ورقة حقائق بعنوان: سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين خلال العام 2019

ورقة حقائق حول:

سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين خلال العام 2019

إعداد الباحث

أ / أحمد نسيب موسى

المقدمة:

تأخذ الاحتلال الإسرائيلي من اعتقال المدنيين سياسة واضحة و ممنهجة تهدف لقتل العزيمة لدى الشعب الفلسطيني من أجل نيل استقلاله الاقتصادي والسياسي، كأثر لهذه السياسة فقد امضى الآلاف من الفلسطينيين سنوات عمرهم داخل زنازين وسجون الاحتلال؛ هذه السجون التي افتقرت وانعدمت فيها الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية لحياة الإنسان، وذلك لإمعانها في استخدام أساليب ووسائل قهرية تنال من جسد وروح المعتقل والأسير، قاصدة بذلك ليس فقط معاقبة المعتقلين، بل العمل على إنهاء أي دور لهم، وإقصائهم من على خشبة المسرح التاريخي.

شهدت الفترة المنصرمة، تصعيد من حالات من الاقتحامات والمداهمات الإسرائيلية للعديد من السجون، ما تخللها من العمل على تركيب أجهزة تشويش أثرت على الحالة الصحية للأسرى داخل السجون ، فقد تسببت في صداع مستمر، وعملت على إصدار أشعة مسرطنة، هذا وبالإضافة إلى قيام سلطات الاحتلال بالاقتحامات المستمرة لأقسام وغرف المعتقلين والعبث في محتوياتها ومقتنياتهم الشخصية، وقيامها بعمليات النقل المستمرة إلى سجون وأقسام أخرى، وتعمدها العزل الانفرادي للمعتقلين، ومنع الأسرى بالاتصال مع العالم الخارجي، والعمل على حرمان المئات من الأسرى من زيارة ذويهم، ومن أخطر هذه  السياسات، سياسة الإهمال الطبي المتبعة والمتعمدة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، حيث أخذ المؤشر بالازدياد والتعاظم في الفترة المنصرمة، وكان على أثر ذلك، وجود معتقلين قد لقو حتفهم، كان أخرهم، الإعلان صباح يوم الثلاثاء الموافق 2019/11/26 استشهاد المعتقل المريض سامي أبو دياك البالغ من العمر  36 عاماً والمعتقل في سجون الاحتلال منذ 17 عاماً ، تثير شبهة الإهمال الطبي، ويذكر أن هذه هي الحالة الرابعة خلال العام الجاري، هذا ولا زال عدد كبير من المعتقلين والأسرى يمكث في المستشفيات المدنية والعسكرية، وربما يكون هذا العم المنصرم والعام الحالي، الأصعب على الحقوق الصحية والعلاجية للمعتقلين والأسرى في السجون الإسرائيلية .

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا: