الهيئة الدولية (حشد) تطالب طرفي الانقسام الداخلي الكف عن المماطلة والعمل على استعادة الوحدة الوطنية

الرقم: 74/ 2020
التاريخ: 13حزيران / يونيو 2020
اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي
الهيئة الدولية (حشد) تطالب طرفي الانقسام الداخلي الكف عن المماطلة والعمل على استعادة الوحدة الوطنية

يصادف يوم غدا الأحد الموافق 14حزيران /يونيو2020 الذكرى السنوية لأحداث حزيران 2007 الدامية التي شهدت أكثر الأعمال ضراوة من العنف الداخلي المسلح في التاريخ الفلسطيني الحديث، التي سقط جرائها المئات من الضحايا، وأنتجت حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني بين شطري الوطن.
تأتي هذه الذكرى الأليمة مع بقاء المؤشرات الواقعية التي تدلل على فشل طرفي الانقسام في تنفيذ اتفاقيات المصالحة المتعاقبة، هذا الفشل الذي صاحبه تمسك طرفي الانقسام الداخلي بحالة الانقسام الداخلي ومحاولتهما إدارته وليس وضع حد له، في مشهد يؤكد عدم الرغبة في إنهاء حقبة الانقسام الداخلي؛ وذلك على الرغم من توقيع العديد من اتفاقيات المصالحة التي لم تنفذ على أرض الواقع حتى اللحظة.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تعبر عن أسفها لاستمرار حالة الانقسام الداخلي وما ترتب عليها من أثار عرضت النظام السياسي الفلسطيني للكثير من المخاطر عطلت قدرته على التطور والإنماء، وإذ تذكر طرفي النزاع الداخلي بضرورة وأهمية الاستجابة لرغبة الشعب الفلسطيني باستعادة الوحدة الوطنية؛ والكف عن المماطلة في الانتقال لمربع المصالحة الوطنية، وتجاوز كل من شأنه تعميق الانقسام الداخلي؛ خاصة في ظل التحديات والمخاطر الراهنة؛ فإنها تسجل وتؤكد على ما يلي:
• الهيئة الدولية (حشد) تؤكد على أهمية التنفيذ الفعلي لاتفاقيات المصالحة الفلسطينية على الأرض دون إبطاء أو مماطلة، بما يضمن إيجاد معالجات قانونية وسياسية للإشكاليات كافة التي نشأت بموجب حالة الانقسام.
• الهيئة الدولية(حشد) تطالب طرفي الانقسام الداخلي بضرورة الامتثال لواجباتهما القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني ومؤسساته السياسية العليا، وذلك عبر العمل الفوري والحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية خاصة في ظل الظروف والمخاطر الراهنة، والإسراع بتنفيذ اتفاقات المصالحة الوطنية كضرورة حقوقية ووطنية تضمن للإنسان الفلسطيني جميع حقوقه.
• الهيئة الدولية(حشد) ترى أن نهج العدالة الانتقالية بكافة تطبيقاته يشكل أساس علمي وعملي لتنفيذ المصالحة الوطنية الفلسطينية، كونه يضمن إلى حد بعيد تحقيق العدالة، وتضميد الجراح، وإنهاء الانقسام الداخلي وحفظ مكتسبات النظام السياسي الفلسطيني.

 

انتهى
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)