الهيئة الدولية(حشد): تحيي المرأة الفلسطينية وتدعو المجتمع الدولي الانتصار لحقوق المرأة الفلسطينية

 الرقم:12/2019

التاريخ:07 مارس/ازار 2019

بيان صحافي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

الهيئة الدولية(حشد): تحيي المرأة الفلسطينية وتدعو المجتمع الدولي الانتصار لحقوق المرأة الفلسطينية

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تبرق بتحياتها للمرأة الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف يوم غداً الجمعة الموافق 08 مارس / آذار 2019، حيث يحتفل العالم بهذا اليوم الذي تم تخصيصه عرفاناً بدور المرأة في المجتمعات ودعماً لنضالها من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز بحقها.

تمر هذه المناسبة هذا العام ولا تزال المرأة الفلسطينية تدفع ثمناً باهظاً نتيجة لاستمرار ممارسات قوات دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحقها، حيث لا تزال المرأة الفلسطينية ضحية للجرائم الإسرائيلية التي حولت حياة النساء الفلسطينيات إلى معاناة مستمرة ومتنوعة، لم تدفع المجتمع الدولي ومنظماته الوقوف أمامها والانتصار للمرأة الفلسطينية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بهذه المناسبة تذكر العالم بأنه بالرغم من وجود الاتفاقيات التي تؤكد على حماية المرأة  وبشكل خاص قواعد البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الملحق باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ، و الذي يتضمن مبدأ الحماية الخاصة للنساء أثناء النزعات المسلحة والأقاليم المحتلة حربياً، إلا أن المرأة الفلسطينية بصفتها الشهيدة وأم الشهيد وزوجته وشقيقته أو المعتقلة وأم المعتقل وزوجته وشقيقته، تعرضت لأصناف متعددة من الانتهاكات الجسيمة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن المئات من النساء الفلسطينيات تعرضن لعمليات اعتقال وضرب وإصابات بالإضافة لعمليات قتل وتصفية جسدية على أيدي قوات الاحتلال، وخاصة في الآونة الأخيرة التي اعتمدت فيها قوات الاحتلال سياسية قتل النساء المشاركات في مسيرات العودة وكسر الحصار، وسياسات القتل الميداني بحق النساء الفلسطينيات في الضفة الغربية، كما أن هناك العشرات من الأمهات الفلسطينيات محرومات من زيارة أبنائهن في السجون الإسرائيلية لأسباب تدعي سلطات الاحتلال بأنها أمنية، أو لأسباب تتعلق بوقف أو تعليق برنامج الزيارات الخاص بمعتقلي قطاع غزة.

وفق لمعلومات وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت (06) أناث في قطاع غزة منذ بداية مسرات العودة وإصابة (1008) سدية، فضلا فقدان المئات من الزوجات لأزواجهن.

كما مازالت المرأة الفلسطينية تدفع إثمان وعاشت وتعيش معاناة يصعب حصر تأثيراتها جراء استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وبشكل خاص النساء المريضات بمرض السرطان، من سكان قطاع غزة، الممنوعات من السفر، لتلقي الجرعات العلاجية والدوائية في الضفة الغربية، والقدس، أو مستشفيات الداخل المحتل.

وفلسطينياً، لازالت المرأة تواجه أشكال متعددة من الانتهاكات والعنف الجسدي، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة جرائم القتل بحق المرأة الفلسطينية، على خلفيات متعددة.فلا يزال المجتمع الفلسطيني مقصر على صعيد إنصاف المرأة، على اعتبار أن المرأة لا تشكل نصف المجتمع فحسب بل هي التي تربي نصفه الآخر.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تؤكد على دعمها للمرأة الفلسطينية، وإذ تنظر باحترام عالي لدورها في مسيرة النضال للشعب الفلسطيني، وإذ تثمن دورها في تربية الأجيال التي أنتجت حالة فريدة من نوعها بين شعوب العالم في التمايز، فإنها:

  • تدعو المجتمع الدولي للوقوف أمام جرائم دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي التي تطال كل ما هو فلسطيني ومن ضمنها النساء الفلسطينيات، ووضع حد للحصار المفروض على الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج الشامل عن جميع النساء المعتقلات في السجون الإسرائيلية.
  • تدعو السلطة الوطنية لحماية المرأة من كل أشكال العنف التي تتعرض له سواء في الإطار الاجتماعي أو الأسري، وذلك بالامتثال الفوري لكل متطلبات الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبشكل خاص حقوق المرأة التي انضمت إليها مؤخرا دولة فلسطين المحتلة.

انتهى،،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)