google-site-verification: google50a899af17d122fd.html
Connect with us

بيانات صحفية

الهيئة الدولية (حشد): القوات الإسرائيلية ترتكب أكثر من 680 حالة اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية خلال عام 2017

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحذر شديدين استمرار الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والطواقم الصحفية والإعلامية الفلسطينية وغير الفلسطينية على مدار العام 2017، حيث رصدت 680 اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

Published

on

بيان صحافي

الاحتلال الإسرائيلي يستمر بتطبيق سياسة إخراس الصحافة في الأراضي الفلسطينية المحلتة

الهيئة الدولية (حشد): القوات الإسرائيلية ترتكب أكثر من 680 حالة اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية خلال عام 2017

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحذر شديدين استمرار الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والطواقم الصحفية والإعلامية الفلسطينية وغير الفلسطينية على مدار العام 2017، حيث رصدت 680 اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الصحفية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مازال الصحفيون الفلسطينيون يتعرضوا للانتهاكات إسرائيلية متنوعة، من خلال استخدام اساليب قمعية تمثلت بالاعتقالات والاقتحامات والاغلاقات واحتجاز الطواقم والاعتداء عليها بالضرب وقنابل الغاز والصوت، دون وجود أي ضغوطات دولية لوقف انتهاكاته المتواصلة وخرقه لكافة الاتفاقيات الدولية والحقوقية التي تعزز حرية التعبير، ما يقدم دليل إضافي على الاستخفاف الإسرائيلي بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصاً اتفاقيات جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949، وقواعد قواعد الحماية الخاصة التي كفلها البرتوكول الإضافي الأول لعام 1977 المحلق باتفاقيات جنيف الأربعة.

قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها القمعية بحق وسائل الإعلام والطواقم الصحفية منذ بداية عام 2017،  شملت جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، وتعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية إضافة إلى الاحتجاز، والاعتقال، والتنكيل بعدد من العاملين في مجال الصحافة، ولم تنصاع للقوانين الدولية التي تحفظ الحق في حرية التعبير وتوفر الحماية للصحفيين، كما قابل المجتمع الدولي بصمت وعجز كل الجرائم الإسرائيلية ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لدولة الاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في ارتكاب جرائهما على مرأى ومسمع من العالم المتحضر.

وعلى مدار العام 2017 تكررت حوادث الاعتداء على الطواقم الإعلامية والصحفية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية التي تعمل بشكل احترافي يتقاطع مع الشروط التي حددها البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 من أجل ضمان تغطية الأحداث، و نقل حقيقة ما يجري من اعتداءات وانتهاكات بحق الفلسطينيين، والمسجد الأقصى وغيرها.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تؤكد أن شهر أكتوبر 2017 أحتل الشهر الأكثر ارتكابا للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية، ثم يله بشكل مباشر شهر ديسمبر 2017  حيث شهد أكثر من 110 انتهاكات بحق الصحفيين منذ قرار الإدارة الأمريكية بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، من بينها إصابة حوالي 70 صحفيا بشكل مباشر خلال تغطيتهم للاحتجاجات، ونود فيما يلي تفاصيل مجمل الانتهاكات التي تم رصدها شهريا في الفترة الواقعة بين  01 كانون الثاني/ يناير 2017 إلى 30 كانون أول /ديسمبر 2017 تم تسجيلها كالتالي:

  1. يناير 2017 : (43) انتهاكا اسرائيلياً بحق الصحفيين: رصد خلال هذا الشهر وقوع (5)  حالات اعتداء وإصابة واختناق بينهم صحافية واحدة، وتسجيل (16) حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء بينهم صحافية، وتمديد اعتقال(5) حالات، كما تم رصد(6) حالات منع من التغطية والتصوير وممارسة العمل المهني، الى جانب  اقتحام ومداهمة وتحطيم(6) حالات، إضافة إلى ذلك تم توثيق (2) حالة تحريض على اغلاق وحذف مواقع وحسابات لصحفيين ونشطاء ، و(3) حالات تهديد ومضايقة للصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
  2. فبراير2017:(43) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: رصد خلال هذا الشهر، إصابة واعتداء من قبل قوات الاحتلال على (6) صحفيين، واعتقال واحتجاز واستدعاء(8)، وتثبيت الاعتقال الاداري لعدد(2)، و(5) حالات منع من التغطية، وسجل(10) حالات اقتحام ومداهمة ومصادرة معدات وبطاقات صحفية، واغلاق موقع حساب عدد(1) لصحافية من الخليل، فيما تم توثيق (11) حالة مضايقات وإهانات داخل سجون الاحتلال.
  3. مارس2017 :(57) انتهاكا اسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد اعتقال واستدعاء(11) من الإعلاميين والصحفيين والمصورين بينهم صحافيتين، وتمديد اعتقال  وتأجيل محكمة عدد(8 )، وإصابة واعتداء على (14)  حالة بينهم صحافية واحدة، كما سجل (17)  عملية اقتحام وتفتيش وتحطيم ومصادرة معدات،  ومنع الاحتلال(4)صحفيين من  ممارسة عملهم ،  كما وثق(3) حالات مضايقات للصحفيين المعتقلين داخل سجون الاحتلال.
  4. ابريل 2017:(76) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد اعتقال واحتجاز واستدعاء(8) حالات، وتأجيل وتمديد اعتقال لعدد(5) حالات، وتسجيل عدد(27) حالة من الاعتداءات والإصابات بينهم صحافيتان، و(6) حالات منع من التغطية، فيما سجل(13) حالة اقتحام وتحطيم معدات ومصادرتها، و(3) حالات منع من السفر سواء لتلقي العلاج أو للمشاركة في فعاليات ومؤتمرات دولية، إلى ذلك رصدت(6) حالات إغلاق مكاتب اعلامية وحجب مؤسسات والتشويش عليها بحجة “دعم الارهاب، في جانب الاعتداءات والمضايقات التي يرتكبها الاحتلال بحق الاسرى الصحفيين داخل سجون الاحتلال والتي سجلت(8) حالات.
  5. مايو2017 :(57) نتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين :تم رصد تعرض أكثر من (17) صحفيا واعلاميا بينهم 3 صحفيات، للإصابة والاعتداء خلال ممارسة عملهم المهني ، كما اعتقلت قوات الاحتلال(9) صحفيين، بينهم حالتين فرضت عليهم اقامة جبرية وحبس منزلي بينهم كاتبة اعلامية، ودفع غرامة مالية(2)ـ وتأجيل محاكمة ومحاكمة عدد(3)، كما قامت قوات الاحتلال باقتحام  ومصادرة عدد(8) منازل ومؤسسة ومطبعة والعبث بمحتوياتهم، ومنعت قوات الاحتلال(4) حالات  من التغطية وممارسة العمل بينهم صحفي اجنبي منعت تجديد تصريح العمل له وطرده من الاراضي الفلسطينية، كما  سجلت  عدد(3) منع من السفر  تمثلت لصحفية من غزة . ووثقت اللجنة انتهاكات ومضايقات داخل السجون، والتي وصلت الى(11) حالات.
  6.  يونيو2017:(34) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تمثلت في  اعتقال واحتجاز عدد(4) صحفيين ، وتجدد اعتقال  وتأجيل حكم عدد(4)  حالات، إلى ذلك، سجلت عدد الاصابات والاعتداءات ما يقارب(9) اعتداءات على الصحفيين ، فيما بلغ عدد حالات منع من التغطية وسط اهانات ومضايقات حوالي(7) .ورصد عدد التحريضات والتهديدات والتي بلغت (3) حالات تحريض  باغلاق ، وتهديد( 5) صحفيين  معتقلين في سجون الاحتلال ، وفرض غرامة مالية عدد (2).
  7.  يوليو2017:(70) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد تعرض اكثر من (61)  حالة اعتداء واصابة تعرض لها الصحفيين والاعلاميين بشكل مباشر من بينهم 15 صحافية، وتنوعت الاصابات ما بين اصابة (18) حالة بالاختناق، و( 18) حالة الضرب بالهراوات والركل ، و( 11) حالات بالرصاص والعيار المعدني المغلف بالمطاط، و( 9) حالات بقنابل الصوت وتعرضهم للحروق، وعدد (5) حالات الرش بالمياه العادمة، مشيرة إلى أن هناك صحفيين تعرضوا لأكثر من حالة اعتداء، وبشأن حملة الاعتقالات أظهرت اللجنة أن الاحتلال اعتقل(5)  صحفيين فيما ثببت حكم عدد(2) كما اجلت محاكمة عدد(1)، إضافة إلى منع الأسير الصحفي محمد القيق من زيارة أهله لتسجل حالة (1) انتهاك داخل سجون الاحتلال.
  8.  أغسطس2017:(28) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد اعتقال واحتجاز واستدعاء عدد(6) صحفيين، كما جدد اعتقال عدد(1) بحق الصحفي نضال ابو عكر من بيت لحم لمدة لستة أشهر، وتمديد اعتقال وتأجيل حكم عدد(6)  وهم الصحفي ابراهيم العبد، وطاقم اذاعة سنابل وعددهم خمسة. إلى ذلك، سجلت (2) عدد اصابة في صفوف الصحفيين، في حين وثقت اللجنة (6) حالات اقتحام ومداهمة وتدمير لمؤسسات صحفية، كما رصدت( 7) حالات مصادرة واستيلاء على معدات صحفية.
  9.  سبتمبر2017:(48) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد إصابة(8) صحفيين فلسطينيين بشكل مباشر خلال عملهم، و إصابة عدد من الصحفيين بالاختناق خلال تغطيتهم اعتصام خربة قلقس جنوب الخليل،  وإصابة عدد من صحفيين بالرصاص المطاطي خلال تغطيتهم مسيرة كفر قدوم الاسبوعية، كما أصيب عدد اخر بالضرب والاختناق اثناء تغطيتهم للإحداث بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف بالخليل .إلى ذلك  تم تسجيل ،(11) حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء للصحفيين، من قبل الاحتلال الاسرائيلي حيث تم اعتقال أربعة صحفيين وهم رغيد طبيسة من قلقيلية، عبد الرحمن عوض وتم  الافراج عنه، وشقيقة محمد عوض وكلاهما من رام الله، علاء بدارنة من طوباس،  واحتجاز (4) اخرين ، فيما استدعت للمقابلة عدد ثلاثة صحفيين. كما وثق (1) حالة تمديد اعتقال للصحفي رغيد طبيسة، وإصدار احكام  فعلية بحق (3)آخرين، كذلك منعت  قوات الاحتلال خلال شهر أيلول المنصرم عدد (6) من الطواقم الصحفية من تغطية الأحداث والمسيرات والفعاليات وقامت بتهديد عدد(4) من الصحفيين، وتحريض لعدد(2) وإصدار قرارات بالإغلاق وسحب البطاقات. كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل(5) صحفيين وساط اعمال دهم وتفتيش والعبث بمحتويات المنازل وتدميرها، تخللها اعمال مصادرة واستيلاء لمعدات وممتلكات شخصية بلغت عدد(2).في حين، أغلقت قوات الاحتلال عدد (1) وهو مركز الحكواتي، وفرض غرامة مالية على عدد(2) من الصحفيين.
  10. أكتوبر 2017:(111)انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: تم رصد ( 10) حالات اعتقال  واحتجاز للصحفيين، واستدعاء عدد(3) من الصحفيين،ورصد (31) حالة تمديد اعتقال وتأجيل محاكمة وتثبيت حكم، كذلك تم توثيق أكثر من (4) حالات إصابة واعتداء عرف منهم عمر العمور، واحمد جلاجل، والمصور الصحفي شاهر التميمي.كما رصد أكثر من (14) حالة منع من التغطية وممارسة المهام الصحفية، كما منعت (1) من السفر والتنقل، و تعرض عدد(2) من الصحفيين للإهانة والسب والشتم واجبارهم على خلع ملابسهم. وبشأن الاقتحامات والمداهمة سجل أكثر من( 16) حالة دهم وتفتيش لمنازل صحفيين ومؤسسات وشركات إعلامية، وسجل(10) حالات اغلاق لمؤسسات وشركات ومكاتب إعلامية، و مصادرة معدات كان  غالبيتها خلال عمليات الاقتحامات والتي بلغت أكثر من(15) حالة. وبلغ عدد الاعتداءات والمضايقات على الصحفيين وهم في سجون الاحتلال (5) حالات من اجبار على دفع غرامة مالية، ومنع من لقاء المحامين، وتقديم لوائح اتهام وهمية بحق الصحفيين المعتقلين.
  11. نوفمبر 2017:(33)انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين :تم توثيق(5) حالات اعتقال في صفوف الصحفيين واحتجاز عدد(9) صحفيين، وتسجيل حالة(1) حبس منزلي،فيما سجلت وحدة الرصد تأجيل محاكمة(4) صحفيين، وتمديد الاعتقال الإداري لعدد (5) في حين وثقت(4) حالات إصدار احاكم،كما سجل منع (2) حالة من السفر وكلاهما من غزة،  ورصدت حالة(1) رفض قرار وقف اغلاق اذاعة الحرية بالخليل.وفي جانب الاعتداءات سجلت حالة (1) اعتداء  بالضرب والشتم على الصحفي كايد حسنين من الداخل المحتل،  ووثقت وحدة الرصد (2) حالة اقتحام لمنزل الصحفيين مصطفى الخاروف وبشرى الطويل قبل اعتقالهما.
  12. ديسمبر2017 :(110)انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين: بلغت حصيلة الاعتداءات خلال شهر ديسمبر حوالي 110 اعتداءات تم رصدها في مختلف المحافظات الفلسطينية، كان أبرزها اصابة حوالي 69 صحفيا بشكل مباشر خلال تغطيتهم للاحتجاجات، وجاءت الإصابات عبر الاستهداف بالرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام، وقنابل الصوت، وغاز الفلفل السام، الى جانب اصابات سجلت بالاعتداء الجسدي المباشر على الصحفيين. كما  تم رصد  3 حالات اعتقال في صفوف الصحفيين ، وتحطيم 3 كاميرات، ومصادرة بطاقة صحافية دولية واحدة، واستدعاء “أمني” واحد، و34 حالة احتجاز ومنع تغطية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تبرق بتحياتها للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وإذ تؤكد إن معظم الاعتداءات والانتهاكات والممارسات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء  والصحفيين بشكل متعمد ومقصود، خصوصاً أن هؤلاء الصحافيين كانوا يرتدون ما يميزهم كأطقم صحفية، فإنها تطالب المجتمع الدولي وبشكل خاص الاتحاد الدولي للصحفيين و الدول المتعاقد على اتفاقيات جنيف الرابعة، بضرورة التدخل الفوري والسريع والوفاء بالتزاماتها وتوفير الحماية الدولية للصحافيين ومحاسبة ومسائلة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتركبة بحق الصحفيين المحليين والأجانب والمؤسسات الصحفية والإعلامية.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الهيئة الدولية (حشد): ضمان الكرامة والحرية والعدالة لفلسطين؛ ينبغي أن يحتل صدارة أولويات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان

Published

on

By

الرقم المرجعي:   145 /2022

التاريخ: 9 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
الهيئة الدولية(حشد): ضمان الكرامة والحرية والعدالة لفلسطين؛ ينبغي أن يحتل صدارة أولويات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تُبرق بتحياتها للمدافعين ونشطاء حقوق الإنسان ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية، بمناسبة الذكرى السنوية لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف اليوم السبت الموافق 10 ديسمبر/ كانون الأول 2022.

خصصت الأسرة الدولية هذا اليوم لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948، في سبيل إبراز التقدم الذي حققته على صعيد إعمال وتعزيز احترام حقوق الإنسان، فضلاً عن تضامن الشعوب مع ضحايا الانتهاكات، من خلال تذكيرها الدائم بالواجبات الأخلاقية والقانونية المُلقاة على عاتق المجتمع الدولي تجاه الحقوق التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مما يُساهم بالحيلولة دون تعرض الإنسان للمزيد من الانتهاكات.

يُحييْ الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذا العام مع تصاعد غير مسبوق لوتيرة الانتهاكات الإسرائيلية التي يُمارسها الاحتلال الحربي الإسرائيلي على مرئي ومسمع من جميع دول العالم، حيث يُواجه الفلسطينيون شتى أشكال الانتهاكات التي تتعارض وتنتهك مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فينتهك الاحتلال الإسرائيلي؛ حق الإنسان الفلسطيني في تقرير المصير السياسي والاقتصادي، وحقه في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، ويحرمه من الحق في حرية التنقل والحركة، ويُنفذ بحقه حملات اعتقال عشوائي ويومية، ويُجرد الإنسان الفلسطينيين من أوجه الحماية التي كفلها له الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

تحل هذه المناسبة في وقت تتصاعد فيه الهجمات المسعورة لحكومة الاحتلال والمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني، سواء استمرار البناء والتوسع الاستيطاني، أو ممارسة سياسية تهويد مدينة القدس، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية؛ وذلك في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي الممنهج والمنظم لأرض دولة فلسطين، والتنكيل بالسرية والمعتقلين في سجون الاحتلال ، والامعان في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني على مدار الساعة، وممارسة تصعيد غير مسبوق في جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين التي أودت منذ مطلع العام الجاري بحياة 212 فلسطيني، إلى جانب استمرار فرض الحصار وسياسة الاغلاق على قطاع غزة، وصولًا إلى إنشاء جدار اسمنتي يمتد على طول (60) كيلو متراً على امتداد السياج حول قطاع غزة لضمان خنق الفلسطينيين ومحاصرتهم.

ترافقت الانتهاكات الإسرائيلية، مع انتهاكات داخلية أخطرها إصرار القيادة الفلسطينية على حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في اختيار ممثليه عبر إجراء انتخابات عامة؛ الذي يترافق مع إصرار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة على فرض عقوبات جماعية بحق سكان قطاع غزة، والتي بدأت قبل نحو خمسة أعوام من خلال استقطاع أكثر من 60% من رواتب الموظفين وفي بعض الحالات قطع الراتب بشكل كلي لرواتب الالاف من الموظفين، وإحالة المئات من الموظفين بشكل قسري للتقاعد المبكر أو التقاعد المالي، وعبر قرارات بقانون مست بحقوق المواطنين والموظفين العموميين، عدا عن الانتهاك القانون الأساسي وجملة المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها دولة فلسطين عدا عن المس باستقلالية السلطة القضائية وعمل الجمعيات الأهلية  والاستمرار في إنكار العدالة والامتناع عن تنفيذ الأحكام القضائية و ممارسة الاعتقال التعسفي وعلي خلفيات سياسية ومنع التجمعات السلمية ، وانتهاك حرية الرأي والتعبير، ومنع اصدار جوازات السفر لبعض المواطنين، وتراجع الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وارتفاع نسب الفقر والبطالة في ظل غياب سياسيات وطنية جادة للتصدي لمجمل التحديات الوطنية والإنسانية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ ترى أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يُشكّل فرصة متجددة للوقوف على معاناة الفلسطينيين ولفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وإذ تُذكّر المجتمع الدولي بحقيقة أن الحاجة ماسة لحماية المدنيين الفلسطينيين وذلك من خلال استثمار المجتمع الدولي لهذه المناسبة وتحويلها إلى محطة عمل حقيقة لضمان احترام حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتصار لضحايا الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ، وإذ تُذكّر المدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة أن تكون الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في مركز صداره اهتماماتهم لما لدورهم من أهمية في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ تؤكد على أهمية امتثال الجهات الفلسطينية بضرورة العمل الجاد على احترام حقوق الإنسان في فلسطين عبر الاتفاق على برنامج وطني واستراتيجية شاملة وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي، فإنها تُسجل وتُطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تُطالب المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة التدخل من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي الوفاء بالالتزامات التي يفرضها عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يشكل على الرغم من كونه غير إلزامي، القوة الأخلاقية لفكرة حقوق الإنسان.
  2. الهيئة الدولية (حشد): تؤكد أن المجتمع الدولي مطالبٌ أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بشكلٍ فردي وجماعي، واتخاذ الاجراءات والتدابير العملية التي تُفضي الى احترام وضمان احترام مبادئ العدالة واحكام القانون والقضاء والعُرف والعمل الدولي لإنهاء الاحتلال، واحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما يضمن اتخاذ قرار دولي ملزم يُنهي الاحتلال، ويُوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
  3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الأمم المتحدة للعمل الجاد من أجل عقد مؤتمر دولي يهدف للنظر في آليات دولية ترتكز على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعب الفلسطيني، وعدم التضحية بحقوق الشعب الفلسطيني ورهنها بمسار المفاوضات.
  4. الهيئة الدولية (حشد): تُطالب أصحاب الواجبات والقيادة الفلسطينية بالعمل علي تحييد حقوق الإنسان عن الصراع السياسي والعمل الجاد علي استعادة الوحدة بما يُمكّن من بناء كل مؤسسات النظام السياسي علي رأسها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس الشراكة وسيادة القانون والفصل بين السلطات وتعزيز استقلال القضاء عبر إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والانتخابات المحلية والنقابية بما يُعزز من احترام الحقوق والحريات.
Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مواطنين فلسطينيين في جنين 

Published

on

By

الرقم المرجعي:  144 /2022م

التاريخ: 09 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحفي

الهيئة الدولية “حشد” تدين بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مواطنين فلسطينيين في جنين 

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في جنين التي أدت إلى استشهاد ثلاث مواطنين فلسطينيين هم، عطا ياسين محمود شلبي ٤٦ سنة،و طارق فوزي الدمج ٢٩ سنة، وصدقي صديق زكارنة ٢٩ سنة.

وتأتي هذه الجريمة تأتي في إطار العدوان الشامل وسلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية، فقد بلغ منذ بداية العام الجاري إلى أكثر من (٢١٥ شهيداً ) من بينهم (52) من سكان قطاع غزة، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال اطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ ترى أنه ما كانت لهذه الجرائم أن تتصاعد ولا أن تستمر لولا الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي.

وتطالب الهيئة الدولية “حشد”: المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل المدنيين الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين ، وتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

أنتهى

Continue Reading

الرئيسية

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Published

on

By

الرقم المرجعي:  143 /2022م

التاريخ: 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة

الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يصادف اليوم السبت الموافق 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022 مناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة الذي أقرته الأمم المتحدة في القرار 3/74 لعام 1992، تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع مجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل ظروف مختلفة زادت من تدهور أوضاع الأشخاص ذوي الاعاقة، الذين يعشون أوضاع استثنائية مختلفة جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي الذي يرتكب انتهاكات تجاه حقوقهم الإنسانية المكفولة دولياً، إلى جانب الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي يعيق من إمكانية إقرار قوانين أكثر عدالة وانصافاً تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

يرتكب الاحتلال الاسرائيلي انتهاكات متعددة تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة، خلال هذه الانتهاكات تعرض الأشخاص ذوي الاعاقة للإصابة بشكل مباشر أو غير مباشر اضافة الى انتهاكات مختلفة كمداهمة المنازل، الى جانب حملة الاعتقالات طالت عدد م الأشخاص ذو الإعاقة،فضلاً عن انتهاكات مختلفة تتعلق بحرية التنقل والحركة.

وازدادت أوضاع السيئة للأشخاص ذوي الاعاقة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وخاصة قطاع غزة.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إذ تهنئ الأشخاص ذوي الاعاقة في اليوم الدولي الخاصة بهم وتجدد دعمه لهم في كافة اماكن تواجدهم، وتؤكد أنهم يعيشون معاناة انسانية وظروف قاسية في ظل انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي والانقسام الفلسطيني الداخلي؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي من أجل الوفاء بالالتزاماتها تجاه المدنيين الفلسطينيين وبشكل خاص الأشخاص ذوي الإعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب مجلس حقوق الانسان والاجسام التعاقدية للاتفاقيات الدولية، وخاصة اللجنة المعنية باتفاقية الأشخاص ذوي الاعاقة بالعمل على إجراء تحقيقات بشأن حالات الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة أو المنتظمة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) توكد على ضرورة إدماج السلطات الوطنية الفلسطينية، لحقوق ذوي الإعاقة في سياساتها وأجنداتها الحكومية.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الوطنية اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لوضع حد للعنف تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بالعمل على تعديل التشريعات الوطنية لجهة موائمتها مع الاتفاقيات الدولية التي أصبحت دولة فلسطين طرفاً فيها ومن بينها الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

انتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة