الهيئة الدولية (حشد): تستنكر قيام الأجهزة الأمنية بحملة استدعاءات بحق كوادر حركة “فتح” بقطاع غزة

 الرقم:09/2019

التاريخ: 26 فبراير/ شباط 2019

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد): تستنكر قيام الأجهزة الأمنية بحملة استدعاءات بحق كوادر حركة “فتح” بقطاع غزة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين قيام الأجهزة الأمنية والشرطية بحملة اعتقالات واستدعاءات طالت العشرات من كوادر وأعضاء حركة فتح بقطاع غزة، حيث أنه وفقاً لتصريح صحافي للمتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف، فإن الأجهزة الأمنية بقطاع غزة؛ قد اعتقلت خلال الساعات الماضية ما يزيد عن (100) من كوادر وقيادات حركة فتح في القطاع، بينهم أمناء سر للحركة، على خلفية آرائهم السياسية عقب انطلاق حملة لتأييد الرئيس الفلسطيني “محمود عبّاس” عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، واعتدوا على بعضهم بالضرب المبرح ووجهوا لهم الإهانات اللفظية.

كما تفيد المعطيات بأن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة، وعند حوالي الساعة 19:30 من مساء من يوم السبت الموافق 23/2/2019، قد فضت مسيرة سلمية نظمها كوادر من حركة فتح قرب “مفترق الهوجا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، انطلقت بشكل عفوي دعماً للرئيس محمود عباس.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)، إذ تعتبر المساس بحقوق وحريات المواطنين انتهاكاً خطيراً وجريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وإذ تؤكد رفضها لكل المبررات التي يمكن تقديمها في سياق تبرير استدعاء واعتقال المواطنين، وتقييد حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي. فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  1. حشدتؤكد على أن الحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في التجمع السلمي للمواطنين، والحق في عدم التعرض للاعتقال التعسفي أو سوء المعاملة حقوقاً مكفولة دستورياً وفق أحكام القانون الأساسي الفلسطيني، وقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998.
  2. حشدتجدد مطالبتها للنائب العام باتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها وقف تلك الانتهاكات واحترام الحريات العامة للمواطنين المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
  3. حشدتطالب بضرورة انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية على أسس الشراكة الوطنية، والامتناع عن كل فعل من شأنه أن يؤجج حالة الانقسام والتعدي على حقوق وحريات المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

انتهى