أنشطة حشداخبار صحفيةبرامج التدريب القصيرة

الهيئة الدولية «حشد» تفتتح الدورة الثانية لتدريب نشطاء المجتمع المدني والشباب على الرقابة على الانتخابات في المحافظة الوسطى

التاريخ: 28 سبتمبر 2026

خبر صحفي

الهيئة الدولية «حشد» تفتتح الدورة الثانية لتدريب نشطاء المجتمع المدني والشباب على الرقابة على الانتخابات في المحافظة الوسطى

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني «حشد»، اليوم، فعاليات الدورة التدريبية الثانية الخاصة بتعزيز قدرات نشطاء المجتمع المدني والشباب في مجال الرقابة على الانتخابات، وذلك في المحافظة الوسطى، بمشاركة نحو 25 ناشطًا وناشطة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشبابية.

وجاء افتتاح الدورة في إطار برنامج الهيئة الهادف إلى تعزيز المشاركة المدنية والوعي الانتخابي وبناء قدرات المراقبين المحليين، بما يمكّن مؤسسات المجتمع المدني والشباب من الاضطلاع بدور فاعل ومستقل في متابعة العملية الانتخابية ومراحلها المختلفة، والمساهمة في حماية نزاهتها وشفافيتها واحترام حق المواطنين في المشاركة السياسية.

وافتتح اللقاء المحامي لدى الهيئة الدولية «حشد» أدهم المجدلاوي، مرحبًا بالمشاركين، ومؤكدًا أهمية الاستثمار في بناء قدرات الشباب ونشطاء المجتمع المدني في مجال الرقابة الانتخابية، باعتبار الرقابة المدنية إحدى الأدوات المهمة لتعزيز الثقة العامة بالعملية الانتخابية، ورصد مدى التزام الأطراف المختلفة بالقواعد والمعايير القانونية الناظمة لها.

وأشار المجدلاوي إلى أن الرقابة على الانتخابات لا تقتصر على يوم الاقتراع، وإنما تشمل مختلف مراحل العملية الانتخابية، بدءًا من البيئة القانونية والإجراءات التمهيدية، مرورًا بالتسجيل والترشح والحملات الانتخابية، وصولًا إلى الاقتراع والفرز وإعلان النتائج، وما قد يرافق هذه المراحل من ملاحظات أو انتهاكات تستوجب الرصد والتوثيق والمتابعة.

وتضمن اليوم التدريبي الأول جلسة متخصصة بعنوان «مدخل إلى الانتخابات الفلسطينية»، قدمها د. علي العطار، عضو مجلس إدارة الهيئة الدولية «حشد»، تناول خلالها المفاهيم الأساسية للعملية الانتخابية، والإطار العام للانتخابات الفلسطينية، ومفهوم الرقابة الانتخابية وأهدافها وأشكالها، إلى جانب المبادئ والمعايير القانونية والحقوقية ذات الصلة بالانتخابات الديمقراطية.

كما ركز التدريب على دور المراقبين وآليات عملهم، وأهمية الالتزام بالحياد والموضوعية والدقة في عملية الرصد والتوثيق، مع التأكيد على ضرورة التمييز بين الملاحظة الانتخابية والتدخل في العملية الانتخابية، بما يحافظ على استقلالية المراقب ومهنية مؤسسات الرقابة المدنية.

وتسعى الدورة إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية التي تمكنهم من رصد العملية الانتخابية بصورة مهنية ومنهجية، وتوثيق الملاحظات والانتهاكات، وإعداد التقارير الرقابية، والتعامل مع المعايير القانونية والحقوقية ذات الصلة، بما يعزز قدرة المجتمع المدني على الإسهام في حماية الحق في المشاركة السياسية.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها الهيئة الدولية «حشد» في إطار استعداداتها لمواكبة الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية، وتعزيز حضور المجتمع المدني في الرقابة والمتابعة، بما يضمن أن تكون الانتخابات عملية عامة وشفافة وتشاركية، ويعزز ثقة المواطنين بمؤسساتهم وآليات التمثيل السياسي.

وأكدت الهيئة الدولية «حشد» أن الانتخابات حق أصيل للشعب واستحقاق وطني، وأن حماية هذا الحق لا تكتمل بإجراء الاقتراع فقط، وإنما تتطلب توفير بيئة انتخابية نزيهة وشفافة وتنافسية، وضمان حق المواطنين في المشاركة دون إقصاء أو تمييز، وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من ممارسة الرقابة المستقلة والمهنية على مختلف مراحل العملية الانتخابية.

وشددت الهيئة على أهمية مواصلة الاستثمار في الشباب ونشطاء المجتمع المدني باعتبارهم شركاء أساسيين في حماية العملية الديمقراطية، مؤكدة استمرارها في تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية متخصصة تستهدف بناء جيل من الشباب والنشطاء و المراقبين القادرين على ممارسة دورهم وفق القانون والمعايير الحقوقية في الرقابة علي الانتخابات وتعزيز السلم الأهلي والديمقراطية، وبما يسهم في تعزيز الشفافية والنزاهة والمساءلة والمشاركة السياسية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى