التصنيفات
الرئيسية بيانات صحفية مهم

الهيئة الدولية (حشد) تحث النقابات العمالية لأهمية التوحد وممارسة ضغوط معتبرة على الحكومة الفلسطينية لإجبارها على كفالة حقوق العمال

الرقم:45/2022

التاريخ: 30 إبريل/ نيسان 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

بمناسبة يوم العمال العالمي

الهيئة الدولية (حشد) تحث النقابات العمالية لأهمية التوحد وممارسة ضغوط معتبرة على الحكومة الفلسطينية لإجبارها على كفالة حقوق العمال

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تبرق بتحياتها للعمال الفلسطينيين بمناسبة عيد العمال العالمي، الذي يصادف يوم غدا الأحد الأول من أيار /مايو 2022 وهي مناسبة يحتفل العالم بها لإحياءً ذكرى العمال الذين قضوا دفاعاً عن حقوقهم منذ أكثر من قرن من الزمن.

تمر هذه المناسبة هذا العام ولا تزال أوضاع الطبقة العاملة والمجتمع الفلسطيني برمته، تشهد حالة غير مسبوقة من التدهور والتراجع في المشهد الاجتماعي والاقتصادي، خاصة في ظل ضعف آليات حماية العمال وضمان حقوقهم، وانعدام وجود خطة تنمية فلسطينية تأخذ على عاتقها تحسين سبل حماية حقوق العمال والعاطلين عن العمل؛ حيث تشير احصائيات مركز الإحصاء الفلسطيني أنه قد بلغ عدد العاملين في فلسطين نحو 1,034 ألف عامل؛ بواقع 630 ألف في الضفة الغربية و259 ألف في قطاع غزة و145 ألف عامل في الأراضي المحتلة، منهم حوالي 747 ألف مستخدم بأجر في فلسطين (402 ألف مستخدم يعمل في الضفة الغربية و209 آلاف مستخدم يعمل في قطاع غزة والباقي في الأراضي المحتلة؛ وأنه حوالي 54% من مجموع المستخدمين بأجر في فلسطين يعملون في القطاع الخاص؛ بواقع 285 ألف مستخدم بأجر من الضفة الغربية و118 ألف مستخدم بأجر من قطاع غزة مقابل حوالي 28% يعملون في القطاع الحكومي وحوالي 18% يعملون في الأراضي المحتلة.

إن المدقق في أوضاع العمال يتأكد أن هنالك ممارسة عملية في أرض الواقع تشير إلى استغلال العمال والعاطلين عن العمل، وذلك باستخدامهم وتشغليهم في مهام شاقة دون أجر ينسجم مع طبيعة العمل، أو حتى من الحد الأدنى من الأجور المعترف به قانونًا، وما يساهم في تعزيز هذه الممارسات غياب سياسيات وطنية رقابية واضحة لمحاربة هذه السلوكيات، بما في ذلك تطوير سياسة وطنية للحماية من البطالة، المنتشرة بين أوساط الشباب.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تتوجه بالتهنئة إلى العاملات والعمال في فلسطين، وإذ تؤكد على أن الحكومات الفلسطينية المتعاقبة عجزت عن اتباع سياسات تحمي العمال وخاصة ضمان حد أدني من الأجر، وظروف عمل مهيأة، وإذ تري أن الاحتلال وسياساته المختلفة، وكذلك الانقسام وما رافقه من قرارات، لعبت دور واضح في تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية للعمال والعاطلين عن العمل، وإذ تعتبر يوم العمال العالمي فرصة لمراجعة وتقييم السياسات الوطنية المخصصة لحماية العمال والعاطلين عن العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ فإنها تسجل وتطالب:

• الهيئة الدولية (حشد): تطالب الحكومة الفلسطينية لأهيمه تطبيق سياسات فعالة لحماية الحق في العمل والحماية من البطالة، والحد من مشكلة البطالة وحماية العاطلين من البطالة والفقر، وذلك انسجاماً مع التزاماتها الدولية بموجب الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي انظمت إليها قبل نحو ستة أعوام.

• الهيئة الدولية (حشد): تحث النقابات العمالية المختلفة، لأهمية التوحد وخلق نقابات عملية قادرة على ممارسة ضغوط معتبرة على الحكومة الفلسطينية لإجبارها على التدخل الايجابي على نحو يكفل حقوق العمال الفلسطينيين المعترف بها دولياً.

• الهيئة الدولية (حشد): تدعو المجتمع الدولي وبشكل خاصة منظمة العمل الدولية لأهمية التحرك الفعال للضغط على دولة الاحتلال الحربي للوفاء بالالتزاماتها القانونية تجاه العمال الفلسطينيين، بما في ذلك التوقف على ارتكاب جريمة حصار قطاع غزة، والمساهمة في تفعيل المسائلة والمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي عن انتهاكات بحق العمال الفلسطينيين والمدنيين الفلسطينيين على حد السواء.

انتهى

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *