Connect with us

اخبار صحفية

مجتمعون يطالبون بوضع استراتيجية وطنية بديلة لتمكن الفلسطينيين من مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة

Published

on

التاريخ: 9 يوليو 2020
اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي
خلال لقاء نظمته حشد
مجتمعون يطالبون بوضع استراتيجية وطنية بديلة لتمكن الفلسطينيين من مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة

فلسطين المحتلة/ غزة: أكد مجتمعون أن الانقسام الفلسطيني أثر وبشكل كبير على كافة القطاعات وشرائح المجتمع، مشددين على ضرورة وضع استراتيجيات وطنية بديلة تمكن الفلسطينيين من مواجهة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) اليوم الخميس الموافق 9 يوليو 2020، بمقرها في مدينة غزة .
وشهد اللقاء حضوراً واسعاً من قبل الشخصيات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، والمخاتير والوجهاء، والإعلاميين، والنشطاء الشباب.
وطالبوا بوقف الانهيار وتحييد الخدمات وحقوق الموظفين العمومين وحريات المواطنين وتعزيز صمودهم، من مخاطر المناكفات السياسية، منوهين إلى أن ذلك يتطلب رفع فوري لكل العقوبات الجماعية، وحماية السلم الأهلي، مع تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته، ورفع الحصار المفروض علي القطاع، مع توفير الدعم للأونروا، ودعم القطاعات الخدمية والاقتصادية، وترشيد الضرائب، وتوفير شبكة أمان للفقراء، وحماية حقوق القطاعات الاجتماعية، وتوفير حلول لمعالجة مشاكل الفقر، والبطالة.
ورحب د.علاء حمودة مدير التوعية والتدريب بالهيئة الدولية (حشد) بالحضور، مؤكداً على أن هذه اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية في فلسطين خاصة في قطاع غزة لتقديم المقترحات على البعدين الاستراتيجي والإسعافي، التي تساهم في الخروج من المأزق الذي نعيشه.
وأكد أ. تيسير محيسن منسق شبكة المنظمات الأهلية، أن الأزمات الإنسانية تسبب تغييرات عميقة في الجوانب الاجتماعية والنفسية للأفراد، داخل العائلات والمجتمعات، مشيراً إلى أنه ينتج عنها سلسلة من التغيرات النفسية والاجتماعية، وتدمير البيئة التحتية وسبل العيش والخدمات.
وأشار إلى أنه ينتج عن الأزمات زيادة في المشاكل الاجتماعية، كالعنف والانهيار الاجتماعي، كما ينتج الضيق النفسي كالحزن والاكتئاب والقلق، والاضرابات النفسية، وهو ما يخلق شخصية مهتزة فاقدة للثقة والأمل مع الشعور بانعدام الجدوى، وعدم الاهتمام، وهي الشخصية القابلة للانتحار وارتكاب الجرائم والتمرد، منوهاً إلى أن التوازن في مجتمعنا الفلسطيني يقوم على ثلاثة ركائز وهي:(الاقتصاد – الوطنية – الدينية).
وبين محيسن أن أكثر فئات المجتمع تأثراً بالأزمات النساء يليه كبار السن، وأخيراً باقي شرائح المجتمع، مطالباً بتحيد لقمة العيش وقضايا الوطن عن أي صراعات.
بدوره تحدث د. ياسر أبو جامع مدير برنامج غزة للصحة النفسية، حول الأوضاع الاقتصادية والحياتية في قطاع غزةِ وانعكاساتها على شرائح المجتمع بشكل عام وخاصة الشباب.
وأضاف أن ازدياد سوء الأوضاع الانسانية والمعيشة ينذر بالمزيد من حالات الاحباط واليأس وفقدان الأمل ويزيد من حالات الاقدام على الانتحار رغم انها حتى الأن معدلات ثابتة وأقل من المعدلات العالمية.
وأوضح أن قطاع غزة لم يشهد قبل عام 2004 -2005 أي حالة انتحار، فيما بدأت الحالات في الظهور بعد ذلك، لكننا ليس أمام ظاهرة مشيراً إلى أنه لا يجب أن ننتظر حتى تصبح ظاهرة وتتعدى المعلات الدولية.
كما تحدث أبو جامع عن الصدمات النفسية والأثار المترتبة علي الحرمان وفقدان الأمل، مؤكداً أننا بحاجة إلى إعادة الأمل للمجتمع الفلسطيني.
من جهته أكد أ. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، أنه خلال سنوات الانقسام والحصار الإسرائيلي تراكمت نتائج كارثية وخطيرة أدت للإضرار البليغ بمجمل حالة حقوق الإنسان في فلسطين وأثرت سلباً على مؤسسات النظام السياسي التنفيذية والقضائية والتشريعية وسيادة القانون.
ويين أن نحو2مليون فلسطيني في قطاع غزة يعانون من أعراض كارثة إنسانية بسبب ما خلفه ولا يزال الحصار الإسرائيلي المفروض علي القطاع ، الأمر الذي نجم عنه أزمة إنسانية حادة لجميع سكان القطاع وانتهاك لمعظم حقوقهم الإنسانية، مؤكداً أن هناك تدهور وتراجع في لحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلال سنوات الانقسام بصورة كارثية.
وأوضح أن بعض التشريعات الاقتصادية التي سنتها سلطة رام الله وغزه ، ساهمت في الاثقال على كاهل المواطنين( كضريبة التكافل في غزة والتعديلات على التشريعات الاقتصادية في الضفة، إضافة الى عدم سن تشريعات او اتخاذ أية خطوات جدية وملموسة في التخفيف والحد من معدلات البطالة والفقر، ، تسببت في تحويل المواطنين الى فقراء يعيشون على تلقي المساعدات الإنسانية بالذات في قطاع غزة الذي تحمل كلفة الانقسام بشكل أساسي.
ونوه عبد العاطي إلى أن الانقسام والحصار أفرز مجموعة من الإشكالات الاجتماعية كالعنف الأسري، وارتفاع معدلات الجريمة، وتزايد معدلات الطلاق، وتعاطي المخدرات، بالإضافة مجموعة من الضغوطات النفسية، وفقدان الثقة والشعور بالأمن الاقتصادي.
وجهه رسالة للسلطة الفلسطينية، أكد فيها على ضرورة وقف سياسة التميز على أساس جغرافي، والاستمرار في تقديم الخدمات لقطاع غزة، ووقف سياسة قطع الرواتب، والكف عن أي انتهاك، كما وجه رسالة أخرى للحكومة بغزة بضرورة توفير المشاريع للشباب، وإعطاء فرصة أكبر لهم، وتشجيع الحريات، والكف عن أي انتهاك، والتعاطي مع احتياجاتهم.

 

أنتهى،،

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة