتداءات على الصحفيين ، فيما بلغ عدد حالات منع من التغطية وسط اهانات ومضايقات حوالي(7) .ورصد عدد التحريضات والتهديدات والتي بلغت (3) حالات تحريض  باغلاق ، وتهديد( 5) صحفيين  معتقلين في سجون الاحتلال ، وفرض غرامة مالية عدد (2).
  7.  يوليو2017:(70) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد تعرض اكثر من (61)  حالة اعتداء واصابة تعرض لها الصحفيين والاعلاميين بشكل مباشر من بينهم 15 صحافية، وتنوعت الاصابات ما بين اصابة (18) حالة بالاختناق، و( 18) حالة الضرب بالهراوات والركل ، و( 11) حالات بالرصاص والعيار المعدني المغلف بالمطاط، و( 9) حالات بقنابل الصوت وتعرضهم للحروق، وعدد (5) حالات الرش بالمياه العادمة، مشيرة إلى أن هناك صحفيين تعرضوا لأكثر من حالة اعتداء، وبشأن حملة الاعتقالات أظهرت اللجنة أن الاحتلال اعتقل(5)  صحفيين فيما ثببت حكم عدد(2) كما اجلت محاكمة عدد(1)، إضافة إلى منع الأسير الصحفي محمد القيق من زيارة أهله لتسجل حالة (1) انتهاك داخل سجون الاحتلال.
  8.  أغسطس2017:(28) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد اعتقال واحتجاز واستدعاء عدد(6) صحفيين، كما جدد اعتقال عدد(1) بحق الصحفي نضال ابو عكر من بيت لحم لمدة لستة أشهر، وتمديد اعتقال وتأجيل حكم عدد(6)  وهم الصحفي ابراهيم العبد، وطاقم اذاعة سنابل وعددهم خمسة. إلى ذلك، سجلت (2) عدد اصابة في صفوف الصحفيين، في حين وثقت اللجنة (6) حالات اقتحام ومداهمة وتدمير لمؤسسات صحفية، كما رصدت( 7) حالات مصادرة واستيلاء على معدات صحفية.
  9.  سبتمبر2017:(48) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد إصابة(8) صحفيين فلسطينيين بشكل مباشر خلال عملهم، و إصابة عدد من الصحفيين بالاختناق خلال تغطيتهم اعتصام خربة قلقس جنوب الخليل،  وإصابة عدد من صحفيين بالرصاص المطاطي خلال تغطيتهم مسيرة كفر قدوم الاسبوعية، كما أصيب عدد اخر بالضرب والاختناق اثناء تغطيتهم للإحداث بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف بالخليل .إلى ذلك  تم تسجيل ،(11) حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء للصحفيين، من قبل الاحتلال الاسرائيلي حيث تم اعتقال أربعة صحفيين وهم رغيد طبيسة من قلقيلية، عبد الرحمن عوض وتم  الافراج عنه، وشقيقة محمد عوض وكلاهما من رام الله، علاء بدارنة من طوباس،  واحتجاز (4) اخرين ، فيما استدعت للمقابلة عدد ثلاثة صحفيين. كما وثق (1) حالة تمديد اعتقال للصحفي رغيد طبيسة، وإصدار احكام  فعلية بحق (3)آخرين، كذلك منعت  قوات الاحتلال خلال شهر أيلول المنصرم عدد (6) من الطواقم الصحفية من تغطية الأحداث والمسيرات والفعاليات وقامت بتهديد عدد(4) من الصحفيين، وتحريض لعدد(2) وإصدار قرارات بالإغلاق وسحب البطاقات. كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل(5) صحفيين وساط اعمال دهم وتفتيش والعبث بمحتويات المنازل وتدميرها، تخللها اعمال مصادرة واستيلاء لمعدات وممتلكات شخصية بلغت عدد(2).في حين، أغلقت قوات الاحتلال عدد (1) وهو مركز الحكواتي، وفرض غرامة مالية على عدد(2) من الصحفيين.
  10. أكتوبر 2017:(111)انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد ( 10) حالات اعتقال  واحتجاز للصحفيين، واستدعاء عدد(3) من الصحفيين،ورصد (31) حالة تمديد اعتقال وتأجيل محاكمة وتثبيت حكم، كذلك تم توثيق أكثر من (4) حالات إصابة واعتداء عرف منهم عمر العمور، واحمد جلاجل، والمصور الصحفي شاهر التميمي.كما رصد أكثر من (14) حالة منع من التغطية وممارسة المهام الصحفية، كما منعت (1) من السفر والتنقل، و تعرض عدد(2) من الصحفيين للإهانة والسب والشتم واجبارهم على خلع ملابسهم. وبشأن الاقتحامات والمداهمة سجل أكثر من( 16) حالة دهم وتفتيش لمنازل صحفيين ومؤسسات وشركات إعلامية، وسجل(10) حالات اغلاق لمؤسسات وشركات ومكاتب إعلامية، و مصادرة معدات كان  غالبيتها خلال عمليات الاقتحامات والتي بلغت أكثر من(15) حالة. وبلغ عدد الاعتداءات والمضايقات على الصحفيين وهم في سجون الاحتلال (5) حالات من اجبار على دفع غرامة مالية، ومنع من لقاء المحامين، وتقديم لوائح اتهام وهمية بحق الصحفيين المعتقلين.
  11. نوفمبر 2017:(33)انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين :تم توثيق(5) حالات اعتقال في صفوف الصحفيين واحتجاز عدد(9) صحفيين، وتسجيل حالة(1) حبس منزلي،فيما سجلت وحدة الرصد تأجيل محاكمة(4) صحفيين، وتمديد الاعتقال الإداري لعدد (5) في حين وثقت(4) حالات إصدار احاكم،كما سجل منع (2) حالة من السفر وكلاهما من غزة،  ورصدت حالة(1) رفض قرار وقف اغلاق اذاعة الحرية بالخليل.وفي جانب الاعتداءات سجلت حالة (1) اعتداء  بالضرب والشتم على الصحفي كايد حسنين من الداخل المحتل،  ووثقت وحدة الرصد (2) حالة اقتحام لمنزل الصحفيين مصطفى الخاروف وبشرى الطويل قبل اعتقالهما.
  12. ديسمبر2017 :(110)انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: بلغت حصيلة الاعتداءات خلال شهر ديسمبر حوالي 110 اعتداءات تم رصدها في مختلف المحافظات الفلسطينية، كان أبرزها اصابة حوالي 69 صحفيا بشكل مباشر خلال تغطيتهم للاحتجاجات، وجاءت الإصابات عبر الاستهداف بالرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام، وقنابل الصوت، وغاز الفلفل السام، الى جانب اصابات سجلت بالاعتداء الجسدي المباشر على الصحفيين. كما  تم رصد  3 حالات اعتقال في صفوف الصحفيين ، وتحطيم 3 كاميرات، ومصادرة بطاقة صحافية دولية واحدة، واستدعاء “أمني” واحد، و34 حالة احتجاز ومنع تغطية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تبرق بتحياتها للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وإذ تؤكد إن معظم الاعتداءات والانتهاكات والممارسات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء  والصحفيين بشكل متعمد ومقصود، خصوصاً أن هؤلاء الصحافيين كانوا يرتدون ما يميزهم كأطقم صحفية، فإنها تطالب المجتمع الدولي وبشكل خاص الاتحاد الدولي للصحفيين و الدول المتعاقد على اتفاقيات جنيف الرابعة، بضرورة التدخل الفوري والسريع والوفاء بالتزاماتها وتوفير الحماية الدولية للصحافيين ومحاسبة ومسائلة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتركبة بحق الصحفيين المحليين والأجانب والمؤسسات الصحفية والإعلامية.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم المرجعي:  80  /2022م

التاريخ: 6 يوليو/ 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد) تدين إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية قتل الشاب رفيق رياض غنام (20 عاماً) من بلدة جبع جنوب جنين متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال صباح اليوم الأربعاء الموافق 6/يوليو/2022م، بينما كان أمام منزله في البلدة.

ويذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي كانت قد اعتقلت الشاب غنام بعد اصابته، كما واعتقلت الشاب أحمد زياد حمامرة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة وسط مواجهات عنيفة، كما وأصيب الشاب فادي موسى الخطيب بعيار ناري في الساق، واعتقل الشاب عميد فيصل عرسان (24 عاماً) وهو أسير محرر خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، الأمر الذي ادي لمواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين حاصروا منزل الشاب عرسان في المخيم، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت بشكل مكثف.

تاتي هذه الجريمة في إطار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية، وحيث أدت جرائم الاحتلال الإسرائيلي والي مقتل واستشهاد ٧٧ فلسطيني منذ بداية العام الحالي ، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال اطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ ترى أنه ما كانت لهذه الجرائم أن تتصاعد ولا استمرار الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وبناء عليه فأن الهيئة الدولية تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين.
  2. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.
  3. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب الدبلوماسية الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود لإحالة هذه الأوضاع للمحكمة الجنائية الدولية من أجل الانتقال خطوة للأمام نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال، الامر الذي من شأنه محاسبة قادة الاحتلال ومنع افلاتهم من العقاب.
  4. الهيئة الدولية “حشد”: تدعو المجتمع الدولي لضرورة التحرك الفعال لإعلان موقف واضح ازاء السياسات والجرائم الإسرائيلية الممنهجة، وقف سياسيات الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي و دعم إجراءات مسائلة وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض العقوبات عليها لحين التزامها بالمعايير الدولية والقانون الدولي الإنساني.

انتهى،،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جريمة اعدام العامل أحمد عياد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بتوفير الحماية للعمال الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم: 79/ 2022

التاريخ: 5 تموز/2022

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جريمة اعدام العامل أحمد عياد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بتوفير الحماية للعمال الفلسطينيين

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين وتستنكر بأشد العبارات الممكنة اقدام جيش الاحتلال الاسرائيلي على اعدام العامل الفلسطيني احمد عياد (32) عاماً من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، والذي ارتقى شهيد اثر اعتداء جيش الاحتلال عليه بالضرب المبرح اثناء توجهه للعمل في الداخل المحتل عبر فتحة للجدار الفاصل بطولكرم شمال الضفة الغربية. وتعتبر هذه الجريمة الثانية بحق العمال الفلسطينيين، حيث سبق وأن اعلنت وزارة الصحة في 19 يونيو الماضي عن استشهاد العامل نبيل غانم برصاص الاحتلال الاسرائيلي في جنوب قلقيلية شمال الضفة الغربية.

الهيئة الدولية (حشد) تؤكد على أن استمرار هذه الجرائم بحق العمال الفلسطينيين والمدنيين تأتي في سياق الأوامر العسكرية التي تبيح القتل وأعمال الاعتداء علي الفلسطينيين وفي إطار ارهاب الدولة وسياسة قوات الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) واذ تكرر ادانتها لهذه الجريمة البشعة واذ تعرب مجددا عن ادانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني  والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال  إطلاق الرصاص على الفلسطيني بهدف القتل والاعتداءات الجسدية وفقا لأمزجة الجنود وحالاتهم النفسية رغم أن المدنيين والعمال لم يشكل منهم خطر علي قوات الاحتلال الإسرائيلي، واذ ترى انه ما كانت لهذه الجرائم ان  تتصاعد لولا استمرار الصمت علي جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وبناء عليه  تسجل الهيئة الدولية حشد وتطالب بما يلي:

1- الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة علي اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جريمة مقتل العامل الفلسطيني عياد والضغط علي دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها علي العمال الفلسطينيين والعمل علي توفير الحماية الدولية للعمال و للمدنيين الفلسطينيين.

2- الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

3- الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع والى جوار المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان وكل الاجسام الدولية لحثها على التحرك الجاد لملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين واجبار سلطات الاحتلال للانصياع لقواعد القانون الدولي.

 

انتهى

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

Published

on

By

الرقم المرجعي: 78 /2022م

التاريخ: 4 يوليو 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل واغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة من خلال الادعاء بتلف الرصاصة التي تسلمتها الولايات المتحدة من قبل السلطة الفلسطينية في محاولة مكشوفة للتلاعب بالأدلة، وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من هذه الجريمة النكراء، والقول بعدم وجود أسباب تشير إلى أن الاستهداف كان متعمدا ما يجعل من الولايات المتحدة الأمريكية شريك بالتستر والدعم السياسي والعسكري والاقتصادي في استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي إزاء الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.

الهيئة الدولية “حشد” تؤكد بأن الأدلة المتوفرة وشهادة الشهود وما وثقته تسجيلات الفيديو ومسار ومسافة ونوع الرصاصة وتحقيقات النيابة العامة، ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة أكدت بما لا يقبل اللبس أن جنود الاحتلال ارتكبوا جريمة الإعدام الميداني، وبشكل متعمد للصحفية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، بل تعدي الأمر لاطلاق النار علي كل من حاول اسعافها، عدا عن امتناع دولة الاحتلال عن فتح تحقيق جاد في هذه الجريمة ومحاولات تبريرها، ولاحقا الاعتداء على موكب التشييع في مدينة القدس، والاستمرار في سياسية الإنكار والكذب المفضوح، ومطالبة السلطة بتسليم الرصاصة المستخرجة من جثمان الشهيدة شيرين، ورغم الرفض الفلسطيني لذلك إلا أن السلطة استجابت وسلمت الرصاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعلم بأن الخبراء الأمريكيين والإسرائيليين لن يعترفوا بالحقيقة، وإنما الهدف من ذلك هو امتصاص المطالبات الأمريكية من بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي والمطالبات الدولية بفتح تحقيق جاد وإعلان النتائج والتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي كعادة الإدارات الأمريكية المختلفة هذا ما أكدته اليوم النتائج المعلن عنها للتحقيق الأمريكي.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب القيادة الفلسطينية بوقف التسويف والمماطلة في إحالة جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وباقي جرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى محكمة الجنائية الدولية، وفقاً للمادة ١٤ من ميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنائية الدولية، وعدم الاكتفاء بالتقارير أو مذكرات الإحاطة، وتفعيل استخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لضمان محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جاد في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة وتسريع إجراءات التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ووقف سياسية الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير، و التواطئ مع دولة الاحتلال، وباقي الدول الاستعمارية في الامتناع عن إتمام التحقيقات بما يمكن من محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب القيادة الفلسطينية بوقف الرهان على الدور الأمريكي، وأوهام التسوية والقيام بالواجب الوطني والقانوني والأخلاقي في تدويل الصراع وتعظيم الاشتباك الشعبي والسياسي والقانوني والدبلوماسي والإعلامي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتوظيف مسارات المحاسبة والمقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي وتفعيل حركة التضامن.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بوقف سياسية الصمت، وانتقائية إنفاذ القانون الدولي الإنساني والتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين والصحفيين الفلسطينيين.

أنتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة