google-site-verification: google50a899af17d122fd.html
Connect with us

بيانات صحفية

الهيئة الدولية (حشد): الجميع يتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن التدهور الحاد وغير المسبوق للظروف الإنسانية في قطاع غزة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تتابع بحذر وقلق شديدين التدهور غير المسبوق للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، التي شهدت ومازالت تشهد تراجع وتدهور غير مسبوق بفعل تضافر عدد من العوامل، من بينها، إجراءات الحصار الإسرائيلي، استمرار سريان الإجراءات العقابية التي نفذتها مؤسستي الحكومة الرئاسة الفلسطينية، التباطؤ المتعمد والمخطط له في تنفيذ المصالحة، وتخلي الحكومة عن مسؤولياتها، وتواطأ وصمت المجتمع.

Published

on

بيان صحفي

الهيئة الدولية (حشد): الجميع يتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن التدهور الحاد وغير المسبوق للظروف الإنسانية في قطاع غزة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تتابع بحذر وقلق شديدين التدهور غير المسبوق للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، التي شهدت ومازالت تشهد تراجع وتدهور غير مسبوق بفعل تضافر عدد من العوامل، من بينها، إجراءات الحصار الإسرائيلي، استمرار سريان الإجراءات العقابية التي نفذتها مؤسستي الحكومة الرئاسة الفلسطينية، التباطؤ المتعمد والمخطط له في تنفيذ المصالحة، وتخلي الحكومة عن مسؤولياتها، وتواطأ وصمت المجتمع.

إلى جانب استمرار إجراءات الحصار الإسرائيلي، ومنع المواطنين وخاص المرضي من حقه في السفر والتنقل، ، واستمرار عرقلة دولة الاحتلال الإسرائيلي بصورة متعمدة لعلمية إعادة إعمار ما دمر خلال العمليات الحربية الثلاثة الواسعة التي شنتها القوات الحربية الإسرائيلية، فقد تفاقم من جديد أزمة الكهرباء، جراء توقف محطة توليد الكهرباء، في الساعات الاولي من فجر اليوم الخميس الموافق 15فبراير2018، واستمرت أزمة قدرة مشافي قطاع غزة عن القيام بواجباتها، نظر لنقص المواد والمستخدمات الطبية، والنقص الحاد في توفير الطاقة، والإضراب المتكرر لعمال شركات النظافة، إلى جانب كل تلك الظروف وما تخلف من تداعيات، فقد سجلت معدلات البطالة في قطاع غزة ارتفاع كبير وصلت لنسبة 46%، من بينهم 67% من الخريجين الجامعيين، فيما بلغ عدد العاطلين عن العمل ربع مليون شخص، نما تجاوزت معدلات الفقر 65%، وارتفعت نسبة انعدام الأمن الغذائي لدي الأسر في قطاع غزة 50%. وانعدمت القدرة الشرائية في كافة القطاعات الاقتصادية، ما أدي إلى نقص في السيولة النقدية الموجودة في قطاع غزة إلى أدنى مستوى خلال عقود. وارجاع عشرات الآلاف من الشيكات نتيجة الانهيار الاقتصادي بكافة القطاعات. وكذلك ارتفاع عدد التجار الذين سجنوا نتيجة العجز في السداد كانعكاس للعجز الاقتصادي العام، فيما بلغت أوامر الحبس على ذمم مالية وديون قرابة 100 ألف، وذلك خلال العام المنصرم.

كما لا تزال قرابة 4600 عائلة في قطاع غزة مشردة بلا مأوى حتى الآن، و5000 عائلة تعيش في خيام أو بيوت من البلاستيك. ونسبة المياه الصالحة للشرب 05%، فيما تبلغ ساعات قطع الكهرباء اليومية 12 ساعة قطع يومياً، ويُعاني القطاع الصحي من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بعجز يصل إلى 30% شهرياً.

الحقيقة المطلقة إن الحصار الإسرائيلي الممتد على مدار الأحادي عشر عام الماضي، خلق تهديد حقيقي يتصاعد مع مرور الوقت على فرص حصول 2 مليون فلسطيني لحقوقهم واحتياجاتهم بما في ذلك الخدمات الأساسية، وتضعف فرص نجاح أي تنمية مستدامة في المجتمع الفلسطيني، ويفقد الفلسطينيون الأمل في مستقبل ينعمون فيه باحترام حقوقهم كبشر، إلا أن جذور خطورة الوضع الإنساني الراهن في قطاع غزة حقيقة تمتد إلى أبعد من استمرار إجراءات حصار قطاع غزة، بل يعزي تدهور حالة حقوق الإنسان في قطاع غزة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتباره حالة احتلال طويل الأمد يُخِضع الشعب الفلسطيني بالقوة الحربية والعسكرية لإرادته، ويُعرقِل قدرة الشعب الفلسطيني على ممارسة حقهم في تقرير المصير السياسي والاقتصادي.

إن المعاناة الإنسانية والتدهور غير المسبوق في حالة حقوق الإنسان بقطاع غزة، خلف ومازال يخلف سقوط الضحية تلو الضحية، جراء تدهور كل المنظومة الحياتية وخاصة قطاعي الصحة والتعليم والكهرباء والماء والاقتصاد والتجارة والبنوك وغيرهم من القطاعات الحيوية الهامة.

كما أن إصرار الرئيس ومؤسسة الحكومة على استمرار تطبيق العقوبات الجماعية، وعدم التراجع عنها، أثر بشكل ملحوظ على مدي تمتع الإنسان الفلسطيني بحقوقه المشروعة في القانون الوطني والمواثيق الدولية، وكذلك الإجراءات الحكومية الرامية لتقيد الحريات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة تساهم في المزيد من التدهور للأوضاع الإنسانية، وخاصة استدعاء الأجهزة الأمنية بقطاع غزة لعدد من النشطاء الشباب على خلفية تخطيطهم الشروع بحراك شبابي.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) إذ تحذر من مغبة استمرار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة على حلها، وإذ تري أن استمرار هذه الظروف على حلها من شأنه أن يجرف سكان القطاع إلى مصير مجهول وكارثي، وإذ ترى أن استمرار بعض العقوبات الجماعية المنفذة من قبل الحكومة والرئاسة الفلسطينية بحق قطاع غزة، قد تجاوز كل التوقعات المرتبطة بالبدء الفعلي بتنفيذ المصالحة الوطنية، ما يدلل على أن هنالك منهج مخطط له من أجل جر سكان قطاع غزة إلى مصير مجهول وكارثي، وإذ تعلن إنها سوف تكثف من جهودها الدولية من أجل حث المنظمات الدولية والمقررين الخاصين للتحرك للضغط على الأطراف المعنية لتحمل مسؤولياتها على نحو كاف تجاه معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، فإن الهيئة الدولية (حشد) تسجل وتطالب بما يلي:

  1. حشد تعتبر الكل الدولي والعربي والفلسطيني، مسؤول مسؤولية مباشرة عن الظروف غير الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة.
  2. حشد تطالب المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإنهاء الحصار الخانق المفروض عن قطاع غزه من قبل الاحتلال الإسرائيلي للعام الحادي عشر على التوالي، وضمان تحمل دولة الاحتلال للالتزامات الواردة في القانون الدولي الإنساني ولاسيما احكام اتفاقية جنيف الرابعة، والعمل على تأمين حرية السفر والتنقل لأبناء الشعب الفلسطيني ما بين الضفة الغربية وقطاع غزه، وتأمين حرية حركة الأفراد والبضائع مع جمهورية مصر الشقيقة.
  3. حشد تطالب المنظمات للدولية للقيام بدورها في تعزيز توجدها وتكثيف نطاق عملياتها في قطاع غزة، للحد من المخاطر المحتملة المرافقة للوضع غير الإنساني في قطاع غزة، والذي قد يتدهور أكثر جراء القرار الأمريكي القاضي بتقليص الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
  4. حشد تحث حركتي فتح وحماس للمضي قدوما بالمصالحة الفلسطينية، وترك العمل بسياسة مراوحة المكان، وتحمل مسؤولياتهم تجاه الازمة الإنسانية وتداعياتها.
  5. حشد تطالب الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الفلسطيني بالعمل الجاد من أجل التراجع الفوري عن العقوبات التي فرضت بالآونة الأخيرة، والعمل على معالجة أثارها، بما في تقديم تعهدات وطنية بعدم العودة لها تحت أي مبرر.
  6. حشد تحث الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور رامي الحمد لله، بإصدار توجيهات واضحة لكل الجهات الإدارية والتنفيذية في قطاع غزة، لوقف جباية أي ضرائب أو رسوم في قطاع غزة، ما من شأنه تخفيف الأعباء الإضافية الملقاة على عاتق المواطنين وخاصة الفقراء في قطاع غزة.
  7. حشد تدعو كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لممارسة المزيد من الضغط لضمان استعادة الوحدة الوطنية علي اسس الشراكة والتوافق، بما يحترم القانون الأساسي الفلسطيني.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Published

on

By

الرقم المرجعي:  143 /2022م

التاريخ: 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة

الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يصادف اليوم السبت الموافق 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022 مناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة الذي أقرته الأمم المتحدة في القرار 3/74 لعام 1992، تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع مجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل ظروف مختلفة زادت من تدهور أوضاع الأشخاص ذوي الاعاقة، الذين يعشون أوضاع استثنائية مختلفة جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي الذي يرتكب انتهاكات تجاه حقوقهم الإنسانية المكفولة دولياً، إلى جانب الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي يعيق من إمكانية إقرار قوانين أكثر عدالة وانصافاً تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

يرتكب الاحتلال الاسرائيلي انتهاكات متعددة تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة، خلال هذه الانتهاكات تعرض الأشخاص ذوي الاعاقة للإصابة بشكل مباشر أو غير مباشر اضافة الى انتهاكات مختلفة كمداهمة المنازل، الى جانب حملة الاعتقالات طالت عدد م الأشخاص ذو الإعاقة،فضلاً عن انتهاكات مختلفة تتعلق بحرية التنقل والحركة.

وازدادت أوضاع السيئة للأشخاص ذوي الاعاقة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وخاصة قطاع غزة.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إذ تهنئ الأشخاص ذوي الاعاقة في اليوم الدولي الخاصة بهم وتجدد دعمه لهم في كافة اماكن تواجدهم، وتؤكد أنهم يعيشون معاناة انسانية وظروف قاسية في ظل انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي والانقسام الفلسطيني الداخلي؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي من أجل الوفاء بالالتزاماتها تجاه المدنيين الفلسطينيين وبشكل خاص الأشخاص ذوي الإعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب مجلس حقوق الانسان والاجسام التعاقدية للاتفاقيات الدولية، وخاصة اللجنة المعنية باتفاقية الأشخاص ذوي الاعاقة بالعمل على إجراء تحقيقات بشأن حالات الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة أو المنتظمة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) توكد على ضرورة إدماج السلطات الوطنية الفلسطينية، لحقوق ذوي الإعاقة في سياساتها وأجنداتها الحكومية.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الوطنية اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لوضع حد للعنف تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بالعمل على تعديل التشريعات الوطنية لجهة موائمتها مع الاتفاقيات الدولية التي أصبحت دولة فلسطين طرفاً فيها ومن بينها الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

انتهى

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد): صمت المجتمع الدولي بمثابة ضوء أخضر لارتكاب مزيداً من جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم المرجعي:  142 /2022م

التاريخ: 1 ديسمبر/ كانون الأول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد): صمت المجتمع الدولي بمثابة ضوء أخضر لارتكاب مزيداً من جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على إعدام شابين فلسطينيين فجر اليوم الخميس، بتاريخ: 1 ديسمبر 2022 م، وهم الشاب “محمد أيمن السعدي” (26 عاما)، والشاب “نعيم جميل الزبيدي” (27 عاما)، وذلك خلال عدوانه المستمر على مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المعطيات المتوفرة لدى الهيئة، فإن سلطات الاحتلال قتلت خلال 72 ساعة الماضية، حوالي (9) مدنيين فلسطينيين، وأصابت أكثر من (100) آخرين بجراح مختلفة، خلال مداهمات الاحتلال لمدن وقرى متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، إذ تأتي هذه الجريمة في إطار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، والتي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الأخيرة الماضية، سيما في يتعلق بتصاعد جرائم الإعدام الميداني خارج نطاق القانون والقضاء.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تكرر أدانتها لهذه الجرائم البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات المستوى السياسي الاسرائيلي، التي تبيح لجنود الاحتلال إطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ تحذر من تصاعد جرائم الاحتلال في ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية الفاشية والعنصرية، وعليه فإن الهيئة الدولية تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل المدنيين الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين، بما في ذلك العمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين.
  2. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة، عبر مسار المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية، كونه الضمانة الأنجع لمنع تكرارها، وبما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.
  3. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب الدبلوماسية الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود لإحالة هذه الأوضاع للمحكمة الجنائية الدولية من أجل الانتقال خطوة للأمام، نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم المرتكبة. بما فيه دعوة المجتمع الدولي لإقران مواقفه بسياسات وإجراءات داعمة لمسألة مسائلة وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم بحق الفلسطينيين.

 

انتهى،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني لخطوات عملية تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

Published

on

By

الرقم: 141 / 2022

التاريخ: 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي 

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني لخطوات عملية تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تبرق بتحياتها لشعبنا الفلسطيني ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية والحقوق، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف يوم الثلاثاء الموافق 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2022 ، حيث يحيي شعبنا والعالم والأمم المتحدة هذا اليوم من كل عام ، كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفقاً للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977 باعتبار ذكرى قرار التقسيم رقم (181) الصادر عنها في 29/11/1947 يوماً للفت أنظار العالم إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته جراء استمرار الاحتلال، والتأكيد على حقوقه غير القابلة للتصرف حسب القرارات الأممية المتعاقبة في الاستقلال والسيادة وعودة اللاجئين.

يعد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبة متجددة للتذكير بما يعانيه الفلسطينيون من ظلم وتعسف واضطهاد ناتج عن فشل المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية والالتزام بوعودهم تجاه الشعب الفلسطيني المتمثلة في تأكيدهم على عدالة القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، وحق العودة للاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948م، وتعويضهم، بمقتضى القرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

إن التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم تضامنا مع الحق وقيم ومبادئ ونصوص الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية، وتضامنا مع العدل الذي يتطلع الشعب الفلسطيني للعيش في ظله، بعد نيل حقوقه التي أقرتها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعترفت بها دول العالم إلا قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ومن ساندها على ظلم الشعب الفلسطيني، ومدها بأسباب القوة والحماية لإبقاء احتلالها لأرضنا.

لا تزال معاناة الشعب الفلسطيني الممتدة بفعل استمرار احتلال حربي وعسكري طويل الأمد للأراضي الفلسطينية، هجر قسراُ ومازال ملايين الفلسطينيين عن ديارهم، ومازالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في انحاء تواجده كافة؛ فتستمر بالتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وتستمر بفرض حصار غير شرعي على قطاع غزة وتسمر في سياسة الاستيطان الاستعماري وتهويد مدينة القدس و تعتمد قتل المدنيين الفلسطينيين التي خلفت منذ مطلع العام استشهاد 202 فلسطيني؛ كما تستمر في سياسية الأسر والاعتقال التعسفي خاصة ضد الاطفال والنساء منهم، وغيرها من السياسات والإجراءات والقرارات والتشريعات العنصرية التي تضرب بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة.

تأتي هذه الذكرى السنوية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في ظل صعود اليمين الفاشي العنصري الإسرائيلي وتنكره لكل حقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تأثيرات استمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي من المجتمع الدولي  التي سمحت وتسمح لقادة الاحتلال في الافلات من المحاسبة والعقاب .

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تري أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يشكل فرصة متجددة للوقوف على معاناة الفلسطينيين ولفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وهو مناسبة لتعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق تقرير المصير والحق في الاستقلال والسيادة الوطنية، وفي المقدمة حق العودة للاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948م، وإذ تعتبر على أن الإجراءات الإسرائيلية المتتالية بحق نشطاء حقوق الإنسان والمتضامين مع حقوق الشعب الفلسطيني، بمثابة تنكر للقانون الدولي ومبادئه المستقرة؛ إذ تعلن إنها نفذت ومازالت حملة واسعة لتذكير شعوب العالم بمعاناة شعبنا الفلسطيني؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  • الهيئة الدولية (حشد): تحث جميع المهتمون بالعدالة والإنسانية والمدافعين عن حقوق الإنسان والحرية في أنحاء العالم كافة، وتدعوهم لتنظيم فعاليات التضامن المختلفة ما يضمن تحويل هذا اليوم إلى يوما عالميا للتحرك والعمل التضامني بكل أشكاله وذلك لمطالبة حكومات العالم الحر إجبار إسرائيل إنهاء اضطهادها للشعب الفلسطيني.
  • الهيئة الدولية (حشد): تؤكد أن المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بشكل فردي وجماعي، واتخاذ الاجراءات والتدابير العملية التي تفضي الى احترام وضمان احترام مبادئ واحكام القانون والقضاء والعرف والعمل الدولي لإنهاء الاحتلال، واحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما يضمن انتقال المجتمع الدولي من التنادي بعدالة القضية الفلسطينية والتعبير عن التضامن، الى الالتزام بمسؤولياته في وضع حد للاحتلال وممارساته، من خلال اتخاذ قرار دولي ملزم ينهي الاحتلال، ويوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
  • الهيئة الدولية (حشد): تؤكد أن المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة يتحملان المسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية التي ما تزال عالقة، وتطالبهما بالعمل الجاد من أجل توحيد الجهود عبر المبادرة إلى إنهاء حالة الاحتلال ووضع حد لهذه المعاناة، كما يجب تصحيح تبعات ذلك الخطأ وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
  • الهيئة الدولية (حشد): تحث على ضرورة تضافر جهود الدول الصديقة والمؤسسات الدولية لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة الانحياز الأمريكي السافر لدولة الاحتلال الإسرائيلي والتوقف عن التسيس الدائم لحقوق شعبنا الفلسطيني.
  • الهيئة الدولية (حشد): تطالب الدول العربية والإسلامية لوقف التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، بما في ذلك احترام مقررات جامعة الدول العربية.
  • الهيئه الدولية (حشد) تدعو الي تبني استراتيجية وطنية تقوم علي استعادة الوحدة واجراء الانتخابات الشاملة تدويل الصراع مع دولة الاحتلال بما يمكن تعزيز صمود المواطنين وتوظيف كل أدوات القانون الدولي في محاسبة ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة