Connect with us

بيانات صحفية

حشد : ارتكاب جرائم جديدة من حيث طبيعتها تشكل انعكاس لتدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي واستمرار العقوبات

تابعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) باستنكار واستهجان شديدين ارتفاع وتيرة ارتكاب جرائم قتل على خلفيات متعددة، حيث شهد قطاع غزة أكثر من جريمة قتل تشكل السرقة دافعها الرئيس السرقة،ما أدي لحالة غير مسبوقة من الاستياء والشعور بعدم الامان، على الرغم من تمكن الجهات المختصة من القاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم في فترة زمنية وجيزة جدا، إلا أن ذلك لم يستجيب لتطلعات المجتمع بمنع ارتكاب الجرائم، وأهمية أن تلعب هذه الجهات دورها الوقائي للحد من ارتكاب هذه الجرائم.

Published

on

بيان صحفي

حشد : ارتكاب جرائم جديدة من حيث طبيعتها تشكل انعكاس لتدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي واستمرار العقوبات

تابعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) باستنكار واستهجان شديدين ارتفاع وتيرة ارتكاب جرائم قتل على خلفيات متعددة، حيث شهد قطاع غزة أكثر من جريمة قتل تشكل السرقة دافعها الرئيس السرقة،ما أدي لحالة غير مسبوقة من الاستياء والشعور بعدم الامان، على الرغم من تمكن الجهات المختصة من القاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم في فترة زمنية وجيزة جدا، إلا أن ذلك لم يستجيب لتطلعات المجتمع بمنع ارتكاب الجرائم، وأهمية أن تلعب هذه الجهات دورها الوقائي للحد من ارتكاب هذه الجرائم.

لقد تزامن ارتفاع وتيرة ارتكاب هذه الجرائم، مع تتالي الأزمات في قطاع غزة، خاصة في ظل التقليص المحتمل لموازنة الأونروا جراء القرار الأمريكي الأخير، و جراء الحصار الإسرائيلي المتسمر منذ 12 عاماً، وتخلي دولة الاحتلال على مسؤولياتها القانونية تجاه المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، و جراء القرارات الأخيرة المتخذة من قبل مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينية وأهمها قرار استقطاع الرواتب، وما ترتب عنه من تداعيات اقتصادية واجتماعية  خطيرة جداً، ساهمت في ارتفاع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت خط الفقر.

إن الظروف الحالية في قطاع غزة، توفر بيئة خصبة للانحراف الإجرامي، وأن المعالجة الأمنية والقانونية لن تفلح وحدها في وضع حد لهذه الجرائم في المستقبل، ولن تستطيع أن تلعب دور وقائي معتبر، ويؤدي لنتائج على أرض الواقع، بل يجب بشكل واضح أيجاد معالجة متكاملة لظروف السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عموما، بما في ذلك وقف أي تسييس للخدمات الحكومية المقدمة للمواطن الفلسطيني، وعدم استكمال الحكومة الفلسطينية سلسلة أخذ القرارات التميزية غير المبررة بحق الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة، والوفاء بالالتزاماتها تجاه قطاع غزة وساكنيه، والتراجع عن  نيتها التخلي عن التزاماتها تجاه خدمات الكهرباء، والمياه، والصحة، والتعليم، والاتصالات،  في قطاع غزة، وايجاد صيغ توافقية أخري لحمل طرفي الانقسام الداخلي إنهاء هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا الفلسطيني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تسجل من جديد استنكارها لاستمرار سقوط ضحايا نتيجة ارتكاب جرائم قتل على خلفيات متعددة، وإذ تخدر بشدة من استمرار الظروف الحالية في قطاع غزة، كون ذلك سوف يشكل سبب أضافي لاحتمالية ارتكاب المزيد من الجرائم البشعة مستقبلاً، فأنها تسجل وتطالب بما يلي :

  • حشد تطالب الجهات التنفيذية والقضائية المختصة للعمل الفعال من أجل ضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، في إطار يحترم حقوق الإنسان، ويتركز على تحقيق سيادة القانون كممارسة واقعية.
  • حشد تري أن من واجبات الكل الفلسطيني العمل بشكل مخطط له وجماعي للتدخل من أجل نشر ثقافة تحذر من مخاطر الجرائم و المخدرات بشكل أنواعها واسبابها، وتقديم معالجات واقعية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية في قطاع غزة، وتدرس بشكل عملي أسباب ودوافع الجرائم الاخيرة.
  • حشد تطالب مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينية الوفاء بكل الالتزاماتها القانونية والاخلاقية تجاه سكان قطاع غزة، بما في ذلك وقف العقوبات الجماعية والقرارات التميزية الاخيرة.
  • حشد تحث القيادة الفلسطينية والدبلوماسية العربية والإسلامية ومحبي السلام والإنسانية من دول العالم، للتحرك الجاد من أجل المساهمة في تقديم كل اشكال الدعم الإنساني لمواطني قطاع غزة وانقاد القطاع من الحالة الإنسانية الكارثية التي يعيشها.
  • حشد تدعو المجتمع الدولي للمحافظة على عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا” وخدماتها الإنسانية، بما في ذلك : ضمان توسيع سياسة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”  لتشمل تثبيت الميزانية لها وتوفير الحماية للاجئين، و ضمان إيجاد صيغ دولية مقبولة لتوسيع مجال عمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتشمل تقديم خدماتها بالتوازي مع ” الأونروا ” للاجئين الفلسطينيين اينما تواجدوا.

 

انتهى،،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تحمل سلطات الاحتلال مسئولية إعدام الشاب “محمد شحام” في مدينة القدس بدم بارد وتطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

Published

on

By

الرقم: 97/ 2025

التاريخ: 15/8/2022

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تحمل سلطات الاحتلال مسئولية إعدام الشاب “محمد شحام” في مدينة القدس بدم بارد وتطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين بأشد العبارات الممكنة استمرار استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، بهدف قتلهم وإعدامهم بدم بارد بشكل متعمد وسافر، والتي كان آخرها إقدام جنود الاحتلال على اقتراف جريمة إعدام الشاب: محمد شحام، الذي استشهد علي اثر اقتحام قوة خاصة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين الموافق 15-8-2022 منزل عائلة شحام في بلدة كفر عقب شمال القدس، حيثُ أطلقت النار تجاه الشاب محمد إبراهيم شحام برأسه بشكل مباشر ومن مسافة الصفر.
وبحسب عائلته، واصلت القوة الخاصة التابعة لجيش الاحتلال تفتيش المنزل بعد إطلاق النار على الجريح محمد ودون تقديم الإسعافات الأولية له أو حتي استدعاء سيارة اسعاف وخلال انسحابها اعتقلت محمد وهو مصاب بجروح خطيرة، إلى أن أعلن علي استشهادة بعد ساعة من عملية الاعتقال

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تنظر بقلق بالغ لتسارع وتيرة حالات القتل خارج إطار القانون والإعدام الميداني الممنهجة، التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الفلسطينيين، ممن لا يشكلون أي خطر على حياة جنود الاحتلال، وإذ ترى أن هذه الجريمة تكشف مجدداً عن سياسة إسرائيلية مفزعة تتنكر بشكل سافر لحق الفلسطينيين في الحياة، وتشكل انتهاكاً صارخاً لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

1- الهيئة الدولية (حشد): تذكر بموقفها الراسخ، الذي يؤكد أن الاحتلال لم يكن ليتجرأ على اقتراف جرائم الإعدام الميداني والتعسفي بحق الفلسطينيين، لولا صمت وعجز المجتمع الدولي في وضع حداً لجرائم الاحتلال، بما في ذلك تواضع منظومة المسائلة الجنائية الدولية.
2- الهيئة الدولية (حشد): تدعو المجتمع الدولي لضرورة التحرك الفوري والجاد لجهة محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المدنيين، وتوفير الحماية القانونية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
3- الهيئة الدولية (حشد): تطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال.

4- الهيئة الدولية (حشد): تطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية “كريم خان”، للانتصار لضحايا جرائم الاحتلال الاسرائيلي، سيما جرائم الإعدام الميداني وخارج نطاق القانون والقضاء، لما تنطوي عليه من بشاعة ولا إنسانية، وذلك من خلال فتح تحقيق دولي عاجل وموضوعي في الجرائم المرتكبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، تغليباً للعدالة الدولية وعدم الإفلات من العقاب، وبما يعيد ثقة الضحايا بأحكام ومقررات القانون الدولي الإنساني.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر تقرير بعنوان: “مشروعية الطائرات بدون طيار”

Published

on

By

الرقم:113/2022

التاريخ: 13 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر تقرير بعنوان: “مشروعية الطائرات بدون طيار”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، تقرير بعنوان:” مشروعية الطائرات بدون طيار”، إعداد الباحث الحقوقي معتصم ماهر فارس.

ويتكون التقرير من أربعة أقسام، وتناول القسم الأول الإطار المفاهيمي والتاريخي للطائرات بدون طيار، ونظام التحكم في صناعتها، ودور الولايات المتحدة الأمريكية في تجارة تلك الطيارات، واستبدال الطائرات التقليدية بالطائرات دون طيار، وسباق التسلح وتطوير صناعتها، كما تناول محاور استخدام سلطات الاحتلال لها كأكبر مصدر للطائرات دون طيار في العالم، واستعرض القسم قائمة الدول التي أبلغ بامتلاكها.

أما القسم الثاني فتناول خطر استخدام الطائرات دون طيار في الأعمال الحربية، والتوسع في استخدامها في “القتل المستهدف”، وكيف يتم اغواءنا بأسطورة “الدقة”، واستخدامها في الدخول في حرب دائمة، وتمكين حرب ألعاب الفيديو، وتخفيض عتبة استخدام القوة البشرية المباشرة، ونهج المملكة المتحدة لأنظمة الطائرات دون طيار.

أما القسم الثالث فتركز في القتل المستهدف بالطائرات دون طيارـ وصور هذا القتل، فيما تناول القسم الرابع مشروعية الطائرات دون طيار، وحكمها في القانون الدولي الإنساني، وحالات مشروعية الطائرات دون طيارـ والأثر النفسي لها، والأهداف المشروعة بموجب القانون الدولي الإنساني، واستهداف المتحكمين في تشغيلها بموجب القانون الدولي.

وقدم التقرير جملة من النتائج أبرزها: طائرات الاستطلاع لها أضرار كبيرة على المدنيين عند استخدامها في الجانب العسكري فتعرض حياتهم للخطر ولها فوائد نافعة لهم عند استخدامها في الحاجات المدنية، وتسعى الدول المصنعة لتطوير الطائرات بدون طيار، الأمر الذي زاد من خطورة هذا السلاح وتسعى الدول غير المصنعة لشراء وامتلاك أحدث طراز وصلت له الدول استعداد لاستخدامه للقتل في أي حرب قد تحدث

كما خلص التقرير إلى أن القانون الدولي لم يتناول نصوص تنظيم استخدام الطائرات بدون طيار بما يحد من انتشارها وتصنيعها وبيعها ولا تحظر قواعد القانون الدولي استخدامها، كما أن أكثر ما يعمل على تصنيع وتطوير الطائرات بدون طيار هي الشركات المصنعة للأسلحة والمؤسسات العسكرية التابعة للدول، الأمر الذي يظهر استخدامها في الجانب العسكري اكبر من استخدمها في الجانب المدني

كما أوصى التقرير بضرورة العمل على حماية المدنيين من خطر الطائرات بدون طيار ومحاسبة الدولة التي تلحق الضرر بهم وفرض عقوبات عليها، مع ضرورة تنظيم القانون الدولي بشكل صريح لعملية تصنيع الطائرات بدون طيار، والحد من بيعها وانتشارها واستخدامها، ومنع استخدام الطائرات بدون طيار في أوقات السلم والحد من استخدامها في أوقات الحرب والنزاعات المسلحة.

للإطلاع على التقرير كاملاً اضغط هنا

Continue Reading

الرئيسية

عشية اليوم العالمي للشباب.. الهيئة الدولية (حشد) تؤكد أنه حان الوقت لتوفير الحماية القانونية للشباب الفلسطيني في ضوء تصاعد جرائم الاحتلال

Published

on

By

الرقم:  95 / 2022

التاريخ :13 آب/ أغسطس 2022  

اللغة الأصلية للبيان: العربية

بيان صحافي

عشية اليوم العالمي للشباب

الهيئة الدولية (حشد) تؤكد أنه حان الوقت لتوفير الحماية القانونية للشباب الفلسطيني في ضوء تصاعد جرائم الاحتلال

يحتفل العالم بيوم الشباب العالمي سنوياً في 12 آب/أغسطس، وذلك لتركيز اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الشباب، والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر. وهو يوم اعتمدته الأمم المتحدة في دورتها الرابعة والخمسين بموجب قرارها 54/120 المعنون “السياسات والبرامج المتصلة بالشباب” العام 1999. بهدف تعزيز حقوقهم ورفاههم في مختلف المجالات، وإذكاء الوعي بقضايا وتطلعات الشباب في مجتمعاتهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً.

تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل تغيرات تنذر بخطورة كبيرة على مستقبل الشباب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، فبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قد بلغت نسبة الشباب (18-29 سنة) في فلسطين نحو 23% من إجمالي السكان؛ ونصف الشباب ليسوا في دائرة العمل أو التعليم/التدريب، بواقع 41% في الضفة الغربية مقابل 64% في قطاع غزة، كما وأظهرت البيانات والمعطيات خلال العام 2022، تدني رضا الشباب عن نوعية الحياة التي يعيشونها، وارتفاع نسب الشباب الحاصلين على الشهادات الدراسية العليا مقابل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، سيما وأن 0.9% من الشباب فقط يعملون في مهنة مشرعين وموظفين إدارات عليا.

ولقد شهد هذا العام أيضاً عدد من التحديات الكارثية، وفي مقدمتها مواصلة سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي التنصل من مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقواعد القانون الدولي الإنساني من خلال استمرارها في ارتكاب جرائمها بحق الفلسطينيين وفي مقدمتهم الشباب، سواء في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة، والتي تأخذ أكثر من نمط وشكل وحشي وسافر، والتي كان آخرها شن عدوان عسكري وممنهج على قطاع غزة خلال الفترة الواقعة ما بين (5 و7) أغسطس الحالي، راح ضحيته حوالي (50) مواطناً 34% منهم من الشباب في الفئة العمرية 18-29 عاما، وحوالي (350) آخرين بجراح مختلفة، بالإضافة لدمار طال المنازل وممتلكات المواطنين والمرافق والبنى التحية، نتج عنه تأثيرات لا تحمد عقباها على حقوق الإنسان وحقوق الشباب على وجه الخصوص، وظهرت آثارها على جملة واسعة من الحقوق والخدمات الأساسية؛ كالحق في السكن المناسب، والحق في العمل، والحق في الصحة والتعليم، كما وأضعفت قدرة الشباب على التكيف ومواجهة الصدمات.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تُحيي الشباب في يومهم المجيد، وإذ تؤكد على دعمها لحقوقهم، سيما وأن هذه المناسبة الدولية تأتي على الشباب في وقت يستمر فيه الانقسام، وتستعصي فيه مبادرات المصالحة الداخلية حتى تاريخه، وما ترتب عليه من زج السلطات الحاكمة في شقي الوطن لحقوق وحريات الشباب في آتون الانقسام، كما وألقت جائحة كورونا والتدابير الاحترازية المصاحبة لها مزيداً من تردي أوضاع الشباب، ما زاد من هشاشة الشباب الفلسطيني، سيما في قطاع غزة، وسط غياب السياسات الحكومية وضعف الإمكانات. وانعدام وجود سياسة وطنية فاعلة تعني بالشباب، وما ترتب على ذلك ارتفاع معدلات الجريمة، وتراجع الوضع البيئي، وتراجع الأوضاع التعليمية؛ والحرمان من المشاركة السياسية والثقافية؛ وانتشار الفقر والبطالة، وزيادة حالات الهجرة والانتحار والشروع فيه؛ إلى جانب غياب الأمل، وانتشار الإحباط وانعدام القدرة والتأثير، وفقدان الثقة بالمستقبل. فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بضرورة القيام بمسئولياتهم القانونية والأخلاقية، في سياق توفير الحماية الدولية للشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبما يضمن محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها المستمرة والمتواصلة بحق الشباب.
  2. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى تحييد الشباب عن آتون الانقسام، بما في ذلك احترام حقوق وحريات الشباب، ومعالجة الفقر والبطالة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مراكز صنع القرار، وتحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل، والتوقف عن نهج الضرائب خلافاً للقانون، وإيلاء مشاريع الشباب الصغيرة أهمية قصوى مع منحها تسهيلات خاصة لتشجيعها. وفتح حوار جدي معهم باعتباره السبيل الوحيد لتنمية خياراتهم وقدراتهم.
  3. الهيئة الدولية (حشد)، تطالب بضرورة تطوير أدوار مشاركة الشباب داخل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ليتمكنوا من المشاركة كعنصر فاعل في التصدي لظواهر البطالة والتخلف والفقر الاجتماعي والاقتصادي، وصولاً لمجتمع تتكامل فيه الأدوار ويعمل وفق خطط تنموية، بما يضمن إسهام حقيقي من الشباب في الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.

انتهى

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة