
الهيئة الدولية “حشد” تنظم لقاءً توعوياً حول حقوق المرأة وآليات العودة إلى المحاكم الشرعية في مخيم الجواد غرب غزة
التاريخ: 13 مايو 2026
خبر صحافي
الهيئة الدولية “حشد” تنظم لقاءً توعوياً حول حقوق المرأة وآليات العودة إلى المحاكم الشرعية في مخيم الجواد غرب غزة
نظّمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم، لقاءً قانونياً توعوياً في مخيم الجواد بمنطقة شارع الجلاء غرب مدينة غزة، استهدف ما بين 20 إلى 25 سيدة، وذلك في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تعزيز الوعي القانوني لدى النساء، ومساندتهن في مواجهة التحديات المتفاقمة المرتبطة بتعطل الإجراءات القضائية وقضايا الأحوال الشخصية في قطاع غزة.
وافتتحت اللقاء المحامية رنا هديب، منسقة البرامج في الهيئة، مرحبةً بالحاضرات، ومؤكدةً أهمية هذه الأنشطة التوعوية في تمكين النساء قانونياً، وتعزيز قدرتهن على الوصول إلى حقوقهن في ظل الظروف الإنسانية والقانونية المعقدة التي تعيشها غزة، لا سيما بعد تعطل عمل المحاكم الشرعية وما ترتب على ذلك من آثار مباشرة على النساء في ملفات النفقة والحضانة والإرث.
وقدّمت اللقاء المحامية نرمين اللوح، حيث استعرضت بصورة مبسطة وواضحة آليات عودة عمل المحاكم الشرعية، وسبل متابعة المعاملات القانونية التي تعطلت خلال الفترة الماضية، مع التركيز على أبرز القضايا التي تمس النساء بشكل مباشر، وفي مقدمتها النفقة، والحضانة، والميراث، وضرورة ضمان عدم ضياع هذه الحقوق تحت وطأة الأزمات والنزوح والانهيار المؤسسي.
وشهد اللقاء تفاعلاً لافتاً من المشاركات، إذ طرحت السيدات الحاضرات العديد من الأسئلة المباشرة والواقعية التي عكست حجم الاحتياجات القانونية القائمة في الميدان، خاصة فيما يتعلق بإجراءات التقاضي، واسترداد الحقوق الشرعية، وآليات التعامل مع الملفات العالقة في ظل استمرار التعقيدات المفروضة على النساء في قطاع غزة. وقد أجابت المحامية نرمين اللوح عن مجمل الاستفسارات، ما أسهم في خلق أجواء من الثقة والارتياح، وعزز من أهمية هذا النوع من التدخلات المجتمعية القانونية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حاجة متزايدة إلى التوعية القانونية للنساء في قطاع غزة، في ظل ما خلفه تعطل القضاء الشرعي من أضرار مباشرة على النساء، ولا سيما الأرامل والمطلقات والنساء المعيلات، ممن تأثرت حقوقهن المرتبطة بالنفقة والتفريق والحضانة والإثباتات الرسمية وسائر قضايا الأحوال الشخصية.
وفي ختام اللقاء، عبّرت المشاركات عن تقديرهن لهذه المبادرة، مؤكدات حاجتهن الملحة إلى استمرار مثل هذه اللقاءات بشكل دوري، بما يساهم في تغطية مزيد من القضايا القانونية والاجتماعية التي تهم المرأة الفلسطينية، ويعزز وصولها إلى المعرفة والعدالة والحماية.
وأكدت الهيئة الدولية “حشد” أنها ستواصل تنظيم الأنشطة القانونية والتوعوية الهادفة إلى حماية حقوق النساء، وتقديم الإسناد المعرفي والمجتمعي لهن، خاصة في المناطق المتضررة ومراكز النزوح، بما يسهم في التخفيف من آثار الانهيار القضائي والاجتماعي، ويعزز صمود النساء الفلسطينيات في مواجهة الانتهاكات والأزمات المتفاقمة.










