التصنيفات
اخبار صحفية الرئيسية مهم

الهيئة الدولية “حشد” تطلق برنامج الباحث الحقوقي في دفعته التاسعة

الرقم: 4/2023

التاريخ: 19 يناير 2023م  

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تطلق برنامج الباحث الحقوقي في دفعته التاسعة

اطلقت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس الموافق 19 يناير 2023، برنامج الباحث الحقوقي المتقدم في دفعته التاسعة، بمشاركة ٢٥ باحث وباحثة.

 وافتتح اللقاء الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد”،  اللقاء التحضيري للبرنامج بحضور ا. رنا مديرة الدائرة القانونية والسياسات، وأ. ريم منصور الباحثة ومنسقة برامج التدريب، وأ. ابراهيم الغندور مدير دائرة الأنشطة و المناصرة.

 وتناول اللقاء التعريف بالبرنامج الذي يهدف إلى تطوير قدرات الباحثين الشباب في مجال رصد وتوثيق ومتابعة انتهاكات حقوق الإنسان، وامتلاك مهارات البحث العلمي النوعي ومهارات إعداد الأوراق والدراسات القانونية والحقوقية بشكل عملي وتطوير قدرات الباحثين الشباب بما يساهم في حماية حقوق الإنسان في فلسطين.

وخلال اللقاء تم استعراض مسار البرامج والمساقات التي يحتوي عليها، وكذلك تم الإجابة على أسئلة المشاركين.

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تأسف لاستمرار تعدي الأجهزة الأمنية بقطاع غزة على حق عقد الاجتماعات الخاصة بحرية

الرقم: 7/ 2023

التاريخ: 16 يناير/ كانون الثاني 2023

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تأسف لاستمرار تعدي الأجهزة الأمنية بقطاع غزة على حق عقد الاجتماعات الخاصة بحرية

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين وتستنكر بشدة منع مباحث المؤسسات بقطاع غزة، مؤسسة “فلسطينيات” من عقد جلسة حوارية داخل قاعة المؤسسة، تهدف لنقاش نتائج تحقيق صحفي تم نشره على شبكة نوى إحدى برامج المؤسسة أواخر العام الماضي. في تعدي جديد على الحريات المكفولة بنص القانون، الأمر الذي يثير المخاوف من أنها تأتي في إطار تقويض حرية عمل منظمات المجتمع المدني، وفرض قيود على حرية الرأي والتعبير في قطاع غزة. وذلك صباح اليوم الثلاثاء، الموافق: 17 يناير 2023م.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن مؤسسة فلسطينيات تفاجئت بقدوم عنصرين من مباحث المؤسسات، إلى مقر المؤسسة في مدينة غزة، لمنع تنفيذ جلسة حوارية بهدف نقاش تحقيق صحافي حول: “آليات الحماية من التحرش داخل المؤسسات الأكاديمية”، دُعي لحضورها ممثلين عن مختلف مكونات المجتمع الرسمية والأهلية، بحجة عدم تقديم إشعار مسبق. في تعسف وخروج على مبدأ المشروعية وسيادة القانون، سيما ما يتعلق منها بحرية عمل منظمات المجتمع المدني، وعقد الاجتماعات الخاصة دون حضور أفراد الشرطة. وحرية التعبير والرأي ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تكرر أسفها وإدانتها لاستمرار التعدي على حُرمة وحرية الاجتماعات الخاصة، وإذ ترى أن هذه السياسة تشكل مخالفة للقانون الأساسي الفلسطيني باب الحقوق والحريات العامة، وعليه فإنها تطالب الأجهزة الأمنية بقطاع غزة بالتحقيق في هذه الحوادث ومعالجتها ومنع تكرارها، بما فيه التقيد بالقانون في معرض تعاملها مع حقوق المواطنين المكفولة، انسجاماً مع أحكام القانون الوطني والتزامات فلسطين الدولية بموجب انضمامها لاتفاقات حقوق الإنسان.

انتهى،

التصنيفات
اخبار صحفية الرئيسية غير مصنف مهم

خلال مؤتمر صحافي.. الهيئة الدولية (حشد): عام 2022 الأسوأ على مستوى انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني

الرقم: 3/2023

التاريخ: 16 يناير 2023م  

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

خلال مؤتمر صحافي..

الهيئة الدولية (حشد): عام 2022 الأسوأ على مستوى انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني

فلسطين المحتلة/ غزة: أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، أن عام 2022م الأكثر سوء من حيث تصاعد جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة، اليوم الثلاثاء، الموافق 17/1/2023م، في مقر الهيئة بمدينة غزة، حيث شارك في المؤتمر الصحافي، عدد من أعضاء مجلس إدارة، والإدارة التنفيذية للهيئة.

وأفتتحت المؤتمر من قبل المحامية رنا هديب بالترحيب بالحضور، وبوسائل الإعلام، ومن ثم السلام الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.

وتخصص الهيئة مؤتمراً صحافياً سنوياً، لاستعراض أبرز أنماط الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال عام 2022، من قبل الاحتلال والسلطات المحلية، وقد تحدث في وقائع المؤتمر الصحافي، د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة، مؤكداً على أن شعبنا الفلسطيني لازال حتى اللحظة يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتتعاظم معاناته جراء استمرار تنفيذ دولة الاحتلال ووكلائها المدنيين والعسكريين على حد سواء لسياسات وانتهاكات ممنهجة لحقوق الشعب الفلسطيني على مدار 75 عاماً.

وأكد المؤتمر الصحافي، أن الاحتلال يتعمد استهداف وقتل الفلسطينيين حثت تم قتل (230) فلسطيني؛ من بينهم (171) في القدس والضفة الغربية و (53) في غزة؛ لم يكونوا مشاركين بصورة مباشرة في أي أعمال عسكرية؛ وإصابة قرابة 12 الف فلسطيني، من بينهم ما يقارب من (2486) إصابة بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما تصاعدت عمليات القتل والاعدام الميداني من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي حيث اعدمت قوات الاحتلال ما لا يقل عن (70) فلسطينيًا، كما واصل الاحتـلال انتهـاج سياسـة احتجـاز جثاميـن الشـهداء الفلسـطينيين، حيث تحتجز (373) جثمان شهيد بينها (256) فيما يسمى بـ”مقابر الأرقام”، كما شن الاحتلال عدوان على قطاع غزة في (أغسطس2022) أدى إلى استشهاد (53) مواطن من بينهم (4) نساء و(19) طفل، فما دمرت ما يقارب (1509) منشأة؛ وقد شمل ذلك المساكن والمنشآت وامدادات المياه والكهرباء والصرف الصحي وشبكات الطرق، وبالإضافة للمنشآت والدونمات الزراعية.

وأشارت الهيئة الدولية “حشد”، إلى أن قوات الاحتلال تواصل فرض الحصار على قطاع غزة  للعام16على التوالي، وعملت على مأسسة الحصار وفرض قيود على حرية الحركة والتنقل للأفراد والبضائع بما في ذلك الحدود البحرية؛ عدا عن استمرار تحكمها في عملية ادخال البضائع والمعدات المختلفة إلى القطاع ، كما استمرت في عرقلة ادخال الأدوية والأجهزة الطبية وحرمان المرضى من حقهم في تلقي العلاج المناسب حيث حرم قرابة (1500) مريض من السفر لتلقي العلاج اللازم لهم في مشافي خارج قطاع غزة، ومنع ادخال المعدات اللازمة لجهاز الدفاع المدني وباقي القطاعات الخدمية، وعرقلة حل أزمة الكهرباء المتفاقمة في القطاع ما أدى إلى استمرار ازمة انقطاع التيار  الكهربائي، وإعاقة دخول المواد اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة وخاصة المعدات والمواد اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية التي تقادمت وتعرضت لأضرار بالغة اثناء العدوان المتكرر على القطاع.

ونوهت إلى أن قوات الاحتلال تواصل الاعتداء على الصيادين والمزارعين وتقييد حركتهم واعاقة عملهم، حيث تم رصد اكثر من (144) انتهاك بحق الصيادين منهم(16) شملت الاستيلاء على المعدات، ومصادرة مراكب واعتقال الصيادين، فيما تم رصد 120 انتهاك بحق المزارعين تمثلت في استمرار فرض منطقة عازلة في المناطق الحدودية وتجريف الأراضي الزراعية ورش المبيدات السامة على المزروعات وحوادث اطلاق النار على المزارعين واعتقال عدد (34 ) مواطن، كما أدى الحصار على القطاع إلى زيادة معدلات الفقر والبطالة وتراجع الخدمات المقدمة للمواطنين ، حيت أن نسبة الفقر ارتفعت لتصل إلى 75%، فيما أن نسبة البطالة لاتزال تقف على حدود 56%.

وأكد التقرير أن العام 2022 يعد الأسوأ على صعيد تغول الاستيطان وارتفاع وتيرة مصادرة الأراضي والممتلكات قسراً في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة حيث بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية قرابة مليون شخص، وعدد المستوطنات (179) مستوطنة، فيما تنتشر في الضفة الغربية (220) بؤرة استيطانية (غير مرخصة من الحكومة الاسرائيلية) و 20 بؤرة رعوية، كما شهد قدوم (15890) مستوطن جديد من المهاجرين للإقامة في المستوطنات، كما تم المصادقة على 125 مشروع ومخطط لدعم الاستيطان في الضفة الغربية، كما شن المستوطنون (1296) اعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية، واقتلعت (12.500) شجرة مثمرة جلها من أشجار الزيتون في الضفة الغربية، والاستيلاء على ما يقارب 85% من مصادر والموارد الطبيعية الفلسطينية وخاصة الغاز، كما استمرت ازمة المياه تتهدد الفلسطينيين حيث يعاني سكان قطاع غزة من شح في المياه الصالحة للشرب، واستمر الاحتلال في اقتحام المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية حيث بلغت (5559) اقتحام تم خلالها تنفيذ عمليات اعتقال تعسفي وهدم منازل المواطنين وارتكاب جرائم الإعدام الميداني عدا عن الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم خلال عمليات الاقتحام.

وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال لازالت تفرض قيود على حرية التنقل في الضفة الغربية  واعاقة مرور المواطنين من خلال استمرار بناء جدار الفصل العنصري او الحواجز الثابتة او الاغلاقات للمدن والمخيمات في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، كما صعدت من عملية اقتحام المسجد الأقصى والسماح للمستوطنين المتطرفين بالاعتداء على أماكن العبادة المسحية والإسلامية في مدنية القدس والضفة الغربية، كما تصاعدت حملات الاعتقال التعسفي بحق المدنيين الفلسطينيين؛ حيث بلغت (7000) اعتقال من بينهم 3009 من القدس، و (106) من غزة، منهم (64) صياد، و (13) حالة تم اعتقالها على معبر بيت حانون ” ايرز” الذي حولته دولة الاحتلال  إلى مصيدة لاعتقال المدنيين الفلسطينيين وخاصة المرضي ومرافقيهم، فيما بلغ عدد الاعتقالات للأطفال (882) حالة اعتقال، و600 قرار بالحبس المنزلي، و 172 من النساء، وعدد أوامر الاعتقال الإداريّ (2409) أمر اعتقال إداريّ، وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال 4700 من بينهم (34) أسيرة، كما استشهد (4 أسرى) داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي من جراء سياسيات الإهمال الطبي والتعذيب، وتصاعدت القرصنة على أموال الشعب الفلسطيني واستمرار التحريض الإسرائيلي على الأسرى، كما شهدت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تدهوراً، حيث يعيش أكثر من 80% من اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة وسوريا ولبنان والاردن تحت خط الفقر.

وبين التقرير استمرار عجز وكالة الغوث الدولية الأونروا حيث أدت المتغيرات الدولية وحملات الاستهداف الإسرائيلية للأونروا  الهادفة إلى تقويض عملها وانهاء مهامها كخطوة في طريق تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الاحتلال قام بإغلاق سبعة من المؤسسات  الحقوقية والاهلية في الضفة الغربية 2021، مبررةً قرارها هذا بما تسميه (مكافحة الإرهاب)، وهي الصفة التي تطلقها سلطات الاحتلال على كل ما هو فلسطيني، وكل من يحاول كشف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، وشكلت الاعتداءات على المؤسسات الحقوقية حلقة من حلقات سلسلة أعمال العدوان المتواصل والممنهج الذي يمارسه الاحتلال بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني، ومؤسساته الوطنية والأهلية التي تعمل وفقا للقانون الفلسطينيّ، وتحوز على احترام ومكانة وطنية ودولية.

وذكر التقرير أن العام 2022 شهد أسوء فصول الانتهاكات المرتكبة بأيدي فلسطينية، فاستمر تعطيل حق المواطنين في انتخاب ممثليهم بشكل دوري؛ واستمر ممارسة الاعتقال السياسي والتعسفي وحملات الاستدعاء السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة، واستمر كذلك العمل بإصدار عقوبة الإعدام وتنفيذها في قطاع غزة، فضلًا عن إمعان الحكومة في رام الله بالتنكر للأحكام القضائية عبر إصرار على عدم تنفيذها؛ واستمرار العمل بالعقوبات الجماعية التي أخذتها الرئاسة والحكومة الفلسطينية بحق قطاع غزة، والتي أثرت ومازالت بشكل سلبي على كل المنظومة الحياتية والإنسانية وبخاصة قطاعي الصحة والتعليم والكهرباء والماء والاقتصاد والتجارة والبنوك وغيرهم من القطاعات الحيوية.

وأوضح، أنه خلال عام 2022 استمر تعطيل الانتخابات العامة الفلسطينية، ما أدى إلى استمرار نهج التفرد في إدارة الشأن العام وتغول السلطة التنفيذية واستمرار اصدار مراسيم بقوانين والتي وصلت الي قرابة (400 ) مرسوم وقرار بقانون تم خلالها تكريس حل المجلس التشريعي وإصدار عشرات قرارات بقانون التي لم تلامس أي حالة استعجالية، وعدا عن فرض هيمنة السلطة التنفيذية على السلطة القضائية واهدار مبادي الاستقلالية وضمانات المحاكمات العادلة، وارتفاع  انتهاكات الأجهزة الأمنية في غياب المسالة والمحاسبة على انتهاكات حقوق الانسان، كما استمرت سياسية السلطة في تضييق مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني ومصادرة حرية الرأي والتعبير، والتنظيم والتجمع في مخالفة جسيمة لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني وانقلاب على نصوص وثيقة اعلان الاستقلال، وخرق للقانون والتشريعات الفلسطينية، وتنكر للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، واضعاف الحالة الداخلية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، أما في قطاع غزة فقد واصل أعضاء المجلس التشريعي من كتلة الإصلاح والتغيير خلال العام عقد جلسات للمجلس التشريعي، وإقرار عدد من التشريعات والتعديلات على القوانين النافذة، ولم تجري خلال عام 2022 أي انتخابات للمجالس المحلية والبلديات أو انتخابات طلابية في الجامعات رغم المطالبات المجتمعية بإجرائها.

وأشارت الهيئة رصدت مقتل (140) مواطن منهم (104) في الضفة و(36) في غزة في حوادث لها علاقة بسوء استخدام السلاح والشجارات العائلية والاعتداء على سيادة القانون؛ من بينها (55) حالة وفاة نتيجة شجار عائلي وقتل خطأ منهم (44) ضفة (11) قطاع غزة؛ و(38) وفاة نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة منهم (34) ضفة و(4) غزة و(47) توفو في ظروف غامضة منها (26) ضفة و(21) غزة، كما شهد العام 2022 ارتفاعًا كبيرًا في إصدار أحكام الاعدام الصادرة حيث بلغ مجموعها (53) منها (7) في الضفة و(46) في قطاع فيما شهد قطاع غزة تنفيذ (5) أحكام اعدام، فما لم تنفذ أي من أحكام الاعدام في الضفة الغربية منذ العام 2005.

ورصدت الهيئة خلال العام 2022 استمرار اعتداءات أجهزة الامن في الضفة الغربية على المشاركين في التجمعات السلمية ومنع التجمعات السلمية حيث تمثلت صور الانتهاك في فض بعضها بالقوة من قبل الأجهزة الأمنية، والاعتداء على بعض المشاركين فيها ، واحتجاز بعض المشاركين في تلك التجمعات، وخاصة التجمعات والمسيرات المطالبة بالأفراج عن المعتقلين السياسيين، في قطاع غزة فقد استمر مطالبة الأجهزة الأمنية بالحصول على تصريح مسبق للسماح لأي تجمع سلمي بالانعقاد حتى داخل الأماكن المغلقة في مخالفة واضحة لنص القانون الاساسي وقانون رقم 12 لسنة 1998 بشأن الاجتماعات العامة، بموجب ذلك منعت شرطة السياحة عدد من الفعاليات للمؤسسات الأهلية.

واشار التقرير إلى أنه خلال عام 2022  استمرت حالة غياب الشفافية ونقص المعلومات المتعلقة بالإفصاح عن حجم إيرادات والمصروفات المالية للجهات الرسمية في قطاع غزة؛ عدا عن المتعلقة بالإفصاح عن حجم إيرادات والمصروفات المالية للجهات الرسمية في الضفة؛ عدا عن ضعف تدخلات الجهات الحكومية في حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وغياب السياسيات والخطط الاستراتيجية للنهوض بواقع الخدمات المختلفة وتطوير استجابات اعلي لحالات الطوارئ بما في ذلك اجراء الانتخابات البلدية والطلابية وتعزيز المشاركة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية للحد من مخاطر الازمات والمشكلات الإنسانية المتفاقمة  بما في ذلك تطوير سياسات لحماية الشباب المرأة والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والعمال ومعالجة مظاهر الفقر والبطالة المتزايدة، ودعم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية إضافة الي ما قمت به من إجراءات على أهميتها الا انها غير كافية لتجاوز التحديات الإنسانية.

وتمنت الهيئة الدولية (حشد)، أن يكون العام 2023 عاماً يحترم فيه حقوق الشعب الفلسطيني، محذرةً من مغبة استمرار سياسية الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وانتقائية انفاذ القانون الدولي والصمت على جرائم حكومة التطرف الفاشية الإسرائيلية التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية والانتقاص والانتهاك المنظم لحقوق الانسان والشعب الفلسطيني، عبر جرائم الإعدام الميداني والعدوان والعقوبات الجماعية وسياسيات التمييز العنصري وتهويد مدنية القدس واستباحة الأماكن المقدسة وتوسيع نطاق الاستعمار الاستيطاني العنصري والتنكيل بالأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال ضمن سياسية ممنهجة تهدف لمنع حق الفلسطينيين في العودة، وتقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي ختام المؤتمر الصحافي، طالبت الهيئة الدولية (حشد) بما يلي:

تطالب الأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل مسارات واليات محاسبة قادة الاحتلال على الجرائم التي اقترفوها بحق المدنيين الفلسطينيين.

الهيئة الدولية (حشد ) تطالب الرئيس والقيادة الفلسطينية والقوي الفلسطينية باتخاذ سلسلة من الإجراءات والخطوات الجادّة وعميقة التأثير في الوضع الوطني الفلسطيني من خلال مقاطعة حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتحلل من قيود والتزامات اتفاقيات أوسلو وتدويل الصراع مع دولة الاحتلال وفق مقاربات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة تفعيل مؤسسات النظام السياسي على أسس الديمقراطية وعبر الانتخابات الشاملة وتبني إستراتيجية شاملة لتفعيل دور الشعبَ الفلسطيني أينما تواجد من الدفاع عن حقه في تقرير مصيره واستعادة حقوقه الفردية والوطنية.

الهيئة الدولية (حشد) تدعو لقيادة تحركات عربية ودولية لتشكيل حائط صد لجرائم ومخططات الاحتلال الإسرائيلي وبما في ذلك مواصلة التحرك امام الأمم المتحد ة لتحمل مسؤوليتها بإنفاذ ما صدر عنه من قرارات تضمن حق الشعب الفلسطيني.

الهيئة الدولية (حشد) تدعو لتفعيل التحركات الشعبية وحملات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتبني حركة المقاطعة للاحتلال الإسرائيلي سياسياً واقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً ورياضيا.

الهيئة الدولية (حشد ) تحمل رئيس السلطة التنفيذية والحكومة المسؤولية الوطنية والقانونية عن الانتهاكات الخطيرة واستمرار العقوبات على قطاع غزة وباقي الاعتداءات بحق المواطنين/ات المرتكبة وتطالب  الرئيس والجهات الحكومية في الضفة الغربية بالعمل على وقف الإجراءات التمييزية والعقوبات الجماعية على قطاع غزة، والافراج عن المعتقلين السياسيين وتعزيز سيادة القانون واحترام الحقوق والحريات وتحييد الخدمات وحقوق ومصالح المواطنين عن الصراع السياسي، ومعالجة ما تولد عن الانقسام وارث الانتهاكات لحقوق الانسان من اثار بما ينسجم مع القانون الوطني والدولي ونهج العدالة الانتقالية.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة، وفتح تحقيقات جزائية جدية من قبل النيابة العامة المدنية والعسكرية في كافة الانتهاكات التي طالت حقوق المواطنين/ات المحمية والمكفولة في القانون الأساسي، وتحقيق العدالة وضمان محاسبة قتلة الناشط نزار بنات بما يكفل تحقيق سبل الانتصاف للضحايا ويعزز من الردع العام والردع الخاص للمكلفين بإنفاذ القانون، ورؤسائهم.

الهيئة الدولية (حشد) تدعو مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينية اصدار مرسوم فوري بإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير، وتحديد موعدها بما لا يتجاوز نهاية العام الجاري، واجتراح الحلول المناسبة لضمان اجرائها في مدينة القدس ومشاركة المقدسيين فيها.

الهيئة الدولية(حشد) تدعو الجهات الحكومية في غزة للعمل على إجراء الانتخابات المحلية والطلابية، واتخاذا مزيد من التدابير لتعزيز صمود المواطنين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات لتقيد الحقوق والحريات، عدا عن القيام بواجباتها ومسؤولياتها.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب جهات الاختصاص في قطاع غزة والضفة الغربية بوضع سياسة حكومية متكاملة من أجل التأكد من فعالية ضمانات الحريات العامة والشخصية، وممارسة الرقابة على إداء أجهزة الامن ووأماكن الاحتجاز والتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة مقترفيها والعمل على تعزيز ثقة المواطنين بأدوات الشكاوى الوطنية من خلال منحها دور وقائي ورقابي من أجل ضمان انسجام عملها مع المعايير الدولية.

الهيئة الدولية (حشد) تدعو القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للقيام بدورها الوطني والمجتمعي في هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها مجتمعنا، وتفعيل وجودها المجتمعي، واتخاذ المبادرات بشأن حماية وتعزيز الحقوق والحريات، والوقوف في مواجهة انتهاكها، وتحمل مسؤولياتها.

للاطلاع على تقرير حالة حقوف الأنسان في فلسطين للعام 2022م اضغط هنا

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تدين تصاعد جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين

الرقم: 6/ 2023
التاريخ: 16 يناير/ كانون الثاني 2023
اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين تصاعد جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين تصاعد جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين، والتي كان آخرها جريمة القتل والتصفية الجسدية للطفل “عمر لطفي خمور” (14 عاماً)، جراء إصابته بجراح خطيرة صباح اليوم الاثنين، بتاريخ: 16 يناير 2023، في مخيم الدهيشة ببيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 14 مدنياً بينهم 4 أطفال.

الهيئة الدولية (حشد)، تؤكد أن تكرار جرائم القتل اليومية بحق المدنيين يعبر عن ازدراء سلطات الاحتلال لحق الفلسطينيين في الحياة والسلامة الجسدية، ما يرق لمستوي جريمة الحرب بموجب ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، وعليه فإنها تطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حماية الطفولة لإدراج الاحتلال ضمن القائمة السوداء للدول التي تنتهك حقوق الأطفال، على خلفية جرائمها المنُظمة بحق الطفولة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. بما في ذلك التضامن بغية توفير الحماية الدولية للأطفال الفلسطينيين، ومقاطعة وفرض العقوبات علي دولة الاحتلال الإسرائيلي بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحاسبة قادته عبر محكمة الجنايات الدولية والولاية القضائية الدولية.

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تطالب وزارة المالية بقطاع غزة بالتراجع عن قرار فرض رسوم إضافية على شركات تعبئة غاز الطهي

الرقم: 5/ 2023
التاريخ: 12 يناير/ كانون الثاني 2023
اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تطالب وزارة المالية بقطاع غزة بالتراجع عن قرار فرض رسوم إضافية على شركات تعبئة غاز الطهي

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تنظر بقلق لقرار وزارة المالية بلجنة العمل الحكومي بقطاع غزة، والقاضي بفرض رسوم إضافية على شركات ومحطات تعبئة الغاز المنزلي، إذ بحسب المعطيات فإن وزارة المالية بالقطاع قررت اقتطاع مبلغ (4) شواكل إضافية من هامش الربح لكل أنبوبة غاز. على الرغم من صدور حكم قضائي في العام 2022، لصالح شركات الغاز بضرورة استعادة الشركات لهذه المبالغ التي تم تحصيلها بموجب القرار. وذلك وفقاً لجمعية الكرامة لموزعي الغاز.

وفي التطورات الأخيرة، فقد أعلنت عدد من الشركات العاملة في مجال استيراد وتعبئة الغاز المنزلي، في بيان لها أنها قررت الامتناع عن استلام كميات غاز الطهي القادم من السوق المصري والاسرائيلي، احتجاجاً على قرار المالية بغزة فرض مبلغ (4) شيكل من استحقاق هذه الشركات.

الهيئة الدولية (حشد)، ترى بأن القطاعات المختلفة بقطاع غزة لا تستوعب فرض المزيد من الرسوم والضرائب، سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهد تراجعاً حاداً، في مجال تمتع المواطنين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، جراء الحصار الاسرائيلي غير المشروع، وتبعات الانقسام الداخلي، وعليه فإنها تطالب الجهات الحكومية بمراجعة سياساتها فيما يتعلق بفرض الضرائب والرسوم خلافاً للقانون، لصالح تبني سياسات تهدف إلى تعزيز صمود المواطنين، والتخفيف من غلاء أسعار السلع والخدمات خاصة في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة، بما في ذلك التقيد الأمين بتنفيذ أحكام القضاء الفلسطيني، وفتح حوار جاد ومسئول بينها وبين أصحاب شركات ومحطات الغاز المنزلي، انطلاقاً من معيار تحقيق مصلحة كل الأطراف وفي مقدمتها المواطن.

انتهى،

التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد): عجز المجتمع الدولي عن إنفاذ قراراته يشكل ضوءً أخضر لتصعيد جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

الرقم: 4/ 2023
التاريخ: 12 يناير/ كانون الثاني 2023
اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد): عجز المجتمع الدولي عن إنفاذ قراراته يشكل ضوءً أخضر لتصعيد جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين وتستنكر بشدة تصاعد جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد المواطن “سمير عوني حربي أصلان” 41 عاماً، جراء إصابته برصاصة اخترقت صدره، أطلقها عليه جيش الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس، اليوم الخميس، 12 يناير 2023، وبحسب المعطيات فإن جنود الاحتلال قاموا باحتجازه وهو ينزف ومنعت الأهالي من إسعافه أو وصول سيارات الإساف.

وفي تطور ميداني آخر، فقد داهمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إصابة (7) مدنيين بجروح مختلفة، و(5) معتقلين تعسفياً، حيث من بينهم المصابين إثنين من الصحفيين هما: “ناصر اشتية” و”حسن قمحية”، وحالتهما مستقرة بحسب إفادة الطواقم الطبية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تحذر مجدداً من تصاعد جرائم الحكومة اليمينية والعنصرية الاسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، سيما في ظل التهديدات التي يطلقها وزراء في الحكومة اليمينية المتطرفة، والتي تدعو بشكل علني لتصعيد جرائم القتل التعسفي والاستيطان والتهويد والفصل العنصري، وإعدام الأسرى والمعتقلين وفرض قانون الطوارئ على الضفة الغربية المحتلة، وفرض عقوبات على السلطة الوطنية الفلسطينية، وإذ ترى أن عدم جدية و/أو ضعف و/ أو تسييس أحكام القانون والعدالة الدولية، يشكل ضوءً أخضراً لارتكاب مزيداً من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، فإنها تدعو المجتمع للضغط من أجل إنفاذ أحكام القانون وقرارات الشرعية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك توفير الحماية القانونية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. كما وتطالب السلطة الفلسطينية بالتحلل من قيود اتفاقيات “أوسلو”، وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتدويل الصراع بما يضمن تفعيل آليات المحاسبة لقادة وجنود الاحتلال من خلال المحكمة الجنائية الدولية، وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية، بما في ذلك تبني وتفعيل حركة المقاطعة الدولية وفرض العقوبات، وتقديم طلب للجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار ينص على تبنيها ذلك، حتى تنصاع لقواعد القانون وقرارات الشرعية الدولية.

انتهى،

التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تطالب الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية بالكف عن ممارسة الاعتقال السياسي والتعسفي

الرقم: 3/ 2023
التاريخ: 10 يناير/ كانون الثاني 2023
اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي
الهيئة الدولية (حشد) تطالب الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية بالكف عن ممارسة الاعتقال السياسي والتعسفي

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) تابعت باستنكار واستهجان شديدين إقدام جهاز الأمن الوقائي اليوم الثلاثاء الموافق 10 يناير/ كانون الثاني 2023 على قمع المسيرة السلمية الرافضة للاعتقال السياسي.
حيث أقدم عناصر من جهاز الأمن الوقائي؛ على قمع المتظاهرين المشاركين في المسيرة السلمية؛ و التي انطلقت على دوار الشهداء في مدينة نابلس، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية؛ حيث هاجمت العناصر الأمنية المشاركين في المسيرة بالرصاص وقنابل الغاز والصوت، واستخدمت آليات مصفحة لقمع المتظاهرين وسط نابلس؛ فضلًا عن احتجاز حافلة لذوي الشهداء قرب محافظة نابلس كانت عائدة من رام الله.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” إذ تؤكد على أن سلوك الأجهزة الأمنية يشكل انتهاكًا خطيرًا للحريات؛ وإذ تعيد التأكيد على حرمة ممارسة الاعتقال السياسي؛ وإذ تؤكد على أهمية الأفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية والشرطية في الضفة الغربية؛ وإذ ترى من الضروري تقيد الأجهزة الأمنية بالقانون والامتناع عن استخدام القوة في قمع المواطنين المشاركين في التجمعات السلمية واحترام حقهم في التعبير عن الرأي و التجمع السلمي المكفول بموجب القانون الأساسي وقانون الاجتماعات العامة ومعايير حقوق الإنسان الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
1. الهيئة الدولية (حشد): تطالب النيابة العامة الفلسطينية بالتحقيق في جريمة الاعتداء على المتظاهرين سلميًا في مدينة نابلس؛ ومساءلة المسؤولين عن الاعتداء على المواطنين.
2. الهيئة الدولية (حشد): تطالب الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية والشرطية بالكف عن ممارسة الاعتقال والانتقام السياسي التي تشكل تجاوزاً وخرقا فاضحا للقانون الفلسطيني والمعايير الدولية لحقوق الانسان.

أنتهى

التصنيفات
اخبار صحفية الرئيسية مهم

 خلال نداء عاجل.. الهيئة الدولية “حشد” تطالب بالضغط على سلطات الاحتلال لحثها السماح بإدخال الأجهزة التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة

الرقم: 2/2023

التاريخ: 10 يناير 2023م  

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

 خلال نداء عاجل

الهيئة الدولية “حشد” تطالب بالضغط على سلطات الاحتلال لحثها السماح بإدخال الأجهزة التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة

أصدرت الهيئة الدولية الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، نداء عاجل للضغط على سلطات الاحتلال لحثها السماح بإدخال الأجهزة التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لازالت تمنع وتعرقل وبشكل تعسفي، إدخال الأجهزة الطبية التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة لليوم 395 على التوالي، وهو ما يزيد من معاناة المرضى ويهدد أرواحهم سيما وأن مرفق الصحة بقطاع غزة متهالك أساساً، جراء الحصار الإسرائيلي المفروض، والذي طالت تداعياته الكارثية هذه المرفق الانساني بامتياز، ما انعكس سلباً على جودة الخدمة المقدمة للمرضى.

وبينت خلال النداء الموجه إلى كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة، المقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان ، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الصحة العالمية أن الوضع الراهن، قد حذا بوزارة الصحة بتاريخ: 9 يناير 2023، لإطلاق نداء استغاثة للعالم ومنظماته المختلفة، ومفاد هذه النداء أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ومن خلال إجراء فرض الحصار غير الشرعي بحسب قرارات الأمم المتحدة للعام (16) على التوالي، تقوم بعرقلة تمتع المرضى بحقوقهم الصحية المكفولة.

وتمثلت تلك الإجراءات في حرمان المرضى من حبة الدواء، ومنع خروجهم الآمن للعلاج خارج مستشفيات قطاع غزة، ووصلت مؤخراً لحرمانهم من الخدمات التشخيصية جراء منع إدخال أجهزة تداخلية وتشخيصية هامة للمستشفيات منذ 394 يوماً، والتي من بينها: منع إدخال جهاز القسطرة التداخلية، والذي يتيح للطواقم الطبية إنقاذ مرضى الجلطات من الموت والشلل، وكذلك منع إدخال 4 أجهزة أشعة سينية متحركة من نوع C- arm وهذه الأجهزة تتيح تشخيص حالات العظام والكسور داخل غرف العمليات، إضافة لمنع إدخال 3 أجهزة اشعة سينية رقمية من نوع digital basic X- ray، وجهاز أشعة متحرك من نوع Mobile X-ray وهذا الجهاز يتيح تشخيص وتصوير مرضى العنايات المركزة والمرضى الذين لا يستطيعون الحركة بسبب الشيخوخة والكسور المعقدة في اقسام المبيت بالمستشفيات. ومنع ادخال قطع غيار للأجهزة الطبية والتشخصية المتعطلة والمتراكمة في مستشفيات قطاع غزة، والتي أصبحت خارج الخدمة بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي في إدخال قطع الغيار لإصلاحها.

وأكدت الهيئة الدولية “حشد” على أن إجراءات منع الاحتلال إدخال الأجهزة التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة تنطوي على كارثة من شأنها تهديد حياة سكان القطاع، كما وتنطوي على تهديد حقيقي وحال لعشرات أرواح المرضى، الذي سيتسبب قرار المنع في مضاعفات خطيرة لا تحمد عقباها بالنسبة لهم، سيما مرضى الأورام والقلب والجلطات والكسور المعقدة والعنايات المركزة.

وحذرت الهيئة الدولية “حشد”، من مغبة استمرار قرار منع إدخال الأجهزة التشخيصية المذكورة للمستشفيات وتبعات ذلك، مطالبة بضرورة ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية الكافية من أجل الزام سلطات الاحتلال بالسماح بإدخال الأجهزة التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة، وقطع الغيار اللازمة، وتجنيب المرضى معاناة زائدة جراء استكبار الاحتلال وتنصله من التزاماته بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

أنتهى

التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد): تأسف لاستمرار حملات الاعتقال السياسي التي تنفذها الأجهزة الأمنية برام الله بحق المواطنين والنشطاء

 التاريخ: 8 يناير 2023م

الرقم المرجعي:  4 / 2023م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد): تأسف لاستمرار حملات الاعتقال السياسي التي تنفذها الأجهزة الأمنية برام الله بحق المواطنين والنشطاء

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تستنكر استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية، ممارسة حملات الاعتقال السياسي بحق المواطنين والنشطاء، بشكل يخالف أدنى معايير القانون الوطني والتزامات دولة فلسطين بموجب انضمامها لمواثيق حقوق الإنسان، حيث بحسب معطيات لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، إن المواطنين المعتقلين يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، ويعاني عدد منهم من مشاكل صحية نتيجة لتلك الظروف، إذ خلال الأيام الماضية اعتقل جهاز الأمن الوقائي (8) مواطنين بينهم أسرى محررين من بلدة برقين في جنين، هم: “مصطفى محمود جرار” و”محمد حسين صبح”، و”فراس أحمد أبو شادوف” و”محمود خالد صبح”، و”محمد عيد جواد”، و”نادر لطفي مساد” و”إيهاب نادر هندي”، و”محمد أحمد مساد”

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تعلن عن أسفها وإدانتها لاستمرار الأجهزة الأمنية برام الله، التعدي على حقوق وحريات المواطنين المكفولة، وإذ ترى أن هذه السياسة تشكل جريمة بموجب نص المادة (32) من القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته، والتي أكدت على أن: “كل اعتداء على أي من الحريات الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للإنسان وغيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها القانون الأساسي أو القانون، جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وتضمن السلطة الوطنية تعويضاً عادلاً لمن وقع عليه الضرر. وإذ تؤكد مجدداً على أنها تنطوي على تهديد جسيم للسلم الأهلي والمجتمعي وعلى إضعاف مبدأي المشروعية وسيادة القانون، وعليه فإنها تطالب بطي ملف الاعتقال السياسي والمظاهر التعدي على الحقوق والحريات، إضافة لتشكيل لجنة تحقيق في هذه الحوادث ومثيلاتها، بما في ذلك ضرورة تقيد الأجهزة الأمنية بالقانون، وبمدونات السلوك وتعليمات استخدام القوة واحترام الحق في الانتماء السياسي والرأي والتعبير والتجمع السلمي في سياق تعاملها مع المواطنين.

انتهى

التصنيفات
اخبار صحفية الرئيسية غير مصنف مهم

الهيئة الدولية “حشد” تزور كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس بغزة للتهنئة بأعياد الميلاد وحلول السنة الميلادية الجديدة

الرقم: 1/2023

التاريخ: 1 يناير 2023م  

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تزور كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس بغزة للتهنئة بأعياد الميلاد وحلول السنة الميلادية الجديدة

زار وفد من الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، برئاسة د. صلاح عبد العاطي، وبمُشاركة فريق الهيئة، كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس في غزة مهنئًا بأعياد الميلاد المجيدة، والسنة الميلادية الجديدة.

واستقبل الوفد ممثل بطرياركية الروم الأرثوذكس المطران الكسيوس، ولفيف من رجال الكنيسة، حيث رحبوا بالوفد، وأعربوا عن تقديرهم لهذه الزيارة التي تؤكّد على الدور النضالي والحقوقي للهيئة في مناصرة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه.

من جانبه، هنا عبد العاطي الأشقاء المسيحيين بأعياد الميلاد وحلول السنة الميلادية الجديدة، متمنيًا في هذه الأعياد أنّ يعم الأمن والسلام على الانسانية جمعاء وأن يتخلّص الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار عبد العاطي إلى عمق العلاقة التاريخيّة بين طوائف شعبنا المختلفة، خاصّة وأنّنا نواجّه احتلال لا يفرّق في جرائمه بين مسلمٍ ومسيحي، وعلى مدار سنوات الثورة الفلسطينيّة قاتلنا جميعًا جنبًا إلى جنب وكتفًا بكتف.

وأكد أن هذه الأعياد مناسبة للافتخار ببطولات أبناء شعبنا المسيحيين الذين ناضلوا وقدّموا الشهداء والأسرى والجرحى، كما احتضنوا أبناء شعبنا بقطاع غزّة في كنائسهم في أوقات الحروب التي كان يشنّها الاحتلال على القطاع.

وأعرب عبد العاطي، عن أمله بأن يعيش الفلسطينيون في أمنٍ وسلام وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين للأراضي التي هُجروا منها عام 1948 و 1967 وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية.

أنتهى