google-site-verification: google50a899af17d122fd.html
Connect with us

بيانات صحفية

حشد : تطالب بتظافر الجهود الدولية والعربية والفلسطينية لدعم حقوق ومطالب المعتقلين الفلسطينيين والعرب وانتصار لها

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد )  تعبر عن عميق قلقها على حياة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وخاصة المعتقلين الصحفي محمد القيق ، الذي بدأ إضراب احتجاجي مفتوح عن الطعام منذ نحو ثلاث أسابيع، لوقف جملة من الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحقه وحق غيره من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وعلى رأسها، وقف سياسة الاعتقال الإداري.

Published

on

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد )  تعبر عن عميق قلقها على حياة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وخاصة المعتقلين الصحفي محمد القيق ، الذي بدأ إضراب احتجاجي مفتوح عن الطعام منذ نحو ثلاث أسابيع، لوقف جملة من الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحقه وحق غيره من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وعلى رأسها، وقف سياسة الاعتقال الإداري.

هذا، وعلى مدار السنوات الماضية، وخاصة السنوات الست الأخيرة( 2012 – 2017)  شرع عدد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بعمليات أضراب مفتوح عن الطعام بشكل فردي، أو بشكل جماعي، من أجل الضغط على إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لوقف سياساتها الممنهجة التي تنتهك فيها أبسط الحقوق الممنوحة لهم بموجب الاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الملحق باتفاقية جنيف الرابعة.

إن استمرار تعامل دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي بطريقة فوقية مع القانون الدولي، نتيجة حتمية لانعدام التدخلات الفعالة الدولية والعربية والفلسطينية لحماية حقوق هؤلاء المعتقلين، الذين يتعرضون لجملة من الانتهاكات الجسيمة التي تنفذها قوات دولة الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، بتعمدها إتباع سياسيات قهرية بحق المعتقلين الفلسطينيين بهدف النيل من كرامتهم، من خلال  سياسة  الاعتقال الاداري، و سياسة الإهمال الطبي، و سياسة العزل الانفرادي والجماعي، وسياسة سرقه أموال الكنتية، إضافة إلى سياسة فرض العقوبات القاسية بحقهم، والتعذيب في مرحلة التحقيق، واعتداء على المعتقلين بالضرب وبالقوة المفرطة، وتطبيق تشريعات تتنافي مع القانون الدولي.

تشير الحقائق، والاحصائيات الرسمية والأهلية على حد السواء أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني قد دخل السجون على مدار سنين الصراع الطويلة مع الاحتلال الإسرائيلي والحركة الصهيونية، حيث يقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 ب  800.000 حالة اعتقال، أي ما نسبته 25% من أبناء الشعب الفلسطيني، في واحدة من اكبر عمليات الاعتقال التي شهدها التاريخ المعاصر. وقد كانت سنوات الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي انطلقت عام 1987، وسنوات الانتفاضة الثانية التي انطلقت عام 2000، من أصعب المراحل التاريخية التي تعرض فيها الشعب الفلسطيني لعمليات اعتقال عشوائية طالت الآلاف من أبناء وبنات هذا الشعب، إذ قدر عدد حالات الاعتقال اليومية التي حدثت في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية بين 500 إلى 700  حالة اعتقال شهريا، وهي نسبة عالية جداً مقارنة بالسنوات التي سبقت اندلاع الانتفاضتين.

وحاليا وصل عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال لما يزيد عن 7000 أسير بأوضاع لا تطاق، حيث تم منع زيارات الأهل، واستمرار تطبيق سياسة العزل الانفرادي والأحكام الإدارية ،  وتواصل منع امتحانات الجامعة والثانوية العامة ومنع إدخال الكتب ، وسوء الطعام كما ونوعا ، والتفتيشات المتواصلة واقتحامات الغرف ليلا والنقل الجماعي وأماكن الاعتقال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية ، وسياسة الاستهتار والاهمال الطبي وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة .

ووفقا لإحصائيات مركز الأسرى للدراسات، فقد ارتفعت قائمة الأسرى المعتقلين المرضى إلى ما يزيد عن ( 1700 ) أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة والأخطر أن من بينهم عشرات الأسرى ممن يعانون من  أمراض مزمنة.

 كما لاتزال سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي تحتجز ما يقارب من 750 معتقل إداري ، والمعتقلون الاداريون في السجون الإسرائيلية موجودون بدون تهمه أو محاكمة ، فيما بلغ عدد الاسيرات  ما يقارب 68 أسيرة من بينهم 17 فتاة قاصرة، اما بخصوص المعتقلين من الأطفال فقد بلغ عددهم قرابة  480 طفل دون سن الـ 18، هذا ولاتزال سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها ( 6 ) نواب من أعضاء المجلس التشريعي  يخضعون للاعتقال الإداري ، بالإضافة للنائب “مروان البرغوثى” المحكوم بالمؤبد 5 مرات ، والنائب  “احمد سعدات” المحكوم 30 عام .

إن إقدام قوات الاحتلال على اعتقال آلاف الفلسطينيين من الأطفال والشيوخ والنساء والرجال على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، لا يمكن تبريره بالدواعي الأمنية كما تزعم قوات الاحتلال، بل ما هي إلا أداة مكملة لما تمارسه قوات الاحتلال منذ العام 1948 بحق شعبنا، من “إبادة جماعية” تتجلى من خلال التطهير العرقي والمكاني للفلسطينيين من أرضهم التاريخية، خدمة لمشروعها الاستيطاني الكولونيالي الإحلالي، الذي يعتمد في تطبيقاته على ارتكاب أفظع الجرائم من قتل وسلب وتهجير، واستيطان واقتلاع للأشجار والمزروعات.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تطلق هذا النداء الإنساني العاجل لدعوة وحث الأطراف الدولية والعربية والفلسطينية لضرورة بذل المزيد من الجهود من أجل تدخلات عاجلة ومنظمة لإنقاذ حياة المعتقلين الفلسطينيين وخاصة المعتقلين المضربين عن الطعام، من خطر الموت، وتعلن الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني عن جاهزيتها واستعدادها لإطلاق ورشة عمل وطنية من أجل مناقشة السبل المتاحة لدعم الأسرى والمعتقلين.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تعبر عن تضامنها مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب داخل السجون الإسرائيلية ومع ذويهم الذين يشاطرونهم المعاناة، وإذ تؤكد أن الإجراءات الإسرائيلية بما في ذلك التصعيد الإسرائيلي الأخير بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية يندرج في إطار سياسة إسرائيلية واضحة وممنهجة تتنكر لحقوقهم المشروعة، تهدف لنيل من المعتقلين وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية. فإنها تطالب بما يلي:-

1- تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجدي والحقيقي لضمان تحقيق المطالب العادلة للمعتقلين الفلسطينيين لحين ضمان الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين، من أجل وإنهاء معاناتهم.

2- تدعو الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة القيام بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بان تتوقف عن سياسة امتهان كرامة المعتقلين، وأن تلتزم بكافة المعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال.

3- تدعو مجلس جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي لضرورة عقدهما لاجتماعات مخصصة لمناقشة أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، واستصدار قرارات ملزمة تنتصر فيها لحقوقهم المشروعة.

4- تدعو المنظمات على اختلاف انوعها بضرورة العمل الجاد من أجل تعزيز حركة التضامن الدولي مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإسرائيلية، بما في ذلك التحرك الشعبية في كافة انحاء دول العالم، لرفع استشعار الحكومات حول العالم والمنظمات والوكالات الدولية المختلفة، بخطوة استمرار الظروف غير الإنسانية للمعتقلين الفلسطينيين وتأثيرها على حقوقهم المشروعة في القانون الدولي.

5- تطالب القيادة والدبلوماسية الفلسطينية بضرورة التحرك العاجل نحو تدويل قضية الاسري وتفعيل وتوظيف ادوات القانون الدولي لمسائلة دولة الاحتلال عن جرائهما المرتكبة بحق المعتقلين والأسرى الفلسطينيين، كون ذلك السبيل الأكثر تأثيرا لردع مرتكبي هذه الجرائم.

6- تحث الفصائل الفلسطينية لأهمية استكمال العمل الجاد من أجل تبني مبادرة وطنية لتشكيل (اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية)، وذلك باستكمال العمل على المبادرة المقدمة من عدد من الشخصيات الوطنية، ومشاركة منظمات أهلية ومختصين، التي أعلن عنها منتصف عام 2013 عن تشكيل اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين الإداريين، وذلك لمساندة نضال الاسري المضربين عن الطعام لاعتراضهم على قرار سلطات الاحتلال الحربي بإخضاعهم للاعتقال الإداري.

7- تؤكد على أهمية أن تضمن أي خطة لدعم المعتقلين و خاصة المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية، اليات عمل وطنية و عربية ودولية، تسعي للوصول إلى جملة من الاهداف من بينها : تطوير وتفعيل نظام مؤسسي ومستدام للدفاع عن المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية، تحسين آليات الحشد والمناصرة والتشبيك على كافة المستويات بما يضمن تفعيل مميز لدور الإعلام المحلي والدولي لفضح جريمة الاعتقال الإداري، دعم نظام مستقر للتدخل ولتقديم المساعدة والمشورة القانونية الدولية للمعتقلين الإداريين وذويهم لمحاسبة دولة الاحتلال على تعسفهم في استخدام الاعتقال الإداري، وفي هذا الإطار تؤكد الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد) على استعدادها رعاية وتنسيق الجهود المحلية بهذا الصدد بالتعاون مع كل المهتمين من الاحزاب و الفصائل الفلسطينية و الاشخاص.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الهيئة الدولية (حشد): ضمان الكرامة والحرية والعدالة لفلسطين؛ ينبغي أن يحتل صدارة أولويات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان

Published

on

By

الرقم المرجعي:   145 /2022

التاريخ: 9 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
الهيئة الدولية(حشد): ضمان الكرامة والحرية والعدالة لفلسطين؛ ينبغي أن يحتل صدارة أولويات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تُبرق بتحياتها للمدافعين ونشطاء حقوق الإنسان ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية، بمناسبة الذكرى السنوية لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف اليوم السبت الموافق 10 ديسمبر/ كانون الأول 2022.

خصصت الأسرة الدولية هذا اليوم لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948، في سبيل إبراز التقدم الذي حققته على صعيد إعمال وتعزيز احترام حقوق الإنسان، فضلاً عن تضامن الشعوب مع ضحايا الانتهاكات، من خلال تذكيرها الدائم بالواجبات الأخلاقية والقانونية المُلقاة على عاتق المجتمع الدولي تجاه الحقوق التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مما يُساهم بالحيلولة دون تعرض الإنسان للمزيد من الانتهاكات.

يُحييْ الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذا العام مع تصاعد غير مسبوق لوتيرة الانتهاكات الإسرائيلية التي يُمارسها الاحتلال الحربي الإسرائيلي على مرئي ومسمع من جميع دول العالم، حيث يُواجه الفلسطينيون شتى أشكال الانتهاكات التي تتعارض وتنتهك مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فينتهك الاحتلال الإسرائيلي؛ حق الإنسان الفلسطيني في تقرير المصير السياسي والاقتصادي، وحقه في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، ويحرمه من الحق في حرية التنقل والحركة، ويُنفذ بحقه حملات اعتقال عشوائي ويومية، ويُجرد الإنسان الفلسطينيين من أوجه الحماية التي كفلها له الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

تحل هذه المناسبة في وقت تتصاعد فيه الهجمات المسعورة لحكومة الاحتلال والمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني، سواء استمرار البناء والتوسع الاستيطاني، أو ممارسة سياسية تهويد مدينة القدس، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية؛ وذلك في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي الممنهج والمنظم لأرض دولة فلسطين، والتنكيل بالسرية والمعتقلين في سجون الاحتلال ، والامعان في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني على مدار الساعة، وممارسة تصعيد غير مسبوق في جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين التي أودت منذ مطلع العام الجاري بحياة 212 فلسطيني، إلى جانب استمرار فرض الحصار وسياسة الاغلاق على قطاع غزة، وصولًا إلى إنشاء جدار اسمنتي يمتد على طول (60) كيلو متراً على امتداد السياج حول قطاع غزة لضمان خنق الفلسطينيين ومحاصرتهم.

ترافقت الانتهاكات الإسرائيلية، مع انتهاكات داخلية أخطرها إصرار القيادة الفلسطينية على حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في اختيار ممثليه عبر إجراء انتخابات عامة؛ الذي يترافق مع إصرار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة على فرض عقوبات جماعية بحق سكان قطاع غزة، والتي بدأت قبل نحو خمسة أعوام من خلال استقطاع أكثر من 60% من رواتب الموظفين وفي بعض الحالات قطع الراتب بشكل كلي لرواتب الالاف من الموظفين، وإحالة المئات من الموظفين بشكل قسري للتقاعد المبكر أو التقاعد المالي، وعبر قرارات بقانون مست بحقوق المواطنين والموظفين العموميين، عدا عن الانتهاك القانون الأساسي وجملة المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها دولة فلسطين عدا عن المس باستقلالية السلطة القضائية وعمل الجمعيات الأهلية  والاستمرار في إنكار العدالة والامتناع عن تنفيذ الأحكام القضائية و ممارسة الاعتقال التعسفي وعلي خلفيات سياسية ومنع التجمعات السلمية ، وانتهاك حرية الرأي والتعبير، ومنع اصدار جوازات السفر لبعض المواطنين، وتراجع الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وارتفاع نسب الفقر والبطالة في ظل غياب سياسيات وطنية جادة للتصدي لمجمل التحديات الوطنية والإنسانية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ ترى أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يُشكّل فرصة متجددة للوقوف على معاناة الفلسطينيين ولفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وإذ تُذكّر المجتمع الدولي بحقيقة أن الحاجة ماسة لحماية المدنيين الفلسطينيين وذلك من خلال استثمار المجتمع الدولي لهذه المناسبة وتحويلها إلى محطة عمل حقيقة لضمان احترام حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتصار لضحايا الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ، وإذ تُذكّر المدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة أن تكون الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في مركز صداره اهتماماتهم لما لدورهم من أهمية في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ تؤكد على أهمية امتثال الجهات الفلسطينية بضرورة العمل الجاد على احترام حقوق الإنسان في فلسطين عبر الاتفاق على برنامج وطني واستراتيجية شاملة وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي، فإنها تُسجل وتُطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تُطالب المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة التدخل من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي الوفاء بالالتزامات التي يفرضها عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يشكل على الرغم من كونه غير إلزامي، القوة الأخلاقية لفكرة حقوق الإنسان.
  2. الهيئة الدولية (حشد): تؤكد أن المجتمع الدولي مطالبٌ أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بشكلٍ فردي وجماعي، واتخاذ الاجراءات والتدابير العملية التي تُفضي الى احترام وضمان احترام مبادئ العدالة واحكام القانون والقضاء والعُرف والعمل الدولي لإنهاء الاحتلال، واحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما يضمن اتخاذ قرار دولي ملزم يُنهي الاحتلال، ويُوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
  3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الأمم المتحدة للعمل الجاد من أجل عقد مؤتمر دولي يهدف للنظر في آليات دولية ترتكز على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعب الفلسطيني، وعدم التضحية بحقوق الشعب الفلسطيني ورهنها بمسار المفاوضات.
  4. الهيئة الدولية (حشد): تُطالب أصحاب الواجبات والقيادة الفلسطينية بالعمل علي تحييد حقوق الإنسان عن الصراع السياسي والعمل الجاد علي استعادة الوحدة بما يُمكّن من بناء كل مؤسسات النظام السياسي علي رأسها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس الشراكة وسيادة القانون والفصل بين السلطات وتعزيز استقلال القضاء عبر إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والانتخابات المحلية والنقابية بما يُعزز من احترام الحقوق والحريات.
Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مواطنين فلسطينيين في جنين 

Published

on

By

الرقم المرجعي:  144 /2022م

التاريخ: 09 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحفي

الهيئة الدولية “حشد” تدين بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مواطنين فلسطينيين في جنين 

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر بشدة جريمة الإعدم الميداني المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في جنين التي أدت إلى استشهاد ثلاث مواطنين فلسطينيين هم، عطا ياسين محمود شلبي ٤٦ سنة،و طارق فوزي الدمج ٢٩ سنة، وصدقي صديق زكارنة ٢٩ سنة.

وتأتي هذه الجريمة تأتي في إطار العدوان الشامل وسلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية، فقد بلغ منذ بداية العام الجاري إلى أكثر من (٢١٥ شهيداً ) من بينهم (52) من سكان قطاع غزة، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال اطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ ترى أنه ما كانت لهذه الجرائم أن تتصاعد ولا أن تستمر لولا الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي.

وتطالب الهيئة الدولية “حشد”: المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل المدنيين الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين ، وتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

أنتهى

Continue Reading

الرئيسية

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Published

on

By

الرقم المرجعي:  143 /2022م

التاريخ: 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليــــوم العالـــمي للأشخاص ذوي الإعاقة

الهيئة الدولية (حشد) تنظر بقلق تجاه تردي أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يصادف اليوم السبت الموافق 03 ديسمبر/ كانون الأول 2022 مناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة الذي أقرته الأمم المتحدة في القرار 3/74 لعام 1992، تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع مجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل ظروف مختلفة زادت من تدهور أوضاع الأشخاص ذوي الاعاقة، الذين يعشون أوضاع استثنائية مختلفة جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي الذي يرتكب انتهاكات تجاه حقوقهم الإنسانية المكفولة دولياً، إلى جانب الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي يعيق من إمكانية إقرار قوانين أكثر عدالة وانصافاً تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

يرتكب الاحتلال الاسرائيلي انتهاكات متعددة تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة، خلال هذه الانتهاكات تعرض الأشخاص ذوي الاعاقة للإصابة بشكل مباشر أو غير مباشر اضافة الى انتهاكات مختلفة كمداهمة المنازل، الى جانب حملة الاعتقالات طالت عدد م الأشخاص ذو الإعاقة،فضلاً عن انتهاكات مختلفة تتعلق بحرية التنقل والحركة.

وازدادت أوضاع السيئة للأشخاص ذوي الاعاقة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وخاصة قطاع غزة.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إذ تهنئ الأشخاص ذوي الاعاقة في اليوم الدولي الخاصة بهم وتجدد دعمه لهم في كافة اماكن تواجدهم، وتؤكد أنهم يعيشون معاناة انسانية وظروف قاسية في ظل انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي والانقسام الفلسطيني الداخلي؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الحربي الاسرائيلي من أجل الوفاء بالالتزاماتها تجاه المدنيين الفلسطينيين وبشكل خاص الأشخاص ذوي الإعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب مجلس حقوق الانسان والاجسام التعاقدية للاتفاقيات الدولية، وخاصة اللجنة المعنية باتفاقية الأشخاص ذوي الاعاقة بالعمل على إجراء تحقيقات بشأن حالات الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة أو المنتظمة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) توكد على ضرورة إدماج السلطات الوطنية الفلسطينية، لحقوق ذوي الإعاقة في سياساتها وأجنداتها الحكومية.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الوطنية اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لوضع حد للعنف تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بالعمل على تعديل التشريعات الوطنية لجهة موائمتها مع الاتفاقيات الدولية التي أصبحت دولة فلسطين طرفاً فيها ومن بينها الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

انتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة