Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تنظم ورشة بعنوان “التنظيم القانوني للطائرات الحربية بدون طيار “الزنانة”

Published

on

الرقم: 157 / 2022

التاريخ: 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحفي

الهيئة الدولية “حشد” تنظم ورشة بعنوان “التنظيم القانوني للطائرات الحربية بدون طيار “الزنانة”

أكد مختصون أن طائرات الاستطلاع لها أضرار كبيرة على المدنيين عند استخدامها في الجانب العسكري فتعرض حياتهم للخطر، وبأن الدول المصنعة للأسلحة تسعى دائما إلى تطوير الطائرات بدون طيار مما زاد من خطورة هذا السلاح، وبأن القانون الدولي لم يتناول نصوص تنظيم لاستخدام الطائرات بدون طيار ولم يحظر القانون الدولي استخدامها.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، بعنوان “التنظيم القانوني للطائرات الحربية بدون طيار “الزنانة” “، بحضور حقوقيون، وإعلاميون، ونشطاء شباب.

وافتتحت اللقاء أ. رنا هديب مدير الدائرة القانونية في الهيئة الدولية “حشد”، مرحباً بالحضور، مؤكدةًعلى أهمية هذا اللقاء، حيث سيتم التعريف بالطائرات، ونظام التحكم في صناعتها، ومدى مشروعيتها وماهي المسؤولية القانونية حول استخدامها في القوانين الوطنية والقوانين الدولية.

وقال المحامي والباحث القانوني أ. معتصم فارس، بأنه في ظل التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم في مجال الأسلحة الجوية قد تزايد استخدام الطائرات بدون طيار في زمن النزاعات و في وقت السلم ايضا، واوضح بأن الطائرات بدون طيار هي طائرات توجه عن بعد وتحمل أجهزة تصوير وتجسس وقذائف ومتفجرات لأداء مهام عسكرية، وأكد على أن القانون الدولي ينظم صناعة الطائرات بدون طيار من خلال الاتفاقيات الدولية للتحكم في نظام تكنولوجيا الصواريخ، إلا ان تلك الاتفاقية لا تحدد نظام جزائي يحدد المسؤولية الدولية المترتبة على الدول المستخدمة لتلك الطائرات.

وأوضح بأن الاحتلال الإسرائيلي أكبر مصدر للطائرات بدون طيار في العالم حيث استخدم الطائرات منذ عام 1996، فبلغت صادراتها للطائرات بدون طيار إلى دول العالم بمبلغ إجمالي وصل إلى 6.4 مليارات دولار في السنوات الثمانية الأخيرة، وأكد ايضا بأن الاحتلال الإسرائيلي استخدم الطائرات بدون طيار للقتل المستهدف إما في وقت الحرب أو وقت السلم، وأن الأجهزة التابعة للاحتلال الإسرائيلي قامت باستخدام طائرات الاستطلاع بشكل كبير في القتل الواقع على العسكريين والمدنيين، والتي كان أبرزها عمليات اغتيال لقادة التنظيمات الفلسطينية وقت السلم عام 2012 كاغتيال القائد العسكري في حركة حماس أحمد الجعبري ومرافقه أثناء السير في سيارة مدنية وهو يمارس حياته الاجتماعية، وكذلك خلال عام 2019 اغتيال القائد الميداني لسرايا القدس بهاء أبو العطا، بقصف من قبل طائرات بدون طيار.

وأوصى فارس بضرورة العمل على حماية المدنيين من خطر الطائرات بدون طيار محاسبة الدولة التي تلحق الضرر بهم و بضرورة فرض عقوبات عليها، و بمنع استخدام الطائرات بدون طيار في أوقات السلم والحد من استخدامها في أوقات الحرب والنزاعات المسلحة.

من جهتها، تحدثت المحامية والناشطة الشبابية أ.داليا العشي، عن الشق القانوني للطائرات الحربية بدون طيار، موضحة أن المسؤول عن انتهاكات هذه الطائرات هي الدولة، والمتحكم بالطائرة عن بعد، وبأن تواجد هذه الطائرات في قطاع غزة في السماء ولو بدون قيامها بأي عمليات عسكرية تعتبر جريمة لأننا نعد في فلسطين في حالة نزاع مسلح دائم.

وأضافت:”هناك تضارب في موقف الدول والمجتمع الدولي من هذه الانتهاكات، من خلال تبنيه قاعدة استخدام أسلحة أكثر دقة وأقل ضرر أفضل من استخدام أسلحة تسبب آلام زائدة، ومن اهم الانتهاكات للمبادئ والحقوق في حال استخدام الطائرات بدون طيار هي انتهاك مبدأ السيادة للدولة، وانتهاك الحق في الحياة والتعليم والصحة، حيث تؤثر هذه الطائرات على الأشخاص في ممارسه حياتهم الطبيعية.

وأوصت العشي ببعض السياسات المتبعة لمواجهة انتهاكات هذه الطائرات، وأهمها استخدام البندقيات في القنص وفك شفيرات الطائرات وعدم استخدام المقاومة لأسلحة حديثة لتفادي التجسس والتتبع، وأوصت ايضا بضرورة محاولة تطوير وإدخال التكنولوجيا على قطاع غزة واعداد مبرمجين مطورين قادرين على فك شفرات هذا النوع من الطائرات، وأما بالنسبة للسياسات الدولية فأكدت على ضرورة دعوة المجتمع الدولي لخص قواعد قانونية جديدة لتنظيم هذا النوع من الطائرات، وبدعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتدوين واعداد تقرير عن انتهاكات الطائرات الحربية بدون طيار بحق سكان قطاع غزة.

وفي الختام، قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد، د. صلاح عبد العاطي، :” إن إسرائيل تحول قطاع غزة إلى تجربه للأسلحة باستخدامها الأسلحة المحرمة دولياً على المدنيين في قطاع غزة، إما بقيامها بعمليات الإغتيال خارج إطار القانون أو بهدمها للمباني والمنشآت المدنية”.

وطالب المجتمع الدولي على ضرورة تجريم استخدام الطائرات بدون طيار، ومساءلة قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم التي اقترفتها بحق المدنيين، وإحالة ملفات إستخدام الطائرات بدون طيار إلى محكمة الجنايات الدولية، وفرض حظر على السلاح من قبل الإسرائيليين، داعياً إلى تنفيذ حملة دولية من قبل الجميع لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني واستخدامها الطائرات بدون طيار.

انتهى،

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة بحثية بعنوان: “نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)”

Published

on

By

الرقم: 162 / 2022

التاريخ: 1 ديسمبر/ كانون الأول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي
الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة بحثية بعنوان: “نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة بحثية حول: نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)، إعداد: أ. ريم محمود منصور.

وأشارت الورقة أن المقاطعة تعتبر شكلاً من أشكال المقاومة السلمية التي لا تستطيع دولة الاحتلال مجاراتها، كما أنها تعتبر أسلوب من أساليب الضغط والاحتجاج، وقد زخر التاريخ بالكثير من صورها، وإنطلاقاً من فشل الحكومات والمجتمع الدولي وأصحاب القرار في وقف الأبرتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، إنطلقت حملات موسعة حول العالم منذ عام 2005 لتطالب المجتمع المدني واحرار الشعوب بمقاطعة إسرائيل، كشكل من أشكال المقاومة الشعبية الفلسطينية، وكأهم شكل للتضامن العالمي مع نضال الشعب الفلسطيني، وكان من أهمها حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل (BDS).
وتتناول الورقة ما هي حركة المقاطعة (BDS)، ومن أين استمدت شرعيتها القانونية وأهم إنجازاتها وبعض التوصيات المقترحة لتعزيز حركة المقاطعة.

وأكدت الورقة أن مقاطعة إسرائيل (BDS) نجحت في تحقيق بصمات واضحة في عزل دولة الاحتلال الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى حد ما اقتصادياً، حتى باتت إسرائيل تعتبر الحركة من أكبر “الأخطار الاستراتيجية” المحدقة بها، سيما وأنها حققت العديد من الانجازات على المستويين المحلي والعالمي.
وأوصت الورقة بضرورة مقاومة كافة أشكال التطبيع، عبر تشكيل جماعات ضغط على المستوى الدولي من منظمات مجتمع مدني ومنظمات تؤمن بعدالة الحقوق الفلسطينية، وتشكيل منصة اعلامية بكافة اللغات، لمخاطبة المجتمع الدولي، بواسطة المؤسسات الدولية أو مؤسسات المجتمع المدني، لتقوم بتوضيح أهداف حملات المقاطعة الدولية.

كما دعت إلى تفعيل دور المقاطعة المحلية بشكل رسمي من أجل مواجهة الاستيطان في الضفة الغربية، مع ضرورة البناء على تحرك بعض شباب دول الخليج ضد التطبيع، حيث أطلق خليجيون من قطر والكويت والبحرين ائتلافاً لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وداعماً للقضية الفلسطينية، وهو يسعى إلـى تكاتف الجهود بين أهل الخليج لمواجهة التطبيع، وسيكون كمنصة للتنسيق تبني على النشاطات السابقة في المنطقة العربية التي سعت إلى مناهضة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.

وطالبت الورقة بضرورة صياغة خطاب فكري وتنظيري حول الرواية الفلسطينية للصراع يكون واضحاً للمرحلة الصعبة التي تمر بها حركة التضامن، على ان يستخدم الخطاب لغات عالمية في ترويج الرواية وبلغة ومضمون يفهمه الرأي العام العالمي.
للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

اخبار صحفية

سلسلة من الفعاليات في غزة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

Published

on

By

خبر صحافي

سلسلة من الفعاليات في غزة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

شارك مواطنون في مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، الموافق 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، في سلسلة من الفعاليات، لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أمام مكتب الأمم المتحدة.

وافتتحت الفعالية التي دعت إليها كلاً من الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ومؤسسة رواسي فلسطين، ومركز حماية لحقوق الإنسان، وفريق بسمة أمل الطبي، ولجنة دعم الصحفيين، بوقفة رفعت فيها لافتات كُتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية “فلسطين حرة”، و”دعوة لتفعيل التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ومطالبات بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، والأعلام الفلسطينية، كما تم رسم بعض الأعمال الفنية عن التي تعبر عن القضية الفلسطينية.

ووقع المشاركين على عريضة جدارية تطالب المجتمع الدولي بوضع برنامج عمل لإنهاء الاحتلال بما يوقف معاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة من جراء جرائم وإرهاب وعنصرية الاحتلال، ومن ثم تسليم رسالة لمكتب الأمم المتحدة.

وقدم د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد” كلمة نيابة عن مؤسسات المجتمع المدني الحقوقية قال فيها:” يصادف اليوم الثلاثاء الموافق 29 نوفمبر 2022، وفي هذا اليوم نبرق بتحياتنا لشعبنا ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية والحقوق، بهذه المناسبة التي يحييها شعبنا والعالم والأمم المتحدة بهذا التوقيت من كل عام، كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفقاً للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977، باعتباره يوماً للفت أنظار العالم إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته جراء استمرار الاحتلال، وتأكيداً على حقوقه غير القابلة للتصرف”، فيما قدمت الإعلامية لولو حزالله البيان باللغة الإنجليزية.

وأشار، إلى أن هذه الذكرى السنوية، تأتي في ظل صعود اليمين الفاشي العنصري الإسرائيلي وتنكره لكل حقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تأثيرات استمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي من المجتمع الدولي، التي سمحت لقادة الاحتلال الافلات من المحاسبة والعقاب، على الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة سواء بفرض حصار غير شرعي على قطاع غزة، أو بتصاعد سياسة الاستيطان وتهويد مدينة القدس المحتلة، وتعمد قتل المدنيين التي خلفت منذ مطلع العام استشهاد 202 فلسطيني؛ بالإضافة لحملات الأسر والاعتقال التعسفي خاصة ضد الاطفال والنساء منهم، وغيرها من السياسات والإجراءات المخالفة للمواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

وحيا عبد العاطي وباسم المنظمون كل الفرق والبعثات الرياضية والمشجعين من مختلف الجنسيات الذين أظهروا تضامنهم مع الشعب والقضية الفلسطينية خلال فعاليات كأس العالم بقطر، ونؤكد على أن يوم التضامن يشكل فرصة متجددة، للتذكير بالمعاناة التاريخية التي حلت بالفلسطينيين، وبما فيه لفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار الاحتلال، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية. بفعل فشل المجتمع الدولي في إنفاذ قراراته ذات الصلة.

وحث جميع المهتمون بالعدالة والإنسانية والمدافعين عن حقوق الإنسان والحرية في أنحاء العالم كافة، ودعاهم لتنظيم فعاليات التضامن المختلفة بما يضمن التحرك والعمل التضامني بكل أشكاله، وذلك لمطالبة حكومات العالم الحر إجبار إسرائيل إنهاء اضطهادها للشعب الفلسطيني.

ونوه عبد العاطي إلى أن المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة يتحملان المسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية التي ما تزال عالقة، وتطالبهما بالعمل الجاد من أجل توحيد الجهود عبر المبادرة إلى إنهاء حالة الاحتلال ووضع حد لهذه المعاناة، كما يجب تصحيح تبعات ذلك الخطأ وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

وطالب عبد العاطي وباسم المؤسسات المنظمة الدول العربية والإسلامية لوقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك احترام مقررات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

ودعا الأطراف الفلسطينية لتبني استراتيجية وطنية تقوم على استعادة الوحدة، واجراء الانتخابات الشاملة، وتدويل الصراع، وتعزيز صمود المواطنين، بما في ذلك توظيف كل أدوات القانون الدولي بغية محاسبة ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، دعا مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين محمد ياسين إلى ترجمة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني على أرض الواقع، مطالباً بوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى جريمة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم والتي أودت بحياة ثلاثة فلسطينيين بينهم شقيقين، مضيفاً أنه “آن الأوان لترجمة القرارات الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني على أرض الواقع”.

ونوه ياسين إلى محاربة المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة التصدي لذلك عبر التضامن مع الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته عبر منصات التواصل الاجتماعي، حاثاً نشطاء مواقع التواصل والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني على دعم الرواية الفلسطينية والضغط على منصات التواصل لوقف استهدافها للمحتوى الفلسطيني.

أنتهى

 

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع العنف ضد المرأة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم: 160 / 2022

التاريخ: 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع العنف ضد المرأة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ضمن دائرة الأبحاث والسياسات – أقلام منتدى الباحث الحقوقي – ورقة حقائق بعنوان: واقع العنف ضد المرأة في فلسطين للعام 2021-2022، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، إعداد: ريهام الأستاذ.

وتكمن أهمية هذه الورقة في إبراز الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في فلسطين وتوضح بالأرقام والمعطيات نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي وأسباب ارتفاع حالات العنف وحوادث قتل النساء في المجتمع وخطورة هذا الأمر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

وتؤكد الورقة أن العنف ضد المرأة مشكلة متجذرة ومتعمقة في الثقافة الذكورية، وتنشأ مع التنشئة الاجتماعية لكل من الذكور والإناث بحيث تجعل من الأنثى تابعاً للذكر بحكم عملية التنشئة داخل الأسرة فتُبنى عليها كل التصورات الأخرى وتنعكس على كافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، مما ستوجب وضع تلك المخاطر على رأس أولوية المؤسسات النسوية لمحاربة تلك الظاهرة بكل الطرق الممكنة.

وأوصت الورقة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير حماية خاصة للمرأة تتناسب مع وضعها وظروفها أثناء النزاعات المسلحة وحالة الاحتلال الحربي، وبشكل خاص تلك القواعد التي جاء النص عليها في البرتوكول الإضافي الأول للعام 1977 المحلق باتفاقية جنيف الرابعة لعام1949

ونوهت الورقة أنه في ظل تزايد التحديات التي توجه النساء في فلسطين وزيادة نسب العنف والتمييز الموجه ضدها وضعف نسب مشاركتها في مواقع صنع القرار فإن هذا يتطلب بلورة استراتيجية وطنية شاملة تقوم على توفير كل آليات الحماية القانونية والاجتماعية والتمكين الاقتصادي والثقافي بما يضمن تعزيز دور ومشاركة النساء في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ودعت الورقة إلى تعزيز التعاون الرسمي والمجتمعي في ضمان التصدي لكافة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في المجتمع.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة