Connect with us

الرئيسية

الهيئة الدولية”حشد” تدعم الحراك النقابي وتؤكد أن سيل القرارات بقانون تؤشر للمزيد من محاولات إقصاء سيادة القانون

Published

on

الرقم المرجعي:82/2022

التاريخ:23 يوليو/تموز 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية” حشد”: تدعم الحراك النقابي وتؤكد أن سيل القرارات بقانون تؤشر للمزيد من محاولات إقصاء سيادة القانون 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” تابعت باهتمام الحراك النقابي الذي تباشره نقابة المحامين الفلسطينيين ومؤسسات المجتمع المدني الرافضة للقرارات بقوانين المتعلقة بالشأن القضائي والإجرائي.

هذا، وكان الرئيس محمود عباس، قد أصدر يوم الأربعاء الموافق 26 يناير/كانون الثاني 2022، سلسلة قرارات بقوانين تناولت تعديل القوانين الإجرائية أمام القضاء الفلسطيني والمنشورة في العدد الممتاز (26) من الوقائع الفلسطينية؛ واشتملت القرارات بقانون إجراء تعديلات جوهرية؛ طالت كلاً من قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية، وقانون الإجراءات الجزائية، وقانون البينات في المواد المدنية والتجارية، و قانون تشكيل المحاكم النظامية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تعبر عن رفضها وادانتها لتغول السلطة التنفيذية ومسها بما تبقي من معايير لضمان الحق في المحاكمة العدالة، وإذ ترى أن التعديلات تتجاوز بشكل خطير ما ورد في القانون الأساسي الفلسطيني والتزامات دولة فلسطين الناشئة نتيجة انضمامها للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان؛ وإذ تؤيد الحراك النقابي والخطوات الاحتجاجية التي تمارسها نقابة المحاميين الفلسطينيين؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  • الهيئة الدولية(حشد): تطالب بسحب هذه القرارات غير الدستورية، ووقف التغول والتدخلات في عمل السلطة القضائية والعمل على إعادة بناء وتوحيد مؤسسات النظام السياسي كأولوية وطنية وقانونية وإجراء الانتخابات الشاملة بما يضمن الفصل بين السلطات وسيادة القانون وعدم المس في استقلالية القضاء الفلسطيني؛ وضمانات المحاكمة العدالة.
  • الهيئة الدولية(حشد): تدعم وتؤيد نقابة المحامين في حركها الرافض لتغول السلطة التنفيذية على السلطة القضائية والسلطة التشريعية أو المساس بحقوق وحريات المواطنين المكفولة بموجب القانون الأساسي وكافة معايير حقوق الإنسان الدولية التي انضمت إليها دولة فلسطين.
  • الهيئة الدولية(حشد): تحث مكونات المجتمع الفلسطيني لضرورة إسناد مطالبات نقابة المحامين ومؤسسات المجتمع المدني الحقوقية بإصدار قرار بقانون لوقف نفاذ القرارات بقانون الخاصة بالشأن القضائي والإجرائي؛ وضمان الالتزام السلطة التنفيذية بأحكام القانون الأساسي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

انتهى

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أوراق موقف

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة موقف بعنوان:”الموقف القانوني لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي – الأطفال والنساء – في العدوان الأخير”

Published

on

By

الرقم:114/2022

التاريخ: 13 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة موقف بعنوان:”الموقف القانوني لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي – الأطفال والنساء – في العدوان الأخير”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة موقف بعنوان:”الموقف القانوني لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي – الأطفال والنساء – في العدوان الأخير”، إعداد ريم منصور.

وبينت الورقة أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، شنت بتاريخ 5 أغسطس 2022، عدواناً غاشماً على قطاع غزة على مدار ثلالثة أيام متتالية، في سياق عملية عسكرية أطلق عليها مسمى “الفجر الصادق”، استخدم خلالها الطيران الحربي والقذائف المدفعية بشكل ممنهج وواسع النطاق.

وأشارت المورقة أنه أسفر عن استهداف الوحدات السكنية والمنازل والأراضي الزراعية والبنى التحتية، وارتكبت خلاله أكثر من خمس مجازر معظم ضحاياها من الأطفال، حيث استشهد بحسب معطيات وزارة الصحة حوالي (45) شهيداً، من بينهم 15 طفلاً دون 18 عاماً، بنسبة 34.1% من إجمالي عدد الشهداء، وبلغ عدد النساء 4 شهيدات من بينهن 1 مسنة فوق الستون عاماً، كانوا جميعهم قد قضوا على إثر قصف صاروخي من الطيران الحربي الإسرائيلي، كما وبلغ إجمالي عدد الجرحى حوالي 360 جريحاً، من بينهم 151 جريحاً طفلاً، بنسبة 41.9% من إجمالي عدد الجرحى. في استخفاف واضح بالقانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولين الإضافيين. وبأدنى مقررات حقوق الإنسان.

واستعرضت الورقة الموقف القانوني لاستهداف النساء والأطفال في أوقات النزاعات المسلحة، من خلال التركيز على الحماية القانونية للنساء في النزاعات المسلحة، والحماية القانونية المقررة للأطفال في النزاعات المسلحة، والادعاء الإسرائيلي بالدفاع عن النفس، والمواقف الدولية إزاء العدوان الأخير.

وترى الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، بأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موجه ضد المدنيين بالأساس والنساء والأطفال والمنشآت المدنية، وهي أعمال محظورة باعتبارها أعمالاً لا إنسانية بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

وطالبت الورقة بتدخل عاجل وفوري من قبل المؤسسات الدولية وبخاصة مؤسسات الأمم المتحدة، وتفعيل دورها من خلال اجبار دولة الاحتلال والفصل العنصري على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإنهاء عدوانها بحق الشعب الفلسطيني.

كما دعت المجتمع الدولي للتوقف عن سياسة ازدواجية المعايير في التعاطي مع حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة عدم تصدير السلاح لدولة الاحتلال، ومقاطعة وفضح ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة بحق المدنيين.

وحثت كافة المؤسسات الدولية التي تعني بحقوق الطفل والمرأة، لتكثيف جهودها لتوفير الأمن والحماية للأطفال وللنساء الفلسطينيات، مطالبة السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع وإلى جوار مكتب الادعاء العام لدى المحكمة الجنائية الدولية لضمان الإسراع في فتح تحقيق جدي بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك جرائم العدوان بقطاع غزة.

ودعت الكل الفلسطيني لضرورة العمل السريع على بناء استراتيجية فلسطينية ترتكز على تدويل الصراع واستعادة الوحدة الوطنية، والنظر لذلك بوصفة واجباً وطنياً وأخلاقياً يجب أن تحتل أولويات ومسؤوليات الكل الفلسطيني.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

الرئيسية

عشية اليوم العالمي للشباب.. الهيئة الدولية (حشد) تؤكد أنه حان الوقت لتوفير الحماية القانونية للشباب الفلسطيني في ضوء تصاعد جرائم الاحتلال

Published

on

By

الرقم:  95 / 2022

التاريخ :13 آب/ أغسطس 2022  

اللغة الأصلية للبيان: العربية

بيان صحافي

عشية اليوم العالمي للشباب

الهيئة الدولية (حشد) تؤكد أنه حان الوقت لتوفير الحماية القانونية للشباب الفلسطيني في ضوء تصاعد جرائم الاحتلال

يحتفل العالم بيوم الشباب العالمي سنوياً في 12 آب/أغسطس، وذلك لتركيز اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الشباب، والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر. وهو يوم اعتمدته الأمم المتحدة في دورتها الرابعة والخمسين بموجب قرارها 54/120 المعنون “السياسات والبرامج المتصلة بالشباب” العام 1999. بهدف تعزيز حقوقهم ورفاههم في مختلف المجالات، وإذكاء الوعي بقضايا وتطلعات الشباب في مجتمعاتهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً.

تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل تغيرات تنذر بخطورة كبيرة على مستقبل الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، فبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قد بلغت نسبة الشباب (18-29 سنة) في فلسطين نحو 23% من إجمالي السكان؛ ونصف الشباب ليسوا في دائرة العمل أو التعليم/التدريب، بواقع 41% في الضفة الغربية مقابل 64% في قطاع غزة، كما وأظهرت البيانات والمعطيات خلال العام 2022، تدني رضا الشباب عن نوعية الحياة التي يعيشونها، وارتفاع نسب الشباب الحاصلين على الشهادات الدراسية العليا مقابل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، سيما وأن 0.9% من الشباب فقط يعملون في مهنة مشرعين وموظفين إدارات عليا.

ولقد شهد هذا العام أيضاً عدد من التحديات الكارثية، وفي مقدمتها مواصلة سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي التنصل من مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقواعد القانون الدولي الإنساني من خلال استمرارها في ارتكاب جرائمها بحق الفلسطينيين وفي مقدمتهم الشباب، سواء في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة، والتي تأخذ أكثر من نمط وشكل وحشي وسافر، والتي كان آخرها شن عدوان عسكري وممنهج على قطاع غزة خلال الفترة الواقعة ما بين (5 و7) أغسطس الحالي، راح ضحيته حوالي (50) مواطناً 34% منهم من الشباب في الفئة العمرية 18-29 عاما، وحوالي (350) آخرين بجراح مختلفة، بالإضافة لدمار طال المنازل وممتلكات المواطنين والمرافق والبنى التحية، نتج عنه تأثيرات لا تحمد عقباها على حقوق الإنسان وحقوق الشباب على وجه الخصوص، وظهرت آثارها على جملة واسعة من الحقوق والخدمات الأساسية؛ كالحق في السكن المناسب، والحق في العمل، والحق في الصحة والتعليم، كما وأضعفت قدرة الشباب على التكيف ومواجهة الصدمات.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تُحيي الشباب في يومهم المجيد، وإذ تؤكد على دعمها لحقوقهم، سيما وأن هذه المناسبة الدولية تأتي على الشباب في وقت يستمر فيه الانقسام، وتستعصي فيه مبادرات المصالحة الداخلية حتى تاريخه، وما ترتب عليه من زج السلطات الحاكمة في شقي الوطن لحقوق وحريات الشباب في آتون الانقسام، كما وألقت جائحة كورونا والتدابير الاحترازية المصاحبة لها مزيداً من تردي أوضاع الشباب، ما زاد من هشاشة الشباب الفلسطيني، سيما في قطاع غزة، وسط غياب السياسات الحكومية وضعف الإمكانات. وانعدام وجود سياسة وطنية فاعلة تعني بالشباب، وما ترتب على ذلك ارتفاع معدلات الجريمة، وتراجع الوضع البيئي، وتراجع الأوضاع التعليمية؛ والحرمان من المشاركة السياسية والثقافية؛ وانتشار الفقر والبطالة، وزيادة حالات الهجرة والانتحار والشروع فيه؛ إلى جانب غياب الأمل، وانتشار الإحباط وانعدام القدرة والتأثير، وفقدان الثقة بالمستقبل. فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بضرورة القيام بمسئولياتهم القانونية والأخلاقية، في سياق توفير الحماية الدولية للشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبما يضمن محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها المستمرة والمتواصلة بحق الشباب.
  2. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى تحييد الشباب عن آتون الانقسام، بما في ذلك احترام حقوق وحريات الشباب، ومعالجة الفقر والبطالة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مراكز صنع القرار، وتحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل، والتوقف عن نهج الضرائب خلافاً للقانون، وإيلاء مشاريع الشباب الصغيرة أهمية قصوى مع منحها تسهيلات خاصة لتشجيعها. وفتح حوار جدي معهم باعتباره السبيل الوحيد لتنمية خياراتهم وقدراتهم.
  3. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب بضرورة تطوير أدوار مشاركة الشباب داخل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ليتمكنوا من المشاركة كعنصر فاعل في التصدي لظواهر البطالة والتخلف والفقر الاجتماعي والاقتصادي، وصولاً لمجتمع تتكامل فيه الأدوار ويعمل وفق خطط تنموية، بما يضمن إسهام حقيقي من الشباب في الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.

انتهى

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تشارك في وقفة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف المدنيين

Published

on

By

الرقم:112/2022

التاريخ: 11 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تشارك في وقفة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف المدنيين

شارك فريق ورئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، في الوقفة المنددة لاستهداف المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي ينظمها مركز كيان الثقافي، والهيئة العامة للشباب والثقافة.

 وألقى د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد” كلمة النيابة عن المؤسسات الحقوقية أكد فيها إدانته الشديدة لجرائم الاحتلال في استهداف المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، حيث أسفرت جرائم الاحتلال إلى ارتقاء ١٨ شهيداً من الأطفال، و٧ سيدات، فيما أصيب ١٦١ طفل من أصل ٣٦٠ مصاب جلهم من المدنيين، الأمر الذي يظهر استهتار وتحلل دولة الاحتلال من التزاماتها القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، واتفاقية حقوق الطفل والبرتوكول الأول الملحق بها، وقرارات مجلس الأمن الخاصة بحماية الأطفال والنساء.

وطالب عبد العاطي الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف واليونيسف، والمقررة الخاصة بحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة، وكافة منظمات الأمم المتحدة بالتحرك لضمان توفير حماية دولية للمدنيين، ومسألة قادة الاحتلال علي جرائمهم بحق المدنيين والأطفال.

فيما أكدت الطفلة نادين عبد اللطيف سفيرة النوايا الحسنة لدى الهيئة الدولية “حشد” في كلمتها على خطورة استهداف الأطفال، وقتلهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرةً إلى معاناة الأطفال جراء عدوان وحصار الاحتلال، وطالبت المجتمع الدولي باحترام حقوق الطفل في فلسطين.

فيما أشار مستشار هيئة الشباب والثقافة د. محمود بارود إلى أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي متكررة منذ النكبة ومعتمدة كسياسة إجرامية من قبل الاحتلال الذي هو سبب معاناة الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، مطالباً كل دول العالم بالوقف أمام مسؤولياتها في محاكمة الاحتلال، وحماية الأطفال في فلسطين.

وتخلل الوقفة التضامنية إضاءة الشموع، وزيارة الأطفال المصابين جراء العدوان الإسرائيلي من قبل وفد مكون من مركز كيان وعلى رأسه د. تغريد شعت، و د. صلاح عبد العاطي، ود. محمود بارود.

أنتهى

 

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة