Connect with us

نداءات

نداء إنساني؛ تدخلكم لمعالجة الأزمات الإنسانية التي يعاني منها اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ضرورة ملحة وواجب أخلاقي وقانوني

Published

on

الرقم: 13/2018

التاريخ: 24 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

اللغة الأصلية للوثيقة: اللغة العربية

السيدات والسادة:

  • الأمين العام للأمم المتحدة؛
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية؛
  • الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛
  • الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي؛
  • الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي؛
  • المفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان؛
  • المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛
  • المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى.

تحية طيبة وبعد؛

الموضوع: نداء إنساني؛ تدخلكم لمعالجة الأزمات الإنسانية التي يعاني منها اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ضرورة ملحة وواجب أخلاقي وقانوني

 الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تهديكم عاطر التحيات، وتقدر عاليا حرصكم الدائم على التدخل من أجل الإنسان والإنسانية، نخاطبكم اليوم في ظل تدري غير مسبوق لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء المنتشرة في الجمهورية للبنانية، خاصة في ضوء القرارات الأمريكية الأخيرة تجاه تقليص مساهماتها المالية لوكالة الأونروا، وتأثيرات ذلك على مستوي الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين.

449,957، مجموع اللاجئين المسجلين لدى الأونروا في لبنان، والعديدون منهم يعيشون في المخيمات الاثني عشر الموجودة في لبنان، حيث يشكل اللاجئون الفلسطينيون ما نسبته عشر سكان لبنان التي تعد حاليا دولة صغيرة مكتظة بالسكان؛ ولا يتمتع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بحقوق مدنية أو اجتماعية. وعلاوة على ذلك، فهم لا يتمتعون أيضا بالحق في العمل.

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ليسوا مواطنين رسميين لدولة أخرى، وهم بالتالي غير قادرين على اكتساب نفس الحقوق التي يتمتع بها الأجانب الذين يعيشون ويعملون في لبنان حيث تظهر الدراسات الإحصائية الحديثة أن معدلات الفقر في مجتمع اللاجئين تصل نسبة 73% وأن البطالة تصل إلى 56%.

وفقا للمعلومات المنشورة في الموقع الرسمي لوكالة الأونروا (الصفحة العربية) تذكر في بياناتها أن المخيمات الفلسطينية في لبنان تعاني من المشاكل التالية:(ارتفاع معدلات الفقر – معدلات البطالة – تدفق سكاني كبير من نهر البارد إلى البداوي – طلب كبير على خدمات الأونروا بسبب عدد السكان المتزايد –  العديد من المساكن بحاجة إلى إعادة تأهيل شديدة –  محدودية فرص العمل – عدم وجود نظام صرف صحي –  ظروف اجتماعية اقتصادية صعبة – نقص مياه متكرر – طرقات ضيقة – إكتظاظ سكاني – طرقات ضيقة – بطالة عالية – بنية تحتية تالفة – صحة بيئية سيئة – مساكن رطبة ومكتظة – ارتفاع معدلات التسرب من المدارس – مساكن صغيرة- ظروف إسكان سيئة – مستويات مرتفعة من الأمراض المزمنة – معدل استفادة عالية من شبكة الأمان الاجتماعي- البنية التحتية بحاجة إلى إعادة تجديد – ظروف معيشية سيئة – محدودية فرص العمل – معدلات تسرب عالية من المدارس).

السيدات والسادة:

حتى اللحظة، لا تزال معدلات الفقر العام تصل لحدود 73%، وتعتبر فئة الشباب أكثر الفئات تأثرا بالفقر لدى اللاجئين إذ يرزح 74% من المراهقين تحت خط الفقر، في حين يعيش 5% منهم في فقر مدقع. وبالنسبة إلى معاناة فلسطينيي سورية من الفقر فمن الممكن وصفها بأنها الأسوأ، إذ يعيش 9.2% منهم في فقر مدقع (حيث لا يتمكن 3500 من تلبية الحاجات الغذائية الأساسية)، وأن 89.1% منهم هم فقراء في العموم (35000 لا يمكنهم تلبية الحاجات الغذائية وغير الغذائية الأساسية).

كما أن يبلغ معدل البطالة بين فلسطينيي لبنان نسبة 56% في المقابل، لا يزال معدل البطالة بين فلسطينيي سورية ينذر بالخطر إذ يبلغ 71.5%، ويعمل حوالي 80% من القوة العاملة بين فلسطينيي لبنان إما لحسابهم الخاص أو كعمال بالأجرة. وأن المصدر الرئيسي للدخل لدى فلسطينيين لبنان فهو العمل الحر بنسبة 41%، يليه العمل المأجور بنسبة 37.8%، ومساعدات الأونروا من خلال برنامج شبكة الأمان الاجتماعي بنسبة 33.5%. يتقاضى 53.4% من العمال (من فلسطينيي سورية) أجورهم يومياً، في حين أن الاغلبية (97.7%) لديهم اتفاقات شفهية فقط مع أرباب عملهم، ما يسمح بانهاء التوظيف في أي وقت من دون إشعار مسبق. وعلاوة على ذلك، لا يحصل 98.2% من العاملين على إجازة مرضية أو سنوية.

وكذلك؛ تبقى معدلات انتشار انعدام الأمن الغذائي بشكل عام (المتوسطة والشديدة) حيث يتمتع 38% من فلسطينيي لبنان بالأمن الغذائي، فيما يعاني 38% من انعدام الأمن الغذائي المتوسط و24% من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وهناك نسبة مقلقة تبلغ 27% من الأطفال بين فلسطينيي لبنان الذين يعيشون في أسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي الشديد.

كما أن أماكن سكن 78% من أسر فلسطينيي لبنان تشكو من الرطوبة، وتعاني 62% من المنازل من تسرب المياه، أما 52% منها فتعاني من سوء التهوئة و55.2% من الإضاءة السيئة للغاية؛ ما ساهم في وصول نسبة معاناة فرد واحد على الأقل من مرض مزمن إلى 81.3% من بين أسر فلسطينيي لبنان، إلى جانب 10% من أفراده الاسر الفلسطينية، يعانون من إعاقة.

السيدات والسادة:

إن وضوح القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين فوق الشبهات والتساؤلات، والعقبة الرئيسة أمام التنفيذ هي السياسات الدولية لحماية للاجئين الفلسطينيين، وضمان حقوقهم، تتمثل برفض دولة الاحتلال الانصياع لهذه السياسيات القانونية والاخلاقية الدولية، وذلك إلى جانب عدم رغبة المجتمع الدولي في الضغط الكافي لعودة اللاجئين، وتعويضهم عما لحق بهم من معاناة، ومساءلة دولة الاحتلال عن جرائهما بحق اللاجئين الفلسطينيين.

لذا نأمل منكم التحرك الآن، فغداً قد يكون متأخراً جدا؛ وذلك من أجل:

  • ضمان تمتع اللاجئين الفلسطينيين بالحماية الدولية المخصصة للاجئين، وذلك لحين ضمان حقهم وفي العودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا؛
  • تبني هذا النداء بصفتكم و/أو باسم منظمتكم، والقيام بكافة الاجراءات الدولية لضمان الاستجابة لمطالب وحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يشمل تعزيز مستوي الخدمات التي تقدمها الأونروا لهم، وتجاوز التأثيرات الضارة للقرارات الأمريكية الأخيرة؛
  • إعلانكم الواضح لرفض المخططات الرامية إلى تصفية دور الأونروا عبر التقليص التدريجي لخدماتها أو محاولات نقل تلك الخدمات إلى الدول المضيفة، آخذين بعين الاعتبار أن الأونروا إنما تعبر عن مسؤولية المجتمع الدولي الأخلاقية والقانونية والسياسية عن خلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين والتزامه بضرورة عودتهم إلى ديارهم التي طردوا منها عام 1948؛
  • العمل مع وإلى جوار الحكومة اللبنانية، لإعداد خطة استنهاض تنموية تشمل كافة مخيمات وتجمعات اللاجئين تشارك في إعدادها الأونروا والقوى السياسية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني واللجان الشعبية والأهلية والدولة المضيفة والدول المانحة والمجتمع المحلي عموما، تأخذ بعين الاعتبار، توفير الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية للاجئين، والقضاء على التمييز الذي يتعرضون اليه في مجالات العمل والصحة وغيرها من المجالات.

 

تقبلوا فائق الاحترام والتقدير،

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر نداء هام للمجتمعين والقيادة الفلسطينية بالقاهرة

Published

on

By

نداء عام 

الهيئة الدولية “حشد” تصدر نداء عام للمجتمعين والقيادة الفلسطينية بالقاهرة

فلسطين المحتلة/ غزة: الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، وضمن نداء عام صدر بمشاركة العشرات من النشطاء الحقوقيين والمتضامنين العرب والدوليين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقوي السياسية والقيادات الشابة، والنسوية وممثلي الجاليات الفلسطينية، وأعضاء برلمان وممثلي المؤسسات الحقوقية العربية والدولية، يطالبون المجتمعون بالقاهرة والقيادة الفلسطينية بأخذ موقف تاريخي عبر التوجه السريع ودون إبطاء لطي صفحة الانقسام الداخلي، والسعي الحقيقي والجاد لاستعادة الوحدة الوطنية، باعتبار استمرار الانقسام ادي الى تراجع مكانة القضية الفلسطينية، وحركة التضامن الدولي والعربي مع حقوق ونضال الشعب الفلسطيني، واحترام رغبة واراده الشعب الفلسطيني في إتمام المصالحة، وانجاح جلسات الحوار الوطني في القاهرة وعدم تعريضها للإخفاق “بحكم تمسك الرئيس وحركة “فتح” بسلطتها في الضفة وهيمنتها على المنظمة، وتمسك حركة “حماس” بسلطتها في غزة، الأمر الذي يتطلب وضع محددات إنجاح الحوار من بينها الاتفاق على برنامج وطني واستراتيجية شاملة تقوم على رفع تعظيم الاشتباك الشعبي، والقانوني الدبلوماسي لرفع كلفة الاحتلال وتعزيز صمود الناس في الأراضي الفلسطينية، وتأكيد إجراء الانتخابات في غزة والضفة والقدس وعدم استثناء أي منطقة لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية، وضمان مشاركة فلسطيني الشتات في انتخابات المجلس الوطني، والاتفاق على خارطة طريق وطنية لضمان توفير المتطلبات السياسية والقانونية والقضائية لأجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية تعيد تجديد الشرعيات وتفعيل وتوحيد كل المؤسسات التمثيلية للشعب الفلسطيني، على راسها منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الشراكة باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة مخططات وسياسيات دولة الاحتلال الإسرائيلي الاستعمارية وعدم الاستمرار في سياسية المراوحة في المكان والرهان على السياسيات الامريكية خاصة بعد فوز بادين وعودة المفاوضات مع الاحتلال، حيث تتزايد المؤشرات المقلقة من غياب طرح رؤية فلسطينية جديدة تقوم على التعلّم من أخطاء الماضي، من رهان خاسر على مسيرة التسوية التفاوضية كسبيل لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، دون إحداث تغيير تراكمي في ميزان القوى، والاعتراف الإسرائيلي الأميركي أولًا بالحقوق الوطنية الفلسطينية.

 وبناء على ما سبق فالشعب الفلسطيني يتطلع بالقاهرة للارتقاء لمستوى المسؤولية الأخلاقية والوطنية والقانونية والثورية، لضمان العمل على:

1. تبني استراتيجية وطنية شاملة تقوم على تدويل الصراع وتبني سياسات واضحة ومعلنة وتشاركية، تهدف لإحباط مخططات الضم والاستيطان الاستعماري وحصار قطاع غزة وتهويد مدنية القدس وسياسيات التمييز العنصري ومطالبه المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتحرك الجاد لإنهاء الاحتلال وبلورة موقف دولي يتمسك بأسس ومرجعيات حل الصراع، ويعمل على تجسيدها وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يكفل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

2. ضبط خريطة العمل الموحد على قاعدة العمل الوطني المشترك، ومراعات التغييرات في ميزان القوي العربية والإقليمية والدولية من اجل تجديد انبعاث القضية الفلسطينية بمقاربات جديدة تسمح بالعمل على مختلف المستويات الداخلية والعربية والدولية بما يمكن الفلسطينيين من تجديد الشرعيات الفلسطينية وتغيير السياسيات والفكر والأداء السياسي بما ينسجم مع تطلعات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والتمسك بالرواية التاريخية والحقوق الفلسطينية وإعلان وتجسيد دولة فلسطين تحت الاحتلال والتحلل من الالتزامات المتعارضة مع اعتبار العلاقة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، علاقة صراع مع محتل حربي، وإعادة النظر في شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها، ونقل المهمات السياسية للسلطة إلى المنظمة، ووقف التنسيق الأمني، وتوحيد الصف الفلسطيني، لضمان استعادة الحركة الوطنية لطابعها كحركة تحرر وطني.

3. تهيئة الظروف المواتية لإجراء الانتخابات الفلسطينية الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بمشاركة الكل الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والشتات بما يعزز من وحدة الأراضي ووحدة الشعب والتمثيل الفلسطيني، وتذليل كل العقبات السياسية والقانونية التي تعيق اجراء انتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة، كي تشكل مدخلا للنهوض الوطني، وإعادة بناء وتوحيد مؤسسات النظام السياسي على أساس الشراكة وسيادة القانون والفصل بين السلطات واستقلال القضاء بما يضمن قيامها بدورها في خدمة المواطنين ومحاربة الفساد حماية الحقوق والحريات ومعالجة ارث انتهاكات حقوق الانسان وفق منهجية العدالة الانتقالية، وبما يسمح بتجديد القيادات وتعزيز مشاركة الشباب والنساء وكافة القطاعات في مواقع صنع القرار.

4. جعل الانتخابات فرصة من أجل تجديد البنى القيادية وانهاء الانقسام فالانتخابات لم تكن يوماً هدفاً بحد ذاته، انما هي جزء من عملية ديمقراطية شاملة، يتطلب اجرءها توفير الأجواء والشروط والضمانات اللازمة لأجرؤها بنزاهة وشفافية، من إشاعة الحريات، وإنهاء التمييز الجغرافي والعقوبات على مواطني القطاع وقف مصادرة الحقوق والحريات؛ وضمان تكافؤ الفرص لجميع القوائم والقوى المشاركة وإقرار التعديلات على قانون الانتخابات لتجاوز قيود الترشح وتخفيض سن الترشح للشباب ونسبة الحسم وتشكيل محكمة انتخابات من قضاة مشهود لهم بالنزاهة، وتحييد المحكمة الدستورية عن مسار الإنتخابات ونتائجها، والتراجع عن رزمة القرارات بقوانين المتعلقة بالسلطة القضائية والعمل على تعزيز دورها كسلطة مستقلة؛ وبما يضمن الرقابة القضائية النزيهة على العملية الانتخابية.، وتحييد الأجهزة الأمنية عن التدخل في الانتخابات وضمان تقيدها بدورها المحدد في القانون، وتعزيز ثقافة المصالحة والتعددية والتسامح، وإدانه ثقافة الكرة والاقتتال والتعصب. والاتفاق على ميثاق وطني لاحترام اجراء الانتخابات بالتوالي وفي مواعيدها وضمان احترام نتائجها بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية وبغض النظر عن نتائج الانتخابات.

5. تعزيز العمل في مختلف الساحات العربية والدولية لاستعادة مكانة القضية الفلسطينية واستعادة الدعم والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني، والتصدي للتطبيع الفلسطيني والعربي الرسمي خشية من أن يصبح تطبيعاً شعبياً، وتفعيل دور الفلسطينيين في الشتات في تعزيز حركة التضامن وحشد التأييد والدعم الدولي للقضية والحقوق الفلسطينية، وتفعيل النضال بكافة الأشكال المتاحة المكفولة بموجب القانون الدولي وعلى راسها استخدام آليات المحاسبة من خلال مبدأ الولاية القضائية الدولية وامام محكمة الجنائيات الدولية وتفعيل حركة المقاطعة وباقي الاليات الدولية والإقليمية بما في ذلك طلب الحماية الدولية والاستفادة من المتغيرات الدولية والعربية وتحويل التحديات إلى فرص.

 الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد تحث القيادات الفلسطينية لتحمل مسؤولياتهم بأخذ إجراءات ذات مغزى لتنفيذ ما ورد في هذا النداء بما يضمن إعادة انبعاث طاقات وقدرات الفلسطينيين لمواجهة التحديات والمخاطر الوطنية والإنسانية، ويقدم صورة إيجابية لقدرة الفلسطينيين على الصمود وادارة الشأن العام وفق أسس الشركة والديمقراطية، فعلي القيادة والقوى الفلسطينية كافة بالإصغاء لنداءات الشعب ، وألا تقوم بأية خطوة تعزز من الشرذمة وتضييع السنوات في تجريب المجرب من دون أية استراتيجية جديدة، محذرين من خطورة عدم الاتفاق الوطني او عدم توفير ضمانات اجراء الانتخابات بشكل ديمقراطي ونزيه ما يعيد إنتاج الوضع الحالي او اعادة الصراع والاقتتال من جديد ، ما يفاقم من الإحباط وتكريس سياسة اللامبالاة والانفضاض عن القضية الوطنية فلسطينيا وعربيا ودوليا.

انتهى

 

 

 

 

 

 

 

Continue Reading

الرئيسية

نداء صادر عن منتدى القضية الفلسطينية لعام 2021

نداء صادر عن منتدى القضية الفلسطينية لعام 2021

Published

on

By

نداء صادر عن منتدى القضية الفلسطينية لعام 2021

طالب المشاركين في منتدى القضية الفلسطينية لعام 2021 الذي نقاش خيارات حماية الحقوق الفلسطينية في ظل المتغيرات العربية والإقليمية والدولية المنعقد يومي 30-31يناير 2021، بتنظيم من الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، والمتلقى الديمقراطي الفلسطيني في أوروبا وضمن نداء عام صدر بمشاركة العشرات من النشطاء الحقوقيين والمتضامنين العرب والدوليين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقوي السياسية والقيادات الشابة، والنسوية وممثلي الجاليات الفلسطينية، وأعضاء برلمان وممثلي المؤسسات الحقوقية العربية والدولية.

 بأخذ موقف تاريخي عبر التوجه السريع ودون إبطاء لطي صفحة الانقسام الداخلي، والسعي الحقيقي والجاد لاستعادة الوحدة الوطنية، باعتبار استمرار الانقسام ادي الى تراجع مكانة القضية الفلسطينية، وحركة التضامن الدولي والعربي مع حقوق ونضال الشعب الفلسطيني،

واكد المشاركين واحترام اراده الشعب الفلسطيني في إتمام المصالحة، وانجاح جلسات الحوار الوطني المزمع عقدها في القاهرة وعدم تعريضها للإخفاق “بحكم تمسك الرئيس وحركة “فتح” بسلطتها في الضفة وهيمنتها على المنظمة، وتمسك حركة “حماس” بسلطتها في غزة،

 الامر الذي يتطلب وضع محددات إنجاح الحوار من بينها الاتفاق على برنامج وطني واستراتيجية شاملة تقوم على رفع تعظيم الاشتباك الشعبي، والقانوني الدبلوماسي لرفع كلفة الاحتلال وتعزيز صمود الناس في الأراضي الفلسطينية،

بما يفضي الى خارطة طريق وطنية لضمان توفير متطلبات اجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية تعيد تجديد الشرعيات وتفعيل وتوحيد كل المؤسسات التمثيلية للشعب الفلسطيني، على راسها منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الشراكة باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة مخططات وسياسيات دولة الاحتلال الإسرائيلي الاستعمارية العنصرية المناقضة وعدم الاستمرار في سياسية المراوحة في المكان والرهان على السياسيات الامريكية خاصة بعد فوز بادين وعودة المفاوضات مع الاحتلال، حيث تتزايد المؤشرات المقلقة من غياب طرح رؤية فلسطينية جديدة تقوم على التعلّم من أخطاء الماضي، من رهان خاسر على مسيرة التسوية التفاوضية كسبيل لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، دون إحداث تغيير تراكمي في ميزان القوى، والاعتراف الإسرائيلي الأميركي أولًا بالحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأكد المشاركين في أعمال منتدى القضية الفلسطينية في توصياتهم على ضرورة ارتقاء القيادات السياسية لمستوي المسؤولية الأخلاقية والوطنية والقانونية والثورية، لضمان العمل على:

1. تبني استراتيجية وطنية شاملة تقوم على تدويل الصراع وتبني سياسات واضحة ومعلنة وتشاركية تهدف لإحباط مخططات الضم والاستيطان الاستعماري وحصار قطاع غزة وتهويد مدنية القدس وسياسيات التمييز العنصري ومطالبه المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتحرك الجاد لإنهاء الاحتلال وبلورة موقف دولي يتمسك بأسس ومرجعيات حل الصراع، ويعمل على تجسيدها وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يكفل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس،

2. انجاز مراجعة نقدية لتجربة الحركة الوطنية، وضبط خريطة العمل الموحد على قاعدة العمل الوطني المشترك، ومراعات التغييرات في ميزان القوي العربية والإقليمية والدولية من اجل تجديد انبعاث القضية الفلسطينية بمقاربات جديدة تسمح بالعمل على مختلف المستويات الداخلية والعربية والدولية بما يمكن الفلسطينيين من تجديد الشرعيات الفلسطينية وتغيير السياسيات والفكر والأداء السياسي بما ينسجم مع تطلعات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والتمسك بالرواية التاريخية والحقوق الفلسطينية وعدم إجراء أي تناقض بين خيار حل الدولة الواحدة أو الدولتين، وإعلان وتجسيد دولة فلسطين تحت الاحتلال و التحلل من الالتزامات المتعارضة مع اعتبار العلاقة بيننا وبين سلطات الاحتلال الإسرائيلي، علاقة صراع مع محتل حربي، وإعادة النظر في شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها، ونقل المهمات السياسية للسلطة إلى المنظمة، ووقف التنسيق الأمني، وتوحيد الصف الفلسطيني، لضمان استعادة الحركة الوطنية لطابعها كحركة تحرر وطني،

3. تهيئة الظروف المواتية لإجراء الانتخابات الفلسطينية الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بمشاركة الكل الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والشتات بما يعزز من وحدة الأراضي ووحدة الشعب والتمثيل الفلسطيني، وتذليل كل العقبات السياسية والقانونية التي تعيق اجراء انتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة، كي تشكل مدخلا للنهوض الوطني، إعادة بناء وتوحيد مؤسسات النظام السياسي على أساس الشراكة وسيادة القانون والفصل بين السلطات واستقلال القضاء بما يضمن قيامها بدورها في خدمة المواطنين ومحاربة الفساد حماية الحقوق والحريات ومعالجة ارث انتهاكات حقوق الانسان وفق منهجية العدالة الانتقالية، وبما يسمح بتجديد القيادات وتعزيز مشاركة الشباب والنساء وكافة القطاعات في مواقع صنع القرار.

4. جعل الانتخابات فرصة من أجل تجديد البنى القيادية وانهاء الانقسام فالانتخابات لم تكن يوماً هدفاً بحد ذاته، انما هي جزء من عملية ديمقراطية شاملة، يتطلب اجرءها توفير الأجواء والشروط والضمانات اللازمة لأجرؤها بنزاهة وشفافية، من إشاعة الحريات، وإنهاء التمييز الجغرافي والعقوبات على مواطني القطاع وقف مصادرة الحقوق والحريات؛ وضمان تكافؤ الفرص لجميع القوائم والقوى المشاركة واقرار وثيقة شرف لإنجاح الانتخابات واتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عن النتائج، فعلي القيادة والقوى الفلسطينية كافة بالتوجه إلى الشعب قبل التوجه إلى أي طرف خارجي، وألا تقوم بأية خطوة تعزز من الشرذمة وتضييع السنوات في تجريب المجرب من دون أية استراتيجية جديدة، محذرين من خطورة إعادة إنتاج الوضع الحالي او اعادة الصراع والاقتتال من جديد، ما يفاقم من الإحباط وتكريس سياسة اللامبالاة والانفضاض عن القضية الوطنية فلسطينيا وعربيا ودوليا ،

5. تعزيز العمل في مختلف الساحات العربية والدولية لاستعادة مكانة القضية الفلسطينية واستعادة الدعم والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني، والتصدي للتطبيع الفلسطيني والعربي الرسمي خشية من أن يصبح تطبيعاً شعبياً، وتفعيل دور الفلسطينيين في الشتات في تعزيز حركة التضامن وحشد التأييد والدعم الدولي للقضية والحقوق الفلسطينية، وتفعيل النضال بكافة الأشكال المتاحة المكفولة بموجب القانون الدولي وعلى راسها استخدام آليات المحاسبة من خلال مبدأ الولاية القضائية الدولية وامام محكمة الجنائيات الدولية وتفعيل حركة المقاطعة وباقي الاليات الدولية والإقليمية بما في ذلك طلب الحماية الدولية والاستفادة من المتغيرات الدولية والعربية وتحويل التحديات إلى فرص.

 أخيراً، إن المشاركين في اعمال منتدى القضية الفلسطينية لعام 2021 (أشخاص ومنظمات) يحثون القيادات الفلسطينية لتحمل مسؤولياتهم بأخذ إجراءات ذات مغزى لتنفيذ ما ورد في هذا النداء بما يضمن إعادة انبعاث طاقات وقدرات الفلسطينيين لمواجهة التحديات والمخاطر الوطنية والإنسانية، ويقدم صورة إيجابية لقدرة الفلسطينيين على الصمود وادارة الشأن العام وفق أسس الشركة والديمقراطية.

انتهى

Continue Reading

الرئيسية

نداء صادر عن الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني

Published

on

By

نداء صادر عن الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني

تهديكم الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) عاطر التحيات، وتقدر عالياً حرصكم الدائم على التدخل من أجل الإنسان وحقوقه، وتقدر دوركم الإيجابي والمشهود له حرصكم الدائم للتدخل من أجل التدخل بما يصون حقوق الإنسان عموماً وحقوق الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.

تطلق الهيئة الدولية(حشد) هذا النداء عملاً بقرار الجمعية العامة 32/40 الذي نص على أن يتم الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني سنويا يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر أو في حدود هذا التاريخ. وذلك من أجل حث الأسرة الدولية، من دول ومنظمات، وحث الأحرار حول العالم ومحبي السلام والعدالة، والمدافعين عن حقوق الإنسان والشعوب، وبشكل خاص المؤثرين في أوروبا وأمريكا، مجموعة الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسهم رجالات السياسة والإعلام والمهنيين وممثلين النقابات والجمعيات الأهلية وممثلين القطاع الخاص، والشابات والشباب حول العالم، لتحرك لضمان إعمال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، والعمل على إجبار الاحتلال الإسرائيلي لوقف فوري لسياساته غير القانونية وغير الأخلاقية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تؤكد على:

• إدانتها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي من الاستيطان والحصار الاسرائيلي لقطاع غزة وانتهاكات الأسرى في سجون الاحتلال والاعدام الميداني للفلسطينيين والحروب الاسرائيلية، وتخلى الاحتلال الإسرائيلية عن مسؤولياته تجاه المدنيين الفلسطينيين وخاصة في الظروف الراهنة مع انتشار رقعة فيروس كورونا؛ والتأكيد على الحقوق الوطنية ومطالبة بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة وفق قرار١٩٤.

• ترحيب بحركة التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني، التي كانت لها دور بارز جدا في فضح الجرائم الإسرائيلية، وفي وضع الأسرة العالمية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتؤكد الهيئة، أن دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق بدون التضامن الدولي الذي يعيد ملف القضية الفلسطينية على سلم أولويات المجتمع الدولي.

• تؤكد أن الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني نجم عنها تدهور على صعيد أوضاع حقوق الإنسان والظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية للسكان المدنيين الفلسطينيين، والتي تشكل جريمة حرب وجريمة عقاب جماعي ضد المدنيين في قطاع غزة لمخالفتها المستقر في أحكام القانونين الدولي لحقوق الإنسان، والدولي الإنساني واللذان أكدا على التزامات الاحتلال ازاء السكان المدنيين في الأرض التي احتلتها.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تتطلع وتحث جميع الذين يهتمون بالعدالة والإنسانية في أنحاء العالم كافة، وتدعوهم للانضمام إلى جوار الفلسطينيين عبر تنظيم فعاليات التضامن المختلفة ولنجعل من هذا اليوم يوما عالميا للتحرك والعمل التضامني بكل اشكاله، وتطالب الجميع بدعوة حكومات العالم الحر لمطالبة إسرائيل بإنهاء اضطهادها للشعب الفلسطيني. وكخطوات عملية قابلة للتطبيق تدعوكم إلى ما يلي:

• العمل الجاد للضغط على الحكومات حول العالم خاصة تلك التي تزود دولة الاحتلال بالأسلحة ان تتوقف عّن ذلك لأننا نعتبر ذلك مشاركة لدولة الاحتلال بقتلنا بهذه الأسلحة بشكل إجرامي.

• التعبير عن تضامنكم وتعاطفكم مع الضحايا والشعب الفلسطيني، عبر تنفيذ أنشطة التضامن المختلفة التي تعتمد على لفت انتباه الشعوب والحكومات لمعاناة الشعب الفلسطيني ولحقوقهم المشروعة.

• التعهد بالعمل الجاد من أجل توسيع رقعة عزل الاحتلال الإسرائيلي دولياً، بما في ذلك مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، لثني إسرائيل وقواتها الحربية، عن مواصلة سياسة قتل المتظاهرين وتميكن اللاجئين الفلسطينيين من العودة لديارهم التي هجروا منها بشكل قسري،

• حثكم لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في العودة، وحقه في تقرير المصير، وفقا لما هو مستقر علية في صلب القانون والعمل الدوليين. وتحرك بمفردكم أو مع الاخرين، من أجل التظاهر السلمي، أمام السفارات الإسرائيلية في بلادكم، وأمام الجهات الحكومية المسؤولة لحثها لتحرك على نحو يضمن سلامة المتظاهرين الفلسطينيين، ويضمن إعمال حقوق الشعب الفلسطيني.

تقبلوا فائق الاحترام والتقدير

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة