
“حشد” تنفذ ورشة حول الآثار النفسية والاجتماعية للنزوح والحرب على الأطفال والنساء
التاريخ: الخميس 12 فبراير / شباط 2026
خبر صحافي
“حشد” تنفذ ورشة حول الآثار النفسية والاجتماعية للنزوح والحرب على الأطفال والنساء
نفذت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الإيطالية، ورشة توعوية بعنوان “الآثار النفسية والاجتماعية للنزوح والحرب على الأطفال والنساء”، وذلك في إطار برامجها الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الصحة النفسية والحماية الاجتماعية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
وجاء تنفيذ هذه الورشة استجابة للحاجة المتزايدة لتقديم الدعم المعرفي والمجتمعي للفئات الأكثر تضررًا، خاصة في ضوء ما خلفته الحرب والنزوح المتكرر من صدمات عميقة طالت البنية النفسية والاجتماعية للأسر، وأثرت بشكل مباشر على حياة الأطفال والنساء وقدرتهم على الاستقرار والتعافي.
وتناولت الورشة الانعكاسات النفسية والاجتماعية للنزوح والحرب، وما تسببه من اضطرابات نفسية وضغوط معيشية وتغيرات سلوكية لدى الأطفال والنساء، إضافة إلى تسليط الضوء على آليات التكيف الإيجابي، ومفاهيم الدعم النفسي الأولي، ودور الأسرة والمجتمع المحلي في التخفيف من حدة الآثار النفسية الناتجة عن الأزمات والصراعات الممتدة.
كما ناقش المشاركون أهمية خلق بيئة آمنة وحاضنة تُمكّن الأطفال والنساء من التعبير عن احتياجاتهم، وسبل حماية الفئات الأكثر هشاشة من مخاطر العنف والإهمال والاستغلال، مع التأكيد على ضرورة نشر ثقافة الوعي بالصحة النفسية ودمجها في الاستجابات الإنسانية، لا سيما في حالات النزوح وفقدان الشعور بالأمان.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركات، حيث فُتح باب النقاش لتبادل الخبرات والاستماع إلى تجارب إنسانية حية عكست حجم المعاناة اليومية التي يعيشها الأطفال والنساء، كما طُرحت مجموعة من المقترحات العملية لتعزيز شبكات الدعم المجتمعي وتوسيع نطاق خدمات الإسناد النفسي.
وأكدت “حشد” أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة لتعزيز صمود المجتمع، وبما ينسجم مع التزاماتها المستمرة بالدفاع عن حقوق الأطفال والنساء، وضمان حقهم في الحماية والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي، رغم كافة التحديات المفروضة على قطاع غزة.
وشددت الهيئة على استمرارها، بالتعاون مع شركائها، في تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية وبناء القدرات المجتمعية، بما يسهم في تخفيف حدة التداعيات النفسية للحرب، ويدعم مسارات التعافي الفردي والجماعي على حد سواء.






