google-site-verification: google50a899af17d122fd.html
Connect with us

بيانات صحفية

حشد : قرار الحكومة الإسرائيلية منح البؤر والجيب الاستيطاني في وسط مدينة الخليل، سلطة إدارة شؤونه البلدية بشكل مستقل، خطوة خطيرة تنتهك مبدأ

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين  قرر وزير  الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، يوم الأربعاء 30 أغسطس /اب 2017 ، منح المستوطنين الإسرائيليين في وسط الخليل، استقلالا عن البلدية الفلسطينية في المدينة، وبموجب هذا القرار الجديد والخطير سيتم تشكيل مجلس بلدي يمثل المستوطنين في الخليل، ويوفر خدمات بلدية مستقلة، بما يسمح للمستوطنين بالحصول على الخدمات والتي تشمل المياه والخدمات البلدية مباشرة من الإدارة المدنية الإسرائيلية، (الذراع المدني لوزارة الدفاع الإسرائيلية). وذلك وفقا لما كشفت عنه صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

Published

on

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين  قرر وزير  الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، يوم الأربعاء 30 أغسطس /اب 2017 ، منح المستوطنين الإسرائيليين في وسط الخليل، استقلالا عن البلدية الفلسطينية في المدينة، وبموجب هذا القرار الجديد والخطير سيتم تشكيل مجلس بلدي يمثل المستوطنين في الخليل، ويوفر خدمات بلدية مستقلة، بما يسمح للمستوطنين بالحصول على الخدمات والتي تشمل المياه والخدمات البلدية مباشرة من الإدارة المدنية الإسرائيلية، (الذراع المدني لوزارة الدفاع الإسرائيلية). وذلك وفقا لما كشفت عنه صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

إن الأمر والقرار الإسرائيلي المشار أليه أعلاه، يندرج فيما يبدوا في إطار التنفيذ الفعلي لقانون  تسوية الأراضي، المقر  في فبراير/ شباط 2017 ، والذي يعني شرعنه سلب وقرصنة وضم الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس و الضفة الغربية المحتلة، عبر  إضفاء الشرعية على الوحدات والبؤر الاستيطانية المنتشرة في مناطق مختلفة في المنطقة المصنفة (ج) ، وضمان ضمها لدولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي.

الامر الذي يعكس الاستهتار الإسرائيلي بكافة القرارات الدولية وخاصة القرار الأخير الصادر عن لجنة التراث العالمي لدي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” والقاضي باعتبار مدينة الخليل القديمة إرثا عالميا مهددا.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد ) تري أن هذا القرار يشكل انتهاك واضح لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ، وخروجا عن مبدأ عدم جواز ضم الاقاليم المحتلة لدولة الاحتلال، حيث ينظر لهذا المبدأ باعتباره المبدأ لأهم  من المبادئ المستقرة في القانون الدولي الذي ينظم العلاقة بين دولة الاحتلال و الدولة المحتلة أراضيها، وفضلاً عما يشكله القرار الإسرائيلي من خرق فاضح لنظام  روما الأساسي باعتبار القانون يقوم على مصادرة أراضٍ خاصة من قبل الدولة المحتلة ومنحها لمواطنيها.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تدين بشدة هذا القرار  غير المسبوق، وإذ ترى أن صمت المجتمع الدولي والإقليمي على هذه الخطوة ، يعني منح إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ جريمة دولية جديدة، وإذ تعبره إجراء غير قانوني في ميزان التشريعات والمواثيق الدولية المختلفة، ولا يصدر سواء من دولة مارقة ومجرمة، فإنها :

حشد تؤكد أن قرار وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، منح المستوطنين الإسرائيليين في وسط الخليل، استقلالا عن البلدية الفلسطينية في المدينة، خطوة خطيرة جدا تهدف لتعزيز المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، وتنتهك على المعايير الدولية ذات الصلة بحقوق الشعوب وحقوق الإنسان، ويشكل تحدي إسرائيلي لقرارات الأسرة الدولية، المعبر عنها في أكثر من مناسبة دولية، من بينها قرار مجلس الأمن رقم (2234) بتاريخ 23 ديسمبر 2016 والقاضي بعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية.

حشد تشير إلى أن كافة الأنشطة الاستيطانية وإجراءات الضم والسلب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الإنساني الدولي.

حشد تطالب المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الإقليمية وخاصة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، لضرورة التدخل الفوري من أجل اصدار قرار فوري بوقف هذا القرار وكل تداعياته وتطبيقاته.

حشد تدعو الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للوفاء بالتزاماتها القانونية من خلال اتخاذ إجراءات لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية.

حشد تطالب القيادة الفلسطينية بضرورة التحرك على المستوي الوطني و الدولي والدبلوماسي للتصدي لهذا القرار، بما في ذلك العمل الجدي لمحاسبة الاحتلال واحالة ملف الاستيطان لمحكمة الجنائيات الدولية،  ورفع مستوي المطالبات الفلسطينية وصولا إلى تفكيك المستوطنات وليس فقط المطالبة بعدم شرعيتها.

حشد تحث الجماهير الفلسطينية، للدفاع عن ممتلكاتها وحقوقها، وتفعيل كل أشكال المقاومة المعترف بها دوليا كحق لشعوب تحت الاحتلال الحربي لموجهة جرائم الاستيطان والمستوطنين .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الهيئة الدولية (حشد): ضمان الكرامة والحرية والعدالة لفلسطين؛ ينبغي أن يحتل صدارة أولويات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان

Published

on

By

الرقم المرجعي:   145 /2022

التاريخ: 9 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
الهيئة الدولية(حشد): ضمان الكرامة والحرية والعدالة لفلسطين؛ ينبغي أن يحتل صدارة أولويات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تُبرق بتحياتها للمدافعين ونشطاء حقوق الإنسان ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية، بمناسبة الذكرى السنوية لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف اليوم السبت الموافق 10 ديسمبر/ كانون الأول 2022.

خصصت الأسرة الدولية هذا اليوم لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948، في سبيل إبراز التقدم الذي حققته على صعيد إعمال وتعزيز احترام حقوق الإنسان، فضلاً عن تضامن الشعوب مع ضحايا الانتهاكات، من خلال تذكيرها الدائم بالواجبات الأخلاقية والقانونية المُلقاة على عاتق المجتمع الدولي تجاه الحقوق التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مما يُساهم بالحيلولة دون تعرض الإنسان للمزيد من الانتهاكات.

يُحييْ الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذا العام مع تصاعد غير مسبوق لوتيرة الانتهاكات الإسرائيلية التي يُمارسها الاحتلال الحربي الإسرائيلي على مرئي ومسمع من جميع دول العالم، حيث يُواجه الفلسطينيون شتى أشكال الانتهاكات التي تتعارض وتنتهك مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فينتهك الاحتلال الإسرائيلي؛ حق الإنسان الفلسطيني في تقرير المصير السياسي والاقتصادي، وحقه في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، ويحرمه من الحق في حرية التنقل والحركة، ويُنفذ بحقه حملات اعتقال عشوائي ويومية، ويُجرد الإنسان الفلسطينيين من أوجه الحماية التي كفلها له الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

تحل هذه المناسبة في وقت تتصاعد فيه الهجمات المسعورة لحكومة الاحتلال والمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني، سواء استمرار البناء والتوسع الاستيطاني، أو ممارسة سياسية تهويد مدينة القدس، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية؛ وذلك في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي الممنهج والمنظم لأرض دولة فلسطين، والتنكيل بالسرية والمعتقلين في سجون الاحتلال ، والامعان في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني على مدار الساعة، وممارسة تصعيد غير مسبوق في جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين التي أودت منذ مطلع العام الجاري بحياة 212 فلسطيني، إلى جانب استمرار فرض الحصار وسياسة الاغلاق على قطاع غزة، وصولًا إلى إنشاء جدار اسمنتي يمتد على طول (60) كيلو متراً على امتداد السياج حول قطاع غزة لضمان خنق الفلسطينيين ومحاصرتهم.

ترافقت الانتهاكات الإسرائيلية، مع انتهاكات داخلية أخطرها إصرار القيادة الفلسطينية على حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في اختيار ممثليه عبر إجراء انتخابات عامة؛ الذي يترافق مع إصرار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة على فرض عقوبات جماعية بحق سكان قطاع غزة، والتي بدأت قبل نحو خمسة أعوام من خلال استقطاع أكثر من 60% من رواتب الموظفين وفي بعض الحالات قطع الراتب بشكل كلي لرواتب الالاف من الموظفين، وإحالة المئات من الموظفين بشكل قسري للتقاعد المبكر أو التقاعد المالي، وعبر قرارات بقانون مست بحقوق المواطنين والموظفين العموميين، عدا عن الانتهاك القانون الأساسي وجملة المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها دولة فلسطين عدا عن المس باستقلالية السلطة القضائية وعمل الجمعيات الأهلية  والاستمرار في إنكار العدالة والامتناع عن تنفيذ الأحكام القضائية و ممارسة الاعتقال التعسفي وعلي خلفيات سياسية ومنع التجمعات السلمية ، وانتهاك حرية الرأي والتعبير، ومنع اصدار جوازات السفر لبعض المواطنين، وتراجع الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وارتفاع نسب الفقر والبطالة في ظل غياب سياسيات وطنية جادة للتصدي لمجمل التحديات الوطنية والإنسانية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ ترى أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يُشكّل فرصة متجددة للوقوف على معاناة الفلسطينيين ولفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وإذ تُذكّر المجتمع الدولي بحقيقة أن الحاجة ماسة لحماية المدنيين الفلسطينيين وذلك من خلال استثمار المجتمع الدولي لهذه المناسبة وتحويلها إلى محطة عمل حقيقة لضمان احترام حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتصار لضحايا الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ، وإذ تُذكّر المدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة أن تكون الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في مركز صداره اهتماماتهم لما لدورهم من أهمية في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ تؤكد على أهمية امتثال الجهات الفلسطينية بضرورة العمل الجاد على احترام حقوق الإنسان في فلسطين عبر الاتفاق على برنامج وطني واستراتيجية شاملة وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي، فإنها تُسجل وتُطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تُطالب المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة التدخل من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي الوفاء بالالتزامات التي يفرضها عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يشكل على الرغم من كونه غير إلزامي، القوة الأخلاقية لفكرة حقوق الإنسان.
  2. الهيئة الدولية (حشد): تؤكد أن المجتمع الدولي مطالبٌ أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بشكلٍ فردي وجماعي، واتخاذ الاجراءات والتدابير العملية التي تُفضي الى احترام وضمان احترام مبادئ العدالة واحكام القانون والقضاء والعُرف والعمل الدولي لإنهاء الاحتلال، واحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما يضمن اتخاذ قرار دولي ملزم يُنهي الاحتلال، ويُوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
  3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الأمم المتحدة للعمل الجاد من أجل عقد مؤتمر دولي يهدف للنظر في آليات دولية ترتكز على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعب الفلسطيني، وعدم التضحية بحقوق الشعب الفلسطيني ورهنها بمسار المفاوضات.
  4. الهيئة الدولية (حشد): تُطالب أصحاب الواجبات والقيادة الفلسطينية بالعمل علي تحييد حقوق الإنسان عن الصراع السياسي والعمل الجاد علي استعادة الوحدة بما يُمكّن من بناء كل مؤسسات النظام السياسي علي رأسها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس الشراكة وسيادة القانون والفصل بين السلطات وتعزيز استقلال القضاء عبر إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والانتخابات المحلية والنقابية بما يُعزز من احترام الحقوق والحريات.
Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مواطنين فلسطينيين في جنين 

Published

on

By

الرقم المرجعي:  144 /2022م

التاريخ: 09 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحفي

الهيئة الدولية “حشد” تدين بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مواطنين فلسطينيين في جنين 

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في جنين التي أدت إلى استشهاد ثلاث مواطنين فلسطينيين هم، عطا ياسين محمود شلبي ٤٦ سنة،و طارق فوزي الدمج ٢٩ سنة، وصدقي صديق زكارنة ٢٩ سنة.

وتأتي هذه الجريمة تأتي في إطار العدوان الشامل وسلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية، فقد بلغ منذ بداية العام الجاري إلى أكثر من (٢١٥ شهيداً ) من بينهم (52) من سكان قطاع غزة، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال اطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ ترى أنه ما كانت لهذه الجرائم أن تتصاعد ولا أن تستمر لولا الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي.

وتطالب الهيئة الدولية “حشد”: المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل المدنيين الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين ، وتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

أنتهى

Continue Reading

الرئيسية

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Published

on

By

الرقم المرجعي:  143 /2022م

التاريخ: 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة

الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يصادف اليوم السبت الموافق 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022 مناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة الذي أقرته الأمم المتحدة في القرار 3/74 لعام 1992، تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع مجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل ظروف مختلفة زادت من تدهور أوضاع الأشخاص ذوي الاعاقة، الذين يعشون أوضاع استثنائية مختلفة جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي الذي يرتكب انتهاكات تجاه حقوقهم الإنسانية المكفولة دولياً، إلى جانب الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي يعيق من إمكانية إقرار قوانين أكثر عدالة وانصافاً تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

يرتكب الاحتلال الاسرائيلي انتهاكات متعددة تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة، خلال هذه الانتهاكات تعرض الأشخاص ذوي الاعاقة للإصابة بشكل مباشر أو غير مباشر اضافة الى انتهاكات مختلفة كمداهمة المنازل، الى جانب حملة الاعتقالات طالت عدد م الأشخاص ذو الإعاقة،فضلاً عن انتهاكات مختلفة تتعلق بحرية التنقل والحركة.

وازدادت أوضاع السيئة للأشخاص ذوي الاعاقة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وخاصة قطاع غزة.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إذ تهنئ الأشخاص ذوي الاعاقة في اليوم الدولي الخاصة بهم وتجدد دعمه لهم في كافة اماكن تواجدهم، وتؤكد أنهم يعيشون معاناة انسانية وظروف قاسية في ظل انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي والانقسام الفلسطيني الداخلي؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي من أجل الوفاء بالالتزاماتها تجاه المدنيين الفلسطينيين وبشكل خاص الأشخاص ذوي الإعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب مجلس حقوق الانسان والاجسام التعاقدية للاتفاقيات الدولية، وخاصة اللجنة المعنية باتفاقية الأشخاص ذوي الاعاقة بالعمل على إجراء تحقيقات بشأن حالات الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة أو المنتظمة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) توكد على ضرورة إدماج السلطات الوطنية الفلسطينية، لحقوق ذوي الإعاقة في سياساتها وأجنداتها الحكومية.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الوطنية اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لوضع حد للعنف تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بالعمل على تعديل التشريعات الوطنية لجهة موائمتها مع الاتفاقيات الدولية التي أصبحت دولة فلسطين طرفاً فيها ومن بينها الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

انتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة