
حشد اعتراض أسطول الصمود العالمي واعتقال المشاركين جريمة قرصنة بحرية وإرهاب دولة منظم تستوجب تدخلاً دولياً عاجلا لحماية نشطاء الأسطول
التاريخ : 18 مايو 2025
بيان صحفي
حشد: اعتراض أسطول الصمود العالمي واعتقال المشاركين جريمة قرصنة بحرية وإرهاب دولة منظم تستوجب تدخلاً دولياً عاجلا لحماية نشطاء الأسطول
تدين الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” بأشد العبارات الهجوم العسكري واسع النطاق الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قرب قبرص، أثناء توجهه في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين المحاصرين.
وتؤكد “حشد” أن ما جرى من محاصرة واقتحام للسفن، والصعود القسري على متن قوارب الأسطول، والاستيلاء على عدد كبير منها، وقطع الاتصالات مع سفن عدة، يمثل جريمة قرصنة بحرية مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون البحار وحرية الملاحة في المياه الدولية، واستهدافًا مباشرًا لسفن مدنية غير مسلحة تنفذ مهمة إنسانية خالصة.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال نحو (100) مشارك من الأسطول القادم من تركيا باتجاه قطاع غزة، في إطار عملية عسكرية منظمة ترقى إلى مستوى جريمة حرب، وسط تقارير مقلقة عن تعرض عدد من المتضامنين للاعتداء وسوء المعاملة قبل نقلهم إلى مراكز احتجاز وسجون عائمة، بما يثير مخاوف جدية على سلامتهم الجسدية.
كما تشير المعطيات الصادرة عن نشطاء الأسطول إلى استمرار فقدان الاتصال بعدد من السفن، في حين لا تزال بعض القوارب تواصل الإبحار رغم الاعتراضات والتهديدات العسكرية، في مشهد يعكس حجم التصعيد وخطورة الموقف على حياة النشطاء المدنيين.
وتشدد “حشد” على أن هذا الاعتداء لا ينفصل عن الجرائم والسياسات الإسرائيلية القائمة على الحصار والعقاب الجماعي والتجويع المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، ويعكس إصرار الاحتلال على منع أي جهد إنساني أو تضامني دولي لكسر هذا الحصار غير القانوني، في ظل صمت دولي مقلق يفاقم من خطورة الانتهاكات.
كما تؤكد الهيئة أن استهداف سفن مدنية تقل متضامنين من عشرات الدول، والاعتداء على طواقم إنسانية في عرض البحر، يشكل اعتداءً خطيرًا على العمل الإنساني الدولي، ويقوض مبادئ حماية المدنيين، ويهدد أسس النظام القانوني الدولي وحرية الملاحة في العالم.
وتحذر “حشد” من خطورة استمرار سياسة الإفلات من العقاب، ومن التطبيع الدولي مع استهداف المبادرات الإنسانية السلمية، لما لذلك من آثار مدمرة على مستقبل العمل الإنساني وحماية المدنيين في مناطق النزاع.
وعليه، تؤكد الهيئة الدولية “حشد” على ما يلي:
١. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء والمتضامنين المحتجزين، والكشف العاجل عن مصير السفن التي انقطع الاتصال بها وضمان سلامة جميع المشاركين.
٢. وقف كافة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على السفن المدنية واحترام حرية الملاحة في المياه الدولية، وضمان ممر آمن وفوري للأسطول لإتمام مهمته الإنسانية دون عوائق.
٣. فتح تحقيق دولي في جريمة الهجوم علي أسطول الصمود واضافتها الي الجرائم الدولية ومحاسبة المسؤولين عنها، عبر آليات المساءلة الدولية، بما في ذلك اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، لملاحقة مرتكبي جرائم القرصنة البحرية والاحتجاز التعسفي والاعتداء على العمل الإنساني.
٤. التحرك الدولي العاجل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي والحصار المفروض على قطاع غزة وفتح ممرات إنسانية آمنة ودائمة لإيصال المساعدات الإنسانية.
٥. تحمل الأمم المتحدة، والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، وأحرار العالم مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لحماية المتضامنين الدوليين ووقف هذا الاعتداء المستمر على الشعب الفلسطيني.


