Connect with us

الرئيسية

تقرير خاص يرصد أبرز الانتهاكات خلال جولة التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة 4-5 مايو 2019

Published

on

 تقرير خاص

يرصد أبرز الانتهاكات خلال جولة التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة 4-5 مايو 2019

مقدمة

شنت قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي صبيحة يوم السبت، الموافق: 4 مايو 2019، مئات الغارات الحربية التي استهدفت في معظمها، مبانٍ ومنشئات سكنية واعلامية، وقد استمرت حتى فجر الاثنين 6 مايو، نتج عنه خسائر كبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم في استخدام غير متناسب للقوة، فبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فقد أدى العدوان الإسرائيلي الأخير إلى مقتل حوالي (27) مواطناً، بينهم (4) سيدات و(2) أجنة ورضيعتين وطفل، واصابة حوالي (170) مواطناً آخرين بجراح مختلفة، كما وأدت الى تدمير العشرات من المبانِ والمنشئات السكنية ما بين دمار كلي ودمار جزئي، على النحو التالي (75) وحدة سكنية مدنية دماراً كلياً، و(420) وحدة دماراً جزئياً، بالإضافة إلى تضرر 4 مرافق طبية، و5 مكاتب اعلامية، وتشريد ما يزيد عن 520 مواطناً، كما وأدى أيضاً إلى تعطيل العمل في جميع المدارس والجامعات المؤسسات الحكومية والأهلية بقطاع غزة، كما وأصدرت قوات الاحتلال أوامرها بإغلاق كافة معابر القطاع بما في ذلك منع حركة المواطنين الفلسطينيين ومن ضمنهم المرضى، ووقف ادخال البضائع والوقود الى قطاع غزة، في خرق واضح ومركب لأحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وفيما يلي أبرز أنماط الانتهاكات الاسرائيلية

  • مساء يوم السبت، الموافق: 4 مايو وعند حوالي الساعة 5:50م، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً في حي الزيتون شرق مدينة غزة، تعود ملكيته للمواطن محمود حمدان أبو عرار، أدى الى مقتل الطفلة “صبا محمود أبو عرار” والتي تبلغ من العمر سنة وشهران، واصابة شقيقتها الطفلة “رفيف محمود أبو عرار” 4 سنوات، واصابة والدتها “رشا اسماعيل أبو عرار” 28 عام،  كما وأدى الاستهداف الى مقتل السيدة “فلسطين أبو عرار” 37 عام، هي وجنينها بشهره الخامس، وأصيبت كذلك السيدة “معزوزة محمد أبو عرار” 72 عام، والطفل “حسام عدنان أبو عرار” الذي يبلغ من العمر عامان.
  • عند حوالي الساعة 7:50م، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بناية مكونة من ستة طوابق تعود ملكيتها للمواطن “إياد ياسر عبد اقطيفان”، وتشتمل على (14) شقة تجارية وسكنية، وتقع خلف مول الأندلسية غرب مدينة غزة، ومن بين المكاتب التي يحتويها المبنى، وكالة الأناضول التركية للأنباء، وقد وأدى الاستهداف إلى تدمير المبنى بشكل كلي، كما ألحق أضراراً في عشرات من المنازل المحيطة بالبناية المستهدفة.
  • عند حوالي الساعة 9:05م، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمارة “الخزندار التجارية”، والتي تقع في حي الرمال وسط مدينة غزة، والمكونة من ثمانية طوابق، وتحتوي على (20) شقة تستخدم كمكاتب ومحلات تجارية، وتضم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق،  ومؤسسة “ياردم” الي التركية لرعاية الأيتام، ما أسفر عن تدميرها بشكل كلي، كما ولحقت أضرار في عشرات المنازل السكنية والمحلات التجارية في محيط المبنى المستهدف.
  • عند حوالي الساعة 10:10م، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجموعة من المواطنين في محيط المدرسة الأمريكية سابقاً غرب بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، مما أدي لمقتلالمواطن “خالد محمد سلمي أبو قليق”، 24 عاماً،  بعد إصابته بشظايا بأنحاء متفرقة من جسده، كما أصيب مواطن آخر بجراح خطيرة.
  • عند حوالي الساعة 22:45 م، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزلاً سكنياً تعود ملكيته للمواطن “خالد أحمد محمد أبو زايدة”، الكائن في منطقة “التوام” غرب جباليا بمحافظة شمال غزة، وهو منزل مكون من ثلاثة طوابق، وتقطنه ثلاثة أسر مكونة من 16 فرداً، ومن بينهم 8 أطفال، وقد أدى القصف إلى تدمير المنزل بشكل كلي، كما لحقت أضرار جزئية في عدد من المنازل المجاورة.
  • عند حوالي الساعة 11:50م، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزلاً سكنياً تعود ملكيته للمواطن “مصطفى أحمد عبد المجيد الأسطل” وسط خان يونس جنوب قطاع غزة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالباطون، وقد أدى الاستهداف لتدميره بشكل كلي.
  • بتاريخ: 5 مايو 2019، وعند حوالي الساعة 12:45 فجر يوم الأحد، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزلاً سكنياً للمواطن “تيسير أمين محمد المباشر” في مخيم خان يونس، وهو منزل مكون من طابق أرضي مسقوف بالباطون، ويسكن فيه هو وأسرته المكونة من (8) أفراد من بينهم (4) أطفال، وقد أدى الاستهداف لتدميره بشكل كلي، كما لحقت أضرار جزئية بعدد من المنازل المجاورة.
  • عند حوالي الساعة 1:55 فجراً، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بناية تجارية تعود ملكيتها للمواطن “سليم محمد سعيد الغصين”، وهي مكونة من سبعة طوابق، وتشتمل على (14) شقة تجارية، من بينهم مكتب مجلس أمناء جامعة الأقصى، وشركة أربن للمقاولات، ومركز هلا فلسطين التعليمي، وقد أدى الاستهداف الى تدمير المينى بشكل جزئي، كما لحقت أضرار جزئية بعشرات المنازل والمحال التجارية المحيطة.
  • عند حوالي الساعة 4:30 من فجر اليوم نفسه، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل المواطن “بلال خليل محمد زعرب”، الكائن في شارع أبو بكر الصديق مقابل محطة الأقصى في حي رفح الغربية جنوب القطاع، والمكون من طابقين، كل طابق يضم شقتين تقيم فيه (4) عائلات، مكونة من (20) فرداً، وقد أدى الاستهداف لتدميره بشكل كلي، كما استهدفت طائرات الاستطلاع عند حوالي الساعة 04:25 فجراً، بناية مجاورة من طابق واحد، عبارة عن شقتين تعود ملكيتها للمواطن “صبحي خليل برهم زعرب، وهي بناية مؤجرة تقيم فيها عائلتين مكونة من (9) أفراد، وقد الحق الاستهداف أضرارا مادية بالغة فيها وفي عدد من المنازل المجاورة.
  • عند حوالي الساعة 5:58 مساء، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزلاً سكنياً في منطقة بيت لاهيا قرب المدرسة الامريكية شمال قطاع غزة، تعود ملكيته لعائلة المدهون، الأمر الذي أدى إلى مقتل المواطن “عبد الرحيم مصطفى المدهون” (60) عام، ونجله “عبد الله عبد الرحيم المدهون” (22) عاماً، والمواطنة “أماني المدهون” (33) عام، هي وجنينها بشهره التاسع، وكذلك المواطن “فادي راغب بدران” (33) عام، وإصابة حوالي (9) مواطنين بجروح مختلفة من بينهم (6) أطفال.
  • عند حوالى الساعة 8:00 مساءً، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في أبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل الرضيعة “ماريا أحمد رمضان الغزالي” (4) شهور، ووالدها “أحمد رمضان رجب الغزالي” (31) عام، ووالدتها “إيمان عبد الله موسى أصرف” (30) عام، بالإضافة إلى مقتل المواطن “طلال عطية أبو الجديان” (51) عام، وزوجته “رغدة أبو الجديان” (45) عام، ونجلهما الطفل “عبد الرحمن طلال عطية أبو الجديان” (12) عام، وإلى إصابة حوالي (8) مواطنين بجراح مختلفة.
  • عند حوالي الساعة 5:45 مساءً من نفس اليوم، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بصاروخين الطابق الأرضي والأول من برج زعرب بالقرب من دوار النجمة وسط مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين، وهم:“علي أحمد عبد الجواد” (51) عام، و”موسى حسين لافي معمر” (35) عام، و”هاني حمدان أبو شعر” (37) عام، وإصابة حوالي (4) مواطنين أحدهم طفل بجراح مختلفة.
  • عند حوالي الساعة 2:45 مساء من نفس اليوم، أطلقت طائرات الاحتلال الاسرائيلي صاروخاً واحداً على الأقل، تجاه سيارة من نوع “تويوتا” فضية اللون كان يستقلها المواطن “حامد احمد الخضري” (34) عاما، في محيط منطقة السدرة بحي الدرج شرق مدينة غزة ما أسفر عن مقتله على الفور واحتراق السيارة.
  • التصعيد في ميزان القانون الدولي:

خلافاً لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني، اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على التصعيد العسكري بحق قطاع غزة، تجاوزاً منها لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة 1949، والبروتوكول الاضافي الأول الملحق بها، لاسيما المادة (51) منه، والتي حرمت استهداف المدنيين ووفرت لهم الحماية القانونية، فقد نصت الفقرة الثانية منها على أنه “لا يجوز ان يكون السكان المدنيون بوصفهم هذا، وكذا الأشخاص المدنيون محلاً للهجوم. وتحظر أعمال العنف أو التهديد به الرامية أساساً إلى بث الذعر بين السكان المدنيين”، وكذلك المادة (52) من ذات البروتوكول، حيث وفرت الحماية للأعيان المدنية وحرمت استهدافها، فقد نصت الفقرة الاولى منها على أنه “لا تكون الأعيان المدنية محلاً للهجوم أو لهجمات الردع. والأعيان المدنية هي كافة الأعيان التي ليست أهدافاً عسكرية وفقاً لما حددته الفقرة الثانية. وقد نصت الفقرة الثانية على ” تقصر الهجمات على الأهداف العسكرية فحسب.

كما وفر القانون الدولي الانساني حماية للنساء والأطفال، وشملهم بنوعين من الحماية، حماية عامة بصفتهم جزء من الأشخاص المدنيين الذين يجب تجنيبهم اثار واضرار الحرب، وحماية واجراءات وقائية وعلاجية خاصة، تتناسب والسمات التي تميزهم عن غيرهم من المدنيين، وبالاستناد الى اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

ورداً على ادعاءات حكومة الاحتلال الاسرائيلي بعدم انطباق احكام اتفاقية جنيف الرابعة على قطاع غزة، فقد دعا مجلس الأمن الدولي في قراره رقم (237) لعام 1967 سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة، دون قيد، أو استثناءات، أو شروط، على اعتبار أن قطاع غزة جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 1967[1], وكذلك فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت قرارً في جلستها العامة 62، بتاريخ 10 ديسمبر 2009، يقضي بانطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، على الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعلى الأراضي العربية الأخرى التي تحتلها اسرائيل منذ العام 1967، وطالبت الجمعية العامة اسرائيل بأن تقبل انطباق الاتفاقية بحكم القانون على الارض الفلسطينية المحتلة، وبأن تمتثل بدقة لأحكام الاتفاقية[2].

  • توصيات:

تعتبر الأعمال الحربية أعلاه، والتي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والاعتداءات واستهداف المدنيين والاطفال والنساء والأعيان المدنية والمحمين بموجب احكام القانون الدولي الانساني في قطاع غزة، جرائم حرب موصوفة وفقاً لميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، وعليه يوصي التقرير بما يلي:

  • دعوة المجتمع الدولي وخاصة الدول المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، بضرورة التداخل الفوري والسريع وتوفر الحماية الدولية للفلسطينيين، بما في ذلك وقف التصعيد الإسرائيلي وجرائم الحرب بحقهم، ومحاسبة ومساءلة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المرتكبة بحقهم.
  • مطالبة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية السيدة فاتو بنسودا، الشروع في التحقيق في الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي أرتكبها، ومازال يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والاعيان المدنية في قطاع غزة.
  • دعوة شعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام، بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع المدنيين في قطاع غزة، والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
  • مطالبة القيادة الفلسطينية بسرعة إبلاغ المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بالوقائع الجديدة حول هذه الجرائم والاستهدافات، لحثها الانتقال خطوة للأمام نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم الدولية المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما من شأنه ضمان عدم افلات المجرمين الإسرائيليين من العقاب.

 انتهى،،

[1] الجمعية العامة, الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة, الأعمال الاسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الارض الفلسطينية المحتلة, 11/6/2018.

[2] قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يؤكد انطباق على الاراضي الفلسطينية المحتلة، وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية وفا، http://www.wafainfo.ps/ar_page.aspx?id=4968 .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم المرجعي:  74 /2022

التاريخ: 29 يونيو/حزيران 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” تدين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء الموافق 29/6/ 2022م على قتل الشاب محمد ماهر مرعي 25 عاما، أثر إصابته برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت مخيم جنين في مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية وحاصرات عدة عمارات واحتجزت العديد من المواطنين وأخضعتهم للتحقيق الميداني واعتقلت الشابين يحي الجعفر، واحمد اسعد نبهان، بعد مداهمة منزلي ذويهما في حي المراح بالمدينة.

إن هذه الجريمة  تأتي في إطار سلسلة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين، وبالذات في مخيم جنين الذي شهد ارتفاع ملحوظ في عمليات الاقتحام من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد 24شهيد في مخيم جنين معظمهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال والمستوطنون، وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تذكر بأن عمليات الاقتحام للمدن والمخيمات الفلسطينية وارتكاب جرائم الاعدام والقتل والاعتقال  تمثل انتهاكاً جسيماً وصريحاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، لاسيما أحكام اتفاقية جنيف الرابعة وكافة معايير حقوق الإنسان، فأن الهيئة الدولية تسجل وتطالب بما يلي :

  1. الهيئة الدولية “حشد”: تؤكد أن استمرار اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ جرائم القتل والاعدام الميداني مستخدمة أدوات قتل فتاكة رغم أن الظروف المحيطة بهذه الحوادث لا تستدعي استخدام قوة مفرطة، يعتبر جريمة حرب وفقا لمقتضيات نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة.
  2. الهيئة الدولية “حشد”: تؤكد أن الحقائق الموثقة لأغلب حالات القتل المرتكبة من قبل جنود الاحتلال الحربي الإسرائيلي والمستوطنين والشرطة الإسرائيلية، كانت دون أي يشكل الضحايا الفلسطينيين أي تهديد مباشر على حياة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، وخاصة أن بعض الحالات اشتملت على إعدام ميداني لأشخاص كانوا جرحي.
  3. الهيئة الدولية “حشد”: ترى أن النظام السياسي التنفيذي والقانوني والقضائي الإسرائيلي الحالي، يعمل بمثابة غطاء لإسرائيل ووكلائها العسكريين والمدنيين على حد السواء، لمنع أية مساءلة قانونية للجنود والمستوطنين الإسرائيليين، ما يشجع هؤلاء لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
  4. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب الدبلوماسية الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود لإحالة هذه الأوضاع للمحكمة الجنائية الدولية بنواحي ألمادة 14من ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية من أجل الانتقال خطوة للأمام نحو تسريع التحقيق الدولي بالجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال، الامر الذي من شأنه محاسبة قادة الاحتلال ومنع افلاتهم من العقاب.
  5. الهيئة الدولية “حشد”: تدعو المجتمع الدولي لضرورة التحرك الفعال لإعلان موقف واضح ازاء السياسات والجرائم الإسرائيلية الممنهجة، بما في ذلك دعم إجراءات مسائلة وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم باستخدام مبد الولاية القضائية الدولية وأمام المحكمة الجنائية الدولية.

انتهى،

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة