الرئيسيةبيانات صحفيةمهم

عشية يوم الطلاب العالمي.. الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتوجيه عملية التعليم واعتماد معايير التعليم النوعي

الرقم المرجعي: 125/ 2020
التاريخ: 17 نوفمبر 2020
اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي

عشية يوم الطلاب العالمي
الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتوجيه عملية التعليم واعتماد معايير التعليم النوعي

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تبرق بتحياتها للطلاب الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي للطلاب، والذي يصادف اليوم الثلاثاء، 17 نوفمبر من كل عام، وهي مناسبة يحتفل العالم بها لإحياءً ذكرى الطلاب الذين قضوا دفاعاً عن قيم السلام ونبذ العنف في العلاقات الدولية.
تمر هذه المناسبة هذا العام في وقت يعاني الطلاب الفلسطينيين الكثير من التحديات والانتهاكات والتي أثرت بشكل جوهري على قطاع التعليم وحقوق الطلبة وذلك نتيجة الاعتداءات المتكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، كما يعاني الطلاب الفلسطيني في فلسطين والشتات من تحديات غير مسبوقة جراء التدهور سوء الأوضاع الإنسانية والتغيرات الدولية وخاصة في ضوء جائحة كورونا التي فرضت مزيد من التحديات على تمتع الطلبة بحقوقهم ، وقد سجلت الهيئة الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية استمرار انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الطلاب عبر استمرار عمليات القتل والاعتداءات والاعتقال للطلاب والاكاديميين والمعلمين واضافة الى عرقلة وصول الطلبة وذويهم لاماكن التعليم ، واستمرار اقتحام المدارس والجامعات وإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع وترهيب الطلاب في الضفة الغربية ولا سيما بمدينة القدس المحتلة، التي تعاني من مخططات فرض أسرلة التعليم، خلافاً لمعايير قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ، إضافة لمعاناة طلاب قطاع غزة من صعوبة الأوضاع الإنسانية وعدم القدرة على تسديد رسوم الجامعات من جراء تداعيات الحصار، وتزداد حدة التعقيدات التي تواجه الطلاب في ظل حالة الانقسام الداخلي وانعكاساته التي طالت قطاع التعليم والطلاب بمختلف مراحلهم، لتحل مؤخراً جائحة كورونا كتحدي مستجد أدى للأضرار بالعملية التعليمية الوجاهية، في إطار التدابير الوقائية للحد من انتشار الفايروس.

الأمر الذي خلف تداعيات سلبية وخاصة في ظل ضعف السياسات والتدابير الحكومية، للتخفيف من وقع التعقيدات والتحديات على كاهل الطلاب.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تتوجه بالتهنئة إلى الطلاب والمعلمين والاكاديميين في فلسطين، وإذ تؤكد على ضرورة تكامل أدوار أطراف العلاقة، من أجل الاستثمار في تعليم نوعي وتقني وذو جودة، بما يسهم في بناء الإنسان الفلسطيني، ويخدم مكانة وحضور الطلبة الفلسطينيين في تعزيز الإرث الحضاري العالمي والدفاع عن القضية والحقوق الفلسطينية، واذا تؤكد على ان انتهاكات الاحتلال التي ترقي لمستوي الانتهاكات الجسمية لمعايير القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الانسان كونها تؤدي الى حرمان الطلبة الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية بما في ذلك حقهم في التعليم الجيد و المنصف و الشامل.فإنها تطالب:

1. الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته وخاصة منظمات الأمم المتحدة بما فيهم المقرر الدولي الخاص المعني بالحق في التعليم، للقيام بدورهم في مساءلة سلطة الاحتلال والتدخل من أجل إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف انتهاكاتها لقطاع التعليم ولحقوق الطلبة الفلسطينيين، وتحمل مسئولياتها القانونية كقوة احتلال حربي وبما يساهم في ضمان بيئة آمنة للطلبة والمعلمين لمواصلة تعليمهم.
2. الهيئة الدولية (حشد): تطالب الحكومة الفلسطينية تحمل المسؤولية الأساسية لتوفير الحماية وضمان التعليم الجيد المنصف والشامل لكل المتعلمين وعلى جميع المستويات وفي جميع الظروف والأزمات، وتحيد قطاع التعليم عن المناكفات السياسية، واعتماد معايير التعليم النوعي، والاستثمار في التعليم التقني والمهني والتكنلوجي، تطالب الجهات الرسمية بضرورة العمل على تهيئة وتوفير مستلزمات وتقنيات التوجه للتعليم عن بعد، في ظل تعطل التعليم الوجاهي وإجراءات الوقاية من جائحة كورونا.
3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الجهات الحكومية بدعم ميزانية الجامعات بعد أن توقفت في إطار حالة الانقسام، وتطالب الجامعات الفلسطينية بالعمل على تخفيض رسوم الساعات الدراسية للتعليم الجامعي، لتتلاءم أكثر من الأوضاع الاقتصادية الكارثية، وتوفير الحريات الاكاديمية في الجامعات الفلسطينية واجراء الانتخابات الطلابية وتعزيز الأنشطة البحث العلمي.
4. الهيئة الدولية ( حشد) تطلب بإعادة تفعيل الاتحاد العام لطلبة فلسطين وتفعيل دور الحركة الطلابية في الدفاع عن حقوق الطلبة وحقوق الشعب الفلسطيني، وفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال لحقوق الطلبة.
5. الهيئة الدولية (حشد): تدعو لتفعيل دور وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني حيال قضايا التعليم والطلبة وخاصة القطاعات المهمشة بما في لك توسيع الحملات الإعلامية لإسناداً قطاع التعليم وخاصة في ضوء جائحة كورونا.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى