Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة سياسيات بعنوان:”نحو سياسة وطنية للحد من استخدام المبيدات الزراعية وأثرها على المواطنين”

Published

on

الرقم:83/2022

التاريخ: 26 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة سياسيات بعنوان:”نحو سياسة وطنية للحد من استخدام المبيدات الزراعية وأثرها على المواطنين”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الأحد، ورقة سياسيات بعنوان:”نحو سياسة وطنية للحد من استخدام المبيدات الزراعية وأثرها على المواطنين”، إعداد الباحثة فاطمة أبو نادي.

وأشارت الورقة أن قطاع الزراعة في غزة يعاني من فوضى الاستخدام للمبيدات الحشرية، من قبل المزارعين بسبب الاستخدام المفرط ” لمتبقيات المبيدات” لأنه لا يوجد مراعاة في التركيب لمعايير الانتاج الزراعي, بعيدا عن سوء التقدير للمزارع، ويعتبر استخدام المبيدات في النمط الزراعي أمرً أساسيا, حيث تحتاج الخضروات والفواكه إلى المبيدات ليتم معالجتها تلقائيا من أجل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في توفير أهم السلع الغذائية للمواطن, حيث بلغ معدل الاستهلاك للفرد من المواد الغذائية الأساسية , حوالي 40, 20,20,17كجم/سنة, أي أنه معدل عالي للاستهلاك في ظل مساحة زراعية صغيرة, مما يضطر المزارع لاستخدام نسب عالية من المبيدات بهدف زيادة الإنتاج؛ وحماية المحاصيل الزراعية من الحشرات والفطريات والآفات الزراعية الأخرى.

وتهدف الزرقة إلى تسليط الضوء على واقع الاستخدام للمبيدات الزراعية وتداعياته على قطاع الزراعة وصحة المواطنين، والاطلاع على دور وزارة الزراعة في ضمان الاستخدام الأمثل للمبيدات بما يضمن تفعيل دور الرقابة من قبل وزارة الزراعة، والحد من الآثار الناجمة عن سوء استخدام المبيدات الكيماوية من قِبل المزارعين بعيدً عن العشوائية، بهدف التسابق على موسم القطف.

وقدمت هذه الورقة بعض الحلول للحد من انتشار الاستخدام “لمتبقيات المبيدات” من خلال المتابعة والبحث للواقع العام في سياسة الزراعة ونحن نرى, ان أفضل البدائل كمخرج عاجل وأقل تكلفة يتناسب مع مقدرات وزراه الزراعة هي المتابعة مع المزارعين  وفرض رقابة جدية عليهم, وإصلاح الأراضي البور كوسيلة لإراحة التربة وتجديد نشاطها من كميات السموم والمبيدات الكيماوية.

للإطلاع على الورقة أضغط هنا:

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تشارك في وقفة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف المدنيين

Published

on

By

الرقم:112/2022

التاريخ: 11 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تشارك في وقفة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف المدنيين

شارك فريق ورئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، في الوقفة المنددة لاستهداف المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي ينظمها مركز كيان الثقافي، والهيئة العامة للشباب والثقافة.

 وألقى د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد” كلمة النيابة عن المؤسسات الحقوقية أكد فيها إدانته الشديدة لجرائم الاحتلال في استهداف المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، حيث أسفرت جرائم الاحتلال إلى ارتقاء ١٨ شهيداً من الأطفال، و٧ سيدات، فيما أصيب ١٦١ طفل من أصل ٣٦٠ مصاب جلهم من المدنيين، الأمر الذي يظهر استهتار وتحلل دولة الاحتلال من التزاماتها القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، واتفاقية حقوق الطفل والبرتوكول الأول الملحق بها، وقرارات مجلس الأمن الخاصة بحماية الأطفال والنساء.

وطالب عبد العاطي الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف واليونيسف، والمقررة الخاصة بحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة، وكافة منظمات الأمم المتحدة بالتحرك لضمان توفير حماية دولية للمدنيين، ومسألة قادة الاحتلال علي جرائمهم بحق المدنيين والأطفال.

فيما أكدت الطفلة نادين عبد اللطيف سفيرة النوايا الحسنة لدى الهيئة الدولية “حشد” في كلمتها على خطورة استهداف الأطفال، وقتلهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرةً إلى معاناة الأطفال جراء عدوان وحصار الاحتلال، وطالبت المجتمع الدولي باحترام حقوق الطفل في فلسطين.

فيما أشار مستشار هيئة الشباب والثقافة د. محمود بارود إلى أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي متكررة منذ النكبة ومعتمدة كسياسة إجرامية من قبل الاحتلال الذي هو سبب معاناة الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، مطالباً كل دول العالم بالوقف أمام مسؤولياتها في محاكمة الاحتلال، وحماية الأطفال في فلسطين.

وتخلل الوقفة التضامنية إضاءة الشموع، وزيارة الأطفال المصابين جراء العدوان الإسرائيلي من قبل وفد مكون من مركز كيان وعلى رأسه د. تغريد شعت، و د. صلاح عبد العاطي، ود. محمود بارود.

أنتهى

 

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسات وطنية للحد من عمالة الأطفال” 

Published

on

By

الرقم:111/2022

التاريخ: 11 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسات وطنية للحد من عمالة الأطفال” 

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسات وطنية للحد من عمالة الأطفال”، أعدها كلاً من الاء داوود ومحمد الكفارنة، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة.

وبينت الورقة أن هناك ظاهرة عمالة الأطفال تتواجد بوضوح في فلسطين، ولحجم هذه المشكلة وتفاقمها في الآونة الاخيرة كان لابد من التركيز عليها، والحد من انتشارها لخطورة تأثيرها على النمو السليم للأطفال كونهم شباب المستقبل وبُناة الوطن.

وأكدت الورقة أن التباينات بين الإحصائيات والتقديرات واضحة، ودليل صريح على وجود خلل في منظومة مؤسسات السلطة، ومنظمات المجتمع، ومؤشر على انتهاك حقوق الطفل.

وأوضحت أن عمالة الأطفال ينتج عنها انتهاك لجملة من الحقوق الخاصة بالأطفال كان لابد من وجود سياسة، ولفت انتباه السلطات لحجم وخطورة هذه الظاهرة والمسارعة في وضع حلول لها.

وتناولت الورقة واقع عمالة الأطفال في فلسطين، وأسباب وعوامل انتشار هذه الظاهرة، والآثار المترتبة عليها، وعمالة الأطفال في القانون الوطني والدولي.

وأوصت الورقة بضرورة إيجاد سياسة وطنية للحد من عمالة الأطفال، وذلك من خلال تشكيل لجنة وطنية للحماية من ظاهرة عمالة الأطفال، ومنع التجاوزات فيما يتعلق بالحد الادنى لسن العمل، وادخال نظام جديد للتفتيش على العمل، وتفعيل دور النقابات العمالية والمؤسسات الحقوقية في محاربة عمالة الأطفال، وتفعيل المساءلة المجتمعية للجهات المسؤولة عن عمل الاطفال المتمثلة في الحكومة والمجتمع والشركات.

كما دعت الورقة إلى ضرورة تنفيذ برامج توعوية و تدريبية تشمل: تدريب صناع السياسات والمتنفذين الحكوميين على صياغة سياسات وفق نهج يحمي الاطفال من العمل، وتطبيق نوع من البرامج التنموية الشاملة في اطار النهج الحقوقي للقضاء على الفقر و الحرمان الذي تعاني منه قطاعات كبيرة من الأطفال، وتنفيذ برامج لإعادة دمج الاطفال العاملين في النظام التعليمي، وتطوير النظام التعليمي بما يتلاءم مع ميول الاطفال بما يحد من ظاهرة تسرب الأطفال، وتركيز الجهود على منع دخول اطفال جدد الى سوق العمل، وتطبيق احكام الزامية التعليم.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

عبد العاطي يفند ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة لها وحق إسرائيل في الدفاع عن النفس

Published

on

By

الرقم:110/2022

التاريخ: 6 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

عبد العاطي يفند ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة لها وحق إسرائيل في الدفاع عن النفس

 

أدان د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وأستراليا، والتي تدعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكل الأراضي الفلسطينية تحت ادعاء حقها في الدفاع عن النفس.

وأكد في تصريح صحافي، على ضرورة التصدي لمزاعم وادعاءات “إسرائيل” بشأن “الدفاع عن النفس” مثلما تبرر الدعاية الصهيونية الديماغوجية، وتبرر أيضا معها الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وبريطانيا.

وأشار عبد العاطي، إلى أن حجة الدفاع عن النفس التي تتعكز عليها الصهيونية وشركائها، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة (المادة 51) مردودة من الأساس، لأنها لا يمكن أن تنطبق على دولة قامت أساساً على العدوان والاغتصاب والاحتلال، مشردة شعباً بالقوة من أراضيه ومخالفة حتى تعهداتها باحترام ميثاق الامم المتحدة، التي كانت وراء تأسيسها لاسيما بصدور القرار رقم 181 العام 1947 الخاص بالتقسيم، والذي قامت إسرائيل بخرقه والتجاوز عليه، وكذلك القرار رقم 194 العام 1948 الخاص بحق العودة، ناهيكم عن قرارات مجلس الأمن رقم 242 العام 1967 والقرار رقم 338 العام 1973 بخصوص الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة، فأي قانون دولي ذلك الذي يبيح القيام بأعمال بربرية وممارسة جرائم وحشية.

وبين، أنه بموجب القانون الدولي المعاصر يمكن استخدام القوة بشكل شرعي وفقاً للحالات التالية: حالة الدفاع عن النفس والإجراءات الوقائية، وهو ما حاولت اسرائيل أن تضلل الرأي العام العالمي، باستمرار تحت هذه الحجة، حيث أن الإجراءات الوقائية لا يمكن استخدامها الاّ من جانب مجلس الأمن الدولي، حيث تؤكد المادة التاسعة والثلاثون أن مجلس الأمن هو الذي يحدد وجود أي تهديد للسلام، وأي خرق له أو أي عمل عدواني، وبالتالي فهو يوصي أو يقرر اتخاذ تدابير من شأنها صيانة السلام واعادته عند خرقه وفقاً للمادتين 41 و42، أما بصدد الدفاع عن النفس، فإن المادة 51 من الميثاق تنص على أنه ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول فرادى أو جماعات في الدفاع عن نفسها، إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة أو تعرّضت لعدوان مسلح، وذلك لحين أن يتخذ مجلس الأمن التدابير الضرورية للمحافظة على السلم والأمن الدوليين، كما أن الاجراءات المتخذة في إطار الدفاع عن النفس تبلّغ فوراً الى مجلس الأمن على أن لا تؤثر على سلطة المجلس وواجبه في التحرك في كل وقت وبموجب احكام الميثاق وبالطريقة التي يرتئيها مناسبة.

ونوه عبد العاطي، إلى أن المادة التي تتذرع إسرائيل بها لا تنطبق على الأعمال العدوانية التي قامت بها منذ تأسيسها، فهي لم تكن عرضة للعدوان في يوم من الايام لكي تدافع عن نفسها، كما أن أعمالها لم تكن ردًّا على عدوان أو هجوم مسلح، فضلاً عن أنها لم تبلّغ مجلس الأمن، ولا في أي مرة بالإجراءات التي تنوي اتخاذها، بل كانت تقوم بأعمالها “الغادرة” بصورة مباغتة.

وأكد  أنه يمكن استخدام القوة بشكل شرعي بتخويل من الجهاز الخاص للأمم المتحدة مثلما يعرض الفصلان السابع والثامن من الميثاق، أو استخدام القوة ضد دول المحور (المادة 107 من الميثاق) وهذه الحالة هي الأخرى لا تنطبق على عدوان إسرائيل المتكرر على الشعوب العربية، ولا تدعم  وجهة نظرها أو تبرر غدرها، كما يمكن استخدام القوة في حال النضال من أجل التحرر الوطني وحق تقرير المصير، حسبما تقرره مبادئ الميثاق وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والبرتوكول الأول الملحق بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة من أجل التصدي للعدوان، والنضال  لتصفية الاستعمار والاحتلال، فليست معركة إسرائيل من أجل التحرر الوطني أو حق تقرير المصير، بل من أجل التوسع والالحاق والضم والاغتصاب والقتل، وكجزء من الإستراتيجية الامبريالية- الصهيونية في المنطقة.

وشدد عبد العاطي أن جرائم الاحتلال تعتبر نوع من جرائم العدوان، وهي تعني خرق قواعد القانون الدولي الإنساني، وميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد السلم والأمن الدوليين، كما أن الجرائم الإسرائيلية مكتملة مادياً ومعنوياً بالأدلة والأسانيد والقرائن والشهود والصوت والصورة، وأركان الجريمة محددة وواضحة، الأمر الذي يتطلب تحريك إجراءات رفع دعاوى ضد المسئولين الإسرائيليين، وكل من يبرر العدوان على المدنيين والأعيان المدينة في  قطاع غزة، وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أنتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة