بيانات صحفية

حشــــد تدعو احرار العالم لمواكبة ابحار أسطول الصمود (3) عبر تكثيف التحركات الشعبية المطالبة بوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحماية النشطاء علي متن الأسطول

التاريخ: 23 ابريل 2025

بيان صحفي

حشد: تدعو احرار العالم لمواكبة ابحار أسطول الصمود (3) عبر تكثيف التحركات الشعبية المطالبة بوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحماية النشطاء علي متن الأسطول

ترحب الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد بانطلاق أسطول الصمود (3) المتجه نحو قطاع غزة، في واحدة من أوسع المبادرات المدنية الدولية لكسر الحصار غير القانوني المفروض على القطاع، بمشاركة نحو ألف ناشط/ة ومتطوع/ة من عشرات الدول، على متن أسطول بحري ضخم انطلق في 15 أبريل من مدينة برشلونة مرورًا بعدة موانئ أوروبية في طريقه نحو قطاع غزة.

وتؤكد الهيئة أن هذه المبادرة الإنسانية–السياسية تعبّر عن تصاعد الضمير الإنساني العالمي الرافض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ولسياسات العقاب الجماعي والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين، وذلك بهدف إيصال مساعدات إنسانية عاجلة تشمل الغذاء والدواء والمياه، إلى جانب تمكين الطواقم الطبية والإنسانية من الوصول إلى القطاع، والدفع نحو إنشاء ممر بحري إنساني دائم خاضع لإشراف دولي يضمن تدفق الإغاثة دون قيود.

وتشير “حشد” إلى أن هذا التحرك يأتي في سياق استمرار جرائم الإبادة الجماعية وسياسات التجويع الممنهجة والانهيار الإنساني الشامل في قطاع غزة، ما يعكس بوضوح فشل المنظومة الدولية في فرض احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وضمان الحماية الفعلية للمدنيين.

وتشدد الهيئة على أن الحصار المفروض على قطاع غزة يشكل جريمة عقاب جماعي محظورة بموجب أحكام اتفاقيات جنيف والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويرقى إلى جريمة دولية مستمرة تستوجب المساءلة والملاحقة دون أي تأخير.
وفي السياق ذاته، ترحب “حشد” بالحراك الدولي والشعبي المتصاعد، بما في ذلك المؤتمر الدولي والمظاهرة الواسعة التي شهدتها بروكسل اليوم أمام مقر الاتحاد الأوروبي، بمشاركة مئات الشخصيات الدبلوماسية والسياسية من عشرات الدول، للمطالبة بفتح ممر بحري إنساني إلى غزة، بما يعكس تنامي الضغط الدولي الرسمي والشعبي لإنهاء الحصار ووقف الجرائم الجارية بحق المدنيين الفلسطينيين.

كما تشير الهيئة إلى أن هذه المبادرات تأتي في ظل سوابق خطيرة، حيث اعترضت قوات الاحتلال أساطيل كسر الحصار في محطات سابقة، كان آخرها في أواخر عام 2025، عندما جرى اعتراض أسطول دولي يضم عشرات السفن واحتجاز ناشطين دوليين من بينهم غريتا ثونبرغ، في انتهاك جسيم للقانون الدولي وحرية الملاحة وفقًا لقانون البحار، ما يعزز المخاوف من تكرار الاعتداءات على المبادرات المدنية السلمية.

وإذ تعبّر الهيئة عن تقديرها العميق للمشاركين في أسطول الصمود ونشطاء التضامن حول العالم، فإنها تثمن شجاعتهم وإصرارهم على كسر حالة الصمت والعجز الدولي، وتؤكد أن صوت التضامن العالمي أصبح جزءًا من معركة العدالة والكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني،اذ تحذر “حشد” من أي محاولة لاعتراض أو استهداف هذه القافلة الإنسانية، أو تكرار الاعتداءات السابقة التي شكلت انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وحرية الملاحة يستوجب المساءلة الدولية. واذ تدعو “حشد” أحرار العالم إلى مواكبة هذا الحراك البحري من خلال الفعاليات والتظاهرات في الميادين والساحات العامة، بما يشكل مظلة دعم وحماية شعبية وسياسية للمشاركين، ويعزز فرص نجاح هذه المبادرة الإنسانية.

كما تدعو الهيئة المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول الأطراف الثالثة المتعاقدة علي اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية واحرارالعالم الى العمل من اجل توفير الحماية الدولية لأسطول الصمود وضمان وصوله الآمن، والضغط من اجل فتح ممرات إنسانية دائمة تحت إشراف دولي وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، والتحرك لتعزيز مسار العدالة الدولية ومساءلة قادة الاحتلال عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين أمام القضاء الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى