بيانات صحفية

الهيئة الدولية «حشد» تدين استمرار المجازر بحق المدنيين وأفراد الشرطة في قطاع غزة: 11 شهيدًا خلال يوم واحد، بينهم خمسة من أفراد الشرطة

الأحد، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026

بيان صحفي

الهيئة الدولية «حشد» تدين استمرار المجازر بحق المدنيين وأفراد الشرطة في قطاع غزة: 11 شهيدًا خلال يوم واحد، بينهم خمسة من أفراد الشرطة

الهيئة الدولية «حشد» تدين بأشد العبارات تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها العسكرية واستمرار ارتكاب المجازر بحق المدنيين والنازحين وأفراد الشرطة في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 11 فلسطينيًا يوم الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، من بينهم خمسة من أفراد الشرطة، في انتهاك خطير لوقف إطلاق النار وقواعد القانون الدولي الإنساني، واستخفاف متواصل بحياة سكان القطاع وحقوقهم الأساسية.

الهيئة الدولية «حشد» تؤكد أن جرائم الاحتلال أدت إلى استشهاد 11 مواطنًا جراء القصف بالطيران الحربي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، بينهم ثلاثة شهداء في قصف شارع الثورة غرب مدينة غزة، وثلاثة شهداء انتُشلت جثامينهم من جنوب مواصي خان يونس، وخمسة من ضباط وعناصر الشرطة استهدفهم الاحتلال في منطقة المواصي. وبذلك ترتفع حصيلة أفراد الشرطة الذين استشهدوا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار إلى 75 ضابطًا وعنصرًا، وفق وزارة الداخلية، فضلًا عن عشرات الإصابات في صفوف المواطنين. ووفق وزارة الصحة، بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ بدايته 74,594 شهيدًا و175,834 مصابًا، فيما سُجل منذ بدء وقف إطلاق النار 1,580 شهيدًا و5,711 مصابًا، إضافة إلى 845 حالة انتشال. وتشدد «حشد» على أن استهداف المدنيين وأفراد الشرطة الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية يمثل انتهاكًا خطيرًا للحماية المقررة لهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب تستوجب المساءلة.

الهيئة الدولية «حشد» تحذر من استمرار الكارثة الإنسانية وتفاقم مخاطرها مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل الاحتياجات الهائلة للسكان وعجز الاستجابة الإنسانية عن تلبيتها؛ إذ يحتاج قطاع غزة إلى نحو 200 ألف خيمة لم يصل منها سوى عشرات، فيما تقيم أكثر من ألفي أسرة في منازل متضررة وآيلة للسقوط، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود ومواد الإيواء والتدفئة، بما يهدد حياة مئات آلاف النازحين ويعرضهم لمزيد من المخاطر الإنسانية والصحية.

الهيئة الدولية «حشد»: تشدد على أن استمرار قتل المدنيين و أفراد الشرطة وتجويع السكان وحرمانهم من المأوى والحماية رغم سريان وقف إطلاق النار، يكشف استمرار جريمة الإبادة الجماعية وخطورة غياب الإجراءات الدولية الرادعة، بما يجعل الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة إخفاقًا لمجلس السلام و للدول الثالثة والمنظمات الدولية في الوفاء بالمسؤوليات القانونية والإنسانية. اذ تؤكد أن حماية المدنيين، ووقف جرائم الاحتلال ، وضمان تدفق المساعدات،، التزامات واجبة لا تحتمل التأجيل لضمان الحق في الحياة والكرامة الإنسانية.

الهيئة الدولية «حشد» تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم الدولية وتقويض وقف إطلاق النار، وتطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الضامنة بالتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين والنازحين وأفراد الشرطة، وفتح المعابر وضمان التدفق الكافي والمنتظم للمساعدات الإنسانية، وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء والوقود والاحتياجات الطبية، ووقف تصدير ونقل الأسلحة إلى الاحتلال وفرض حظر تسليح فعلي، وتفعيل آليات المساءلة وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية أمام المحكمة الجنائية الدولية والولاية القضائية الدولية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى