Connect with us

غير مصنف

محكمة في خيام العودة لمحاكمة مجرمي الإحتلال

Published

on

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تحمل الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسيرة المُسنة “سعدية مطر” وتطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي

Published

on

By

الرقم المرجعي:    /2022م

التاريخ: 2 يوليو/ 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي 

الهيئة الدولية (حشد)تحمل سلطات الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسيرة المُسنة “سعدية مطر” وتطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي في ظروف الاستشهاد

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين حادثة استشهاد الأسيرة الفلسطينية المُسنة “سعدية فرج الله مطر” (68 عاماً)، من بلدة إذنا في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وذلك صباح اليوم السبت 2 يوليو 2022م، في سجن “الدامون” الاسرائيلي، حيث كانت تعاني من عدة أمراض مزمنة، على إثرها تقدمت بأكثر من طلب لإدارة سجن الدامون، لمراجعة الطبيب ولكن طلباتها قوبلت بالرفض، في إجراء تعسفي يخالف أدنى ما أستقر عليه القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، والتي منحت الأسرى والمعتقلين حقوقاً من بينها الحق في ظروف أسر ملائمة وتلقي الخدمة الصحية المُثلى.

يذكر أن الأسيرة مطر المذكورة كانت قد اعتقلت قبل حوالي (4) شهور، وتحديداً بتاريخ: 18 ديسمبر2021، على حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي، خلال زيارتها لابنتها في البلدة القديمة من الخليل، وباستشهادها يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (230) شهيداً في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال حوالي: 29 فلسطينية في سجن “الدامون”، أقدمهن الأسيرة ميسون موسى من سكان بيت لحم، والمعتقلة منذ عام 2015، والمحكومة بالسجن الفعلي لمدة (15 عاماً)، ومن بين الأسيرات، أسيرتان رهن الاعتقال الإداري الغير مشروع، وهما “شروق البدن، وبشرى الطويل”، إضافة إلى 10 أمهات، وأسيرة واحدة قاصرة وهي “نفوذ حماد”، وتجدر الإشارة إلى أن أخطر الحالات المرضية هي الأسيرة “إسراء جعابيص”.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تحمل سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسيرة “سعدية مطر”، جرّاء تقاعسها واستمرارها في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين. وإذ وتؤكد مجدداً على أن استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والمعتقلين، يشكل تهديد حقيقي لحياتهم داخل السجون، في ظل عجز وصمت المجتمع الدولي ومؤسساته عن لجم جرائم الاحتلال، وإذ ترى أنها تتعارض بشكل صارخ مع أدنى المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990، والتي أكدت على حماية صحة السجناء والرعاية الطبية للأشخاص المحتجزين. وعليه فإنها تؤكد وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسيرة سعدية مطر، وتدعو كافة الجهات الحقوقية والمختصة بالضغط الجاد والفعلي لضرورة فتح تحقيق في ظروف الوفاة داخل سجون الاحتلال، خاصة أن طلبات مراجعة الطبيب قد قوبلت بالرفض من مصلحة السجون قبل وفاتها داخل سجون الاحتلال.
  2. الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة، ومحايدة للكشف عن ملابسات الوفاة، والإعلان عن نتائجها، ومحاسبة مقترفيها، بما في ذلك إلزام سلطات الاحتلال بتحمل مسئولياتها القانونية تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
  3. الهيئة الدولية (حشد): تطالب القيادة الفلسطينية بإحالة ملف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وحثها على فتح تحقيق فوري في الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها داخل السجون الاسرائيلية، بما في ذلك العمل بشكل جاد لتدويل قضيتهم العادلة.

انتهى،،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد): تحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي جريمة إعدام الشاب علي حرب

Published

on

By

 

 

الرقم: 70/2022

التاريخ: 22/حزيران/2022

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد): تحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي جريمة اعدام الشاب علي حرب

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين وتستنكر بأشد العبارات الممكنة جريمة اعدام الشاب: علي حرب (27 عامًا) على يد مستوطن إسرائيلي قام بطعنه في قلبه أثناء اعتداء عدد من المستوطنين الإرهابيين علي قرية اسكاكا شمال سلفيت؛ وذلك يوم أمس الثلاثاء الموافق 21/6/2022؛ ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أطلقت النار صوب سيارات الإسعاف؛ ما حال دون وصولها للضحية لأكثر من ساعة.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ ترى أن هذه الجريمة الجديدة هي جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وتبادل للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة الإرهابية، وبغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي بإطلاق يدهم لممارسة الارهاب المنظم على الابرياء والعزل في كافة انحاء اراضي فلسطين المحتلة؛ إذ تكرر ادانتها لهذه الجريمة البشعة واذ تعرب مجددا عن ادانتها لتصاعد جرائم المستوطنين واذ تعرب أن تلك الجرائم لم تكن لتحدث لولا غياب العقاب الرادع للجناة الذين يواصلون استباحة دماء الابرياء مستفيدين من صمت المجتمع؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

• الهيئة الدولية(حشد): تؤكد أن استمرار اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين على تنفيذ عمليات الاعدام الميداني للأبرياء يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية وفقا لنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية

• الهيئة الدولية(حشد): تدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لتأمين الحماية القانونية للمدنيين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة وتوفير نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني من هذه الجرائم بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

• الهيئة الدولية (حشد): تطالب الاطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الاولى من الاتفاقية وان تكفل احترامها في جميع الأحوال.

• الهيئة الدولية (حشد): تطالب السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع والى جوار المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان وكل الاجسام الفاعلة لحثها على التحرك الجاد لاجبار سلطات الاحتلال الانصياع لقواعد القانون الدولي.

• الهيئة الدولية (حشد): تطالب كل الأطراف المعنية بمتابعة هذه الجرائم على كل المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، بملاحقة قادة الاحتلال وعصابات مستوطنيه، وتقديمهم للمحاكمات الجنائية الدولية على ما يقترفوه من جرائم يومية بحق شعبنا.

انتهى

 

 

 

 

Continue Reading

الرئيسية

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين.. الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بإنهاء قضية اللجوء الفلسطيني التي تشكل أكبر قضية لجوء عالمي

Published

on

By

الرقم:67/ 2022

التاريخ: 19 حزيران/يونيو 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي 

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين

الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بإنهاء قضية اللجوء الفلسطيني التي تشكل أكبر قضية لجوء عالمي

 

يصادف يوم غدًا الاثنين الموافق 20 حزيران/ يونيو 2022، اليوم العالمي للاجئين، الذي أعلنته الأمم المتحدة في ديسمبر 2000، تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، بهدف تسليط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من أوطانهم بفعل الاحتلال والصراعات. كما يعتبر يوم اللاجئ العالمي مناسبة لحشد التعاطف والتفهم لمحنتهم وتقدير عزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم واحتياجاتهم وأحلامهم، بما في ذلك المساعدة في تعبئة الإرادة السياسية والموارد حتى يتمكن اللاجئون من النجاح وليس فقط النجاة.

وتكتسي هذه المناسبة أهمية قصوى هذا العام، في ظل استمرار قضية اللجوء الفلسطينية منذ العام 1948 دونما أي حل، على الرغم من عشرات القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194، والتي أكدت على ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، بفعل جرائم التهجير المنظمة والممنهجة والتي لا يزال يمارسها حتى تاريخنا الحالي، والتي نجم عنها تشريد وتشتيت الشعب الفلسطيني في أصقاع العالم.

يعيش اللاجئين الفلسطينيين واقعًا مأساويًا في مخيمات غير صالحة للسكن وبأعداد مرتفعة، كما يعاني الفلسطيني من ارتفاع نسب البطالة والفقر وصعوبة التنقل حيث اشارت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الى أن عدد اللاجئين المسجلين وذلك في كانون اول 2021، حوالي 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش 28.4% منهم في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث الدولية تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.  وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 “حسب تعريف الأونروا” ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.

إن قضية اللجوء العالمي هي قضية مترابطة مع قضية اللاجئ الفلسطيني باعتبارها أكبر قضية لجوء عالمية، وباعتبار ان حق اللاجئ في العودة الى دياره، وتمكينه من ممتلكاته والتعويض هي الحقوق المشتركة بين اللاجئين كافة. وان هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم، وهي حقوق فردية وجماعية استنادا للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تدعو لتبني مضمون هذا البيان من قبل المجتمع الدولي، والقيام بكافة الاجراءات الدولية لضمان الاستجابة لمطالب وحقوق اللاجئين والنازحين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وفي بلدان الشتات، بما يشمل تعزيز مستوي الخدمات التي تقدمها الأونروا لهم، وتجاوز التقليصات وتأثيرات الأزمة المالية التي تعانيها المنظمة الدولية على مجتمع اللاجئين؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  • الهيئة الدولية(حشد): تحمل المجتمع الدولي مسئولية التقاعس عن إيجاد حلول عملية لقضية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، خاصة في ضوء وضوح القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين، فوق الشبهات والتساؤلات، وأن العقبة الرئيسة أمام التقيد بها وتنفيذها هي السياسات الدولية القائمة والمنحازة، والتي تتمثل بعدم جدية المجتمع الدولي في التعامل مع هذه القضية، ومساءلة دولة الاحتلال عن جرائهما بحق اللاجئين الفلسطينيين.
  • الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لتحمل مسؤولياتهما بالانخراط الجاد لجهة وضع حد لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك تقديم الدعم السياسي والقانوني لتأمين حقوقهم وفي مقدمتها حقهم في العودة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الجمعية العامة 194، وقرار مجلس الامن 237.
  • الهيئة الدولية (حشد): تشدد على رفضها كل المشاريع التصفوية لقضية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، وكافة الحلول التي تقوض قواعد القانون الدولي ذات الصلة.
  • الهيئة الدولية (حشد): تجدد موقفها الرافض بحزم لكل محاولات تقويض عمل منظمة “الأونروا”، أو إعادة تعريف اللاجئ بما يتساوق مع محاولات التصفية، لما تمثله الأونروا واللاجئ الفلسطيني من شاهد أكبر على أبشع عملية تهجير قسري العام 1948.

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

 

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة