Connect with us

بيانات صحفية

الهيئة الدولية (حشد) : عام 2017 الأسوأ على مستوى انتهاك حقوق الشعب و الإنسان الفلسطيني

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحذر شديدين التدهور الحاد وغير المسبوق لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال العام 2017، وترى ونحن نودع هذا العام ونستقبل عاماً جديداً أنه وفقا لمؤشرات متعددة فأن العام 2017 يعتبر الأسوأ على مستوي الانتهاكات الجسمية التي تعرض لها الإنسان والشعب الفلسطيني.

Published

on

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق وحذر شديدين التدهور الحاد وغير المسبوق لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال العام 2017، وترى ونحن نودع هذا العام ونستقبل عاماً جديداً أنه وفقا لمؤشرات متعددة فأن العام 2017 يعتبر الأسوأ على مستوي الانتهاكات الجسمية التي تعرض لها الإنسان والشعب الفلسطيني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تعيد التذكير بأن شعبنا الفلسطيني لازال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتتعاظم معاناته جراء استمرار تنفيذ دولة الاحتلال ووكلائها المدنيين والعسكريين على حد سواء لسياسات و انتهاكاتممنهحة لحقوق الشعب الفلسطيني، فتعمد لارتكاب عمليات القتل خارج إطار القانون والقضاء، بما في ذلك الإعدامات الميدانية اليومية، وتشرع في تنفيذ حملات اعتقالات عشوائية، وتعذيب الاسري والمعتقلين في سجونها ، وإقامة الحواجز، ومصادرة الأراضي وضمها، والتوسع الاستيطاني في القدس والضفة الغربيةو بناء جدار الفصل العنصري،و تهويد القدس ، بدعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترف في نهاية العام بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ولم تنصاع للقانون والقضاء الدولي رغم رفض مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة ، كما قابل المجتمع الدولي بصمت وعجز كل الجرائم الإسرائيلية ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لدولة الاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في ارتكاب جرائهما على مرأى ومسمع من العالم المتحضر.

وعلى مدار العام 2017 استمر الحصار الإسرائيلي الغاشم لقطاع غزة، حيث لازال قطاع غزةيئن تحت وطأة الحصار وآثاره اللاإنسانية، من تقييد حرية الحركة والبضائع، وتدهور الظروف الإنسانية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتردي مستوى الخدمات من صحة وسكن وتعليم وصحة، أن الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة تكشف عن زيف أي ادعاء إسرائيلي بتخفيف وطأة إجراءات الحصار.

كما حمل للأسف العام 2017 معاناة إضافية لسكان قطاع غزة، جراء العقوبات الجماعية التي أخذتها الرئاسة والحكومة الفلسطينية، والمستمرة لغاية هذه اللحظة، ما ضاعف من حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وأثرت ومازالت تؤثر بشكل سلبي على كل المنظومة الحياتية والإنسانية وخاصة قطاعي الصحة و التعليم والكهرباء والماء والاقتصاد والتجارة والبنوك وغيرهم من القطاعات الحيوية الهامة. وقد رافق هذه العقوبات الجماعية استمرار الجهات التنفيذية بأخذ إجراءات قمعية تؤثر على مدي تمتع الإنسان الفلسطيني بحقوقه وخاصة الصحفيين والكتاب واصحاب الرأي الذين يلاحقون ويعتقلون وتشرع لهم قرارات بقوانين جديدة ( كقانون الجرائم الإلكترونية ) وكل ما يقيد الحقوق والحريات العامة في الضفة الغربية، بما يشكل انتهاكات بموجب القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية، ويعبر عن حالة استمرار تغول السلطة التنفيذية الفلسطينية وتعديها على كافة  القوانين التي رسمت حدود صلاحيتها.

وعلى الرغم من ان العام 2017 حمل بشرى وحيدة تتمثل باتفاق الخصوم الفلسطينيين على إتمام المصالحة الوطنية، ولكن حتى اللحظة هنالك تباطؤ في تنفيذ إجراءاتها على أرض الواقع، حيث مع تولى حكومة الوفاق الوطني لزمام أمور السلطة بقطاع غزة، فإنها لم تضع أو تعلن أو تبدأ تنفيذ خطط حقيقة تستجيب لمعالجة الأزمات الإنسانية في قطاع غزة، وخاصة أزمات الكهرباء والصحة والتعليم، والموظفين الذين تم قطع وحسم من مرتباتهم الشهرية و الذين تم إحالتهم للتقاعد المبكر، كما لم تبدأ بمعالجة اثار الانقسام بما في ذلك إعادة بناء نظام سياسي وفقالأحكام القانون الأساسي والتشريعات الفلسطينية، وتمكين الإنسان الفلسطيني من ممارسة حقوقه السياسية وعلى رأسها حقه في الانتخابات والمشاركة السياسية، و عدم وضوح النمط السياسي والقانوني الذي سوف يخصص لمعالجة أرث انتهاكات الماضي.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تتمني أن يكون العام 2018 عاما يحترم فيه حقوق الشعب والإنسان الفلسطيني، وإذ تزف أرق و أحر التبريكات لشعوب العالم وللدول، كافة، التي دعمت وناصرت وتضامنت مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، وإذ تدعو لاعتبار العام 2018 عام تحقيق الوحدة الوطنية ،وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفق عقد اجتماعي جديد قائم على أسس ديمقراطية وتشاركية وإعادة الاعتبار للفصل بين السلطات واستقلال السلطة القضائية، بما يكفل حماية حقوق الانسان، وإذ تتوجه باسمها و باسم كل المشردين عن ديارهم في مخيمات اللجوء، والقابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأنات الجرحى،  والحالمين بتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، باسم كل الباحثين عن صبح لا يشرق بظلم ولا يمسي بقهر واضطهاد ، نتوجه لكافة الضمائر الحية بما يلي :

  1. حشد تطالب أجسام وهيئات منظمة الأمم المتحدة بمسؤوليتها بتطبيق وإنفاذ ما صدر عنها من قرارات تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك القرارات التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وعدم شرعية أي تعديلات على الوضع الخاص لمدينة القدس، والعمل الجاد لتفعيل الإجراءات المنصوص عليها في الباب السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة.
  2. حشد تطالب المجتمع الدولي للعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال عبر اتخاذ الإجراءات المناسبة لإلزام الاحتلال احترام أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
  3. حشد تحث القيادة الفلسطينية على إحالة جرائم الاحتلال الي محكمة الجنائيات الدولية ،وتدعومكتب الادعاء العام المحكمة الجنائية الدولية الى الانتهاء سريعا من دراستها الاولية، التي يجب أن لا تدوم طويلاً، والشروع في فتح تحقيقات لملاحقة مرتكبي الجرائم الموصوفة بنظام روما والمرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
  4. حشد تطالب بتوسيع نطاق حملات التضامن مع شعبنا الفلسطيني والمقاطعة والعزل للاحتلال الإسرائيلي والولايات  المتحدة الأمريكية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً، بما في ذلك الحرص على استثمار طاقات الجاليات الفلسطينية في توسيع شبكات التضامن والمقاطعة والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
  5. حشد تدعو لتعزيز وضمان حق الفلسطينيين في مناهضة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بل السبل المتاحة، بما في ذلك حقه في المقاومة بكافة أشكالها، واعادة النظر في مسلك المفاوضات مع المحتل الحربي ووقف الرهان على مسار التسوية،وانهاء اتفاقيات أوسلو ونبذ التنسيق الامني، واعتماد الآليات والقرارات الدولية والسعي لإنفاذها، عبر التحركات الدبلوماسية والسياسية والقانونية المناسبة والفعالة.
  6. حشد تطالب بتفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية على المستوى الإقليمي والإسلامي والدولي في فضح انتهاكات الاحتلال وتجييش موقف دلي رسمي داعم لحق شعبنا في الخلاص من الاحتلال الحربي الإسرائيلي.
  7. حشد تدعو لبناء شبكة تضامن دولية مع مدنية القدس والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيليةـ، ودعم نضالاتهم والترويج لشعار تبييض السجون.
  8. حشد تطالب المجتمع الدولي للتدخل الجاد لإجبار دولة الاحتلال لرفع حصارها على قطاع غزة، وفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع والإسراع في إعادة الإعمار، وعمل خطط لحل مشكلات الفقر والبطالة والكهرباء والصحة والتعليم.
  9. حشد تطالب اللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية بإعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وعاصمتها القدس ومطالبة دول العالم بالاعتراف بها ودعم تجسيدها
  10. حشد تطالب مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينية لاستثمار فرصة المصالحة الحالية، وعدم تضيعها بالمزيد من الاشتراطات غير المبررة، وذلك بأخذ قرارات واضحة لوقف العقوبات الجماعية الأخيرة ومعالجة ما تولد عنها من اثار واقعية بما ينسجم مع القانون الوطني والدولي.
  11. حشد تطالب الحكومة الفلسطينية للبدء الفعلي في تنفيذ خطط حقيقة تستجيب لتعزيز صمود الفلسطينيين في مدنية القدس ومعالجة الأزمات الإنسانية في قطاع غزة، وخاصة أزمات الكهرباء والصحة والتعليم، والموظفين الذين تم قطع وحسم من مرتباتهم الشهرية والذين تم إحالتهم للتقاعد المبكر.
  12. حشد تحث الأطراف الفلسطينية لأهمية العمل الجاد من أجل ايجاد معالجة لأرث الانتهاكات الداخلية عبر تطوير نظام أو برنامج وطني للعدالة الانتقالية، باستلهام ايجابيات التجارب العربية والدولية.
  13. حشد تطالب المجتمع الفلسطيني وخاصة الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، والنقابات المختلفة، والاطر الطلابية لضرورة حماية اتفاق المصالحة، من خلال إطلاق حوار وطني شامل لضمان أشرك الكل الوطني في عملية استعادة الوحدة الوطنية بما يضمن الاتفاق على برنامج واستراتيجية وطنية، ووقف سياسية التفرد وتعزيز الشراكة السياسيةوإصلاح وتفعيل مؤسسات النظام السياسي.

انتهى،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم المرجعي:  80  /2022م

التاريخ: 6 يوليو/ 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد) تدين إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية قتل الشاب رفيق رياض غنام (20 عاماً) من بلدة جبع جنوب جنين متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال صباح اليوم الأربعاء الموافق 6/يوليو/2022م، بينما كان أمام منزله في البلدة.

ويذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي كانت قد اعتقلت الشاب غنام بعد اصابته، كما واعتقلت الشاب أحمد زياد حمامرة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة وسط مواجهات عنيفة، كما وأصيب الشاب فادي موسى الخطيب بعيار ناري في الساق، واعتقل الشاب عميد فيصل عرسان (24 عاماً) وهو أسير محرر خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، الأمر الذي ادي لمواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين حاصروا منزل الشاب عرسان في المخيم، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت بشكل مكثف.

تاتي هذه الجريمة في إطار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية، وحيث أدت جرائم الاحتلال الإسرائيلي والي مقتل واستشهاد ٧٧ فلسطيني منذ بداية العام الحالي ، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال اطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ ترى أنه ما كانت لهذه الجرائم أن تتصاعد ولا استمرار الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وبناء عليه فأن الهيئة الدولية تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين.
  2. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.
  3. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب الدبلوماسية الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود لإحالة هذه الأوضاع للمحكمة الجنائية الدولية من أجل الانتقال خطوة للأمام نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال، الامر الذي من شأنه محاسبة قادة الاحتلال ومنع افلاتهم من العقاب.
  4. الهيئة الدولية “حشد”: تدعو المجتمع الدولي لضرورة التحرك الفعال لإعلان موقف واضح ازاء السياسات والجرائم الإسرائيلية الممنهجة، وقف سياسيات الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي و دعم إجراءات مسائلة وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض العقوبات عليها لحين التزامها بالمعايير الدولية والقانون الدولي الإنساني.

انتهى،،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جريمة اعدام العامل أحمد عياد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بتوفير الحماية للعمال الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم: 79/ 2022

التاريخ: 5 تموز/2022

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جريمة اعدام العامل أحمد عياد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بتوفير الحماية للعمال الفلسطينيين

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين وتستنكر بأشد العبارات الممكنة اقدام جيش الاحتلال الاسرائيلي على اعدام العامل الفلسطيني احمد عياد (32) عاماً من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، والذي ارتقى شهيد اثر اعتداء جيش الاحتلال عليه بالضرب المبرح اثناء توجهه للعمل في الداخل المحتل عبر فتحة للجدار الفاصل بطولكرم شمال الضفة الغربية. وتعتبر هذه الجريمة الثانية بحق العمال الفلسطينيين، حيث سبق وأن اعلنت وزارة الصحة في 19 يونيو الماضي عن استشهاد العامل نبيل غانم برصاص الاحتلال الاسرائيلي في جنوب قلقيلية شمال الضفة الغربية.

الهيئة الدولية (حشد) تؤكد على أن استمرار هذه الجرائم بحق العمال الفلسطينيين والمدنيين تأتي في سياق الأوامر العسكرية التي تبيح القتل وأعمال الاعتداء علي الفلسطينيين وفي إطار ارهاب الدولة وسياسة قوات الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) واذ تكرر ادانتها لهذه الجريمة البشعة واذ تعرب مجددا عن ادانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني  والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال  إطلاق الرصاص على الفلسطيني بهدف القتل والاعتداءات الجسدية وفقا لأمزجة الجنود وحالاتهم النفسية رغم أن المدنيين والعمال لم يشكل منهم خطر علي قوات الاحتلال الإسرائيلي، واذ ترى انه ما كانت لهذه الجرائم ان  تتصاعد لولا استمرار الصمت علي جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وبناء عليه  تسجل الهيئة الدولية حشد وتطالب بما يلي:

1- الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة علي اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جريمة مقتل العامل الفلسطيني عياد والضغط علي دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها علي العمال الفلسطينيين والعمل علي توفير الحماية الدولية للعمال و للمدنيين الفلسطينيين.

2- الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

3- الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع والى جوار المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان وكل الاجسام الدولية لحثها على التحرك الجاد لملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين واجبار سلطات الاحتلال للانصياع لقواعد القانون الدولي.

 

انتهى

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

Published

on

By

الرقم المرجعي: 78 /2022م

التاريخ: 4 يوليو 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل واغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة من خلال الادعاء بتلف الرصاصة التي تسلمتها الولايات المتحدة من قبل السلطة الفلسطينية في محاولة مكشوفة للتلاعب بالأدلة، وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من هذه الجريمة النكراء، والقول بعدم وجود أسباب تشير إلى أن الاستهداف كان متعمدا ما يجعل من الولايات المتحدة الأمريكية شريك بالتستر والدعم السياسي والعسكري والاقتصادي في استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي إزاء الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.

الهيئة الدولية “حشد” تؤكد بأن الأدلة المتوفرة وشهادة الشهود وما وثقته تسجيلات الفيديو ومسار ومسافة ونوع الرصاصة وتحقيقات النيابة العامة، ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة أكدت بما لا يقبل اللبس أن جنود الاحتلال ارتكبوا جريمة الإعدام الميداني، وبشكل متعمد للصحفية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، بل تعدي الأمر لاطلاق النار علي كل من حاول اسعافها، عدا عن امتناع دولة الاحتلال عن فتح تحقيق جاد في هذه الجريمة ومحاولات تبريرها، ولاحقا الاعتداء على موكب التشييع في مدينة القدس، والاستمرار في سياسية الإنكار والكذب المفضوح، ومطالبة السلطة بتسليم الرصاصة المستخرجة من جثمان الشهيدة شيرين، ورغم الرفض الفلسطيني لذلك إلا أن السلطة استجابت وسلمت الرصاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعلم بأن الخبراء الأمريكيين والإسرائيليين لن يعترفوا بالحقيقة، وإنما الهدف من ذلك هو امتصاص المطالبات الأمريكية من بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي والمطالبات الدولية بفتح تحقيق جاد وإعلان النتائج والتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي كعادة الإدارات الأمريكية المختلفة هذا ما أكدته اليوم النتائج المعلن عنها للتحقيق الأمريكي.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب القيادة الفلسطينية بوقف التسويف والمماطلة في إحالة جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وباقي جرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى محكمة الجنائية الدولية، وفقاً للمادة ١٤ من ميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنائية الدولية، وعدم الاكتفاء بالتقارير أو مذكرات الإحاطة، وتفعيل استخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لضمان محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جاد في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة وتسريع إجراءات التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ووقف سياسية الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير، و التواطئ مع دولة الاحتلال، وباقي الدول الاستعمارية في الامتناع عن إتمام التحقيقات بما يمكن من محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب القيادة الفلسطينية بوقف الرهان على الدور الأمريكي، وأوهام التسوية والقيام بالواجب الوطني والقانوني والأخلاقي في تدويل الصراع وتعظيم الاشتباك الشعبي والسياسي والقانوني والدبلوماسي والإعلامي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتوظيف مسارات المحاسبة والمقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي وتفعيل حركة التضامن.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بوقف سياسية الصمت، وانتقائية إنفاذ القانون الدولي الإنساني والتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين والصحفيين الفلسطينيين.

أنتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة