الهيئة الدولية (حشد)  توجه مذكرة إحاطة بالجرائم الإسرائيلية الأخيرة المرتكبة بحق الأطفال الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة السلمية شرق قطاع غزة

الرقم: :  45/2019

التاريخ: 18 سبتمبر / أيلول 2019

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد)  توجه مذكرة إحاطة بالجرائم الإسرائيلية الأخيرة المرتكبة بحق الأطفال الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة السلمية شرق قطاع غزة

فلسطين المحتلة/ غزة: أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، أن الجرائم الإسرائيلية متواصلة بحق الأطفال الفلسطينيين، وكان آخرها جريمة استهداف جنود الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة للجمعة 73 على التوالي، فوفقا لمعلومات وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، مساء اليوم الجمعة ما قبل الماضي، بتاريخ: 6 سبتمبر 2019، فقد تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة المسلحة المفرطة والمميتة بحق المتظاهرين ما أدي إلى مقتل (2) من الأطفال المتظاهرين وهم الطفل: “على سامي الأشقر”  (17) عاماً، وكذلك الطفل “خالد أبو بكر محمد الربعي” (14) عاماً، وبذلك يرتفع عدد الأطفال القتلى منذ 30 مارس 2018 حتى تاريخ كتابة إرسال الرسالة، إلى حوالي (46) طفلاً دون سن 18 عام، على الرغم من أنهم لم يشكلوا أي خطر حقيقي على جنود الاحتلال.

وأوضحت الهيئة الدولية (حشد) في مذكرة الإحاطة التي تم إرسالها إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، والأمين العام للأمم المتحدة، ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، أن جنود الاحتلال هم من بادروا باستهداف الأطفال دون مراعاة لمبدأي الضرورة الحربية والتناسب، في إطار خطة ممنهجة تتعمد قتل واستهداف الأطفال الفلسطينيين، في إطار منطلقات عنصرية تقوم بالأساس على أن “قتل الأطفال الفلسطينيين اليوم هو قتل لعدو في الغد”.

ونوهت الهيئة الدولية (حشد)  إلى أن ذلك  يشكل تجاوزاً خطيراً لكل مواثيق القانون الدولي الإنساني، وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل 1989، تلك التي أشارت صراحةً في ديباجتها إلى أن للطفولة الحق الكامل في رعاية ومساعدة خاصتين، وإلى حماية أثناء الطوارئ والمنازعات المسلحة، لكن دولة الاحتلال لم تلتزم بمجمل تلك المنظومة الحقوقية العالمية، بل تنكرت لها مطلقاً.

وأشارت (حشد) خلال مذكرتها إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تشكل الملاذ الأخير للأطفال الضحايا الفلسطينيين، الذين يتطلعون  لحصولهم على حقهم في الانصاف القضائي والقانوني الفعال، انسجاماً مع فلسفة المحكمة وميثاقها.

ودعت الهيئة الدولية (حشد) إلى التحرك الفوري للانتقال خطوة للأمام نحو تضيق مساحة وسياسية الإفلات من العقاب، بما يضمن وقف مسلسل القتل وانتهاك الحقوق. سيما وأن تعطيل أو تأخير أعمال مبدأ المسائلة والمحاسبة الدولية، يعني تشجيعاً على ارتكاب المزيد من الجرائم الموصوفة بنظام المحكمة الأساسي، واتفاقيات جنيف الأربعة وخاصة الاتفاقية الرابعة 1949 وبروتوكولاها الإضافيين.