التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”

الرقم:139/2022

التاريخ: 20 سبتمبر/ أيلول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق، بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”، إعداد الباحثة فاطمة أبو نادي.

وأوضحت الورقة أن العدد الكلي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4550) أسيراً، وذلك حتّى نهاية شهر تموز/يوليو 2022، من بينهم (34) أسيرة، و(175) قاصراً، ونحو (670) معتقل إداري، فيما بلغ عدد الأسيرات مطلع العام 2022حوالي (34أسيرة) أغلبهن يقبعن في سجن ” الدامون” و”بيتح تكفا”.

وبينت الورقة أن الاسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلي يعيشن ظروفا صعبة جدا لا ترتقي لمستوى الإنسانية واحترام حقوق الأسرى، ويتعرضن للشبح أثناء التحقيق؛ ويتعرضن لتفتيش العاري من قبل المجندات دون مراعاة الخصوصية حتى الحوامل منهن يتعرضن لأساليب التحقيق القاسي الذي قد يصل لساعات متواصلة، والذي لا يقل قسوة عن تلك التي يتعرض لها الأسرى الذكور

واستعرضت الورقة واقع الأسيرات داخل سجون الاحتلال من خلال أرقام واحصائيات ومجموعة توصيات.

وأوصت الورقة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لمراعاة الظروف النفسية والجسدية للأسيرات الفلسطينيات، وإلزام اسرائيل احترام القانون الدولي المتعلق بالأسيرات النساء، وتفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية بشقيها الرسمي والشعبي.

كما أكدت على ضرورة مراعاة الخصوصية وعدم انتهاك حرمة الأسيرات الفلسطينيات فيما يخص حرية التنقل داخل المعتقل بسبب تواجد الكاميرات في زوايا السجن، وتشكيل لجان طبية لدخول السجون من أجل الاطلاع على الأوضاع الصحية للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية.

ودعت إلى ضرورة مراعاة الحالة النفسية والجسمانية للأسيرات الفلسطينيات وتوفير الرعاية الصحية للأسيرات المرضى ذوات الأوجاع والآلام المبرحة، واللاتي بحاجة لعمليات جراحية عاجلة، والتدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور الصحي للأسيرات داخل السجون الإسرائيلية بالأخص سجن الدامون الذي يفتقر لأدني مقومات الحياة المعيشية والصحية.

للاطلاع على الورقة كاملة أضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”

الرقم:125/2022

التاريخ: 26 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”، أعدتها ريم منصور.

وأشارت الورقة أن المحتوى الرقمي الفلسطيني يتعرض إلى حملة تقييدات ممنهجة من قبل شركة ميتا، حيث أن الحملة تعكس ازدواجية المعايير التي تنتهجها الشركة، ففي الوقت الذي تسمح فيه عبر منصاتها مثلاً لجيش الاحتلال والمغردين الإسرائيليين، بنشر مقاطع عمليات عسكرية، وكذلك مقاطع تتسم بالكراهية والتحريض على العنف ضد الفلسطينيين، دون أي تقييد أو حذف، تقوم بحذف المحتوى الفلسطيني المناهض للاحتلال، في إطار التساوق وتسييس المعايير الهادفة لتغييب الرواية الفلسطينية المشروعة والمسندة بمئات قرارات الشرعية الدولية، والمنسجمة مع مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، لصالح ترسيخ الرواية الإسرائيلية القائمة بالأساس على التنصل لحقوق الإنسان والتضليل والتحريض.

وبحسب آخر الاحصائيات من قبل مركز “صدى سوشال” المخصص لمتابعة الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني، فإن أكثر من 425 انتهاكًا رقميًا بحق المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من عام 2022، تزامن معها محاولات “إسرائيلية” على المستوى الرسمي بتشريع محاربة الصوت الفلسطيني رقميًا وملاحقته، وكان من اللافت أن أرقام الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني تضاعفت بنسبة 3 أضعافٍ بعد تهديد وزير الحرب الإسرائيلي حينها “بيني غانتس” بملاحقة المحتوى الفلسطيني، والإعلان عن تشكيل قسم خاص لمحاربة المحتوى الفلسطيني على صفحات التواصل الاجتماعي، بمشاركة كلاً من ممثلين عن ما يسمى بالجيش والشاباك وشرطة الاحتلال، بادعاء أن هذه الوسيلة “تساهم في خفض حالة التوتر، وتقديم الاحتلال طلباً لإدارتي ميتا والتيك توك لمساعدتها في الكشف عن “المحرضين وتشويش عملهم”.

وأضافت الورقة أنه وفي إشارة إلى مزيد من القمع للمحتوى الفلسطيني، وإمعانًا لتقييد الوصول للمعلومات للمستخدم الفلسطيني، قامت شركة ميتا على منصة فيسبوك بتصنيف الأسير “زكريا الزبيدي” كشخص خطير، ووجهت تحذيرات للمستخدم الذي يبحث عن اسم الأسير على المنصة، كما صنّفت ميتا عددًا من الشخصيات والمجموعات الفلسطينية بوصف “الأفراد أو المنظمات الخطيرة”.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”

الرقم:120/2022

التاريخ: 22 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

 

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”، إعداد ريم منصور.

وأشارت الورقة أن الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، يعيش ظروفاً معيشية قاسية، جرّاء تضاعف تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ16 على التوالي، والتبعات السلبية للانقسام السياسي الفلسطيني الداخلي، فتتعدد الأزمات التي تعاني منها فئة الشباب بغزة أبرزها، ندرة فرص العمل، وازدياد نسبة البطالة، وعدم القدرة على استكمال التعليم الجامعي، والأعباء المالية التي تحول دون الزواج، وصعوبة التنقل والسفر بسبب إغلاق المعابر، إضافة إلى غلق منافذ الوصول إلى مراكز صناعة القرار، وبحسب بيانات صادرة عن مركز الإحصاء الفلسطيني وضح  أن هناك 1.16 مليون شاب من الفئة العمرية ما بين (18-29 سنة) في فلسطين، يشكلون حوالي خمس المجتمع بنسبة 22%، من إجمالي السكان في فلسطين (23% في الضفة الغربية و22% في قطاع غزة).

وتستعرض الورقة دور الشباب في المجتمع، وواقع الشباب الفلسطيني في قطاع غزة عبر أرقام وإحصائيات، في ظل تصاعد التحديات التي تواجههم.

ودعت الورقة المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بضرورة القيام بمسئولياتهم القانونية والأخلاقية، في سياق توفير الحماية الدولية للشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالأخص في قطاع غزة، وبما يضمن محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها المستمرة والمتواصلة بحق الشباب.

وطالبت جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية، والمؤسسات التي تعنى بأمور الشباب الاهتمام بهم والعمل على تحسين أوضاعهم الاقتصادية، وتشجيعهم على المشاركة في الشؤون السياسية والاقتصادية في أماكن صنع القرار ليساهموا في إحداث التغيير والتنمية المستدامة.

وأكدت على ضرورة اعتماد خطة وطنية شاملة للشباب، تعتمد مبدأ المشاركة في تحديد الاحتياجات والتخطيط والتنفيذ، واعتماد استراتيجية وطنية لحقوق الشباب، يشارك في صياغتها وتنفيذها إلى جانب الشباب أنفسهم الحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، والإعلام، وكل الأطراف ذات العلاقة.

وطالبت مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى تحييد الشباب عن آتون الانقسام، بما في ذلك احترام حقوق وحريات الشباب، ومعالجة الفقر والبطالة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مراكز صنع القرار، وتحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل، والتوقف عن نهج الضرائب خلافاً للقانون، وإيلاء مشاريع الشباب الصغيرة أهمية قصوى مع منحها تسهيلات خاصة لتشجيعها. وفتح حوار جدي معهم باعتباره السبيل الوحيد لتنمية خياراتهم وقدراتهم.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”

الرقم:114/2022

التاريخ: 13 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة حقائق بعنوان: “الانتهاكات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”، إعداد الباحث والمحامي محمد خليفة.

 وبينت الورقة أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي أقدمت عند حدود الساعة: 16:15 دقيقة من مساء يوم الجمعة، الموافق 5 أغسطس/آب 2022 على عدد من الغارات الجوية والمدفعية التي طالت عدد من المنشآت المدنية في قطاع غزة، حيث استهدفت شقق سكنية في برج فلسطين بشارع الشهداء غرب مدينة غزة، وأماكن مدنية أخرى على امتداد قطاع غزة، إلى جانب البنى التحية الهشة أصلاً، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، وواصل الاحتلال شن غاراته على قطاع غزة، من خلال استهدافه منازل المواطنين الآمنين، تبعها اعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر ذات اليوم الجمعة عن البدء بتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة، وذلك تحت ذريعة إزالة تهديد العمليات تجاه مستوطني الغلاف، حيث ذكر الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه تم البدء بعملية أسماها “الفجر الصادق”.

واستعرضت الورقة إجمالي الانتهاكات التي خلفها العدوان الغاشم والممنهج على المدنيين الآمنين بالقطاع، على النحو التالي: إجمالي شهداء العدوان، وإجمالي عدد الجرحى، وإجمالي أضرار الوحدات السكنية، وإجمالي الانتهاكات الاسرائيلية ضد المؤسسات الخدمية، وأبرز الانتهاكات التي تعرضت لها مؤسسات وزارة الصحة.

وأكدت الورقة أن القوات الإسرائيلية تمارس انتهاكاً جسيماً على سكان قطاع غزة، والتي تستهدف المدنيين والأطفال والبنية التحتية، حيث إن معاناة السكان المدنيين ولإجراءات العقابية التي تقوم بها سلطات الاحتلال يجب محاسبة الاحتلال عليها، تأكيداً على عدم جواز الإفلات من العقاب على الجريمة الدولية.

وأوصت الورقة بضرورة بدء المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق الفوري بجرائم العدوان وجرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، وبما في ذلك جريمة الفصل العنصري، والتي ما زالت ترتكبها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحق المدنيين، وتفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية من قبل جميع الدول التي تسمح قوانينها بذلك، لملاحقة القادة السياسيون والعسكريون في دولة الاحتلال، والذين أمروا أو نفذوا أو اشتركوا في ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة.

كما دعت المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية بممارسة الضغط على دولة الاحتلال من أجل فك الحصار المفروض على سكان قطاع غزة منذ ما يقارب 16 عام، وفتح كافة المعابر أمام حركة الأشخاص والبضائع، للحد من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

ودعت السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع وإلى جوار مكتب الادعاء العام لدى المحكمة الجنائية الدولية لضمان الإسراع في فتح تحقيق جدي بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك جرائم العدوان بقطاع غزة.

للاطلاع على الورقة كاملة أضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق حول “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”

الرقم المرجعي: 10/2022

التاريخ: 2 فبراير/ شباط 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق حول “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”

 

فلسطين المحتلة/ غزة: أصدرت دائرة السياسات والأبحاث بالهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأربعاء، ورقة حقائق بعنوان : “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”، لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الحربي الاسرائيلي بحق المرضى، والتي شملت تقييد حرية التنقل وفقدان المتطلبات الأساسية المتمثلة في الحصول على العلاج وغيرها نتيجة الحصار المستمر على القطاع منذ ما يزيد عن 15 عامًا على التوالي.

وأشارت مُعِدَةْ الورقة المحامية رنا هديب، إلى أن الانقسام الفلسطيني لَعِبَ دورًا كبيرًا بتفاقم هذه الأزمة على واقع مرضى السرطان في قطاع غزة والتحديات المتعلقة بتمتعهم بحقهم في الخدمات الصحية المناسبة، مع أهمية وضع الحلول المناسبة التي تُلبي احتياجات مرضى السرطان.

وأكدت الورقة على حق الانسان في الصحة وفق القانون الدولي، واعتباره حقًا أساسيًا مثبتًا ومنصوصًا عليه في المواثيق والاعلانات الدولية وقــد جــاء في دســتور منظمــة الصحــة العالمية حيث نَصَّ على ” أن الصحــة هــي حالــة مــن اكتمــال الســلامة بدنيــا وعقليا واجتماعيا لا مجـرد انعـدام المـرض أو العجـز، وأن التمتـع بأعلـى مسـتوى مـن الصحـة يُمكن بلوغـه هـو أحـد الحقـوق الاساسـية لـكل إنسـان، دون تمييز بسـبب العنصـر أو الديـن أو العقيـدة السياسـية أو الحالة الاقتصادية او الاجتماعية، كما تضمن القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الصحة العامة بعض المواد التي تُنظم الأوضاع الصحية في فلسطين، حيث نص القانون الاساسي في المادة(22) ” ينظم القانون خدمات التأمين الاجتماعي والصحي ومعاشات العجز والشيخوخة …. وتكفل السلطة الوطنية لهم خدمات التعليم والتأمين الصحي والاجتماعي.”

وتُشير الأرقام والاحصائيات الرسمية الصادرة، إلى أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة بلغ حتى عام 2022 ما يقارب 12600 مريض، فيما يُشكّل الذكور ما نسبته (47)% بينما الاناث (53)%، حيث سجّل سرطان الثدي أعلى نسبة بين السيدات، فهو يُشكّل 32% من مجمل السرطانات المشخصة، كما تم تشخيص ما يقارب 520 حالة سرطان ثدي سنويا أي ما يعادل 38.4 لكل 100 ألف امرأة، و87% من حالات سرطان الثدي يتم تشخيصها في الفئة العمرية أربعين عاما فما فوق، و16% في عمر 45 الى 49 عاماً أي في عمر أصغر نسبيًا بالمقارنة مع المعدلات العالمية، ونوهت الورقة إلى أن نسبة النجاة من مرض السرطان إلى 98% إذا تم تشخصيه في المراحل المبكرة، إلا أنه وللأسف ما يزال يشكل ما نسبته 14% من مجمل الوفيات بسبب السرطان.

ونوهت “الورقة” إلى وجود نقص في 60 % من الأدوية والبروتوكولات العلاجية الخاصة بمرضى السرطان، وهناك نحو 50-60 بالمئة من مرضى السرطان يحتاجون للعلاج خارج القطاع، خاصة لتلقّي العلاج الإشعاعي والكيماوي والمسح الذري، غير المتوفر في غزة”.

وأكدت الورقة أن مرضى السرطان في قطاع غزة، يُعانون من ظروف بالغة القسوة حيث باتت الأخطار تتزايد، والموانع تتعاظم أمام حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة للنجاة من المرض. حيث شكلت القيود المفروضة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي على حرية التنقل للمرضى في قطاع غزة أحد أبرز الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة مرضى السرطان وتحرمهم من الوصول للعلاج المناسب، إلى جانب أن واقع الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان في قطاع غزة يكشف ضعفًا واضحًا في تلقي العلاج والخدمات الصحية الملائمة لمرضى السرطان.

وتُبيّن الورقة، أن مشافي قطاع غزة تضطر نظرًا لنقص الخدمات المتوفرة فيها وانعدام امكانياتها في استقبال وعلاج بعض الحالات المرضية إلى تحويل مرضى الأورام السرطانية والحالات المرضية التي بحاجة إلى عمليات معقدة إلى مشافي خارج القطاع سواء الى مشافي مصر او مشافي الضفة الغربية أو مشافي القدس، والتي يحتاج فيها المرضى إلى الحصول على تصاريح إسرائيلية للسفر عبر حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، والمشافي المصرية والتي يتطلب فيها المرضى السفر عبر معبر رفح جنوب القطاع.
ودعت الهيئة الدولية “حشد”، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية والتحرك فورا لضمان تمتع قطاع غزة بالرعاية الصحية المناسبة، مع التأكيد على ضرورة التحرك الفاعل مِنْ قِبل منظمات المجتمع الدولي لضمان وقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على قطاع غزة وسكانها والزامها بتحمل مسؤولياتها بضمان تامين الصحة العامة في القطاع.

وطالبت “الهيئة” المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية المحتلة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بتوريد الأجهزة المستخدمة في العلاج الإشعاعي والأدوية الكيماوية، والفحوصات والتحاليل الدورية لمرضى السرطان التي لا تتوفر في مشافي القطاع، مع أهمية تقديم الدعم النفسي لمرضى السرطان.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان :”انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”

الرقم: 14 / 2022

الثلاثاء 25/ يناير 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان :”انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”

فلسطين المحتلة/ غزة: أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان: “انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”، إعداد المحامية الباحثة رنا ماجد هديب، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 من يناير/ كانون الثاني من كل عام.

وأشارت الورقة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب انتهاكات عديدة بحق الفلسطينيين لاسيما في قطاع التعليم، ابتداءً من الحواجز المتعددة والخطيرة غالباً التي يضعها الاحتلال في طريق الطلاب أثناء ذهابهم إلى المدارس فضلاً عن الاعتداء على المدارس وإلقاء الغاز والصوت فيها أو بالقرب منها، حيث تكون الرحلة اليومية إلى المدرسة محفوفة بالخوف والخطر، كذلك الانتهاكات التي يعاني منها الطلاب المقدسيين، والحبس المنزلي للطلاب القاصرين، وحرمانهم من حقهم في التعليم المدرسي، مما يمنعهم من استكمال التعليم بالشكل الصحيح، وإلحاق الأذى بالصحة النفسية.

وأوضحت أن إسرائيل لازالت تتعمد استهداف المدارس والمراكز التعليمية في غزة، لاسيما خلال عدوانها الأخير على القطاع، مما يشكل انتهاك صارخ لحوق الإنسان، والقانون الدولي.

وتركز هذه الورقة على استعراض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للتعليم في فلسطين، وأبرز أنماط وأشكال الانتهاكات الممارسة على نظام التعليم، حيث ترجمت الورقة هذه الانتهاكات ضمن حقائق وأرقام، إضافة إلى اقتراح مجموعة من التوصيات لمواجهة هذه الانتهاكات.

وأوصت الورقة بضرورة تفعيل حملات التوعوية وحملات الضغط والمناصرة على المستويين المحلي والدولي، والشراكة بين كافة الجهات الرسمية والأهلية والدولية للحفاظ على المنهاج الوطني الفلسطيني في القدس، وتسليط الضوء على هذه القضايا في المنابر الدولية وأهمها مجلس حقوق الإنسان.

كما أكدت على ضرورة الضغط على المؤسسات والمنظمات الداعمة للتعليم إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجرائم، وعدم التعرض للمدارس الحكومية والخاصة؛ بوصفها أماكن ومنشآت آمنة للتعلم الآمن والمستقر.

للإطلاع على الورقة  كاملة أضغط هنا

التصنيفات
أوراق حقائق اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967”

الرقم:105/ 2021

التاريخ: 2/12/2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967”

 

فلسطين المحتلة/ غزة: اصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967″، عشية الذكرى 73 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إعداد ريم محمود منصور.

وبينت الورقة ان الفلسطينيون لايزالون يخوضون صراعا يوميا مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس جميع اشكال العنصرية والقمع ضد الشعب الفلسطيني، ففي كل يوم يسجل جريمة جديدة في قائمة جرائمه التي تفيض بكل انواع العنصرية، من مصادرة للأراضي وهدم منازل المواطنين والاستيطان والقتل بكل دم بارد واستخدام اسلحة محرمة دوليا، وبالإضافة إلى ذلك، يواصل الاحتلال حملات الاعتقال التي تشنها قواته يوميا، التي لا يستثنى منها حتى الأطفال القاصرين، ولا يكتفي فقط باعتقال الفلسطينيين بل يُكمل سيناريو ارهابه بإطلاق احكاما عالية جدا على الأسرى الذين يقضون اعمارهم خلف القضبان، ليَضرب الاحتلال بجرائمه هذه عرض الحائط كل اتفاقيات حقوق الانسان.

ونوهت إلى أن قضية الأسرى من أكثر القضايا التي تشغل الشارع الفلسطيني خاصة، فهناك العديد والعديد من الاسرى الذي قضوا عقودا داخل الأسر، قضوها وسط المعاناة والاهمال الطبي، بعضهم أصيب بأمراض مزمنة، منهم ما زال يعاني ومنهم من استشهد.

وأكدت الورقة أنه يقع على عاتق سلطات الاحتلال التزام بإجراء تحقيقات في جميع الادعاءات المتصلة بالانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، ويجب إجراء التحقيقات بصورة مستقلة ومحايدة وشاملة وعاجلة وفعالة، كما ينبغي كفالة شفافية التحقيقات. بما في ذلك تفعيل مساءلة المسؤولون عن ارتكاب الانتهاكات. مع كفالة تعويض الضحايا.

وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لإجبار دولة الاحتلال الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بحقوق السجناء والمحرومين من حريتهم، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1955م ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن لعام 1988، في سياق تعاملها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال القصر.

ودعت إلى تَفعيل در القضاء الفلسطيني، في التصدي للانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، بما يسمح بصدور أحكام ضد الانتهاكات الإسرائيلية لأدنى مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، في معرض تعاملها مع المًعتقلين والأسرى.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق الرئيسية مهم

ورقة حقائق حول: استهداف النساء والأطفال خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مايو 2021

 

ورقة حقائق حول:

استهداف النساء والأطفال خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مايو 2021

إعداد:

محمود نمر صالحة

المقدمة:

لا تزال سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تتعمد في سياساتها، قتل روح الحياة في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالأخص بقطاع غزة، ويمكن أن يتضح ذلك بسهولة ويسر من خلال تصاعد عمليات الاستهداف المباشر للمدنيين الأبرياء في العدوانات المستمرة، التي تجيئ في وقت تعاني فيه مختلف القطاعات الحيوية وغيرها، من تداعيات حصار احتلالي غير مشروع ومتواصل للعام 14 على التوالي، يدفع ولا يزال كلفته المدنيين وخاصة النساء والأطفال، الأمر الذي خلق حالة من عدم الاستقرار الداخلي، وانعدام لأدنى سبل الحياة، جراء تضرر الخدمات الأساسية، وانحصار لحقوقهم الأساسية التي تمكنهم من العيش بحياة كريمة، داخل أرضهم ومجتمعاتهم كما أقرتها القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية.

شرع الإحتلال الإسرائيلي منذ 10/5/2021، في تنفيذ عملية عسكرية أطلق عليها اسم “حارس الأسوار” بحق قطاع غزة، فمنذ اللحظة الأولى استهدف الاحتلال بشكل عمدي وسافر السكان المدنيين، والمنازل الاَمنة والأبراج السكنية والبنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة والمؤسسات والمقار الحكومية والغير حكومية، بالإضافة إلى دور العبادة والمرافق التعليمية مستخدما بذلك كافة الأساليب والقوة المفرطة جواً وبحراً وبراً، مما أدى لإتساع رقعة جرائمه وإنتهاكاته تجاه المدنيين وخاصة النساء والأطفال، سيما وأن حصيلة ضحايا العدوان قد بلغت وفقاً للمعطيات الأولية، استشهاد حوالي 253)) مواطناً، منهم 67) طفلاً و((39 سيدة و(17) مسناً، وصحفي واحد، و2) من الأطباء، في حين ارتفع عدد الاصابات إلى حوالي (1948) جريحاً، أكثر من 55)) منها شديدة الخطورة و (370) إصابة في الأجزاء العلوية منها (130) إصابة بالرأس، كما أن من بين الاصابات 450)) طفلاً و(295) سيدة، ومازالت أعمال البحث عن المفقودين تحت ركام المنازل والمباني المستهدفة مستمرة حتى اللحظة مما ينذر بارتفاع حصيلة الشهداء.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق الرئيسية مهم

ورقة حقائق حول: واقع استهداف المدنيين بقطاع غزة خلال العدوان الاسرائيلي مايو 2021

ورقة حقائق حول:

واقع استهداف المدنيين بقطاع غزة خلال العدوان الاسرائيلي مايو 2021

إعداد الباحثة:

إيمان عبد العاطي

المقدمة:

يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي تصعيد عدوانه على المدنيين الأبرياء بقطاع غزة، منذ مساء يوم الاثنين الماضي، بتاريخ: 10/5/2021، والتي أسفرت حتى الآن بحسب معطيات وزارة الصحة بالقطاع عند حدود الساعة 11:20 صباحاً، من يوم الخميس الموافق: 20 مايو 2021، عن (230) شهيداً من بينهم (65) طفلاً دون سن 18 عاماً، و (39) سيدة، و(17) مسن، بالإضافة لإصابة (1710) مواطناً آخرين بجراح مختلفة، منها حوالي (55) إصابة شديدة الخطورة، و(400) إصابة في الأجزاء العلوية منها (153) إصابة في الرأس والرقبة، كما وبلغت حصيلة إصابات الأطفال (470) طفلاً، و (310) سيدة. كما وتعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف المؤسسات الصحية، حيث بلغت حصيلة المراكز التي تضررت ما بين كلي وجزئي (24) مركزاً صحياً، حيث طالت الاستهدافات مبنى وزارة الصحة وعيادة الرمال المركزية. ما أدى لليوم الرابع على التوالي إلى توقف المختبر المركزي عن اجراء فحوصات كورونا، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات وبائية خطيرة.

لقد عمدت سلطات الاحتلال لاستخدام سياسة العقاب الجماعي، والأرض المحروقة عبر استهداف الأبراج السكنية ومنازل المواطنين المدنيين ومكاتب الصحفيين وغيرها، بالإضافة لأنها تعمدت الحاق بالغ الضرر بالبنى التحتية، في إطار رفع كلفة الخسائر الفلسطينية، فبحسب منظمة العفو الدولية، “إن القوات الإسرائيلية أظهرت تجاهلاً مروعاً لأرواح المدنيين الفلسطينيين، من خلال شن عدد من الغارات الجوية التي استهدفت في بعض الحالات مباني سكنية دون سابق إنذار، ما أسفر عن مقتل عائلات بأكملها -بمن فيهم أطفال- والتسبب في الدمار المتعمّد للممتلكات المدنية، في هجمات قد ترقى إلى حد جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية”.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

التصنيفات
أوراق حقائق الرئيسية

ورقة بعنوان: “أوضاع النازحين الفلسطينيين في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة خلال فترة العدوان الاسرائيلي في ظل انتشار جائحة كورونا” 10 – 20 مايو

ورقة بعنوان:

“أوضاع النازحين الفلسطينيين في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة خلال فترة العدوان الاسرائيلي في ظل انتشار جائحة كورونا” 10 – 20 مايو 2021م

إعداد الباحث:

محمد خليفة

نفذ الاحتلال الحربي الاسرائيلي عمليات قصف مكثفة وواسعة النطاق على سكان قطاع مؤخراً، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة الاعتداءات التي يقترفها في أنحاء الضفة الغربية، والتي تمثلت بمحاولات إخلاء منازل العديد من العائلات المقدسية في حي (الشيخ جراح) بالقدس المحتلة، لصالح جمعيات استيطانية صهيونية تدعي ملكيتها لتلك المنازل، وسلسة الاعتداءات المستمرة على المصلين داخل المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، ففي يوم الثلاثاء الموافق 11/ مايو أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي عن عملية عسكرية ضد قطاع غزة والسكان المدنيين تحت اسم “حارس الأسوار” والتي استمرت لحوالي 11 يوماً على التوالي.

ووفق آخر إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد تسبب العدوان باستشهاد أكثر من (280) مواطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم أكثر من 253)) شهيداً في قطاع غزة منهم 66)) طفلاً و((39 سيدة و(16) مسناً، و(3) صحفيين، و2)) من الأطباء، في حين ارتفع عدد الاصابات داخل الأراضي الفلسطينية إلى أكثر من (5970) جريح، من بينهم (1948) جريح في قطاع غزة، أكثر من 55 منها شديدة الخطورة، وحوالي (370) إصابة في الأجزاء العلوية، وما يزيد عن (130) إصابة بالرأس، وأيضاً ما يزيد عن 450)) طفلاً و(295) سيدة( ). خلال الهجوم الواسع في قطاع غزة، والتي تفيد المعطيات بأن سلطات الاحتلال تعمدت وبشكل واضح وممنهج ومنظم، استهداف الأعيان المدنية والمدنيين وممتلكاتهم الخاصة، واستخدام سياسة “الأرض المحروقة”، التي تقوم على أساس هدام منازل الموطنين فوق رؤوسهم، وأيضاً تعمد الجيش الاسرائيلي استهداف البنية التحتية في القطاع والتي لا غنى عنها عند السكان المواطنين.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا: