في ظل التطورات الكارثية.. الهيئة الدولية (حشد) تطالب ببذل المزيد من الجهود لإنقاذ مرضى الكلى في قطاع غزة

الرقم: 59/2019

التاريخ: 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2019

خبر صحافي

في ظل التطورات الكارثية..

الهيئة الدولية (حشد) تطالب ببذل المزيد من الجهود لإنقاذ مرضى زراعة الكلى والفشل الكلوي

 

فلسطين المحتلة/ غزة: قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، :”في إطار متابعتنا المستمرة، لنضعكم في صورة الانحدارات الكارثية فيما يخص حق ما يزيد عن حوالي (342) مريضاً في قطاع غزة ممن أجروا عمليات زراعة الكلى، وحوالي (828) مريضاً بالفشل الكلوي، هم بأمس الحاجة للأدوية كونها تعتمد على بروتوكولات علاجية منتظمة، وأي خلل أو تأخير فيها، ينجم عنه تداعيات خطيرة لا تحمد عقباها”.

وأضافت :”هذه التطورات الكارثية جاءت جراء الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الحصار والقيود الاسرائيلية المستمرة منذ حوالي 13 عاماً على التوالي، في انتهاك فاضح لأبسط ما ورد بالأعراف والمواثيق الدولية المستقرة، والتي أكدت على ضرورة تمتع الناس بحقهم في بلوغ أعلى مستوى لائق من الصحة، إلى جانب استمرار عمل السلطة الفلسطينية برام الله بالإجراءات المستمرة، والتي أقدمت عليها منذ إبريل 2017 بحق مواطني قطاع غزة، والتي طالت تقليص العلاجات والمستهلكات الطبية لمستشفيات وعيادات وزارة الصحة بالقطاع، ما خلق واقعاً صحياً معقداً، لاسيما بحق مرضى زراعة الكلى ومرضى الغسيل الكلوي”.

وثمنت الهيئة الدولية (حشد) في رسالتها التي وجهتها، اليوم الأربعاء، للمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، والأمين العام للأمم المتحدة، ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، الدور المبذول في سبيل ضمان تمتع الإنسان بحقه في العلاج الملائم، بما في ذلك الإنسان الفلسطيني من سكان قطاع غزة، والذي يعاني من حرمان على صعيد تمتعه بالخدمة الصحية المناسبة، وفي مقدمتهم مرضى زراعة الكلى والفشل الكلوي، الذين يعانون مؤخراً من تعقيدات خطيرة قد تتهدد حياتهم في أي وقت، جراء عدم توفر الأدوية المناعية اللازمة التي يعتمدها الأطباء في حالات عديدة منها زراعة الكلى.

يذكر أن وزارة الصحة بقطاع غزة، أصدرت تحذيرات بأن أقسام غسيل الكلى تعاني من نقص حاد في أجهزة الغسيل الكلوي، جراء تلف حوالي (10) أجهزة، في ظل عدم قدرة الوزارة بالقطاع عن تأمين هذا العجز، ما أربك جدول غسيل المرضى اليومي، والذي أثر سلباً على المرضى الذين باتوا ينتظرون حتى ساعات الفجر لإجراء جلسة الغسيل الكلوي الخاصة بهم، بالإضافة إلى نقص عدد من العلاجات والمستهلكات الطبية، وفي مقدمتها “اريثروبيوتين” وكذلك أنابيب نقل الدم، التي لا يمكن بدونها إجراء جلسات الغسيل للمرضى، وما نجم عن ذلك تداعيات خطيرة جسدية ونفسية على صعيد المرضى. علماً بأن (828) مريض بالفشل كلوى هم بحاجة إلى (8850) غسلة شهرياً.

كما أكدت وزارة الصحة أن تدهوراً خطير حدث مؤخراً في أوضاع مرضى زراعة الكلى، لعدم توفر الأدوية المناعية والمثبطة للكلية, لحوالى (342) مريض ممن زرعوا كلى، ما يعني تعريض حياتهم للخطر، من خلال رفض الجسم للكلية المزروعة/ المنقولة، وعودة المريض إلى قوائم وجلسات الغسيل الكلوي من جديد، نظراً لاستمرار الحصار الإسرائيلي الذي طال القطاع الصحي وحال دون تطويره، إلى جانب عدم توريد السلطة الفلسطينية لهذه الأصناف من الأدوية لمخازن وزارة الصحة بقطاع غزة، في إطار الإجراءات العقابية التي اتخذتها منذ إبريل 2017 حتى تاريخه.

وطالبت الهيئة الدولية (حشد) خلال رسالتها، ببذل المزيد من الجهود، عبر أخذكم إجراءات محددة من شأنها إنقاذ مرضى زراعة الكلى والفشل الكلوي جراء عدم توفر الأدوية المناعية، من خلال الضغط على سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لجهة الزامها باحترام قواعد القانون الدولي تجاه المدنيين سكان الإقليم المحتل. وكذلك الضغط على الحكومة الفلسطينية/ برام الله لضمان إلزامها برزمة القوانين الوطنية ذات الصلة، وبالتزاماتها الدولية في مجال احترام حقوق مواطنيها دونما تمييز، بما في ذلك تحييد القطاعات الخدمية والحيوية وتجنيب المرضى تبعات التجاذبات السياسية الداخلية.

أنتهى،،