الرئيسيةتصريحات صحفيةمهم

عبد العاطي يطالب المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف المجازر الجماعية الحادثة في شمال غزة

تصريح صحافي

مع استمرار العدوان الإسرائيلي لليوم 225

عبد العاطي يطالب المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف المجازر الجماعية الحادثة في شمال غزة

أكد د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، أنه لليوم 225 يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وجرائمه على قطاع غزة، مواصلا الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين المدنيين، الذين عاشوا ولازالوا فصول كارثة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية.

وأدان عبد العاطي في تصريح صحافي، مواصلة الاحتلال الحربي الإسرائيلي ارتكاب المزيد من المجازر، وكان أبشعها ما جري تنفيذه ظهر اليوم لمجزرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بعد استهدافه لمربع سكاني كامل على رؤوس ساكنيه بجوار مدرسة أبو حسين ما أدى إلى استشهاد أكثر من 40 مواطناً فلسطينياً، وإصابة العشرات، إضافة إلى استهداف مراكز النزوح والعيادات والمراكز الطبية، وتدمير معسكر جباليا بشكل شبه كلي، حيث تم تجريف أكثر من 300 منزل بشكل كلي بالقصف بالطائرات الحربية وقدائف المدافعية، بهدف الانتقام من المدنيبن وجعل قطاع غزة غير صالح للحياة.

وأشار إلى أن فصول الإبادة الجماعية لازالت تتواصل في ظل استمرار اغلاق معبر رفح جنوب قطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي، وندرة وشح المساعدات الغذائية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والأزمات الإنسانية وخاصة المجاعة التي بدأت تضرب أطنابها في كل جميع مناطق غزة، خاصة لسكان شمال القطاع الذين اجبروا إلى النزوح من منازلهم بسبب القصف المتواصل والاجتياح البري لمحافظة الشمال.

حيث حذر عبد العاطي ولازال من استمرار اغلاق المعابر وانعكاس ذلك على الأوضاع الانسانية الكارثية، الذي تسبب في شح المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية والوقود وتسبب في وفاة العشرات من الجرحى والمرضى جراء نقص المستلزمات الطبية والأدوية، وتوقف معظم المستشفيات عن الخدمة، بسبب تدمير الاحتلال لها، كما حذر من مغبة التعايش مع ما يفعله الاحتلال من جرائم في مختلف مناطق غزة حيث يعيد اجتياح مناطق التي سبق ان تم اجتياحها مسبقاً، من اجل ابادتها بشكل كلي، وهذا الامر يتطلب تحرك دولي جاد لضمان وقف الإبادة الجماعية وفتح المعابر لتدفق المساعدات الإنسانية .

وطالب دول العالم والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته من أجل ضمان حماية المدنيين من الجرائم التي تقع بحقهم، فحصيلة الشهداء في تزايد بسبب المجازر والمجاعة والمرض وانتشار الأوبئة والظروف الكارثية التي يعيشها المدنيين للشهر الثامن على التوالي.

وحذر عبد العاطي من توسيع عمليات الاستهداف والقصف والهجوم البري في رفح الذي أدى إلى نزوح أكثر من 650 ألف مواطن إلى مناطق أخرى تنعدم فيها سبل الحياة حيث باتوا يعانون من نقص الغداء والدواء والمستلزمات الطبية والمياه، ويعيشون في ظروف غاية في القسوة والصعوبة”.

ونوه عبد العاطي إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع وصول المساعدات الإنسانية من المعابر، واستمرار المجازر واستخدام الجوع كأداة حربية في مواجهة المدنيين وان تزامن مع انعقاد جلسات محكمة العدل الدولية القاضية بفرض تدابير بسحب قوات الاحتلال من غزة، ووقف الهجوم على رفح، متأملاً أن تسارع المحكمة في اتخاذ قرار بوقف العدوان ومطالبا باحالته إلى مجلس الأمن للتصويت علي اتخاذ تدابير لانفاذ قرارات محكمة العدل ، وحتي مع احتمالية استخدام الفيتو الامريكي علي قرار المحكمة بما يجعل امريكا دولة فوق القانون ويزيد من عزلتها هي ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

مطالبا دول واحرار العالم بالتحرك لوقف الخدلان والعجز الصمت على هذه مثل الجرائم بما يعطي دولة الاحتلال الإسرائيلي ضوء اخضر لمواصلة تحقيق أهدافها في التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منكوبة غير صالحة للحياة ، وبما يضمن حماية الفلسطينيين.
وطالب عبد العاطي الدول العربية بالحد الأدنى بانفاذ قرارات القمة العربية وتحويلها إلى برنامج عمل حتى تستطيع أن تشكل حائط صد أمام مخططات الاحتلال وأمريكا في إعادة ترتيب المنطقة.
وثمن عبد العاطي تحركات الطلاب واحرار العالم دول وشعوب ومنظمات حقوقية ونقابية الداعمة لفلسطين وطالبهم كشىركاء في النضال من اجل الإنسانية بتصعيد الضغوط الدولية لوقف حرب الإبادة الجماعية المتواصلة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وتعزيز حماية الفلسطينيين ودعم نضالهم العادل من أجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا لقرار 194، حاثاً مكتب الادعاء العام في محكمة الجنائية الدولية بضرورة وسرعة المضي قدمًا وبوتيرة أسرع لإنهاء التحقيقات الابتدائية وإصدار أوامر الاعتقال بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وطالب عبد العاطي كل الفلسطينيين للضغظ من اجل التوافق الوطني علي قيادة طوراي موحدة واستراتيجية شاملة لحين اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية علي أسس الشراكة الديمقراطية، وطالب دولة فلسطين باحالة جرايم الابادة الجماعية لمحكمة الجنايات الدولية والانضمام لدعوي جنوب افريقيا والتحرك لضمان انعقاد مؤتمر للدول الأطراف السامية المتعاقدة علي اتفاقية جنيف لضمان توفير الحماية وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني، مطالباً بالتحرك امام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصيغة متحدون من اجل السلام لضمان برنامج عمل ينتهي بانهاء الاحتلال وتوفير قوات حماية دولية وفرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

أنتهى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى