
«حديث الأسبوع» يستضيف الناشطة الإيطالية ماري للحديث عن تجربتها الإنسانية والثقافية في غزة
التاريخ: 3 اكتوبر 2026
خبر صحافي
«حديث الأسبوع» يستضيف الناشطة الإيطالية ماري للحديث عن تجربتها الإنسانية والثقافية في غزة
استضاف برنامج «حديث الأسبوع» الذي تقدمه الإعلامية والناشطة الحقوقية سلمى محمد على منصة «حشد»، الناشطة الإيطالية ماري، للحديث عن تجربتها الإنسانية والثقافية في قطاع غزة، وأوضاع السكان في ظل الحرب.
وعاشت ماري لسنوات في غزة، حيث تدير مؤسسة «VIK» التي عملت على تنفيذ مبادرات تعليمية وثقافية لتعزيز التبادل بين المجتمع الفلسطيني والأوروبي. وأوضحت أن عمل المؤسسة تغيّر بعد السابع من أكتوبر، ليتحول إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة، ودعم النساء والأطفال نفسيًا وتعليميًا، إلى جانب إنشاء خيام تعليمية للأطفال في القطاع.
وقالت ماري إن الصورة الإعلامية لما يحدث في غزة لا تزال، برأيها، أقل من حجم الكارثة الإنسانية، لكنها أشارت إلى أن فظاعة ما يجري ساهمت في إيصال صوت غزة إلى الرأي العام الأوروبي والدولي، معتبرة أن إسرائيل تواجه اليوم انتقادات وعزلة متزايدة في أوساط حقوقية ودولية، فيما تصف جهات حقوقية بعض الانتهاكات بأنها جرائم حرب.
ووجهت ماري رسالة إلى المواطن الأوروبي بعيدًا عن المواقف الرسمية للحكومات، داعية إلى مواصلة الحديث عن غزة والبحث والقراءة حول واقع الفلسطينيين، ونقل هذه المعرفة إلى الأجيال المقبلة.
كما انتقدت استمرار الدعم السياسي والعسكري والمادي الذي تقدمه بعض الحكومات الأوروبية لإسرائيل، معتبرة أن إنهاء الاحتلال لا يحظى بالأولوية الكافية في السياسات الأوروبية. وفي المقابل، أكدت أن الدور الأهم يقع على عاتق الشعوب الأوروبية والنشطاء وحركات التضامن، من خلال مواصلة رفع الصوت من أجل غزة وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في المجال العام.
وشددت ماري في ختام اللقاء على ضرورة استمرار العمل الإنساني والثقافي والتعليمي، ودعم حق أطفال غزة في التعليم والحياة الكريمة، وتعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.



