Connect with us

الرئيسية

مؤتمرون بغزة يطالبون برفع قضية الأسرى إلى المحاكم الدولية

Published

on

 

خبر صحافي

مؤتمرون بغزة يطالبون برفع قضية الأسرى إلى المحاكم الدولية

 

فلسطين المحتلة/ غزة: طالب حقوقيون ومختصون في قضايا الأسرى، اليوم الخميس، المؤسسات الحقوقية برفع قضية الأسرى وما يتعرّضون له من انتهاكات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية من أجل محاكمة قادة الاحتلال، داعين إلى تبنّي استراتيجية وطنية لتدويل قضية الأسرى.

كما طالب هؤلاء فصائل المقاومة ببذل كل الجهود من أجل الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، والبدء بتنسيق الجهود من أجل تنفيذ فعاليات إبداعية ورمزية لنصرة قضيتهم.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نّظمتها الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين بمدينة غزة اليوم الخميس، بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية، وأسرى محررين، ومتضامنين مع الأسرى.

وقال مدير العلاقات العامة في وزارة الأسرى صابر أبو كرش إنّ الأسرى داخل سجون الاحتلال يحلمون كل يوم بالحرية ليلتقوا بأهاليهم، مؤكدًا أن لهروبهم بعد وطني وأخلاقي.

وشدّد أبو كرش على أنّ مهمة الدفاع عن الأسرى في معركتهم وما يتعرضون له “مهمة وطنية بامتياز”، مؤكّدًا أهمية “وجود غطاء سياسي للأسرى لتقوية شوكتهم في مواجهة انتهاكات الاحتلال”.

كسر إرادة المعتقلين

بدوره، قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني صلاح عبد العاطي إنّ شعبنا ينظر بخطورة بالغة لما يحدث للأسرى المُعاد اعتقالهم من انتهاكات وتعذيب على أيدي سلطات الاحتلال.

وأكّد عبد العاطي أن هذا التعذيب يهدف إلى كسر إرادة المعتقلين الذين قاموا بعملية بطولية هزّوا فيها أمن الاحتلال، مبيّنًا أن الممارسات الإسرائيلية مخالفة لنص المادة 121 التي تنصّ على عدم جواز اتخاذ أي عقوبات بحقهم.

وأضاف “ما يحدث مع الأسرى المعاد اعتقالهم جريمة ضد الإنسانية وجريمة ضد الحرب، الاحتلال يخرق اتفاقات اوسلو التي تغافلت فيها السلطة عدة مرات وتجاوزت ملف الأسرى في ملف التسوية، وهذا التغافل استفاد منه الاحتلال وحوّل ورقة الأسرى إلى ملف ابتزاز سياسي”.

وأشار إلى أن “حشد” أطلقت حملة دولية وقّعت عليها أكثر من 140 منظمة دولية ومحلية، وجرى وضعهم في صورة الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسرى المعاد اعتقالهم.

وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعقد اجتماع عاجل للنظر في الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى، معبّرا عن تطلّعه لقرار بفرض مقاطعة على الاحتلال.

كما دعا السلطة والرئيس محمود عباس إلى تدويل قضية الأسرى والمعتقلين، وأن يشمل خطابه التحلّل من التزامات “أوسلو”، حاثًّا مكتب الادّعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية على فتح تحقيق جاد بجرائم الاحتلال وجرائم التعذيب الممارسة على الأسرى، داعيًا الجهات العربية والاتحادات النقابية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان للتحرّك الجاد لتفعيل أوسع حركة تضامن مع الأسرى.

تقصير رسمي

من جهته، استعرض منسق لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية زكي دبابش أبرز الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكدًا وجود قصور واضح من قبل الموقف الرسمي الفلسطيني بحمل معاناتهم إلى محكمة الجنايات الدولية.

وتساءل دبابش عن السبب الذي قد يدفع السلطة لقطع راتب أسير وهو داخل سجون الاحتلال، مشدّدًا على أنّ هذا الإجراء هو اعتداء وتعدٍّ على حقوق الأسرى.

وأضاف “وزارة الخارجية الفلسطينية يوجد عندها أكثر من 186 سفارة حول العالم، ولكن لم نرى أي سفارة تحرّكت لإسناد الأسرى”، مؤكّدًا على أنّ قضية الأسرى على “رأس أولويات شعبنا وحاضر على طاولة المقاومة في كل جلساتها”.

وشدّد على أنّ الاحتلال لا يحترم الاتفاقيات الدولية، مشيرًا إلى إعادة قوات الاحتلال اعتقال أكثر من 68 أسيرًا ممّن خرجوا في صفقة “وفاء الأحرار”، وعلى رأسهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى أكثر من 42 عامًا في الأسر.

وبيّن أنّ لجنة الأسرى في الفصائل والقوى الوطنية على تواصل دائم مع الحركة الأسيرة داخل السجون، مطالبًا المستوى الرسمي بالتحرك لنصرة أسرانا.

وأضاف “يجب النشاط على كل المستويات ببرنامج فعاليات وطني يشمل الضفة وغزة والداخل المحتل والخارج للدفاع عن الأسرى وقضيتهم”.

الاستمرار بنصرة الأسرى

من جهته، استعرض الأسير المحرر عماد الدين الصفطاوي جزءًا من المعاناة التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكّدًا أن عملية نفق الحرية أعادت قضية الأسرى إلى الواجهة واعادت الاعتبار لقضيتهم.

وتساءل الصطفاوي “كيف نحمي الأسرى من أنفسنا؟ نحميهم بألّا نقطع رواتبهم، بأي ذنب يُقطع راتب أسير قضى زهرة شبابه في سجون الاحتلال؟”.

وشدّد على أهمية الاستمرار بنصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال بعيدًا عن التعاطف الزماني أو المؤقت، مطالبًا فصائل المقاومة بضرورة العمل على الإفراج عن جميع الأسرى، وجعل قضيتهم على سلم أولوياتها “فلا يوجد قضية أقدس من قضية الأسرى”.

أنتهى

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:94/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين”

 
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين” أعدتها سناء دويدار، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وتناولت الورقة، ظاهرة العنف ضد المرأة من حيث التعريف والأسباب، وأنواع وآثار وسبل معالجتها.

وأوصت الورقة، بضرورة معاقبة كل من يمارس أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة من خلال القانون، وتعديل وتطوير القوانين في المحاكم، وأهمية توعية النساء بالثقافة القانونية وكيفية المطالبة بحقوقهم.

كما دعت الورقة إلى ضرورة تعزيز دور العالم في نشر الثقافة المناهضة للعنف، وأهمية القيام بحملات الضغط والمناصرة، وتمكين المرأة وتدريبها ودعم قدرتها على كسب المال، مع أهمية إقرار قانون حماية الأسرة.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:93/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة بحثية بعنوان:”انكار العدالة في فلسطين”، إعداد المحامية ريم منصور.

وأكدت الورقة أن احترام السلطات الثلاث (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية)، وما ينتج عنها من تشريعات، وقرارات خاصة من السلطة القضائية، هو أساس قيام الدولة المدنية، وقد أقرّت الأفكار الديمقراطية، وجميع الدساتير الحديثة، مبدأ الفصل بين السلطات.

وبينت الورقة أن لكل سلطة من السلطات مهام محددة بنص القانون، وقد لازم هذا المبدأ مبدأ استقلال القضاء، وهو أن يمارس القضاء مهامه واختصاصه بحيادية، ودون تأثير أو تدخل من جانب السلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية، وبعيداً عن التأثر بالرأي العام ووسائل الإعلام وغيرها، ومبدأ سيادة القانون واحترامه، يشكل الركن الأساس للحكم في فلسطين، وذلك حسب المادة السادسة من القانون الأساسي التي تقول ‘إن مبدأ سيادة القانون أساس الحكم في فلسطين، وتخضع للقانون جميع السلطات والأجهزة والهيئات والمؤسسات والأشخاصز.

وأوصت الورقة بضرورة اصدار الرئيس ورئيس الحكومة، توجيهاتهم وتعليماتهم فوراً، لمكونات السلطة التنفيذية بالتقيد الحرفي بما يصدر عن القضاء من قرارات وأحكام، بوصفه مرجعية الفصل في المنازعات، وذلك تحت طائلة المسئولية، والعمل على توحيد المرجعيات القضائية والقانونية داخل الأراضي الفلسطينية، ولحين ذلك مطلوب تحييد وتنزيه مرفق القضاء فوراً، وإخراجه من دائرة المناكفات.

كما طالبت بترسيخ الإيمان بمبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وسيادة القانون كقاعدة دستورية يجب احترامها والعمل بموجبها. وجعلها سلوك لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني، ويجب أن يبدأ هذا الإيمان من خلال خلق القدوة والتي ستنعكس آثاره على جميع أفراد المجتمع. بمعنى أنه يجب ترسيخ احترام هذه المبادئ لدى السلطة ومؤسساتها بادئ ذي بدء، والعمل على تعزيز سلطة القضاء كمؤسسة لها نظمها وقوانينها.

ودعت إلى ضرورة أن يضطلــع قضــاة المحاكــم النظاميــة بمســؤولياتهم الدســتورية في حمايــة حقــوق الإنســان، لا سيما في حــالات الحبـس الاحتياطـي وتمديـد التوقيـف، بإعـمال مبـادئ الضـرورة والتناسـب والقانونيـة، وأن تضطلـع النيابـة العامـة المدنيـة بمسـؤوليتها في الملاحقـات الجزائيـة للمتورطـين في الاعتقـالات التعسـفية والاحتجـاز غـر القانوني.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة”

Published

on

By

الرقم:92/2022

التاريخ: 2 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة”

 
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الأحد، ورقة حقائق تحت عنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة” أعدتها داليا وديع العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وسلّطت “الورقة” الضوء على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، وصعوبة حصولهم على الوظائف العامة داخل المجتمع الفلسطيني، بمبررات وحُجج واهية تُمثل تعدٍ واضح على حقهم في العمل وممارسة الأنشطة والفعاليات أُسوةً بغيرهم من الأشخاص.

وأشارت “الورقة” إلى أن عدد الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين بلغ حوالي 93 ألف شخص، فيما يُشكّل الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين ما نسبته 2.1% من مجمل السكان موزعون بنسبة 48% في الضفة الغربية و52% في قطاع غزة، وحوالي خمس الأفراد ذوي الإعاقة هم من الأطفال دون سن الثامنة عشر أي ما بنسبة 20% من مجمل الأفراد ذوي الإعاقة، وبلغ معدل البطالة بين الأفراد ذوي الإعاقة حوالي 37% في اخر احصائية بواقع 19% في الضفة الغربية و54% في قطاع غزة.

وأوضحت “الورقة” أن نسبة التوظيف للأشخاص ذوي الاعاقة من مجموع الوظائف في فلسطين في ازدياد؛ فقد بلغت 5.7% عام 2014، بينما بلغت 6.1% عام 2015، في حين بلغت 6.4% عام 2016، وارتفعت عام 2017 إلى 6.8%. ويواجه الاشخاص ذوي الاعاقة صعوبة احياناً في استخدام وسائل النقل للوصول الى مكان العمل.

ولفتت “الوقة” إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يُعانون من الاستمرار بعدم الاعتراف بكفاءة وكفاية هذه الفئة من الأشخاص لتولي الوظائف العامة والخاصة، وعدم ملائمة أماكن العمل مع هؤلاء الفئة من الأشخاص وعدم الإعداد الجيد للأماكن بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئة.

كما أن المؤسسات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لم تسلم من العدوان الإسرائيلي وجملة الانتهاكات بحق أبناء شعبنا في جميع فئاته حيث تم تدمير 10 أماكن خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك وفقاً لإحصاءات الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية.

وأوصت “الورقة” بضرورة الإعمال الصحيح لقانون رقم 4 لسنة 1999 بشأن حقوق المعوقين وإبراز أهم المواد المتعلقة بجانب حق هؤلاء الفئة من الأشخاص في الحصول على الوظائف العامة في خصوصية المواد 1 و10 و11 والعمل على نشر الوعي والثقافة حول هذه الإعاقات وكيفية التعامل معها، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في دورهم التنموي في المجتمعي، مع أهمية الإعداد المناسب للمرافق بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئات.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة