أنشطة حشداخبار صحفية

ختام مبادرة “تعزيز الوصول للعدالة البديلة” بورشة ميدانية لـ 44 من النساء واليافعين في مخيم الرؤيا

التاريخ: 11 اكتوبر 2026

خبر صحافي 

ختام مبادرة “تعزيز الوصول للعدالة البديلة” بورشة ميدانية لـ 44 من النساء واليافعين في مخيم الرؤيا

اختتمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، اليوم أنشطة مبادرة “تعزيز الوصول للعدالة البديلة” بورشة عمل وجلسة ميدانية ختامية في مخيم الرؤيا غرب مدينة غزة، شارك فيها 44 من النساء واليافعين، وذلك في آخر الأنشطة الميدانية ضمن فترة تنفيذ المبادرة.

وجاءت الجلسة الختامية امتداداً لسلسلة الأنشطة التي نفذتها المبادرة في مخيمات النزوح، بهدف توعية المجتمع المحلي بوسائل حل النزاعات بالطرق البديلة، وفي مقدمتها الوساطة والحل الودي، وتعريف الأهالي بالجهات والمؤسسات التي تقدم هذه الخدمات.

تناولت الورشة المفاهيم الأساسية للعدالة البديلة، وأهمية اللجوء إلى الحل الودي في النزاعات الأسرية والمجتمعية قبل التوجه إلى القضاء، وخصوصاً في ظل التحديات التي يواجهها قطاع العدالة في غزة، وفي مقدمتها صعوبة تنفيذ الأحكام القضائية وتراكم القضايا. وشدد القائمون على المبادرة على أن العدالة البديلة لا تتعارض مع القضاء ولا تنتقص من سلطته، بل تكمّل دوره وتخفف الضغط عنه، وتوفر على المواطنين الوقت والجهد.

وفتحت الجلسة نقاشاً مباشراً مع المشاركين حول الحالات والإشكاليات الواقعية التي يواجهونها في حياتهم اليومية داخل المخيم، وكيف يمكن للوساطة أن تقدم لها حلولاً أسرع وأقل تكلفة، مع تعريفهم بآلية التوجه إلى المؤسسات المتخصصة عند الحاجة.

وجاء اختيار النساء واليافعين لهذه الجلسة الختامية لأنهم الأقدر على نقل الفكرة داخل الأسرة والحي. فالنساء يمثلن عنصر الاستقرار في الأسرة، واليافعون هم الجيل الأقرب إلى المستقبل وإلى أدوات التواصل الحديثة. وأبدى المشاركون تفاعلاً ملحوظاً، وأكدوا استعدادهم لنقل ما تعلموه إلى محيطهم، بما يوسّع أثر المبادرة إلى ما بعد انتهاء تنفيذها.

وكانت المبادرة قد عملت على مدار فترة تنفيذها على توعية المجتمع الغزي بأهمية وسائل حل النزاعات البديلة، وتخفيف الضغط عن القضاء، وتشجيع ثقافة الحل الودي، إلى جانب بناء جسور التواصل بين المجتمع المدني والجهات المعنية بالعدالة.

وأكد القائمون عليها أن انتهاء فترة التنفيذ لا يعني توقف الأثر، بل بداية مرحلة تتحول فيها الفئات المشاركة إلى سفراء لثقافة الحل الودي في مجتمعاتهم، بحيث تصبح الوساطة الخيار الأول قبل التقاضي.

وتقدم فريق المبادرة بالشكر لكل من ساهم في إنجاح محطاتها المختلفة، وخص بالشكر مجموعة شيخ الدولية على شراكتها الداعمة التي أتاحت تنفيذ هذه الأنشطة في ظروف استثنائية يعيشها قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى