خلال رسالة متابعة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو إلى  العمل على وقف سياسة هدم مباني الفلسطينيين والتي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة

الرقم: 11 /2019

التاريخ :16 أبريل/ نيسان 2019

خبر صحافي

خلال رسالة متابعة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو إلى  العمل على وقف سياسة هدم مباني الفلسطينيين والتي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة

فلسطين المحتلة/ غزة: دعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” إلى التدخل العاجل لوقف التطورات الخطيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة، والتي تقوم في جوهرها على التهويد والفصل العنصري وهدم مباني وممتلكات الفلسطينيين دون أي مبرر وبلا أي مصوغات.

جاء ذلك خلال رسالة متابعة وجهتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، لكلاً من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، الأمين العام للأمم المتحدة، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، المقرر الخاص بمسألة الاحتجاز التعسفي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن العنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه، الاتحاد الأوروبي، المفوض السامي لحقوق الإنسان، جامعة الدول العربية، منظمة المؤتمر الإسلامي.

كما طالبت الهيئة الدولية “حشد” بإتخاذ إجراءات فورية وعملية للضغط على الاحتلال لإلزامه بأحكام القوانين الدولية ذات الصلة، والتوقف عن إجراءاته الخاصة بهدم منازل الفلسطينيين بمدينة القدس المحتلة في إطار تغيير الأمر الواقع بالمدينة، والتي تزايدت بشكل غير مسبوق في ظل القرار الأمريكي المخالف للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، بشأن الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة موحدة للاحتلال ديسمبر 2017.

وفي إطار متابعة وتوثيق الهيئة الدولية “حشد”، تفيد المعطيات الحالية إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً، تنوي هدم حوالي (60) مبنى تعود ملكيته لمواطنين فلسطينيين، في المنطقة الواقعة ما بين منطقة “سلوان وأبو طور” الأمر الذي سيأدي إلى تشريد قسري لحوالي (500) فلسطينياً يقطنون هذه المساكن.

وأشارت الهيئة الدولية “حشد” خلال رسالتها إلى أن أصحاب هذه المساكن المنوي هدمها، قد توجهوا بدعوى إلى القضاء الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة لاستصدار حكم قضائي بعدم الهدم، إلا أن المحكمة ومن خلال قرارها سمحت لسلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، بهدم هذه المساكن التي يقطنها مئات الفلسطينيين، ليتكامل القضاء الإسرائيلي مع سياسات بلاده في التنكر لحقوق الفلسطينيين، لصالح تعزيز نظام الفصل العنصري والهدم والتهويد والتشريد.

وأكدت الهيئة الدولية “حشد” على ضرورة محاكمة مرتكبي هذه التجاوزات لما تشكله من جريمة دولية تستوجب تفعيل نظم العدالة الدولية، التي تعتبر الملاذ الأخير أمام الضحايا الفلسطينيين في مواجهة مخططات الاحتلال والتوسع والمصادرة.