التصنيفات
اخبار صحفية الرئيسية تصريحات صحفية مهم

عبد العاطي: إرادة عواودة حققت انتصاراً على السجان

الرقم:127/2022

التاريخ: 1 سبتمبر 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

عبد العاطي: إرادة عواودة حققت انتصاراً على السجان

 

قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد د. صلاح عبد العاطي إن إرادة خليل أدت إلى انتصاره بعد معاناة طويلة.

وأضاف د. عبد العاطي خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن سلطات الاحتلال واصلت  انتهاكاتها بحق العواودة باستمرار إصدار الاعتقال الإداري بحقه، ومحاولات سلطات الاحتلال بالالتفاف على قضيته تارة بتجميد اعتقاله الإداري وتارة أخرى بالضغط عليه لإنهاء إضرابه وجميع هذه المحاولات باءت بالفشل.

ولفت إلى أن عواودة حقق رقماً قياسياً في الإضراب والصمود الأسطوري، مشيراً إلى أن الإضراب المفتوح عن الطعام طريقاً بات يشقه الأسرى منذ سنوات باعتبار الاعتقال الإداري يرقى إلى مستوى الجريمة.

وعدّ مخاطر الاعتقال الإداري تضاف إليها جريمة الإهمال الطبي والعزل والتعذيب والجرائم المتكررة بحق الأسرى في مختلف حقوقهم الأساسية.
يشار إلى أن 600 معتقل ومعتقلة إدارياُ يقبعون في سجون الاحتلال يستند الاحتلال بسلسة من الأوامر العسكرية تعطي الحاكم العسكري الصهيوني حق اعتقالهم وتعتمد على أوامر وملفات سرية.

التصنيفات
اخبار صحفية الرئيسية تصريحات صحفية مهم

عبد العاطي: الانتخابات ضرورة لوقف التغول على السلطات الثلاث

الرقم:110/2022

التاريخ: 4 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

تصريح صحافي

عبد العاطي: الانتخابات ضرورة لوقف التغول على السلطات الثلاث

قال صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” إن الانتخابات باتت ضرورة ملحة لوقف تغول القيادة الحالية على السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.

وأضاف عبد العاطي خلال ندوة نظمتها مؤسسة “الرسالة” للإعلام، “وصلنا لحالة غير مسبوقة من التردي في المأزق الوطني الذي نعيشه نتيجة التفرد في إدارة المشهد السياسي وحالة الاحتقان الذي يعيشها المواطن الفلسطيني واستعصاء المصالحة، وفي ظل تغول الاحتلال على الحقوق الفلسطينية.

وأوضح أن هناك حالة من التغول على السلطة التشريعية والتي تمثلت في حل المجلس التشريعي وعقد جلسات المجلسين المركزي والوطني في خلاف تعارض مع حالة الوفاق الوطني.

وأشار إلى أن القيادة الحالية للسلطة حولت منظمة التحرير واللجنة التنفيذية إلى جسم استشاري، في ظل حكم استبدادي وملكي الرأي فيه لشخص واحد.

وبيّن عبد العاطي أن القيادة الحالية تغولت على السلطة القضائية عبر عدة قرارات، كان أبرزها تشكيل مجلس انتقالي للقضاء وتشكيل محكمة دستورية غير شرعية، ما أعطى هامش كبير للاعتداءات والفساد الذي يجتاح مناطق السلطة.

ونوّه إلى أخطر افرازات التغول على السلطة القضائية والتي تتجسد حالياً في حراك المحامين الداعي لوقف القرارات بقانون التي يصدرها رئيس السلطة محمود عباس؛ برغم مخالفتها القانون الأساسي الفلسطيني، ما أدى إلى تأسيس منظومة من الفساد والقمع في السلطات والتحكم في الشأن العام وإعطاء صلاحيات للأمن بالتغول على المواطنين.

ونبّه إلى خطورة صراعات الخلافة في الضفة، بالتزامن مع تراجع الحركة الوطنية والتحولات الاقليمية والدولية، ما يشكل حالة انتحار فلسطيني “في حال بقينا في نفس الطريق والشخوص”.

الخروج من الأزمة

وقال الناشط الحقوقي عبد العاطي “المدخل الأول يتمثل في إتمام المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، وهذا المدخل تم تجريبه مرارًا وتكرارًا دون نتيجة حقيقية ملموسة”.

وأضاف عبد العاطي أن الجهود الوطنية وصلت إلى مرحلة الانتخابات العام الماضي، إلا أنه جرى إلغاؤها من قبل الرئيس عباس، برغم تسجيل 36 قائمة للتنافس على الانتخابات.

وأوضح أن الانتخابات جاءت في ذلك الحين بالتزامن مع انقسام في حركة فتح ودخولها بقوائم مختلفة، وعقوبات جماعية على الموظفين والمواطنين، والاعتداء على المرشحين واغتيال الناشط المرشح نزار بنات.

وقال عبد العاطي “مررنا في مسلسل طويل من الفوضى، حتى وصلنا للاعتداء على القامة الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر، وهذه الحادثة تحمل رسالة واضحة أن كل من يتحدث بالتوافق الوطني بالحد الأدنى يمكن أن يتعرض للاعتداء، والغريب أنه برغم مرور أسبوعين على الحادثة؛ إلا أنه لم يتم اعتقال المجرمين، برغم وجود طرف خيط يشير إلى الفاعلين”.

وبيّن أن مسلسل الانفلات الأمني في الضفة لا يزال مستمرًا، ويتعمد اخافة المواطنين وعدم الاستجابة لمطالبهم.

وأكد عبد العاطي أن المدخل الثاني الانتخابات التي من شأنها أن تغير الحال من خلال الشراكة السياسية الديمقراطية بدلا من الاحتقان والعنف السياسي، إذ أن من الخطيئة استخدام السلاح في العلاقات الوطنية، “إلا أنه على ما يبدو البعض يجرنا لهذا المربع لتنهار القضية والاحتلال يقف خلف هذا المخطط”.

وشدد على أن البعض يريد أن تخرج صورة الفلسطيني أمام العالم بثوب الاقتتال الداخلي وليس مقاومة الاحتلال، كما يسعى لبقاء السلطة كوكيل أمني للاحتلال دون تغيير وظيفتها التي يجب أن تنقل للمنظمة كما يطالب الكل الوطني.

وقال ” نعيش حالة تحرر وطني تستلزم الكل الوطني في الشراكة والتي لن تتم إلا من خلال إجراء الانتخابات كمدخل لإصلاح الحالة الوطنية وعلى رأسها منظمة التحرير من خلال انتخاب قيادة جديدة في المجلس الوطني واللجنة التنفيذية القادمة والاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة.

عقد الانتخابات وحجة القدس

وحول إمكانية عقد الانتخابات، تابع عبد العاطي “إن الانتخابات حق دستوري للمواطنين، وعلى كل السلطات المؤتمنة على القانون وسيادته العمل على إجراءها بشكل دوري مهما كانت الأسباب أو الذرائع؛ لأنه حق من حقوق الإنسان التي لا يمكن الانتقاص منها أو إلغاؤها.

وأوضح أنه يمكن تجاوز العقبات من خلال التصويت الالكتروني كما فعلت الدول، في حين أن حجة القدس غير منطقية، فالجميع يؤكد ضرورة التمسك بمشاركة القدس في الانتخابات، من خلال الاشتباك مع الاحتلال.

وأشار إلى أنه في أحسن أحوال مشاركة المقدسيين في الانتخابات بلغ العدد 3600 صوت، وقد يصل لـ 6000 صوت كحد أقصى، ويمكن من خلال قوائم التمثيل النسبي أن نضمن مشاركة الكل بما فيهم المقدسيين ترشحا وانتخابا.

ونبّه إلى ضرورة إحراج الاحتلال أمام العالم في حال إغلاق صناديق الإقتراع بالقوة أو مراكز الانتخاب، مع وجود بدائل كالكنائس ومدارس الأونروا، أو القنصليات والسفارات التي أبدت استعدادا لذلك، مؤكداً أن رهن الإصلاح الوطني وتغيير المشهد بيد الاحتلال لم يرد في التاريخ.

وأشار إلى أن الخطيئة السياسية باتت مفهومة بإصرار الرئيس الإمساك بكل السلطات ورغبة من الأطراف الباقية في السلطة على تجاوز عملية الانتخابات في حين أن نتائج الاستطلاع لا تعطي أي نسب أو حظوظ لهذه النخبة الحاكمة في الرئاسة أو التشريعي.

وقال: “نحن أمام إشكالية، في الاستطلاعات 76% تطالب باستقالة الرئيس ونسب مشابهة لها تطالب بإجراء الانتخابات، البقية لا تريد الانتخابات والبقاء على هذا الوضع لأنه يحقق مصالحها كالبقاء في الوزارات أو الاستفادة من الرواتب”,

ودعا إلى ضرورة الإصغاء لرأي الأغلبية الفلسطينية في إعادة تريب المشهد السياسي وإتمام الانتخابات بدون تقديم حجج واهية.

وشدد على أنه في ظل تفشي الفساد وغياب سيادة القانون بات من الضرورة إجراء الانتخابات سواء كانت قبل التوافق الوطني أو بعده، الأهم أن تتم الانتخابات وتفرز قيادة جديدة.

الرهان على أوراق ضعيفة

وبيّن عبد العاطي أن السلطة بدلا من أن تسعى للانتخابات والتوافق، تلهث وراء القبول بـ”السلام الاقتصادي” والرهان على الرئيس الأمريكي جو بايدن؛ رغم تحذيرنا السابق من زيارته التي لن تراعي حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن بايدن لم ينفذ أياً من وعوده في الدعاية الانتخابية فلا قنصلية في القدس فتحت ولا مكتب منظمة التحرير في واشنطن تم تشغيله، ولا المساعدات أُعيدت، وغابت الضغوط على الاحتلال لوقف الاستيطان أو البدء في مسار سياسي.

وقال عبد العاطي “لا سبيل أمامنا إلا التحلل من اتفاق أوسلو الذي لم تلتزم به (إسرائيل) التي تستبيح الضفة بشكل يومي”.

وأكد أن الاحتلال يواصل انتهاكاته لاتفاق أوسلو التي كان آخرها القرصنة على أموال المقاصة، وبقاء السلطة وفق عقيدة أمنية لحفظ أمن الاحتلال، في ظل دفع 40% من الميزانية لأمن السلطة لحماية الاحتلال.

وختم بقوله: “المخرج من الأزمة يتمثل في الانتخابات الشاملة، وبناء جبهة وطنية أو جبهة انقاذ وحراك شعبي يراكم الجهود من خلال التحالف الشعبي للتغيير، الذي يشمل كتل برلمانية مستقلة وقوى وطنية ومكونات شعبية وحركات شبابية ومطلبية والشتات”.

وأضاف: “أطلقنا المبادرة ونحن لسنا واهمين بأن الانتخابات ستعقد بالضغط الشعبي الذي دفع اشتية للحديث عن الانتخابات، ونحن لا نريد الانتخابات لتجديد أوسلو، الذي بات بلا معنى”.

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

دعا المجتمع الدولي للتحرك الجاد.. عبد العاطي: الاحتلال تعمد اغتيال الصحفية “أبو عاقلة” لمنع الصوت الفلسطيني الحُر

تصريح صحفي

دعا المجتمع الدولي للتحرك الجاد

عبد العاطي: الاحتلال تعمد اغتيال الصحفية “أبو عاقلة” لمنع الصوت الفلسطيني الحُر

أدان رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” د. صلاح عبد العاطي جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، مؤكدًا أن كل الوقائع تثبت ارتكاب الاحتلال لجريمة حرب وتعمده استهدافها.
وأضاف خلال تصريحاتٍ له اليوم حول اغتيال الاحتلال للزميلة شيرين أبو عاقلة، أن هذه الجرائم بحق شعبنا والصحفيين تحديداً تستوجب محاسبة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.
وأشار عبد العاطي، إلى ارتقاء ٤٩ شهيداً من الأسرة الصحفية نتيجة جرائم الاحتلال، مما يستوجب تفعيل القضاء الفلسطيني للقيام بدوره والتحرك في المحافل الدولية لمحاسبة الاحتلال.
وأكد رئيس الهيئة الدولية “حشد” تعمد الاحتلال استهداف الزميلة شيرين أبو عاقلة وزملائها الصحفيين بهدف ثني زملائهم عن الاستمرار في التغطية وكشف جرائمه وانتهاكاته.
ولفت إلى أن هذه الجريمة لن تكون الأولى ولا الأخيرة طالما بقي الاحتلال متحللاً من كل القوانين والاتفاقيات الدولية.

وبيّن أن الهيئة الدولية وشبكة المنظمات الأهلية طالبت الجهات المعنية بفتح تحقيق جدي في هذه الجريمة وباقي الجرائم التي ارتكبها الاحتلال.

ودعا إلى ضرورة العمل بكل الوسائل على ملاحقة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
وشدد على أن المؤسسات الحقوقية والأهلية لا تثق بأي لجنة تحقيق “إسرائيلية” لأنها تهدف للتغطية على جرائم الاحتلال، مطالبًا المؤسسات الحقوقية بضرورة متابعة الجريمة ووضع الجميع أمام مسؤولياته، ويجب على المؤسسة الرسمية التحرك ومنع تغول الاحتلال وتصعيده ضد شعبنا.
وشدد على أهمية تفعيل مؤسسات نظامنا السياسي حتى تكون أقدر على القيام بمسؤولياتها ودورها.

وأشاد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني صلاح عبد العاطي، بالمسيرة المهنية للشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي استطاعت كسب قلوب وعقول كل الفلسطينيين على مدار عملها الصحفي منذ 25 عاماً، كمراسلة في قناة “الجزيرة” الفضائية.
ونوه عبد العاطي، إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي، لوقف جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، وتدفيع القتلة الثمن، أمام محكمة الجنايات الدولية، قائلا: “آن الأوان لأن يشكل اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة منعطفاً يتحول لمساءلة دولة الاحتلال وقادتها وجنودها أمام القضاء الدولي”.

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تدين قطع شرطة الاحتلال الإسرائيلي أسلاك السماعات الخارجية للمسجد الأقصى ومنعها من رفع أذان صلاة العشاء

تصريح صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين قطع شرطة الاحتلال الإسرائيلي أسلاك السماعات الخارجية للمسجد الأقصى ومنعها من رفع أذان صلاة العشاء

أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) وبشدة قطع شرطة الاحتلال الإسرائيلي أسلاك السماعات الخارجية للمسجد الأقصى ومنعها لرفع أذان صلاة العشاء، و ‏رفع الأعلام الإسرائيلية والغناء في باحات المسجد الأقصى.

واعتبرت الهيئة الدولية (حشد )هذه الانتهاكات الجسيمة تصعيد في الاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى ومحاولة لتكريس وفرض السيادة الإسرائيلية و التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، ومحاولة إلى تصعيد ابعاد الصراع علي أساس ديني، وتنذر بمخاطر جدية للأمن والسلم في الإقليم والعالم.

وحذرت (حشد) من مخططات اقتحام المسجد الأقصى اليوم الخميس، والتي أطلقتها جماعات استطيانية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والإقليمية ودول العالم بالتحرك الجاد والقيام بمسؤلياتهم الأخلاقية والقانونية لوقف جرائم وانتهاكات واعتداءات و ارهاب الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مدينة القدس وضمان حماية المسجد الاقصي والمقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

دعا لتبني حركات المقاطعة.. عبد العاطي يدعو لتفعيل الاشتباك الشعبي والقانوني والدبلوماسي لمواجهة الاحتلال

 

تصريح صحافي

دعا لتبني حركات المقاطعة
عبد العاطي: ندعو لتفعيل الاشتباك الشعبي والقانوني والدبلوماسي لمواجهة الاحتلال

دعا رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” د. صلاح عبد العاطي، إلى تفعيل حالة الاشتباك الشعبي والقانوني والدبلوماسي والإعلامي لمواجهة الاحتلال وتبني حركات المقاطعة في جميع أنحاء العالم.

وقال عبد العاطي: إن “دولة الكيان الإسرائيلي واصلت على مدار الأيام الماضية، اعتداءاتها الوحشية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب السماح للقوات الخاصة الإسرائيلية بالاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى بالضرب واطلاق القنابل الغازية والصوتية واستخدام الرصاص المطاطي والهراوات والتي استهدفت الأجزاء العُليا من أجساد المصلين في المسجد الأقصى”.

وأضاف عبد العاطي خلال تصريحاتٍ له اليوم الثلاثاء: “نتج عن اعتداءات الاحتلال ما يزيد عن (203) إصابة وإعتقال أكثر من (469) فلسطينياً، ناهيك عن الاعتداء على المسعفين والصحافيين خلال عملهم الإنساني”.

واستنكر عبد العاطي، مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي اغلاق الحرم الابراهيمي أمام المصلين المسلمين والسماح فقط للمستوطنين بدخوله وإقامة الصلوات التلمودية، بالإضافة إلى استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى عبر افراغه صباحًا من المصلين ومُحاصرة المرابطين فيه والسماح لقطعان المستوطنين باقتحام باحاته”.

وأوضح أن اعتداءات قوات الاحتلال، في المسجد الأقصى تأتي ضمن مخطط تهويدي لتطبيق التقسيم الزماني والمكاني في المسجد أسوة بما فعلته إزاء المسجد الابراهيمي في الخليل، وفي اطار رؤية تستهدف إظهار الصراع على الأرض الفلسطينية المحتلة بأنه صراع ديني وليس صراعًا ناجمًا عن الاستعمار الاستيطاني للأرض الفلسطينية وعن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، خاصةً لاتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكول الأول الإضافي لعام 1977، وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

ودعا رئيس الهيئة الدولية “حشد”، إلى ضرورة تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين والنازحين وحق تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ولفت عبد العاطي، إلى أن سلطات الاحتلال وطوال أسابيع سبقت حلول شهر رمضان مهّدت لتحويل الشهر الفضيل إلى شهر دامٍ للشعب الفلسطيني، وصعّدت سياسات الإعدام خارج القانون منذ بدء العام والتي وصلت إلى قتل ٤٧ شهيد فلسطيني وإصابة العشرات.

وأبدى أسفه ازاء ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات على مرأى ومسمع المجتمع الدولي ودُوله التي تلوذ بالصمت المُخجل وتعبّر عن سياسة الكيل بمكيالين حِيال حقوق الشعوب الأمر الذي يسمح في استمرار جرائم الاحتلال الحربي الإسرائيلي واستمرار معاناة الفلسطينيين.

ودان عبد العاطي، استمرار حالة الانقسام الفلسطيني وتداعياتها والتي أخطرها استمرار حالة التفرد وغياب أي دور فعّال للقيادة الفلسطينية ومؤسسات النظام السياسي المستمرة في رهانها على العلاقة مع دولة الاحتلال، وغياب استراتيجية وطنية قائمة على الوحدة وتدويل الصراع والتحلل من اتفاقيات أوسلو، ورفع كُلفة الاحتلال الإسرائيلي بما يضمن التحرك الفلسطيني والعربي والدولي الضاغط لتسريع محاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي كمجرمي حرب أمام محكمة الجنايات الدولية .

وطالب رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، المدعي العام بتسريع التحقيق في جرائم الاحتلال التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، ودعوة الدول السامية المتعاقدة إلى إلزام دولة الاحتلال والفصل العنصري إلى تطبيق واحترام المادة المشتركة الأولى في اتفاقيات جنيف، والتي تنص على تعهد الأطراف السامية المتعاقدة بإحترام الاتفاقية وتكفل احترامها في جميع الأحوال.

وبيّن عبد العاطي، أهمية التحرك أمام مجلس حقوق الإنسان وكل الهيئات المعنية بحقوق الإنسان لاتخاذ موقفًا صارمًا ضد انتهاكات دولة الاحتلال والأبارتهايد في فلسطين المحتلة، ودعوة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة يتخذ فيها قرارًا وفقًا للفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة بإدانة الأعمال الوحشية لدولة الاحتلال والأبارتهايد ضد الشعب الفلسطيني والتي تُهدد السِلم والأمن الدوليين.

ودعا رئيس الهيئة الدولية “حشد” إلى أهمية تفعيل حركات التضامن مع نضال وحقوق الشعب الفلسطيني وتبني حركة المقاطعة وفرض العقوبات على دولة الاحتلال ومطالبة العالم بمقاطعتها، وتشكيل حائط صد عربي وإسلامي ودولي لوقف سياسية التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى باعتباره جريمة دولية تنتهك كافة الاعراف والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقدس والقضية الفلسطينية.

وشدد على أهمية استمرار نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني الشاملة للتصدي لمخططات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في كافة التجمعات الفلسطينية بما يتناسب مع ظروف كل تجمع فلسطيني والذي عليه تكثيف مواجهته بكافة الاشكال النضالية لمنع فرض التقسيم الزماني والمكاني و السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والتصدي لمخططات تهويد مدينة القدس وتغيير طابعها الإسلامي العريق.

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

عبد العاطي: الانتخابات جزء أصيل من حقوق الإنسان وغيابها عن قطاع غزة يُرسخ الانقسام

 

تصريح صحافي

عبد العاطي: الانتخابات جزء أصيل من حقوق الإنسان وغيابها عن قطاع غزة يُرسخ الانقسام

قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” المحامي د. صلاح عبد العاطي: إن “الانتخابات تعد حقًا أصيلًا من حقوق الإنسان، ومبدأ أساسيًا من مبادئ الديمقراطية، ومع الأسف منذ الانقسام السياسي لم تجرَ أي الانتخابات سواءً تشريعية أو رئاسية أو المجلس الوطني”.

وأضاف عبد العاطي خلال تصريحاتٍ صحفية: “منذ 16 عامًا من الانقسام لم تجرَ انتخابات تشريعية أو رئاسية رغم اشتراط القانون الأساسي الفلسطيني بدورية الانتخابات التي لا يجوز تأجيلها لأكثر من أربع سنوات، فيما بقي الرئيس في مكانه لأكثر من 3 دورات متتالية، فيما بقي المجلس التشريعي رغم حَله قائمًا بولايته حتى اللحظة، في الوقت الذي غابت فيه الانتخابات الطلابية والبلدية والنقابية في قطاع غزة”.

وأشار إلى أن تغييب العملية الانتخابية، يعدم فرص الديمقراطية في الأراضي الفلسطينية ويُعطل قدرة المواطنين على مسألة الأجسام الحكومية المختلفة المُقدِمة للخدمات خاصة في ظل تردي الحالة العامة، وفي ظل الاخفاقات والأخطاء والانتهاكات التي مارستها الجهات الحكومية بالضفة وغزة.

ودعا رئيس الهيئة الدولية “حشد” إلى ضرورة العمل من أجل اجراء الانتخابات الشاملة واعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بكافة مؤسساته وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية للقيام بواجباتها بما في ذلك انتخاب مجلس وطني وحدودي يُعيد بناء كل مؤسسات النظام السياسي ويُقرر بشأن السلطة والدولة والبرنامج الوطني والاستراتيجية الوطنية المطلوبة.

وطالب عبد العاطي بضرورة إجراء الانتخابات الطلابية والمحلية في قطاع غزة قبل إجراء الانتخابات الشاملة، كونها حقوق ثابتة للمواطنين المكفولة بموجب القانون، تعزيزًا لدور المواطنين في الرقابة على الخدمات ومساءلة جهات الاختصاص ويُجدد بُنية النظام السياسي والبلديات والمجالس المختلفة ويُعزز مبدأ سيادة القانون.

وأردف: “نحن كمجتمع مدني طالبنا بإجراء الانتخابات الشاملة ووضع خارطة طريق بما فيها إجراء الانتخابات المحلية كون إجرائها في الضفة الغربية دون قطاع غزة سيُرسخ حالة الانقسام، وبما أن الانتخابات المحلية جرت، سنظل نُؤمن بالحَد الأدنى بتحول ديمقراطي انتقالي، مما يستوجب إجراء انتخابات في قطاع غزة ليتمكن المواطنون من اختيار ممثليهم في البلديات وجميع القطاعات”.

 

انتهى..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

عبد العاطي: ندعو القيادة الفلسطينية لتوظيف المتغيرات الدولية لصالح القضية الوطنية

تصريح صحافي

عبد العاطي: ندعو القيادة الفلسطينية لتوظيف المتغيرات الدولية لصالح القضية الوطنية

قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” المحامي صلاح عبد العاطي: إن “اللافت في الحرب الروسية الأوكرانية بعيدًا عن الاغراض السياسية لأطراف الصراع، هو تحول الخطاب الأمريكي والاوروبي وحتى الاسرائيلي نحو الاعتراف بحق الشعوب في مقاومة العدوان”.

وأكد عبد العاطي خلال تصريحات صحفية، أن المقاومة ليست ارهابًا، ومن حق الشعوب تقريرها مصيرها ومطالبة الجميع باحترام القانون الدولي وحماية المدنيين.

وأشار، إلى أن ما يحصل اليوم، هو تجاوزٌ للخطاب بتقديم الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا وضرورة مساندتها ضد روسيا، وهو ما يدعونا إلى أهمية التأكيد على الحقوق الوطنية للفلسطينيين مع أهمية التحرك الدولي والدبلوماسي لمطالبة الدعم بدعم نضال وحقوق شعبنا في كافة أماكن تواجده.

وشدد عبد العاطي، على أهمية وقف تسيس القانون الدولي وازدواجية المعايير، والعمل على تجاوز مجلس الأمن لصالح عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة بصيغة متحدين من أجل السلام لضمان إنفاذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، إضافة إلي مطالبة المدعي العام الجديد لمحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في إجراءات التحقيق في جرائم الاحتلال.

وأبدى رئيس الهيئة الدولية “حشد”، إزاء صمت العالم ومجلس الأمن عن جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948، بينما تحرك بعد خمسة أيام للمطالبة بفتح تحقيق في الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية.

وتساءل عبد العاطي، عن مدى جهوزية القيادة الفلسطينية، وقدرتها على قلب الطاولة وتوظيف المتغيرات الدولية، وتحويلها لفرص لدعم مسار جاد يقوم على تدويل الصراع مع دولة الاحتلال، وإعادة بناء النظام السياسي على أسس الشراكة الوحدة وتفعيل القيادة الجماعية للشأن العام، بما يضمن برنامج واستراتيجية نضالية شاملة، أم أن سياسية الانتظار والتفرد والاقصاء والرهان علي مسار التسوية والقبول باستمرار الأمر الواقع سيكون سيد الموقف ؟!

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

عبد العاطي: ما يحدث في الشيخ جراح جرائم حربٌ موصوفة تستوجب التدخل الدولي الفوري لإيقافها

الرقم: 1/2022

التاريخ: 15/فبراير 2022

اللغة الأصلية : اللغة العربية

تصريح صحافي

عبد العاطي: ما يحدث في الشيخ جراح جرائم حربٌ موصوفة تستوجب التدخل الدولي الفوري لإيقافها



فلسطين المحتلة/ غزة: أدان رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” المحامي د. صلاح عبد العاطي، الممارسات والسياسات العنصرية التي يُمارسها الاحتلال بحق أهالي مدينة القدس عامة، وحي الشيخ جراح خاصة مِن قتلٍ وتهجير قَسري، وانتهاكات متمثلة بالاعتداء على المقدسات والمتظاهرين المعتصمين إلى جوار أهالي الشيخ جراح الرافضين لاعتداءات الاحتلال وقُطعان المستوطنين.

وأضاف خلال تصريحاتٍ اعلامية، أن ما يحدث في حي الشيخ جراح هي جرائم حربٌ موصوفة تستوجب التدخل الفوري لوقفها ووقف تزايد وتيرة الاستيطان الاستعماري ووقف اعتداءات المستوطنين، ومحاسبة مقترفيها منعًا للمزيد من الانتهاكات بحق المقدسيين.
وشدد عبد العاطي، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف عمليات التهجير القسري والتطهير العرقي التي تجري في المدينة المقدسة وأحيائها المجاورة، التي تشهد اعتداءات وانتهاكات تهدف إلى  تهويد القدس وتغيير طابعها الديمغرافي  والتاريخي.

وطالب عبد العاطي بالتحرك الجاد لتعظيم الاشتباك الشعبي والقانوني والدبلوماسي مع الاحتلال وتدويل الصراع والتحرك لضمان تفعيل مسارات محاسبة ومقاطعة دولة الاحتلال ، وتعزيز التضامن والحماية الشعبية لأهالي الشيخ جراح.

 انتهى

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

 عبد العاطي يدين قطع السلطة لراتب المناضل رامي أبو كرش المتحدث الرسمي باسم موظفي تفريغات 2005

 

تصريح صحفي

 عبد العاطي يدين قطع السلطة لراتب المناضل رامي أبو كرش المتحدث الرسمي باسم موظفي تفريغات 2005

أدان رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” المحامي والناشط الحقوقي د. صلاح عبد العاطي بأشد العبارات، قطع السلطة لراتب رامي أبو كرش المتحدث الرسمي باسم موظفي تفريغات 2005.

 واعتبر، قطع الراتب جريمة مزدوجة تمس بحقوقه الوظيفية وقوت عائلته، وتهدف إلى اسكات صوته وصوت موظفي تفريعات 2005 المُطالِبْ بحقوقهم الوظيفية، عدا عن كونها تأتي في سِياق استمرار السلطة في انتهاك حقوق الموطفين على خِلاف قانون الخدمة المدنية وقانون الخدمة في قوى الأمن وقانون التقاعد العام وسياسية قطع وخصم رواتب الموظفين العمومين، وإحالتهم للتقاعد القسري أو المالي بما يُعزز سياسية التمييز على أساس جغرافي، والعقوبات الجماعية التي طالت حقوق الموطفين والمواطنين والخدمات في قطاع غزة.

وأعلن عبد العاطي تضامنه الكامل مع المناضل “أبو كرش”، مؤكدًا وقوف الهيئة الدولية “حشد” ومساندتها لقضية موظفي تفريغات 2005.

وطالب رئيس الهيئة الدولية “حشد”، الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية ووزير الداخلية بالتراجع عن هذا الانتهاك، وإعادة راتب الموظف رامي أبو كرش، ووقف عملية الاستهداف له، والعمل الجاد لإعادة حقوق تفريعات 2005، وكافة موظفي السلطة التي تعرضت حقوقهم للانتهاك.

وشدد “عبدالعاطي” على حق المواطنين وموظفي تفريغات 2005، وكل الموظفين بالمطالبة بحقوقهم الوظيفية بجميع الطُرق المشروعة سواءً عبر النضال المطلبي السلمي وعبر التوجه للقضاء، أو الأجسام الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ودعا كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل الأحرار إلى التضامن الفاعل مع رئيس اللجنة المطلبية لتفريغات 2005، عبر الضغظ على السلطة لوقف جريمة قطع الرواتب والانقضاض على حقوق الموظفين العموميين والمواطنين، والعمل على إعادة راتب الموظف رامي أبو كرش وكل حقوق تفريغات 2005 .

انتهى

التصنيفات
الرئيسية تصريحات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تدين اطلاق النار صوب المشاركين في تشييع جثمان الشاب حمزة شاهين في مخيم الشمالي

الرقم: 7/2021

التاريخ: 12 ديسمبر 2021

اللغة الأصلية : اللغة العربية

تصريح صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين اطلاق النار صوب المشاركين في تشييع جثمان الشاب حمزة شاهين في مخيم الشمالي

أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اطلاق النار صوب المشاركين في تشييع جثمان الشاب حمزة شاهين في مخيم الشمالي، وذلك عصر اليوم الأحد، بتاريخ ١٢ ديسمبر ٢٠٢١، الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من الفلسطينيين وإصابة آخرين بجراح مختلفة.
واعتبرت الهيئة الدولية (حشد)، ذلك جريمة مُدانة ومستهجنة بكل المعايير الإنسانية والوطنية والقانونية.

وتطالبت بالعمل على تطويق هذا الحادث المستهحن عبر التفاف وطني ومجتمعي يضمن ضبظ النفس والتعامل بمسؤوليةٍ عالية، لمنع انزلاق الأمور لفتنة لا تخدم الفلسطينيين بأي حال، وتضمن العمل على التحقيق الجاد ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة، بما يكفل الحفاظ على اُسس السِلم الأهلي وسيادة القانون، ويمنع مفاقمة مأساة اللاجئين الفلسطينيين، ويُحافظ على الاستقرار في مخيمات اللاجئين في لبنان.

أنتهى