Connect with us

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” و57 منظمة حقوقية وأهلية من 12 دولة عربية تدين صفقة القرن وورشة المنامة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية

Published

on

الرقم: 25/6/2019

بيان صحفي

الهيئة الدولية حشد و57 شبكة وائتلاف وتحالف ومنظمة حقوقية وأهلية من 12 دولة عربية تدين صفقة القرن وورشة المنامة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية

نحن المؤسسات والائتلافات الحقوقية والأهلية العربية الموقعين أدناه نعلن تبنينا ودعمنا لمضمون نداء حركة المقاطعة عبر اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة الرافض لصفقة القرن واعتبار ورشة البحرين إحدى إفرازاتها.

ينضم الموقعون إلى إدانة اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، وهي أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) في العالم، بأشدّ العبارات، مشاركة بعض الأنظمة العربية الرسميّة ورجال الأعمال وممثلي الشركات العربية في مؤتمر البحرين للسلام الاقتصادي، والمزمع عقده في العاصمة البحرينية يوميّ 25 و26 حزيران/يونيو بهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني. كما تطالب كافة المدعوين لمقاطعة المؤتمر، بشكلٍ شاملٍ، استجابةً لمطلب الكلّ الفلسطيني ولصوت الغالبية الشعبية الساحقة في المنطقة العربية، التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية.

ويعتبر الموقعون إنّ المشاركة العربية في هذا المؤتمر تتجاوز التطبيع وتعدّ تعاوناً مباشراً في التحالف الصهيوني-الأمريكي ومخططه لتكريس التحالف بين نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي وبعض الأنظمة الاستبدادية في المنطقة لوأد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وأهمها التحرر الوطني وعودة اللاجئين وتقرير المصير.

إنّ المشاركة في هذا المؤتمر-المؤامرة تُعدّ خيانة للقضية الفلسطينية والنضال العربي المشترك ضد الاستعمار. فقد تشكّل إجماع فلسطيني ضد المشاركة في المؤتمر، مما أفقده أي شرعية.

ويتفق الموقعون مع تشخيص اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة اسرائيل بأن الإدارة الأمريكية قد دعت لهذا المؤتمر لمناقشة مبادراتٍ اقتصاديّة تمهّد لـ “صفقة القرن” وتهدف إلى “مناقشة الأفكار والاستراتيجيّات وتوفير الدعم للاستثمارات الاقتصاديّة المحتملة والمبادرات التي يمكن التوصّل لها باتّفاقية سلام”، وفقاً للبيان المشترك  الذي صدر عن نظام البحرين والإدارة الأمريكية، الغارقة في العنصرية والمعادية لشعوبنا. وبحسب البيان، ستوفّر ورشة “السلام من أجل الازدهار” نقاشاتٍ حول طموح ورؤية قابلة للتحقيق وإطار عمل يضمن مستقبلاً مزدهرًا للفلسطينيّين والمنطقة، بما في ذلك تعزيز إدارة الاقتصاد وتطوير رأس المال البشري وتسهيل نموّ سريع للقطاع الخاص”.

وينضم الموقعون إلى التساؤل: كيف تتمّ الورشة في بلد عربي شقيق، في ظلّ رفض صاحب الشأن الأول لعقدها؟ ألا تتناقض مشاركة بعض الجهات غير الرسمية العربيّة في مؤتمر البحرين مع دعم منظمة العمل العربية، المنبثقة عن جامعة الدول العربية، لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات (BDS)؟

وعليه، يشارك الموقعون دعوة اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، إلى الضغط الشعبي والمتصاعد على المستوى الرسمي الفلسطيني والعربي من أجل:

  1. مقاطعة الشركات والجهات العربيّة والفلسطينية التي تثبت مشاركتها في مؤتمر المنامة.
  2. البناء على الموقف الفلسطيني الرسمي الحالي الرافض بقوة لصفقة القرن لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بوقف التطبيع الفلسطيني الرسمي، بما يشمل أولًا وقف التنسيق الأمني الفلسطيني-الإسرائيلي وحلّ ما تسمى بـ”لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي” المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة.
  3. الإعلان عن أن سياسات وقرارات حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي، بشراكة كاملة مع الإدارة الأمريكية، قد قضت نهائياً على اتفاقية أوسلو مما يفتح الباب أمام بناء وحدة وطنية فلسطينية حقيقية تقوم على حماية حقوق شعبنا، كل شعبنا في الوطن والشتات، وتحقيق طموحاته والالتزام بما يقرره بشكل ديمقراطي حرّ، وإصلاح م.ت.ف. لتضم الكلّ الفلسطينيّ، دون إقصاء ودون تفرد أو ديكتاتورية.
  4. تصعيد المقاومة الشعبية الفلسطينية الواسعة والمسؤولة والمدعومة من الشعوب العربية الشقيقة، وتكثيف حملات المقاطعة القائمة عربياً والمستمرة ضد إسرائيل وشركاتها، وضد الشركات الدولية المتورطة في جرائمها، مثل شركة (G4S) الأمنية، وهيوليت باكارد (HP) للتقنيات، وشركة “بوما” (Puma) للمستلزمات الرياضيّة، وخطّ الملاحة الصهيوني (زيم)، وشركة (Caterpillar) و(Hyundai Heavy Industries) و(Volvo) المتورطة في هدم المنازل وبناء المستعمرات وغيرها من الشركات.
  5. مناهضة الشعوب العربية الشقيقة لتطبيع الأنظمة الاستبدادية، وذلك بالضغط الفعال من أجل وقف كلّ العلاقات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية مع دولة الاحتلال ومن يمثلها، كون إسرائيل تهدد لا الشعب الفلسطيني وحده بل كل الشعوب العربية.

الموقعون:

  • التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان(وتضم 22 منظمة من المغرب، الجزائر، موريتانيا وتونس)
  • الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان( ويضم 23 منظمة)
  • الشبكة الأردنية لحقوق الإنسان(وتضم 10 منظمات)
  • تحالف منظمات حقوق الإنسان في العراق(تضم 54 منظمة)
  • تحالف منظمات المجتمع اليمني المستقلة(يضم 120 منظمة)
  • الإئتلاف الحقوقي لوقف العدوان ورفع الحصار وبناء السلام في اليمن( ويضم 10 منظمات)
  • اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني
  • اتحاد جمعيات المعوقين اللبنانيين
  • اتحاد الإعلاميين اليمنيين/اليمن
  • الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب
  • التحالف العربي لمناهضة عقوبة الإعدام
  • مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان/فلسطين
  • الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
  • الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان
  • منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
  • اللجنة العربية لحقوق الإنسان/باريس
  • المنظمة العربية للإصلاح الجنائي/مصر
  • التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني
  • الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد
  • هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان/موريتانيا
  • المركز السوري للتدريب على حقوق الإنسان
  • الجمعية الليبية لحقوق الإنسان والبحث العلمي / ليبيا
  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
  • جمعية مراقبة حقوق الإنسان العراقية/ العراق
  • لجنة اليقظة من أجل الديمقراطية في تونس
  • مؤسسة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان/اليمن
  • مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب/لبنان
  • المكتب الإقليمي بازيلال للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية – الاتحاد المغربي للشغل
  • جمعية النساء العربيات في الأردن
  • مركز فلسطين للدراسات والبحوث-غزة/فلسطين
  • المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات – جنيف/سويسرا
  • جمعيه النهضه الريفية- القدس/فلسطين
  • الجمعية المغربية للنساء التقدميات
  • الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع ( مجموعة من الجمعيات)
  • مركز تونس لحرية الصحافة
  • جمعية منتدى عمان لحقوق الإنسان/الأردن
  • المعهد التونسي للعلاقات الدولية
  • البيت الدولي لحقوق الإنسان/تونس
  • الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية/تونس
  • مركز الشهيد محمد البراهمي للسلم والتضامن/تونس
  • مؤسسة حجة الثقافية التنموية – اليمن
  • الملتقى الدولي للشباب المناهض للصهيونية
  • مركز عمون للتنمية والتدريب/الأردن
  • مركز مسارات للدراسات الفلسفية واللسانيات/تونس
  • المنتدى العربي للسيادة الوطنية
  • جمعية كنعان لفلسطين/اليمن
  • مركز دمشق لدراسات الحقوق المدنية والسياسية/السويد
  • رابطة التسامح/ تونس
  • مركز البديل للدراسات والأبحاث/الأردن
  • جمعية منتدى ابن رشد/تونس
  • مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” / فلسطين
  • جمعية باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية/تونس
  • جمعية مسرح الحلقة/تونس
  • التحالف الأردني لمناهضة عقوبة الإعدام
  • جمعية أحرار باج/تونس
  • مرصد الإعلام لشمال افريقيا والشرق الأوسط / تونس
  • الهيئة الأردنية للثقافة الديمقراطية
  • مركز عمّان لدراسات حقوق الإنسان/ الأردن

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل واستخدام السلاح خلال الشجارات العائلية في مدينة الخليل وتطالب بتعزيز مظاهر سيادة القانون

Published

on

By

الرقم المرجعي: 76 /2022م

التاريخ: 30/ يونيو 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل واستخدام السلاح خلال الشجارات العائلية في مدينة الخليل وتطالب بتعزيز مظاهر سيادة القانون

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد): تابعت بقلق جريمة القتل التي وقعت على خلفية شجار عائلي مساء يوم الخميس الموافق 30/ يونيو/2022، بين أفراد من عائلتين في جنوب مدينة الخليل، تخلله استخدام الأسلحة النارية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين وهم: الشقيقان: اسحق محمد بحيص، وصدام محمد بحيص، وأحمد حسين بحيص، واصابة شقيقه محمد حسين بحيص بجراح وصفت بالخطيرة، وآخرين تم نقلهم إلى مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا لتلقي العلاج.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن مجهولون قد فتحوا النار على السيارة التي بداخلها الأشخاص المذكورين في بلدة السموع جنوب الخليل، فيما أعلنت الشرطة والنيابة العامة فتح تحقيق للوقوف على حيثيات الجريمة المذكورة.

الهيئة الدولية (حشد)، ترى بأن استمرار مظاهر العنف والفلتان وأخذ القانون باليد وسوء استخدام الأسلحة النارية وارتفاع أعداد الضحايا، يشكل انتهاك لسيادة القانون سيؤذي بلا شك لمزيدا من تهتك النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وإذ تذكر الهيئة بمطالبها للجهات المختصة بالتحقيق في الحادث وكل حوادث القتل والشجارات العائلية لضمان اتخاذ المقتضى القانوني بحق مستخدمي الأسلحة النارية والمنفذين لهذه الجرائم، فإنها تسجل وتطالب الهيئة الدولية (حشد) ما يلي:

1. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الجهات المختصة إلى معاقبة ومحاسبة كل من يمارس أي شكل من أشكال العنف داخل المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال تطبيق مبدأ سيادة القانون وتعزيز فاعلية القضاء الوطني للتصدي لمثل هذه الجرائم التي تمس أمن واستقرار المجتمع بأسره.

2. الهيئة الدولية (حشد): تدعو للنظر بمسئولية في الأسباب التي تدفع لمثل هذه الأحداث التي تهدد الأمن الشخصي للمواطنين، وكذلك السلم والأمن الداخلي للمجتمع.

3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع انتشار وسوء استخدام الأسلحة النارية والبيضاء، بما في ذلك حصر استخدامها من قبل المكلفين بإنفاذ القانون والعمل على اتخاذ كل التدابير لتحصين المجتمع من الجريمة والفوضى وأخذ القانون باليد.

انتهى،،

 

 

 

 

 

Continue Reading

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين توقيف 6 مدرسين في مدارس الأونروا عن العمل بزعم كتابة منشورات “تحرض على الاحتلال” عبر مواقع التواصل الاجتماعي

Published

on

By

الرقم المرجعي:   75 /2022

التاريخ: 29/ يونيو/ 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين توقيف 6 مدرسين في مدارس الأونروا عن العمل بزعم كتابة منشورات “تحرض على الاحتلال” عبر مواقع التواصل الاجتماعي

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” تابعت باستنكار اليوم الأربعاء 29/ يونيو/ 2022م اتخاذ ادارة الأونروا إجراءات إدارية بحق ستة مدرسين، تحت مبرر “التحريض على الاحتلال” استناداً للتقرير الصهيوني الذي أصدرته منظمة “UN Watch” وضمنته مزاعم وأكاذيب ضد موظفي ومعلمي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي اتهمت بموجبه حوالي (120) موظفاً “بالتحريض على العنف ومعاداة السامية” على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق للمنظمة أن أصدرت منظمة UN Watch تقريراً مماثلاً العام الماضي، كان نتاجه أن أوقفت الأونروا نحو (25) موظفاً، ليتأكد بعد ذلك أن الاتهامات ليس سوى أضاليل باطلة، الهدف منها التحريض ضد الوكالة ونزع الثقة الدولية التي تحظى بها.

الهيئة الدولية (حشد)، إذ ترى أن قرار توقيف المعلمين المذكورين من قبل إدارة وكالة الغوث الدولية، على خلفية ممارستهم لحقهم في الرأي والتعبير، لهو قرار يتساوق مع التحريض الممنهج بحق وكالة الغوث الدولية وموظفيها، من قبل دولة الاحتلال الاسرائيلي والتي كان آخرها تقرير منظمة UN Watch، في إطار تصاعد الجهود الممنهجة والمنظمة لتصفية المنظمة الدولية، بوصفها الشاهد الوحيد على نكبة الشعب الفلسطيني وتشريده من أرضه في أبشع جريمة تطهير عرقي واسعة النطاق. وإذ ترى أن هذا القرار سياسي ويتجاوز المعايير الدولية لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعليه فإنها تسجل وتؤكد على ما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تدين بشدة قرار وقف المعلمين الستة عن العمل من قبل إدارة وكالة الغوث وفقا لتقرير تحريضي وغير مهني من منظمة صهيونية، وبدلاً من أن تدافع عن الحقوق والحريات وتدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وظفت تقاريرها للتحريض علي موظفي وكالة الغوث، لتجعل من حرية التعبير جريمة، خلافاً لأدنى مواثيق حقوق الإنسان، ولأخلاقيات وأدبيات منظمة الأونروا ذاتها.
  1. الهيئة الدولية (حشد): تطالب ادارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، بشكل فوري للتراجع عن القرار المذكور، فيما يتعلق بتوقيف 6 من المعلمين عن العمل، بما في ذلك عدم التساوق مع حملة التحريض والاستهداف لحصانة الأونروا.
  1. الهيئة الدولية (حشد): تدعوا وكالة الغوث الدولية والمنظمات الدولية والدول المانحة إلى مقاطعة عمل منظمة UN Watch، والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، بما في ذلك العمل على محاسبتها على الأكاذيب والافتراءات، التي تقدمها وتقودها ضد مجتمع اللاجئين الفلسطينيين ووكالة الغوث، خدمة لأهداف الاحتلال الحربي الإسرائيلي.

  1. الهيئة الدولية (حشد): تدعوا الأونروا إلى التوقف عن التساوق مع حملة التحريض بحق موظفيها، تحت بند الحياد المبالغ فيه، بما في ذلك التصدي لازدواجية المعايير وتسيس القانون الدولي وحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة، والانحياز لحقوق اللاجئين الذين يدفعون ثمن جرائم الاحتلال بحقهم وبحق الشعب الفلسطيني على مدار قرن من الزمن، بدلاً من أن تنصب نفسها شرطياً على عمل موظفيها إرضاءً للاحتلال الإسرائيلي.

  1. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الأمين العام ومفوض عام الأونروا ومنظمات الأمم المتحدة المعنية، لإدانة حملات التحريض التي تتعرض لها وكالة الغوث الدولية وموظفيها، بما في ذلك توفير الدعم الدولي لضمان استمرارية عملها وفق التفويض الأممي، خدمةً لمجتمع اللاجئين الفلسطينيين الذين طال بهم أمد انتظار حل قضيتهم العادلة في الحرية والعودة والكرامة والاستقلال، أسوة بكل شعوب العالم.

             

انتهى،،

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة