Connect with us

اخبار صحفية

فريق بصمة أمل التابع للهيئة الدولية “حشد” ينظم فعالية في بغزة للتأكيد على رمزية العلم الفلسطيني

Published

on

الرقم:72/2022

التاريخ: 9 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

فريق بصمة أمل التابع للهيئة الدولية “حشد” ينظم فعالية في بغزة للتأكيد على رمزية العلم الفلسطيني

 

نظم فريق بصمة أمل التابع للهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، الموافق 9 يونيو/ حزيران 2022م، فعالية العلم الفلسطيني تحت شعار “علمنا هويتنا”، بمشاركة قامات وطنية ومجتمعية وأكاديمية، وهيئات ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، أمام مقر الهيئة بمدينة غزة.

ورفع المشاركون في الفعالية الأعلام الفلسطينية تعزيزاً لهويتنا الوطنية، وقضيتنا الفلسطينية، وتأكيداً على رمزية وقدسية العلم الفلسطيني حيث ضحى من أجله الشهداء، وتنديداً بالممارسات الإسرائيلية العنصرية.

وافتتحت الفعالية بالسلام الوطني الفلسطينية، تبعها كلمة ملك سعد الله مرحبةً بالحضور، ومؤكدةً أن التعدي على حرمة العلم الفلسطيني يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الذي كفل للشعوب حق النضال ضد الاحتلال إلى حين زواله إلا أن الاحتلال يتنكر لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ما يعكس فاشيته ونازيته بحق العلم الفلسطيني.

وبينت أن فريق بصمة أمل تداعى لتنظيم هذه الفعالية نصرة لقضايا شعبنا، ورفضاً واستنكاراً لإجراءات الاحتلال، وسياساته العنصرية بحق العلم الفلسطيني، وسعيه الدائم لتجريم رفعه، ومحاربته عبر إقرار قوانين العار في الكنيست الإسرائيلي.

ورحب صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد” بالحضور، مؤكداً أن  الفعالية تأتي للتـأكيد على أن العلم الفلسطيني يمثل الكل الفلسطيني، وأن رفعه في كل الأماكن والتجمعات الفلسطينية بات ضرورة للرد على جرائم الاحتلال، والقوانين العنصرية التي كان أخرها قانون منع رفع العلم الفلسطيني، الذي اقره الكنيست الإسرائيلي قبل أيام، عدا عن مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تحاول أسرلة وتهويد مدينة القدس وباقي الأماكن الفلسطينية، ورداً على مسيرات الأعلام المتطرفة، ومنع رفع العلم الفلسطينية  من قوات الاحتلال في مختلف التجمعات.

وطالب عبد العاطي، بضرورة رفع العلم الفلسطيني من قبل كل أحرار العالم تأكيداً على دعم حقوق ونضال الشعب الفلسطيني وتضامن معه، مؤكدا على أهمية استعادة الوحدة الوطنية في كافة التجمعات الفلسطينية، والتي عبر شعبنا عنها برفع العلم في مختلف التجمعات كأساس للهوية الوطنية الجامعة، وتأكيداً على فلسطينية وعروبة الأرض والمقدسات ورفضاً للاحتلال.

من جانبه تحدث يسري درويش رئيس اتحاد المراكز الثقافية حول الدور الهام الذي لعبته المراكز الثقافية في الحفاظ على الهوية الفلسطينية، وتعزيز حق أبناء شعبنا في فلسطين، موجهاً الشكر لفريق بصمة أمل وللهيئة الدولية “حشد” على تنظيم هذه الفعالية الهامة، حيث تأتي هذه الفعالية لتقول للمحتل أن العلم الفلسطيني هو رمز القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني.

وأضاف في كلمة له خلال الفعالية: “عندما نأتي اليوم لنرفع العلم الفلسطيني لنرد على المحتل، ونقول أن الشباب كباقي أبناء شعبنا الفلسطيني هم في المقدمة ليقولوا للمحتل أننا هنا باقون، فكل الأفلام والأغنيات الثورية والوطنية، والمسرحيات، والقصائد الشعرية، وعندما شكلت اللوحات الفنية قالوا أن العلم يحمل الألوان الأربعة التي ترتبط بحكاية الشعب الفلسطيني، وروايته”.

وأكد درويش في ختام الكلمة، أننا نأتي اليوم ونقول خسأ هذا المحتل، وخسأت هذه الدولة العنصرية، التي أشارت كل منظمات حقوق الإنسان في العالم إلى أنها دولة أبارتهايد.

من جهته، قال محسن أبو رمضان منسق شبكة المنظمات الأهلية: “تأتي هذه الفعالية للتأكيد على الالتفاف حول العلم الوطني الفلسطيني، هذا العلم الذي يحمل في معانيه دماء الشهداء، وعذابا الجرحى، وتضحيات المعتقلين، ومسيرات انتفاضات شعبنا المتكررة والمتعددة”.

وأضاف: “العلم الفلسطيني يُعبر عن كل تجمعات الشعب الفلسطيني، في الشتات، والداخل، والضفة الغربية، وقطاع غزة، فالاحتلال يمارس التمييز العنصري، وأحد تجلياته إقرار قانون منع العلم الفلسطيني في الكنيست الإسرائيلي، فهذا أبلغ رد عبر الفعاليات الشعبية، ورفع العلم الفلسطيني، في كل مكان”.

وتابع أبو رمضان: “العلم الفلسطيني هو عنوان للحرية، والاستقلال وتقرير المصير، وحق العودة، فجميعها يتجسد في العلم الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني لن يرضخ لأي قوانين تمنع رفع العلم الفلسطيني، ويجب أن نلتف الآن حوله، لنشكل مظلة وعنوان للوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، وتشكيل برنامج وطني للمقاومة، وتفعيل التضامن الشعبي الدولي”.

من جهته، قال محمد أبو بيض من فريق بصمة أمل:“مما لا شك فيه أن العلمَ الفلسطيني يُمثل هويتنا التي نعتز بها أمام العالم، لهذا لا يُخفى على أحدٍ منكم محاولات الاحتلال محاربته وتغييبه عن المشهد، في ظل مسلسلٍ من الانتهاكات الاسرائيلية يهدف إلى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية، ومحاربة كل ما هو فلسطيني، فتارةً يقتل المدنيينَ العُزل بدمٍ بارد، وتارةً يشرعن التغول الاستيطاني في الضفة والقدس وأخيرًا تسيير مسيرة الأعلام ومحاربة وتجريم العلم الفلسطيني”.

وبين أن هذه السياسات تعكس سياسات الكيل بمكيالين فيما يتعلق بإنصاف شعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ ما يزيد عن سبعين عامًا، وهو ما يتطلب العمل الجاد تجاه رفع الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني ضمن مبدأ السيادة القانونية لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

أنتهى

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر تقرير بعنوان: “نظام صرف العملات الأجنبية في فلسطين وأثره على الحقوق الاقتصادية”

Published

on

By

الرقم:144/2022

التاريخ: 5 أكتوبر 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر تقرير بعنوان: “نظام صرف العملات الأجنبية في فلسطين وأثره على الحقوق الاقتصادية”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، تقرير بعنوان: “نظام صرف العملات الأجنبية في فلسطين وأثره على الحقوق الاقتصادية”‘ إعداد الباحث معتصم ماهر فارس.

ويهدف هذا التقرير الى توضيع أنظمة صرف العملات وأهم شركات الصرف في فلسطين وأثر ذلك على الاقتصاد الفلسطيني، والالية المتبعة مع المواطنين لصرافة العملات من قبل مكاتب الصرافة واستغلالهم لهؤلاء المواطنين في ظل ظروف سياسية معقدة وغياب الدور الرقابي عن المخالفة للقانون، كما سنبين الوضع المالي الفلسطيني، والأنظمة القانونية الحديثة التي صدرت عن في فلسطين بغية تنظم عمل المصارف الفلسطينية (البنوك) وسنقوم بتوضيح ما جاء به من خلال التقرير وأهم التعديلات التي جرت عليه.

ويتكون التقرير من ثلاثة محاور وهي: الإطار المفاهيم وأنظمة الصرف وأثرها على الاقتصاد، أما المحور الثاني فيتناول سوق الصرف الأجنبي واهم شركات التداول التي تعمل في فلسطين، فيما يركز المحور الثالث على واقع صرف العملات في فلسطين والقوانين المنظمة لها

وأكد التقرير على أن المجتمع الفلسطيني يعاني من مشاكل متعددة في أسواق العملة والنظم المتبعة في فلسطين والقوانين المنظمة لعملية الصرف وحماية الافراد من الاستغلال

أشار التقرير إلى القطاع المصرفي يؤثر على الاقتصاد بشكل مباشر وغير مباشر بزيادة التمويل وجذب الاستثمارات الأجنبية او الاستثمار بالبورصة، كما أنه لا يوجد حماية قانونية تنظم عمل مكاتب الصرافة تحمي المواطنين من استغلال تجار العملة لهم مما زاد استغلالهم.

وبين أن سلطة النقد ترفض التعامل مع حكومة غزة وتعتبرها حكومة امر واقع مما لا يوجد محاسبة رقابية على المصارف ومكاتب الصرافة ويخلق بيئة ملائمة لمخالفة القوانين واستغلال المواطنين، كما  أن مكاتب الصرافة لا تخضع لقانون واضح ينظم عملها من صلاحياتها وواجباتها وحدود عملها مما يجعلها سوق سوداء علني داخل فلسطين وخاصة قطاع غزة

وأوضح التقرير أن مكاتب الصرافة لاتلتزم بتسعيرة صرف العملات حسب شاشة البورصة فهناك فارق صرف عملة كبير بين البنوك ومكاتب الصرافة، منوهةً إلى أنه يتم استغلال المواطنين من قبل مكاتب الصرافة عند صرف العملات لعدم وجود سعر بيع وشراء ملزمة به، وكذلك يتم الاستغلال عند وجود حوالات مالية فتقوم بصرف الحوالة بعملة مغايرة للعملة الحقيقية للحوالة بما يحقق النفع لمكتب الصرافة وتحميل خسارة على المواطن الزبون بحجة عدم توافر سيولة نقدية.

وأوصى التقرير بضرورة العمل على تطوير القطاع المصرفي وتنظيمه لما له من أهمية كبيرة تنعكس على النمو الاقتصادي داخل الدولة، وتوفير حماية قانونية للمواطنين في مواجهة انتهاكات وتجاوزات البنوك ومكاتب الصرافة تنفيذ العقوبات الازمة لتطوير القطاع المصرفي الفلسطيني.

كما دعا إلى وضع الية مشتركة للتعاون بين سلطة النقد الفلسطينية وأجهزة حكومة غزة بما يكفل حماية للمواطنين وردع المخالفات الصادرة عن البنوك ومكاتب الصرافة، تنظيم قانون ينظم عمل مكاتب الصرافة بما يكفل التزامها بأسعار شاشة البورصة ويحدد مهامها وصلاحياتها تحديد دقيق يجرى على مخالفته توقيع عقوبات رادعة ملزمة لهم.

وطالب التقرير بضرورة الزام البنوك ومكاتب الصرافة بإعطاء المواطنين حوالاتهم المالية بالعملة الاصلية التي تمت بها الحوالة للحد من الاستغلال الواقع على المواطنين بما ينتهك القوانين بحجة عدم توافر سيولة نقدية.

للاطلاع على التقرير كامل أضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد) تصدر تقرير توثيقي بشأن سياسة الإعدام الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Published

on

By

الرقم:143/2022

التاريخ: 29 سبتمبر/ أيلول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تصدر تقرير توثيقي بشأن سياسة الإعدام الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تقرير توثيقي بشأن سياسة الإعدام الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية والقدس) خلال الفترة 6/1/2022 – 11/9/2022، أعدته ريم منصور.

وبين التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اتباع سياسة القتل خارج إطار القانون والقضاء، متمثلة بجرائم قتل وتصفية المدنيين بشكل ميداني، إما عبر “الاغتيال” أو من خلال “القتل لمجرد الاشتباه”

وبحسب المؤشرات فإن التعليمات الجديدة فيما يتعلق بقواعد إطلاق النار، فقد منحت ضوءً أخضراً للجنود في مناطق الضفة الغربية المحتلة، لفتح النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة على سبيل المثال، على الرغم من عدم توفر أي ضرورة أو ميزة عسكرية، ودون الالتفات لأدنى مبادئ القانون الدولي الإنساني.

وبحسب “بتسيلم” فإن تعليمات إطلاق النار التي تبيح إطلاق النيران الفتاكة على الفلسطينيين، حتى بدون وجود مبررّ تعكس عُمق استهانة سلطات الاحتلال بحياة الفلسطينيين، وهذا يشكّل لبنة أساسية في بُنية تمكّنها من مواصلة سيطرتها العنيفة على ملايين الفلسطينيين.

وأشار التقرير إلى أن هذه الجرائم ترتكب في ظل الصمت المستمر من قبل المجتمع الدولي وخاصة من قبل الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، إضافة إلى عدم العمل على وقف تلك الجرائم واتخاذ تدابير وإجراءات عملية تجاه دولة الاحتلال، مما يدفع تلك القوات إلى ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق الفلسطينيين. الأمر الذي أدى

ويرصد التقرير عمليات القتل خارج إطار القانون والقضاء خلال الفترة الممتدة من6/1/2022 وحتى تاريخ 11/9/2022، وذلك في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة؛ حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 86 مواطناً.

وأكد  التقرير أن   استراتيجية الاعدام الميداني تُعد سياسة معتمدة من قبل جيش الاحتلال تحت مسمى إطلاق النار من أجل القتل، وهي سياسة تعطي الحق لأفراد الجيش بإطلاق النار على كل من يعتقد الجنود بأنه سيشكل خطراً على حياتهم، وفق معايير ترك الحرية المطلقة في تحديدها ميدانياً للجنود، الأمر الذي ساهم في زيادة عدد الضحايا الفلسطينيين.

ونوه التقرير إلى أن الإعدام الميداني يعتبر خارج نطاق القانون والقضاء جريمة حرب، وفقاً لمقتضيات نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، حيث أن سياسة الإعدام الميداني ماهي الا استمرار لسلسلة الجرائم التي يقترفها كيان الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وهي ترتقي إلى مستوى “جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية” وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ودعا التقرير المجتمع الدولي بكل مكوناته لضرورة التحرك الفوري والجاد لجهة محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المدنيين، وتوفير الحماية القانونية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مطالباً باحترام المجتمع الدولي التزاماته القانونية والأخلاقية اتجاه الجرائم التي ترتكب في الأرض الفلسطينية المحتلة، واتخاذ إجراءات فاعلة لإلزام دولة الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما أوصى الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.

وطالب السلطة الفلسطينية بتكثيف عملها مع وإلى جوار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية “كريم خان”، لحثه الانتصار لضحايا جرائم الاحتلال الاسرائيلي، سيما جرائم الإعدام الميداني وخارج نطاق القانون والقضاء، لما تنطوي عليه من بشاعة ووحشية، وذلك من خلال فتح تحقيق دولي موضوعي يفضي للمحاسبة انسجاماً مع مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

للاطلاع على التقرير كامل اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

عبد العاطي يحذر من خطورة ما يحدث بالمسجد الأقصى الهادف لفرض واقع ديني وسياسي إسرائيلي كارثي

Published

on

By

الرقم:142/2022

التاريخ: 28 سبتمبر/ أيلول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

عبد العاطي يحذر من خطورة ما يحدث بالمسجد الأقصى الهادف لفرض واقع ديني وسياسي إسرائيلي كارثي

حذّر مدير رئيس الهيئة الدولية  لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” د.صلاح عبد العاطي، من خطورة ما يحدث بالمسجد الأقصى، موضحًا أن هذه الاقتحامات تهدف لفرض واقع ديني وسياسي إسرائيلي كارثي.

جاء ذلك خلال خلال ورشة عمل بعنوان :”الحماية القانونية للمسجد الأقصى المبارك من الانتهاكات الإسرائيلية”، نظمه المركز الدولي للدراسات القانونية بمدينة غزة، وسط حضور شخصيات وطنية واعتبارية ومحامون.

وأكد عبد العاطي أن الإجراءات المطلوبة فلسطينيًّا عدا عن الزحف الدائم بالقدس الرباط فيه والإقامة بالأقصى والدفاع عنه، تعظيم الاشتباك الشعبي والدبلوماسي والكفاحي مع الاحتلال.

وقال: “ينبغي التفكير سياسيًّا لتشكيل لجنة وطنية لمواجهة جرائم الاحتلال بالأقصى، على أن تضم مختلف الأطياف وأن تضع خطة تعزز صمود شعبنا في القدس.

كما دعا عبد العاطي لسحب الاعتراف بالاحتلال والتحلل من كل الالتزامات؛ منها اتفاق أوسلو وإنهاء التنسيق الأمني والاتفاقات الموقعة، وإنهاء حالة التفرد والانقسام والتوحد وفق استراتيجية وطنية تقوم على استعادة الوحدة على أساس الشراكة.

وأضاف: “مطلوب منّا تهيئة الحالة الوطنية لكل ما يلزم من تعظيم الاشتباك بما فيها التفكير في كل فعاليات شعبية وعسكرية وغير ذلك؛ كي نكون إزاء استراتيجية معلنة تتكامل فيها الساحات ولا يبقى الصراع فقط بالقدس”.

كما دعا عبد العاطي لتفعيل وتوسيع حركة المقاطعة لدولة الاحتلال حاثًا المسلمين في كل العالم من أجل تكوين مؤسسات للدفاع عن الأقصى على أن يتم وضع هذه المؤسسات تحت مسمى منتدى المسجد الأقصى العالمي.

وشدد على ضرورة الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية للبت بكل الجرائم المتعلقة بالأقصى والقدس والتحرك الجاد لإحالة هذه الملفات الجسيمة، داعيًا لتشكيل قوة دولية لحماية المسجد المبارك.

أنتهى

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة