Connect with us

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحقهم

Published

on

الرقم: 46/2022

التاريخ: 03 مايو/ أيار 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحقهم

 

يُصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام اليوم العالمي لحرية الصحافة، إذ أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، ومنذ ذلك الحين يتم الاحتفال بهذا اليوم في جميع أنحاء العالم باعتباره يوماً عالمياً لحرية الصحافة، بما يضمن تذكير الحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، إلى جانب تقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، والدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها.

وتطل هذه المناسبة في وقت تتصاعد فيه حدة الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم، فقد رصدت الهيئة الدولية حشد منذ بداية هذا العام قرابة ٣٠٠ انتهاك من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حولت الصحافيين لهدف مباشر خلال عملهم الصحفي وتغطيتهم الأحداث، والتي أخذت أنماطاً متعددة، سواء باستهدافهم بالقتل أو إصابتهم بجروح أو كسور أو حروق أو بالاختناق، أو بالضرب وتهشيم معداتهم الصحفية، أو بالاعتقال التعسفي دون توجيه تهم محددة لهم، أو بعرقلة وصولهم لمناطق الأحداث، أو بمداهمة المقرات الصحفية وتدمير ومصادرة محتوياتها، أو إغلاقها ومنعها من التغطية تحت طائلة المسئولية، بهدف منعهم من التغطية الصحفية في محاولة إسكات الصوت ومنع توثيق جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى حيث تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء علي الصحفيين لمنعهم من تغطية جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ، وذلك على الرغم من وضوح هوياتهم وشارة الصحافة التي تميزهم عن غيرهم، في مخالفة جسيمة لأدني مواثيق القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) إذ تحيي الصحافيين/ات حول العالم، والفلسطينيين منهم خاصةً في يومهم العالمي ، وإذ تشدد على أن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين/ات الفلسطينيين، شكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان، ولقواعد القانون الدولي الإنساني سيما تلك المتعلقة بإدانة الهجمات المتعمدة ضد الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة، وإذ تؤكد على أن استمرار الانقسام الفلسطيني، قد هيأ مناخات للاعتداء على حقوق الصحفيين، سواءً باحتجازهم أو بالاعتداء عليهم ومنعهم من التغطية الصحفية، أو من خلال زيادة الاستدعاءات الأمنية لبعض الصحفيين في الضفة الغربية من قبل أجهزة الأمن أو اشتراط الموافقة المسبقة علي العمل والتغطية الصحفية وإعاقة عمل الصحفيين باي صورة،  أو من خلال إصدار العديد من القوانين والمراسيم التي تحد من حرية العمل الصحفي، في ظل تعطل المجلس التشريعي وهيمنة السلطة التنفيذية على بقية السلطات في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما وتدين الهيئة الدولية حشد استمرار انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي لحرية الصحافة والتعبير في إطار القيود علي المحتوي الفلسطيني فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية(حشد): تطالب المجتمع الدولي بحماية الصحافيين والمؤسسات الصحافية العاملة في الأراضي المحتلة الفلسطينية في ذلك محاسبة مقترفي هذه الانتهاكات الجسيمة وضمان احترام الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير وقف سياسيات الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير من قبل مواقع التواصل الاجتماعي تجاه المحتوي الفلسطيني.
  2. الهيئة الدولية حشد تطالب الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المؤسسات و النقابات الصحفية والإعلامية العربية والدولية بتفعيل التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين بما يساهم في وقف الانتهاكات بحقهم ودعم الحريات الإعلامية في فلسطين.
  3. الهيئة الدولية(حشد): تطالب الجهات الرسمية الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، بضمان ممارسة الحق في حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي دونما أي قيود، انسجاماً مع المعايير الوطنية ولالتزامات دولة فلسطين الدولية بموجب انضمامها للمواثيق الدولية والتي من بينها تنزه العمل الصحافي عن أي قيود.
  4. الهيئة الدولية حشد تطالب مدعي عام محكمة الجنايات الدولية بالعمل الجاد لتسريع التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين بما يضمن محاسبة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

انتهى

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:94/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين”

 
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين” أعدتها سناء دويدار، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وتناولت الورقة، ظاهرة العنف ضد المرأة من حيث التعريف والأسباب، وأنواع وآثار وسبل معالجتها.

وأوصت الورقة، بضرورة معاقبة كل من يمارس أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة من خلال القانون، وتعديل وتطوير القوانين في المحاكم، وأهمية توعية النساء بالثقافة القانونية وكيفية المطالبة بحقوقهم.

كما دعت الورقة إلى ضرورة تعزيز دور العالم في نشر الثقافة المناهضة للعنف، وأهمية القيام بحملات الضغط والمناصرة، وتمكين المرأة وتدريبها ودعم قدرتها على كسب المال، مع أهمية إقرار قانون حماية الأسرة.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:93/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة بحثية بعنوان:”انكار العدالة في فلسطين”، إعداد المحامية ريم منصور.

وأكدت الورقة أن احترام السلطات الثلاث (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية)، وما ينتج عنها من تشريعات، وقرارات خاصة من السلطة القضائية، هو أساس قيام الدولة المدنية، وقد أقرّت الأفكار الديمقراطية، وجميع الدساتير الحديثة، مبدأ الفصل بين السلطات.

وبينت الورقة أن لكل سلطة من السلطات مهام محددة بنص القانون، وقد لازم هذا المبدأ مبدأ استقلال القضاء، وهو أن يمارس القضاء مهامه واختصاصه بحيادية، ودون تأثير أو تدخل من جانب السلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية، وبعيداً عن التأثر بالرأي العام ووسائل الإعلام وغيرها، ومبدأ سيادة القانون واحترامه، يشكل الركن الأساس للحكم في فلسطين، وذلك حسب المادة السادسة من القانون الأساسي التي تقول ‘إن مبدأ سيادة القانون أساس الحكم في فلسطين، وتخضع للقانون جميع السلطات والأجهزة والهيئات والمؤسسات والأشخاصز.

وأوصت الورقة بضرورة اصدار الرئيس ورئيس الحكومة، توجيهاتهم وتعليماتهم فوراً، لمكونات السلطة التنفيذية بالتقيد الحرفي بما يصدر عن القضاء من قرارات وأحكام، بوصفه مرجعية الفصل في المنازعات، وذلك تحت طائلة المسئولية، والعمل على توحيد المرجعيات القضائية والقانونية داخل الأراضي الفلسطينية، ولحين ذلك مطلوب تحييد وتنزيه مرفق القضاء فوراً، وإخراجه من دائرة المناكفات.

كما طالبت بترسيخ الإيمان بمبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وسيادة القانون كقاعدة دستورية يجب احترامها والعمل بموجبها. وجعلها سلوك لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني، ويجب أن يبدأ هذا الإيمان من خلال خلق القدوة والتي ستنعكس آثاره على جميع أفراد المجتمع. بمعنى أنه يجب ترسيخ احترام هذه المبادئ لدى السلطة ومؤسساتها بادئ ذي بدء، والعمل على تعزيز سلطة القضاء كمؤسسة لها نظمها وقوانينها.

ودعت إلى ضرورة أن يضطلــع قضــاة المحاكــم النظاميــة بمســؤولياتهم الدســتورية في حمايــة حقــوق الإنســان، لا سيما في حــالات الحبـس الاحتياطـي وتمديـد التوقيـف، بإعـمال مبـادئ الضـرورة والتناسـب والقانونيـة، وأن تضطلـع النيابـة العامـة المدنيـة بمسـؤوليتها في الملاحقـات الجزائيـة للمتورطـين في الاعتقـالات التعسـفية والاحتجـاز غـر القانوني.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة”

Published

on

By

الرقم:92/2022

التاريخ: 2 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة”

 
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الأحد، ورقة حقائق تحت عنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة” أعدتها داليا وديع العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وسلّطت “الورقة” الضوء على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، وصعوبة حصولهم على الوظائف العامة داخل المجتمع الفلسطيني، بمبررات وحُجج واهية تُمثل تعدٍ واضح على حقهم في العمل وممارسة الأنشطة والفعاليات أُسوةً بغيرهم من الأشخاص.

وأشارت “الورقة” إلى أن عدد الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين بلغ حوالي 93 ألف شخص، فيما يُشكّل الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين ما نسبته 2.1% من مجمل السكان موزعون بنسبة 48% في الضفة الغربية و52% في قطاع غزة، وحوالي خمس الأفراد ذوي الإعاقة هم من الأطفال دون سن الثامنة عشر أي ما بنسبة 20% من مجمل الأفراد ذوي الإعاقة، وبلغ معدل البطالة بين الأفراد ذوي الإعاقة حوالي 37% في اخر احصائية بواقع 19% في الضفة الغربية و54% في قطاع غزة.

وأوضحت “الورقة” أن نسبة التوظيف للأشخاص ذوي الاعاقة من مجموع الوظائف في فلسطين في ازدياد؛ فقد بلغت 5.7% عام 2014، بينما بلغت 6.1% عام 2015، في حين بلغت 6.4% عام 2016، وارتفعت عام 2017 إلى 6.8%. ويواجه الاشخاص ذوي الاعاقة صعوبة احياناً في استخدام وسائل النقل للوصول الى مكان العمل.

ولفتت “الوقة” إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يُعانون من الاستمرار بعدم الاعتراف بكفاءة وكفاية هذه الفئة من الأشخاص لتولي الوظائف العامة والخاصة، وعدم ملائمة أماكن العمل مع هؤلاء الفئة من الأشخاص وعدم الإعداد الجيد للأماكن بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئة.

كما أن المؤسسات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لم تسلم من العدوان الإسرائيلي وجملة الانتهاكات بحق أبناء شعبنا في جميع فئاته حيث تم تدمير 10 أماكن خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك وفقاً لإحصاءات الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية.

وأوصت “الورقة” بضرورة الإعمال الصحيح لقانون رقم 4 لسنة 1999 بشأن حقوق المعوقين وإبراز أهم المواد المتعلقة بجانب حق هؤلاء الفئة من الأشخاص في الحصول على الوظائف العامة في خصوصية المواد 1 و10 و11 والعمل على نشر الوعي والثقافة حول هذه الإعاقات وكيفية التعامل معها، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في دورهم التنموي في المجتمعي، مع أهمية الإعداد المناسب للمرافق بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئات.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة