أنشطة حشداخبار صحفية

حشد تنفذ ورشة توعوية ضمن مبادرة «تعزيز العدالة البديلة» في مخيم الجندي المجهول

التاريخ: 12 سبتمبر/أيلول 2026

خبر صحافي

حشد تنفذ ورشة توعوية ضمن مبادرة «تعزيز العدالة البديلة» في مخيم الجندي المجهول

نفذت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) ورشة عمل توعوية ضمن أنشطة مبادرة «تعزيز العدالة البديلة» في قطاع غزة، استهدفت 30 سيدة في مخيم الجندي المجهول بمنطقة الرمال، وذلك يوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر/أيلول 2026.

وجاءت الورشة في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز وعي النساء والمجتمع بأهمية وسائل حل النزاعات بالطرق البديلة، ودورها في معالجة الخلافات بوسائل سلمية قائمة على الحوار والتفاهم والتوافق، بما يسهم في الحد من تفاقم النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي والوصول إلى العدالة.

وأدارت الورشة المحامية روند أبو وطفة، بمشاركة منسقة المبادرة الأستاذة رضا المزيني، وعضوي المبادرة الأستاذة إيمان جندية والأستاذ عمر شقورة. وشهدت الورشة تفاعلًا من المشاركات ونقاشًا حول واقع النزاعات المجتمعية وأهمية امتلاك المعرفة القانونية والمجتمعية اللازمة للتعامل معها بصورة مسؤولة.

وتناولت الورشة مفهوم وسائل حل النزاعات بالطرق البديلة، بوصفها مجموعة من الآليات التي يمكن أن يلجأ إليها أطراف النزاع لمعالجة خلافاتهم بعيدًا عن إجراءات التقاضي المعتادة أو بالتوازي معها، وفقًا لطبيعة النزاع والإطار القانوني المنظم له. وشملت الوسائل التي جرى تناولها التفاوض والوساطة والصلح والتحكيم، وهي أدوات تقوم على الحوار والتفاهم ومحاولة الوصول إلى حلول مقبولة للأطراف المعنية.

كما جرى التطرق إلى الوساطة باعتبارها وسيلة يساند فيها طرف ثالث محايد أطراف النزاع على التواصل والوصول إلى تفاهم أو تسوية رضائية، دون أن يفرض عليهم قرارًا ملزمًا. وتناولت الورشة التفاوض بوصفه حوارًا مباشرًا بين أطراف الخلاف للوصول إلى اتفاق يراعي المصالح والحقوق، إلى جانب الصلح العشائري ودوره المجتمعي في احتواء بعض الخلافات ومعالجتها ضمن الأطر القانونية وبما يحفظ الحقوق والكرامة الإنسانية.

وتطرقت الورشة كذلك إلى التحكيم باعتباره وسيلة لفض النزاعات من خلال عرضها على محكم أو هيئة تحكيم للفصل فيها، وفقًا للإجراءات والضوابط القانونية المنظمة لذلك.

وأكدت الورشة أن الوسائل البديلة لا تلغي دور القضاء والمحاكم، بل تمثل خيارات مساندة يمكن اللجوء إليها في بعض النزاعات وفقًا لطبيعتها وشروطها، بينما تبقى المحاكم الجهة الأساسية في الفصل القضائي وحماية الحقوق وضمان تطبيق القانون. كما شددت على أهمية عدم استخدام أي وسيلة مجتمعية أو بديلة بما يخالف القانون أو يؤدي إلى الانتقاص من حقوق الأفراد، ولا سيما حقوق النساء والفئات الأكثر هشاشة.

وساهمت الورشة في رفع وعي المشاركات بمفهوم العدالة البديلة وأشكالها، وتعزيز معرفتهن بأهمية الحوار والتواصل الهادئ في التعامل مع الخلافات، وتشجيعهن على طلب المشورة القانونية واللجوء إلى الجهات المختصة عند الحاجة، بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق العدالة.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها حشد، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، في إطار مبادرة «تعزيز العدالة البديلة»، بهدف تعزيز ثقافة حل النزاعات بالوسائل السلمية والقانونية، وتطوير الوعي المجتمعي بالحقوق وآليات الوصول إلى العدالة في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى