الهية الدولية (حشد) وسفراء MBC الأمل ينظمان لقاء توعوياً حول “التنمية المستدامة وسبل تحقيق أهدافها”

فلسطين المحتلة/ غزة: نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بالتعاون مع سفراء MBC الأمل في فلسطين، اليوم السبت الموافق 29/12/2018، لقاء توعوياً حول “التنمية المستدامة وسبل تحقيق أهدافها”، بمقرها في مدينة غزة.

واستهل اللقاء أ.محمود صالحة منسق سفراء MBC الأمل بغزة، بالترحيب بالحضور، مؤكداً على ضرورة صياغة منهج شامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ووجه الشكر للهيئة الدولية (حشد) على جهودها المكثفة، وتنظيمها لهذا اللقاء الهادف إلى التعريف بأهداف التنمية المستدامة وغاياتها المختلفة وسبل تحقيقها.

من جهته قال د. محمود البرعي سفير النوايا الحسنة، وممثل ميثاق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:” لاحظت من خلال تعاملي مع الشباب في فلسطين أن هناك الكثير من الاحباط ، مشيراً إلى أن بداية حل مشاكلنا تتمثل في ضرورة وجود الأمل، وأن يبقى حياً فهو الوقود الذي يحركنا”.

وتحدث عن تجربته قائلاً أن الطريق أول لتحقيق الأهداف هو التعليم، مشيراً إلى أنه يعتبر مكون مهم لتطوير المجتمعات، منوهاً إلى أن شهادته ودراسته كانت مؤهلاً هاماً في الحصل على أماكن مرموقة في دولة الإمارات.

وأوضح البرعي أن أهم أساسيات النجاح في الإمارات تمثلت في القيادة، ووجود قيادة ذات رؤيا تخدم شعبها وبلادها، وهو ما جعلها دولة هدفها أن تكون بيئة عالمية، وجلب الاستثمارات العالمية، ومحفزة للاستثمارات، فهي قيادة حريصة على تطوير بلادها وشعبها، منوها إلى أنها محطة لكل شعوب العالم”.

وأضاف أن الشباب يشكلون مليار و800 مليون شخص على مستوى العالم، من فئة 15-24 عام، فكل الالم يقوم بالتركيز على فئة الشباب لدورهم الكبير، ولكن للأسف أكثر نسبة بطالة متواجدة في المنطقة العربية حسب التقارير العالمية،  فنحن لدينا موارد كثيرة غير مستغلة، فالموارد البشرية متعطلة، منوهاً أن هذه الموارد إذا لم تستخدم بطريقة صحيحة فستستخدم بشكل خاطئ.

ونوه إلى أن الشباب إذا فقد الأمل، ولم تتاح له الفرص، سنتوقع أن يكون تأثيرهم سلبي على الدول، موضحاً أن التنمية المستدامة هي التي توفر الموارد للأجيال الحالية وتحفظها للأجيال القادمة.

وأكد البرعي على ضرورة تعزيز أهداف التنمية المستدامة وجعلها جزءاً من جميع استراتيجيات الأعمال، منوهاً إلى أن هذه الأهداف هي نتيجة حتمية ظهرت عالمياً لمواجهة التحديات والممارسات الخاطئة المساهمة في ازدياد مستويات الفقر ومخاطر الطبيعة التي يتعرض لها البشر.

وشدد على أن  مثل هذا التدهور في الممارسات الضارة لا يؤثر على مستقبلنا فحسب، بل على أجيال المستقبل، مشيراً إلى أن تنمية الموارد البشرية هي أساس استراتيجية تحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن التنمية المستدامة تمثل طريقا استراتيجيا للازدهار الاقتصادي والاستدامة البيئية في المجتمعات المتغيرة.