Connect with us

اخبار صحفية

صحفيون وحقوقيون يدعون لمحاسبة الاحتلال ويطالبون السلطة بالتحرك الرسمي

Published

on

الرقم:71/2022

التاريخ: 6 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

صحفيون وحقوقيون يدعون لمحاسبة الاحتلال ويطالبون السلطة بالتحرك الرسمي

 

دعا صحفيون وحقوقيون اليوم الأحد 5/6/2022، إلى ضرورة محاسبة الاحتلال “الإسرائيلي” في المحافل الدولية، على جرائمه واستهدافه المتعمد للصحفيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم الإخبارية، مطالبين السلطة الفلسطينية والمؤسسة الرسمية، القيام بدورها لضمان حماية الصحفيين ووقف الانتهاكات بحقهم.
جاء ذلك، خلال ندوة إعلامية، نظمتها لجنة دعم الصحفيين، بعنوان: “الاستهداف المتعمد للصحفيين الفلسطينيين من منظور القانون والإعلام”، بمقرها بمدينة غزة، أدارها الإعلامي الفلسطيني سائد حسونة.

وأوصى المشاركون، الصحفيين بضرورة مواصلة العمل من أجل فضح جرائم الاحتلال، موجهين الاتهام للسلطة الفلسطينية، بالتقاعس عن عملها باتجاه محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين، وتحديداً الملف الأخير وهو إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأوضح المشاركون أن الاحتلال قتل الصحفيتين شيرين أبو عاقلة وغُفران وراسنة، على مرأى ومسمع العالم الظالم والمؤسسات الدولية، التي تقف في صف الاحتلال ولا تنصف الفلسطينيين، لذا يستمر في انتهاكاته ويخالف كل القوانين التي تكفل حماية الصحفي.

الصحفيون في عين العاصمة
المحامي الحقوقي: د. صلاح عبد العاطي، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أكد أهمية البحث في سبل حماية الصحفيين، الذين يتعرضون لاستهداف متعمد، حيث أن هدف الاحتلال جعل الصحفيين في عين العاصفة، خاصةً أنهم الأداة الأكثر فعالية في فضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته.
وأوضح أن الجرائم الصهيونية أمام الكاميرات تُروع “إسرائيل” كجريمة أبو عاقلة وفضل شناعة وياسر مرتجى، الذين وثقت الكاميرا استشهادهم، فهي جريمة حرب واضحة المعالم.
وبين د. عبد العاطي، أن القانون الدولي وفر حماية للصحفيين، كما وفرت أحكام اتفاقية جنيف الرابعة حماية للصحفيين عامةً للمدنيين، وحماية خاصة بجانب الأطقم الطبية والصحية والكبار والنساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.

استهداف الصحفيين جريمة حرب
واعتبر أن انتهاكات الصحفيين، استهداف جسيم يرقى لجريمة حرب، على الرغم من القوانين الدولية التي كفلت حمايتهم كميثاق روما المؤسس، ومحكمة الجنايات الدولية، وقرارات مجلس الأمن التي وفرت حماية للصحفيين، بالإضافة إلى الإعلان العالمي لحقوق الانسان، ونصوص واتفاقيات دولية متعددة لحماية حرية الرأي والتعبير ووسائل التعبير وحرية وسائل الإعلام.

وأشار د. عبد العاطي، إلى الإجماع الدولي على أن استهداف الصحفيين جريمة، مؤكداً أهمية وجود اتفاقية خاصة وإقرار اتفاقية دولية لضمان احترام حرية الصحفيين.

وأكد المحامي عبد العاطي، على أن الاحتلال قائم على الظلم فهو يمارس إرهاب دولي منظم ويرعى إرهاب المستوطنين والاحتلال، وانتهاكات مُركبة لا تقتصر على جنود امتدت للمتطرفين والمستوطنين.

وقال المحامي عبد العاطي: “في 2021 كان هناك استهداف وجودي لمهنة الصحافة، عبر ضرب كل المقار الإعلامية للشركات والمؤسسات الإعلامية العربية والدولية، وتعمد منع الصحفيين من العمل واستهداف الصحفيين في كافة الساحات، مسيرات العودة ومواجهات الضفة والقدس المحتلة.
وبخصوص قضية الصحفية أبو عاقلة، فبين د. عبد العاطي أن الاحتلال مارس الانتهاكات منذ بداية اغتيالها بالتغطية على الانتهاك، عبر التشكيك ونقل أكثر من رواية، والاعتداء على جنازتها، والتشكيك بكل الروايات، رغم كل الإفادات التي فندت روايات الاحتلال.

وأكد د. العاطي أن هناك غياب مسار جاد للمسائلة والمحاسبة، حيث لم يتم إحالة القضية، متهماً المؤسسة الرسمية بالتقصير في متابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون، والتراخي في هذا الملف.

وشدد على أن من الواجب التضامن مع الصحفيين، باعتبارهم فرسان الكلمة، مُعرباً عن تقديره لمجهوداتهم التي شَكَلَت أدوات إدانة للاحتلال، خاصةً في ظل منع لجان تقصي حقائق، حاثاً على مواصلة العمل من أجل فضح الجرائم “الإسرائيلية”.

الاحتلال يحارب الإعلام الفلسطيني
بدوره، أكد الصحفي: ياسر أبو هين، عضو الأمانة العامة لمنتدى فلسطين الدولي للإعلام “تواصل”، أن الاستهداف “الإسرائيلي” للصحفيين تحول لسياسة رسمية ممنهجة، لافتاً إلى الاستهداف تركز في الاستهداف المباشر، والاعتقال وتضرر المؤسسات الإعلامية، فضلاً عن الاعتقال ومحاربة المحتوى الفلسطيني.

وأشار أبو هين، إلى الاستهداف المباشر المقصود به القتل والضرر الكبير، الانكار والتسويف وعدم المحاسبة القضائية أو حتى ابداء الأسف، مبيناً أن سياسة الاحتلال في التسويف المراوغة في اتجاه فتح تحقيق او محاسبة القاتل، بدأت بالنفي المطلق وتحميل جهات فلسطينية المسؤولية.

ولفت أبو هين، إلى إبادة عشرات المؤسسات الإعلامية بالكامل، حيث أن 59 مؤسسة تدمرت خلال معركة سيف القدس، مبيناً أن اعتقال الصحفيين لا تتم عشوائياً، ناهيك عن الضرب والاعتداء خلال الاعتقال والعمل في الميدان، ولفت إلى نقص في توفير أدوات الأمن والحماية للصحفي الفلسطيني خلال عمله في الميدان.

وأوضح أبو هين، أن انتهاكات الاحتلال تصاعدت بمحاربة المحتوى الفلسطيني واغلاق الصفحات الإخبارية، واغلاق صفحات النشطاء والصحفيين، والمؤسسات الفلسطينية.

ولفت إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه الصحفيين، وعلى المستوى الرسمي الفلسطيني لم يتحقق أي انجاز لوقف تغول الاحتلال ضد الصحفيين.

شهادة صحفي تركي
من جهته، أكد الإعلامي والكاتب الصحفي التركي، إسلام أوزكان، على أن الصحفيين يواجهون انتهاكات وقيود على عملهم في أمام أعين العالم، دون محاسبة من أحد، من كيان يعرفه الجميع جيداً بقتله وجرائمه بحق الفلسطينيين، فهي تقتل أكبر عدد من الصحفيين في العالم.

وقال أوزكان: “إسرائيل” مارست الوقاحة في قتل أبو عاقلة بدم بارد وجرأتها وهي صحفية مشهورة للعالم وتعمل في قناة عربية بارزة، وهو دليل على مايمكن أن تفعله إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين.”

أنتهى

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع العنف ضد المرأة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم: 160 / 2022

التاريخ: 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع العنف ضد المرأة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ضمن دائرة الأبحاث والسياسات – أقلام منتدى الباحث الحقوقي – ورقة حقائق بعنوان: واقع العنف ضد المرأة في فلسطين للعام 2021-2022، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، إعداد: ريهام الأستاذ.

وتكمن أهمية هذه الورقة في إبراز الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في فلسطين وتوضح بالأرقام والمعطيات نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي وأسباب ارتفاع حالات العنف وحوادث قتل النساء في المجتمع وخطورة هذا الأمر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

وتؤكد الورقة أن العنف ضد المرأة مشكلة متجذرة ومتعمقة في الثقافة الذكورية، وتنشأ مع التنشئة الاجتماعية لكل من الذكور والإناث بحيث تجعل من الأنثى تابعاً للذكر بحكم عملية التنشئة داخل الأسرة فتُبنى عليها كل التصورات الأخرى وتنعكس على كافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، مما ستوجب وضع تلك المخاطر على رأس أولوية المؤسسات النسوية لمحاربة تلك الظاهرة بكل الطرق الممكنة.

وأوصت الورقة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير حماية خاصة للمرأة تتناسب مع وضعها وظروفها أثناء النزاعات المسلحة وحالة الاحتلال الحربي، وبشكل خاص تلك القواعد التي جاء النص عليها في البرتوكول الإضافي الأول للعام 1977 المحلق باتفاقية جنيف الرابعة لعام1949

ونوهت الورقة أنه في ظل تزايد التحديات التي توجه النساء في فلسطين وزيادة نسب العنف والتمييز الموجه ضدها وضعف نسب مشاركتها في مواقع صنع القرار فإن هذا يتطلب بلورة استراتيجية وطنية شاملة تقوم على توفير كل آليات الحماية القانونية والاجتماعية والتمكين الاقتصادي والثقافي بما يضمن تعزيز دور ومشاركة النساء في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ودعت الورقة إلى تعزيز التعاون الرسمي والمجتمعي في ضمان التصدي لكافة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في المجتمع.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” توجه مذكرة إحاطة بشأن حالة حقوق الطفل الفلسطيني خلال العام الجاري 2022

Published

on

By

الرقم: 159 / 2022

التاريخ: 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” توجه مذكرة إحاطة بشأن حالة حقوق الطفل الفلسطيني خلال العام الجاري 2022

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، بالغ تحياتها، مذكرة إحاطة بشأن حالة حقوق الطفل الفلسطيني خلال العام الجاري 2022، للتدخل من أجل وضع حد لمعاناة الأطفال ضحايا النزاعات المسلحة، كونهم يعانون معاناة قاسية وغير إنسانية سيما الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من أوضاع كارثية في ضوء تصاعد جرائم الاحتلال بحقهم.

وأكدت الهيئة الدولية “حشد”، خلال مذكرتها التي وجهتها إلى كلاً من رئيس وأعضاء مجلس حقوق الإنسان، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان؛ ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية؛ والممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاع المسلح، من منطلق متابعتنا الحثيثة لحالة حقوق الأطفال وجدنا من الأهمية بمكان احاطتكم بصورة حالة حقوق الطفل الفلسطيني والانتهاكات التي يتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي لحثكم للتدخل العاجل، وبذل المزيد من الجهود باستخدام ولايتكم القانونية والأخلاقية، عبر قيامكم بإجراءات عملية وفورية ومحددة من أجل ممارسة الضغط الكافي لإجبار الاحتلال ووكلائها العسكريين والمدنيين على حد السواء لوقف انتهاكاتها ضد الاطفال الفلسطينيين، سيما وإن قواعد القانون الدولي أكدت على وجوب تمتع الاطفال بكافة حقوقهم، ووفرت لهم العديد من الضمانات لتمتعهم بأعلى مستويات الرعاية والحماية على لمختلف جوانب حالة حقوق الإنسان، هذه الحقوق التي بحسب الشواهد والمعطيات قد انتهكها الاحتلال والحصار الإسرائيلي الغير مشروع على قطاع غزة للعام (16) على التوالي، بما في ذلك استمرار العدوانات العسكرية الإسرائيلية على القطاع.

وأشارت إلى أن عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري 185 شهيداً، من بينهم 36 طفلاً، من بينهم 20 طفلًا أطلقت قوات الاحتلال عليهم النار في الضفة الغربية المحتلة، و15 طفلاً ارتقوا خلال العدوان الاخير على القطاع أغسطس الماضي، بحسب احصائيات صادرة عن التجمُّع الوطني لأُسر شهداء فلسطين

ونوهت إلى أن الاحتلال لا زال يارس سياسة الاعتقال والاحتجاز بحق الأطفال الفلسطينيين، حيث أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأنّ سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي اعتقلت منذ مطلع العام الجاري حوالي (750) طفلاً فلسطينيًا، منهم (353) طفلاً من مدينة القدس المحتلة، كما ولايزال منهم (160) طفلاً يقبعون في سجون (عوقر ، مجدو، والدامون)، ومن بين الأطفال الأسرى ثلاث فتيات، هنّ: نفوذ حمّاد (16 عامًا) من القدس المحتلة، وزمزم القواسمة (17 عامًا) من الخليل، وجنات زيدات (16 عامًا) من الخليل، بالإضافة إلى عشرات أخريات تجاوزن سن الطفولة وهم داخل الأسر أبرزهم الأسير أحمد مناصرة، كما ومن بين الأطفال الأسرى 5 معتقلين إداريًا وهم: أنس أبو الرب من جنين، عبد الرحمن الخطيب من بلدة حزما شرق القدس، وعبادة خليل حمّاد من سلواد شرق رام الله، وجهاد بني جابر من بلدة عقربا شرق نابلس، وصهيب سلامة من جنين.

وأوضحت الهيئة الدولية “حسد”، أن إدارة سجون الاحتلال تحتجز الأطفال في مراكز توقيف وسجون تفتقر للحد الأدنى من المقومات الإنسانية، فوفقا لاحصائيات نادي الأسير والشهادات الموثقة للمعتقلين الأطفال، تشير إلى أن غالبية الأطفال تعرضوا لشكل أو أكثر للتعذيب الجسدي والنفسي، عبر أدوات وأساليب ممنهجة منافية للقوانين والأعراف الدولية واتفاقية حقوق الطفل، كما يعاني الأطفال الفلسطينيين من حرمانهم من التعليم من خلال هدم سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي المدارس وتقييد الوصول اليها، حيث ووفقا للبيانات المتوفرة هناك العديد من المدارس ضمن دائرة الإخطار النهائي بالهدم، ما يهدد حق الطلبة الأطفال في تلقي التعلم، ووفقا للبانات الحديثة ان هناك مدرستي “عين سامية” قرب رام الله، و”صفي” في مسافر يطا مهددة بالهدم.

وأظهرت الهيئة الدولية “حشد”، أن نسبة الأطفال المشتغلين (سواء بأجر أو بدون أجر) في فلسطين قد بلغت نحو 2.5% من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية (10-17 سنة)، بواقع 3.8% في الضفة الغربية و0.9% في قطاع غزة، و(4.8% أطفال ذكور مقارنة بـ 0.2% من الأطفال إناث)،كما بلغت نسبة الأطفال المشتغلين والملتحقين بالمدارس 0.9%، بواقع، 1.5% في الضفة الغربية و0.2% في قطاع غزة، وعلى مستوى الجنس بلغت النسبة 1.7% للذكور مقابل 0.1% للإناث خلال العام 2021.

وذكرت خلال مذكرة الإحاطة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تقيد حق الوصول للعلاج حيث وفقا للاحصائيات ان هناك 9 أطفال توفوا نتيجة منعهم وحرمانهم من الوصول لتلقي العلاج في المستشفيات خارج قطاع غزة، وذلك منذ العام 2011 حتى العام الجاري، مشيرةً إلى أن 53% من اطفال فلسطين لاسيما في قطاع غزة بحاجة الى دعم نفسي جراء جرائم الاحتلال وانعدام مظاهر العيش الآدمي.

وفي ضوء ما تقدم من مؤشرات كارثية يعاني منها الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي سببها الرئيسي الاحتلال وإجراءاته التعسفية التي يدفع الأطفال ثمنها، خلافاً لأدني اتفاقيات القانون الدولي الإنساني التي ألزمت الاحتلال بطائفة حقوق لا يجب التنصل منها تجاه سكان الإقليم المحتل وفي مقدمتهم الأطفال، ناهيكم عن اتفاقيات القانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل، والتي أكدت على ضرورة تمتعهم بحقوقهم والالتزام بحمايتهم، بما في ذلك محاسبة من ينتهك هذه القوانين، كنوع من التطبيق الأمين للمنظومة الحقوقية الدولية والأخلاقية.

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تتسلم رسالة من اللجنة العليا لمتضرري عدوان 2014 لاطلاعها على معاناتهم

Published

on

By

الرقم: 158 / 2022

التاريخ: 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تتسلم رسالة من اللجنة العليا لمتضرري عدوان 2014 لاطلاعها على معاناتهم

تسلمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، رسالة من اللجنة العليا لمتضرري عدوان 2014، لاطلاعها على معاناة المتضررين، ومطالبتها بالضغط على وكالة الغوث “أونروا”، بسرعة دفع التعويضات للمتضررين.

وتسلم الرسالة رئيس الهيئة د. صلاح عبد العاطي، وفريق العاملين بالهيئة، من وفد اللجنة المكون من منسق اللجنة د. خالد المصري، والعضو د. علاء انظيز، والعضو أ. محمد جمعة المصري وأ.طارق النجار.

وأكد وفد اللجنة أن هذه الزيارة تأتي لطرق جميع الأبواب لتسليط الضوء على معاناة المتضررين من عدوان 2014، ولدفع الجهات الرسمية والحقوقية للضغط من أجل سرعة تعويضهم، وكذلك استمراراً لنهج اللجنة في مواصلة فعالياتها السلمية من أجل تحقيق مطالب المتضررين.

انتهى،

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة