الهيئة الدولية (حشد) تدين وتستهجن جريمة إعدام ثلاثة أطفال فلسطينيين واحتجاز جثامينهم بذريعة تسللهم عبر السياج الحدودي جنوب غزة

الرقم المرجعي: 10/ 2020
التاريخ: 22 يناير / كانون الثاني 2020
اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي
الهيئة الدولية (حشد) تدين وتستهجن جريمة إعدام ثلاثة أطفال فلسطينيين واحتجاز جثامينهم بذريعة تسللهم عبر السياج الحدودي جنوب غزة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)، تدين وتستهجن بأشد العبارات إقدام جنود الاحتلال الحربي الإسرائيلي، المنتشرة على طوال السياج الحدودي الفاصل ما بين القطاع ودولة الاحتلال، مساء الثلاثاء بتاريخ: 21 يناير 2020، على ارتكاب جريمة إعدام ثلاثة أطفال فلسطينيين بدم بارد واحتجاز جثامينهم، بذريعة تسللهم عبر السياج الحدودي جنوب القطاع.
وبحسب المعطيات المتوفرة لدي الهيئة الدولية، فإن قوات الاحتلال قد قامت حال رصدها لاقتراب الأطفال من السياج الحدودي بتطويق المنطقة وحال محاصرة الأطفال وانصياعهم لتعليمات الجنود، قام جنود الاحتلال بإطلاق النار باتجاههم في عملية اعدام خارج إطار القانون وبدم بارد الامر الذي ادي لمقتلهم فوراً، رغم ان الجنود كانوا قادرين على احتجازهم، وهم الطفل “محمد هاني أبو منديل” 17 عاماً، والطفل “سالم زويد النعامي” 17 عاماً، والطفل “محمود خالد سعيد” 17 عاماً، والتي لاتزال قوات الاحتلال تحتجز جثامينهم.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) إذ تؤكد أن قتل الأطفال الثلاثة قد تم في إطار جريمة قصدية واعدام خارج إطار القانون تشكل استهتار واضح وخطير بأحكام القانون الدولي الإنساني، سيما احكام اتفاقية جنيف الرابعة والتي تؤكد على مبادئ التمييز والتناسب والإنسانية، وإذ تعبر عن بالغ استنكارها للاستهداف الحربي الإسرائيلي العمدي والغير المتناسب للمدنيين الأطفال، وإذ ترى أن ردود الفعل الخجولة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته تعطي ضوء أخضر لاقتراف مزيداً من الجرائم، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
1. الهيئة الدولية (حشد)، تجدد تحذيرها لقوات الاحتلال جراء مواصلتها سياسة الإمعان في استهداف المدنيين والأطفال، وتحملها كامل المسؤولية القانونية عن ذلك، سيما وأن ممارساته تشكل جريمة حرب موصوفة وفقا لنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة.
2. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية والقانونية على دولة الاحتلال، لوقف استهدافها للمدنيين الفلسطينيين ولاسيما الأطفال.
3. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، بالعمل الجاد لتوفير الحماية للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، بما فيها قطاع غزة، الضفة الغربية، والقدس المحتلة.
4. الهيئة الدولية (حشد)، تؤكد أن تعزيز المصالحة الوطنية على أسس الشراكة، من شأنها تحصين مناعة الحقوق الفلسطينية، كما وتشكل رد عملي في مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة، إلى جانب ضرورة تفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية على كافة المستويات، بما يصب في خانة فضح وعزل ومحاسبة الاحتلال.

انتهى
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)