الهيئة الدولية (حشد): إخفاق مجلس الأمن الدولي من إدانة الجرائم الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين، حلقة جديدة لتوسيع مساحة الإفلات من العقاب الدولي والتشجيع على قتل المتظاهرين

الهيئة الدولية (حشد): إخفاق

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد): إخفاق مجلس الأمن الدولي من إدانة الجرائم الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين، حلقة جديدة لتوسيع مساحة الإفلات من العقاب الدولي والتشجيع على قتل المتظاهرين

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين، فشل وإخفاق مجلس الأمن الدولي من إصدار بيان صحافي يدين الجرائم الإسرائيلية التي أودت بحياة 16 فلسطيني، من بين المتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة ومخيم العودة، التي تزامنت مع الذكري الـــ 42 ليوم الأرض، والمخطط أن تستمر لغاية 15 من الشعر المقبل.

حيث تشير المعلومات المتوفرة، أنه بناء على طلب قدم من دولة الكويت، عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، عقد مجلس الأمن، خلال ساعات صباح اليوم السبت الموافق 31 مارس/اذار 2018 جلسة طارئة على مستوي المندوبين، مع تغيب إسرائيلي عن الجلسة، حيث أفشلت الولايات المتحدة الامريكية الاتفاق الدولي على إصدار بيان مشترك لإدانة الجرائم الإسرائيلية المتركبة بحق المتظاهرين السلميين، وذلك عبر اعتراضها علية، وعلى موعد عقد الجلسة، الذي ادعت أنه يتصادف مع الاحتفالات الإسرائيلية بعيد الفصح اليهودي.

هذا، وتجدر الإشارة إلى تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرة على طول السياج الحدودي، على استخدام للقوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع المدنيين من الأطفال والشبان والنساء المشاركين في مسيرات العودة السلمية يوم أمس الجمعة الموافق 30 مارس/اذار 2018 ما أدي لمقتل 16 فلسطيني وإصابة ما يقارب من 1416 مواطن من بينهم إطفال ونساء.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) إذ تستنكر بشدة فشل مجلس الأمن الدولي من استصدار البيان المشترك، من خلال الاعتراض الأمريكي علية، والتغيب غير المبرر لأي تمثيل الإسرائيلي، وإذ تجدد استنكارها الشديد لمواصلة الإدارة الأمريكية توفير الغطاء الدولي لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي ارتكاب جرائمه بحق المدنيين والمتظاهرين الفلسطينيين، في ظل عجز المجتمع الدولي توفير الحماية اللازمة، وإذ تري أن هذه التصرفات الأمريكية تشكل مخالفة واضحة للقانون الدولي، فإنها تسجل وتطالب بما يلي: –

1-  حشد تعتبر الفشل المستمر والدائم لمجلس الأمن الدولي في صون وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني، استمراراً لحالة العجز التي تحكم مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بأسره تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

2-  حشد تري أن تكرار السلوك الأمريكي تجاه توظيف سلطتها في الاعتراض” الفيتو”، وصولاً للاعتراض حتى على المواقف المشترك لمجلس الامن، يعني استمرار معادلة تسييس القانون الدولي لمصلحة إسرائيل، ويوفر حماية للمجرمين الإسرائيليين، ما يساهم في توسيع مساحة الإفلات من العقاب.

3-  حشد تدعو منظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية، إلى تكثيف نشاطاتها الهادفة إلى الضغط على حكوماتها من أجل اتخاذ مواقف واضحة تجاه الجرائم الإسرائيلية المتركبة بحق المتظاهرين الفلسطينيين.

4-  حشد تجدد مطالبتها للمجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض وحقوقه المشروعة، لجرائم جسيمه من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي. وتطالب الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإعلان موقف واضح وصريح تجاه التنكر الإسرائيلي الدائم لمنظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

5-  حشد تحث الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” ومجلس حقوق الإنسان الدولي، بالعمل المشترك والفعال من أجل تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية، تتمتع بولاية قانونية تؤهلها لكشف الوقائع كافة المتصلة بالجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين، يوم أمس، ولاية قانونية تؤهلها لتقديم توصيات ملزمة للأسرة الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المتظاهرين سليماً.

انتهى،