72 عاماً على نكبة فلسطين … الاحتلال الحربي الإسرائيلي مستمر في التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ومبادئ القانون الدولي في ظل حالة عجز وصمت دولي مريب

 

الرقم: 61/ 2020

التاريخ: 14 مايو/ أيار 2020

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي

72 عاماً على نكبة فلسطين

الاحتلال الحربي الإسرائيلي مستمر في التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ومبادئ القانون الدولي في ظل حالة عجز وصمت دولي مريب

يصادف يوم بعد غدا الجمعة الموافق 15 مايو/ أيار 2020، ذكرى مرور 72 عاماً على نكبة فلسطين، ممثلة بالتهجير القسري الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في العام 1948، على أيدي العصابات الإسرائيلية، و تمر هذه المناسبة استمرار دولة الاحتلال  الإسرائيلي برفض الانصياع للسياسات القانونية والاخلاقية الدولية التي تحمي اللاجئين ، وتتعامل مع نفسها وكأنها دولة فوق القانون الدولي، خاصة في ظل عدم رغبة المجتمع الدولي في ممارسة الضغط الكافي لضمان عودة اللاجئين، وتعويضهم عما لحق بهم من معاناة، ومساءلة دولة الاحتلال عن جرائهما بحق اللاجئين الفلسطينيين.

إن تنكر الاحتلال الحربي الإسرائيلي لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخاصة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، المنصوص عليه في قرار الجـمعيـة العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر بتاريخ 11 كانون الأول 1948، وتنكرها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي، ما كان ليكون دون استمرار المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة في مؤامرة الصمت تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

تترافق ذكرى النكبة هذا العام، مع بدء سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي وأجهزتها الرسمية (التنفيذية – التشريعية – القضائية) بتطبيق وتنفيذ ما يعرف بصفة القرن (صفقة ترامب-نتنياهو) وذلك عبر أخذ إجراءات الضم والسلب، وبناء المستوطنات الاستعمارية، وممارسة سياسة التمييز العنصري (الابرتهايد) هذه الممارسات تتقاطع مع استمرار الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والمتمثلة في القمع والحصار، واستمرار حملات التحريض الإسرائيلية – الأمريكية لإنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في مساعي إسرائيلية وأمريكية تهدف إلى القضاء على الحقوق الأساسية للفلسطينيين بشكل عام، وحقوق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين بشكل خاص.

وتأتي الذكرى الـــــ72 للنكبة مع استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، وعدم مقدرة الفرقاء الفلسطينيين على لم شمل البيت الفلسطيني ليكون قادرا على مواجه التحديات الراهنة، خاصة في ظل الضعف الملحوظ لمنظمة التحرير الفلسطينية والدبلوماسية الفلسطينية للاستجابة لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين وخاصة المهجرين من جديد بفعل الأزمات العربية وخاصة السورية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تعيد تذكير الأسرة الدولية بالمأساة والمعاناة التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ العام 1984 حيث العيش في حالة اللجوء والتشتت والانتهاك الدائم لحقوق الإنسان، وإذ تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره واستعادة ممتلكاته الأصلية باعتباره حقاً تاريخياً مقدس يستند إلى مبادئ الحق والعدل المطلقين قبل أن يستند إلى مبادئ القانون الدولي، فإنها: –

  • الهيئة الدولية(حشد) تري أن حق العودة والتعويض حقاً غير قابل للتصرف أو المساومة والتفاوض أو الاستفتاء، وأنه يتعارض جذرياً مع كل الدعوات المشبوهة الداعية للتوطين أو التهجير أو الدمج أو الإذابة أو التعويض بديلاً عن حق العودة.
  • الهيئة الدولية(حشد) تؤكد على أهمية توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال العمل على استصدار قرار أممي بمنح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين صلاحية حماية اللاجئين إلى جانب مهامها التقليدية، أو مد حماية المفوضية الدولية للاجئين، بما يضمن استفادة اللاجئين الفلسطينيين اينما تواجدوا من الحماية الدولية التي توفرها الاتفاقية الدولية لحماية للاجئين.
  • الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري، وعدم التضحية بمبادئ القانون الدولي، وذلك بالتعامل مع قضية الشعب الفلسطيني باعتبارها قضية حقوق إنسانية رتبتها الشرعية الدولية، لهذا استوجب على المجتمع الدولي عدم الاستمرار في مؤامرة الصمت من خلال تنفيذ ما ألزم به وفقا للقانون الدولي.
  • الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل الجاد لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، حيث ان الوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم يتطلب المحافظة على الحقوق الفلسطينية ككل متكامل وعدم تجزئتها، باعتبار ذلك مدخلا لإنهاء حالة الاحتلال الحربي الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • الهيئة الدولية(حشد) تطالب الفرقاء الفلسطينيين بأهمية استعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، لتأكد مع قدرتها على الاستجابة لكل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة اللاجئين الفلسطينيين.
  • الهيئة الدولية(حشد) تحث وزارة الخارجية الفلسطينية على إيلاء أهمية خاصة من أجل ضمان تفعيل دور السفارات الفلسطينية حول العالم، على نحو يعزز تحركاتها الدبلوماسية للانتصار لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، على أن يكون ذلك في إطار استراتيجية وطنية واضحة المعالم، وليس بشكل موسمي أو حزبي فقط.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)